52 قتيلًا في غزة خلال 48 ساعة | «حماس» تنعي نصر الله | غارات إسرائيلية جديدة على «الضاحية» و«الجنوب» وتحذيرات للسكان
في نشرة غزة اليوم:
مقتل أربعة فلسطينيين بقطاع غزة، فجر اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف مخيمي المغازي والنصيرات وسط القطاع، بالتزامن مع نسف مباني سكنية في مدينة غزة.
الجيش الإسرائيلي يستدعي ثلاثة ألوية احتياط تعزيزًا لدفاعات قواته العاملة في محيط الضفة الغربية، قبل موسم أعياد يتزامن مع تصاعد التوتر.
الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية مستمرة، وتقترب من مطار بيروت.. توتر في إسرائيل توقعًا للرد على اغتيال نصر الله.
52 قتيلًا و118 إصابة في غزة خلال 48 ساعة
قُتل أربعة فلسطينيين بقطاع غزة، فجر اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف مخيمي المغازي والنصيرات وسط القطاع، بالتزامن مع نسف مباني سكنية في مدينة غزة، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وقصفت القوات الإسرائيلية منزلًا في النصيرات، فقتلت اثنين وأصابت عددًا آخر، فيما قُتل ثالث في قصف بالمدفعية على شارع صلاح الدين قبالة مخيم النصيرات، وقُتل الرابع في قصف مماثل استهدف الطريق الفاصل بين مخيمي المغازي والبريج، بينما شنّت طائرات الاحتلال غارة على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وقصفت مدفعيته المناطق الجنوبية لحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
وفي اليوم 358 للعدوان، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، عبر تليجرام، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أربع مجازر في القطاع، وصل 52 قتيلًا من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ48 ساعة الماضية، فضلًا عن 118 إصابة، بخلاف الضحايا الذين لا تستطيع طواقم الإسعاف أو الدفاع المدني الوصول إليهم تحت الركام أو في الطرقات.
بيان «الصحة» تضمن الإشارة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 41 ألفًا و586 قتيل، و 96 ألفًا و210 إصابات.
جيش إسرائيل يستدعي 3 كتائب لتعزيز قواته في نطاق الضفة.. وتأكيد مقتل فلسطيني بعد يومين من اعتقاله في نابلس
استدعى الجيش الإسرائيلي ثلاث كتائب من قوات الاحتياط لتعزيز دفاع القيادة المركزية، التي تشمل مناطق عملياتها الضفة الغربية المحتلة، حسبما نقلت وكالة رويترز عن بيان له، اليوم، قال إن القرار يتزامن مع فترة أعياد يهودية يزيد خلالها التوتر في القدس والضفة عادة، خصوصًا مع تصاعد العنف بالتزامن مع الحرب الجارية.
وفي الضفة، أكدت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، اليوم، مقتل المعتقل وليد أحمد خليفة، 30 عامًا، بعد يومين من اقتحام القوات الإسرائيلية منزل عائلته في مخيم العين، في نابلس، وإطلاق النار عليه بشكل مباشر واعتقاله، في ما وصفه البيان بـ«جريمة مركبة»، تستكمل استهداف عائلته بقتل أحد أشقائه العام الماضي، واعتقال آخر قبل أشهر، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم.
البيان أوضح أن خليفة كان في وعيه لحظة إصابته واعتقاله، وحتى نقله خارج المنزل، وأن معلومات وصلت لأهله، مساء الخميس، تفيد بمقتله، وأشار إلى تصعيد الاحتلال عمليات الإعدام الميداني، منذ السابع من أكتوبر، وإطلاق النار على مواطنين خلال اعتقالهم، منوهًا إلى أن هناك العشرات من الجرحى داخل السجون ممن أصيبوا بالرصاص خلال اعتقالهم، فيما رفع مقتل خليفة عدد القتلى من المعتقلين إلى 25.
الوكالة الفلسطينية نقلت أيضًا أن قوات الاحتلال اقتحمت، اليوم، قرية جبع جنوب جنين، واعتقلت أحد سكانها، بعدما داهمت منزله وفتشته، خلال مداهمات لمنازل بالقرية، فيما اقتحمت أيضًا مخيم بلاطة وقرية سالم شرق نابلس، وقريتي تل وعصيرة القبلية جنوبها، وسط مواجهات مع سكان القريتين.
غارات إسرائيلية جديدة على «الضاحية» و«الجنوب» وقرب مطار بيروت.. وأمريكا تأمر بعض موظفي سفارتها بالمغادرة
أعلن الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، اغتيال القيادي في جهاز الاستخبارات بحزب الله اللبناني، حسن خليل، في سلسلة غارات شنها قبل ساعات على الضاحية الجنوبية في بيروت، بعد يوم من اغتياله الأمين العام للحزب، حسن نصر الله.
ونفذت إسرائيل، منذ ليل أمس وحتى اليوم، نحو 40 غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما شنّت سