نازحو «بيت حانون» ينزحون مجددًا بأمر جيش الاحتلال | نتنياهو يجدد دعوة سموتريتش لضم الضفة.. وبوريل: «تقوض القانون الدولي»
في نشرة غزة اليوم:
نزحت نحو 130 عائلة فلسطينية مجددًا، من مراكز الإيواء في بلدة بيت حانون شمالي القطاع، عبر طريق صلاح الدين باتجاه مدينة غزة، اليوم، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي إسرائيلي كثيف، فيما ارتكب الاحتلال خمس مجازر ضد عائلات القطاع، خلال الـ48 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها إلى المستشفيات نحو 62 قتيلًا و147 مصابًا.
تجاهلت إسرائيل تلبية المطالب الأمريكية، بالسماح بوصول أكبر للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث الظروف أسوأ من أي وقت مضى خلال الحرب المستمرة منذ 13 شهرًا، حسبما نقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، عن منظمات إغاثة دولية.
دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لإعادة طرح مخطط ضم أراضي واسعة من الضفة الغربية إلى إسرائيل، فيما يرى وزير المالية، بتسليئل سموتريتش، أن «الوقت قد حان» لتفعيل ذلك المخطط، بعد فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية، الأمر الذي دفع منسق السياسة الخارجية الأوروبية لإدانة تلك التصريحات، باعتبارها تنتهك حقوق الفلسطينيين.
كشف جيش الاحتلال عن مقتل خمسة من جنوده، أمس، في المعارك الدائرة بين كتيبة شمشون، التابعة للواء كفير، وفصائل المقاومة الفلسطينية، في محافظة شمال غزة، ما رفع عدد الجنود والضباط الذين لقوا حتفهم خلال العملية العسكرية في شمال القطاع، منذ السادس من أكتوبر الماضي، إلى 24 عسكريًا.
نازحو «بيت حانون» ينزحون مجددًا بأمر جيش الاحتلال.. وقصف مقهى بـ«مواصي خان يونس»
نزحت نحو 130 عائلة فلسطينية مجددًا، من مراكز الإيواء في بلدة بيت حانون شمالي القطاع، عبر طريق صلاح الدين باتجاه مدينة غزة، اليوم، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي إسرائيلي كثيف، حسبما أفادت وكالات الأخبار الفلسطينية، مؤكدة أن الاحتلال أجبر العائلات على النزوح بعدما اقتحم مراكز الإيواء التي سبق ونزح إليها الأهالي بعد دمار منازلهم وتوغل جيش الاحتلال في مناطق سكنهم.
وقُتل ثلاثة أطفال أشقاء، اليوم، جراء قصف استهدف منزلهم في مخيم جباليا، شمالي القطاع، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، فيما قتل 15 فلسطينيًا، في قصف الاحتلال لمنزلين في بيت حانون، حسبما أفاد المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، الذي ذكّر بأن محافظة الشمال بلا دفاع مدني ولا إسعافات منذ 21 يومًا.
ونقل الأهالي جثامين القتلى المكفنة بالبطانيات إلى مقابر مؤقتة، عبر عربات «كارو» تجرها الخيول، جراء نقص الأكفان ووسائل المواصلات في بلدات الشمال المحاصر، حسبما قال لـ«مدى مصر» الصحفي في شمالي القطاع، يحيى المدهون، واصفًا الوضع الإنساني بأنه «قاس جدًا» جراء استمرار الحصار.
وتواصل قوات الاحتلال عمليات الإبادة في شمالي القطاع، في عملية عسكرية بدأتها قبل 39 يومًا، حسبما قالت، اليوم، وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إذ تفصل محافظة شمال غزة عن مدينة غزة المجاورة لها من جهة الجنوب، وتمنع وصول الإمدادات الغذائية والوقود، فضلًا عن إقامتها للسواتر الترابية على الطرق الرئيسية الرابطة بين غزة و«الشمال»، وفق شهادات من سكان ونازحين في وقت سابق لـ«مدى مصر».
أما في مدينة غزة التي نزح إليها ما يزيد عن 100 ألف مواطن من «الشمال»، فانتشلت طواقم الدفاع المدني ثلاث جثث، جراء قصف شقة سكنية في شارع الجلاء، شمالي المدينة، وفقًا لوكالة «وفا»؛ فيما تمكنت طواقم «الدفاع المدني» من إنقاذ عدد من الجرحى، بعد استهداف طائرات الاحتلال لخيمة في مركز إيواء، بشارع الوحدة غربي المحافظة.
وفي وسط القطاع، قالت «وفا»، إن جثث ثلاثة قتلى سقطوا بقصف منزل في غرب مخيم النصيرات، وصلت مستشفى العودة، اليوم، إلى جانب 11 مُصابًا آخرين.
وفي خان يونس، جنوبي القطاع، قصفت قوات الاحتلال مقهى، ليلة أمس، كان النازحون أنشأوه في منطقة المواصي، في غرب المدينة، للالتقاء بالأقران والأصدقاء، بعد أن باتت بيوتهم عبارة عن خيام بالكاد تتسع لأصحابها، حسبما قال أحد شهود العيان على المجزرة، محمود حماد، لـ«مدى مصر»، وأضاف أن القصف أوقع نحو 11 قتيلًا بينهم طفلان، مُشددًا على تكذيب رواية الجيش الإسرائيلي، بادعاء وجود منطقة إنسانية آمنة، حيث وقعت المجزرة، في الأجزاء الغربية من المدينة.
وفي مدينة رفح، أقصى جنوبي القطاع، قتل 11 فلسطينيًا، اليوم، جراء القصف الإسرائيلي، الذي استهدف «توكتوك» في شمالي المدينة، حسبما ذكرت إذاعة «الأقصى» عبر تيليجرام، مضيفة نقلًا عن مصادر طبية، أن 43 فلسطينيًا قتلوا جراء عدوان الاحتلال، اليوم، بينهم 23 في محافظات القطاع الشمالية.
وارتكب الاحتلال خمس مجازر ضد عائلات القطاع، خلال الـ48 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها إلى المستشفيات نحو 62 قتيلًا و147 مصابًا، حسبما أعلنت اليوم، وزارة الصحة في غزة، لافتة إلى أن حصيلة ضحايا العدوان منذ 7 اكتوبر 2023 ارتفعت إلى 43 ألفًا و665 قتيلًا و103 آلاف و76 مُصابًا.
المهلة الأمريكية تنتهي.. وإسرائيل تتجاهل تحسين الوضع الإنساني في القطاع
تجاهلت إسرائيل تلبية المطالب الأمريكية، بالسماح بوصول أكبر للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث الظروف أسوأ من أي وقت مضى خلال الحرب المستمرة منذ 13 شهرًا، حسبما نقلت، اليوم، صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، عن منظمات إغاثة دولية.
التجاهل الإسرائيلي استمر لنهاية الشهر المهلة الذي حددتها واشنطن لتل أبيب، من أجل تحسين الوضع الإنساني في القطاع، ولا سيما بمحافظة شمال القطاع، وبعدم الامتثال للمطالبات الأمريكية، قد تفرض قوانين الولايات المتحدة إجراءاتٍ تقضي بتقليص الدعم العسكري لإسرائيل، حسبما أفادت الصحيفة الأمريكية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أمس، إن الاحتلال منع نحو 43% من التحركات الإغاثية في القطاع، كما أُعاق 16% أخرى، خلال شهر أكتوبر الماضي، فيما سجل المكتب نحو 98 محاولة لتنسيق التحركات إلى شمالي غزة، عبر نقطة التفتيش الإسرائيلية في وسط القطاع، مُنع أو أُعيق 85% منها.
وفقاً لبيانات مكتب «أوتشا»، كان معدل الرفض الإسرائيلي للبعثات الإنسانية في أكتوبر الماضي، هو الأعلى منذ مايو الماضي.
وطالبت الولايات المتحدة إسرائيل في 13 أكتوبر الماضي، بالسماح بدخول 350 شاحنة محملة بالبضائع والمساعدات إلى غزة يوميًا، وفتح معبر خامس إلى القطاع، وضمان وصول منظمات الإغاثة إلى شمالي غزة، فيما حذر رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، نهاية أكتوبر الماضي، من انتشار المجاعة وسوء التغذية، في حين قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إن الاحتلال سمح خلال أكتوبر الماضي، بدخول 30 شاحنة يوميًا فقط، أو ما يمثل 6% من احتياجات القطاع.
وأكدت الأمم المتحدة، في تقرير، الشهر الماضي، أن نحو 96% من سكان غزة يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، فيما أبدى برنامج الغذاء العالمي مخاوفه من أن يشهد جنوبي غزة نفس المستويات الكارثية للجوع التي سُجلت من قبل في محافظات القطاع الشمالية، وسط تقليص قدرة المنظمات الإنسانية على توفير المساعدات الحيوية جنوبي القطاع، نتيجة الفراغ الأمني الذي أدى إلى انتشار الفوضى بما يقوض العمليات الإنسانية بشكل كبير.
نتنياهو يجدد دعوة سموتريتش لضم الضفة.. وبوريل: «تقوض القانون الدولي»
دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لإعادة طرح مخطط ضم أراضي واسعة من الضفة الغربية إلى إسرائيل، مجددًا بذلك دعوة وزير ماليته، بتسليئل سموتريتش، الذي يرى أن «الوقت قد حان»، لتفعيل المخطط (ضم الضفة)، بعد فوز المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، في انتخابات الرئاسة الأمريكية.
سموتريتش أعاد أمس، التأكيد على المضي في تنفيذ خطته للسيطرة على الضفة الغربية ومنع إقامة الدولة الفلسطينية، قائلًا خلال اجتماع كتلة حزبه اليميني في الكنيست: «يوجد الآن إجماع واسع في الائتلاف والمعارضة من كافة أنحاء الكنيست على معارضة إقامة دولة فلسطينية التي ستشكل خطرًا على وجود إسرائيل»، كما لفت إلى أن «عام 2025 سيكون عام السيادة في يهودا والسامرة».
بدوره، انتقد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، تصريحات سموتريتش، عبر منصة إكس، اليوم، واعتبرها تقوض القانون الدولي وتنتهك حقوق الفلسطينيين، فضلًا عن تهديد «إمكانية حل الدولتين».
وادعت هيئة البث الإسرائيلية «كان» أن «العمل على الضم جاهز للتنفيذ»، مشيرة إلى أن طاقمًا برئاسة الوزير، ياريف ليفين، وضع عام 2020 أنظمة وأوامر وصاغ قرارًا حكوميًا حول هذا المخطط، شمل شق شوارع إلى جميع المستوطنات، ومن ضمنها البؤر الاستيطانية العشوائية، وإلحاق مساحات من الأراضي بها بهدف توسيعها، حسبما أوضحت وكالة «وفا» اليوم.
الجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل 5 جنود في شمال غزة
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن مقتل أربعة من جنوده، أمس، في المعارك الدائرة بين كتيبة شمشون التابعة للواء كفير وفصائل المقاومة الفلسطينية، في محافظة شمال غزة، ما رفع عدد الجنود الذين قتلوا أمس، إلى خمسة جنود، بينهم ضابط احتياط برتبة رائد، حسبما أفاد موقع «تايمز أوف إسرائيل».
مقتل الجنود الأربعة، الذين لقوا حتفهم باستهداف المقاومة منزلًا تحصنوا به، بقذيفة مضادة للدبابات، رفع عدد الجنود القتلى خلال العملية العسكرية في شمال القطاع منذ 6 أكتوبر الماضي، إلى 24 جنديًا، كما رفع عدد الجنود الذين قتلوا منذ بداية عدوان الاحتلال على القطاع في 7 أكتوبر 2023، إلى 783 قتيلًا، وإلى 375 منذ بداية التوغل البري لجيش الاحتلال في 28 من الشهر ذاته.
من جانبها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إن عناصرها في مخيم جباليا، تمكنوا أمس، من تفجير أحد المنازل بعبوة شديدة الانفجار فور وصول عشرة جنود إسرائيليين لداخله، وإيقاعهم بين قتيل وجريح، في منطقة أرض سليمان بحي القصاصيب في المخيم.
كما أعلنت «القسام»، اليوم، عن استهداف دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا» بعبوة «العمل الفدائي»، بالإضافة لاستهداف جرافتين عسكريتين من نوع «D9»، بقذيفة «تاندوم»، في مخيم جباليا وحي تل الزعتر، شمالي القطاع، في حين قَنَص عناصر الكتائب في جباليا جنديًا، واستهدفوا قوة مشاة إسرائيلية بقذيفتين مضادتين للأفراد، كما استهدفوا قوة إسرائيلية تحصنت داخل أحد المنازل، بقذيفة أخرى مضادة للأفراد.
وفي بيانات لاحقة، أكدت كتائب القسام استهداف عناصرها في بيت لاهيا قوة إسرائيلية من سبعة جنود، اليوم، داخل أحد المنازل بقذيفة «TBG»، وقضت عليها من المسافة صفر بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية، كما استهدفوا بقذيفة «الياسين 105» دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا»، قبل اعتلائها وقتل طاقمها، واغتنام رشاش منها، قرب مدرسة الفاخورة، غربي مخيم جباليا.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن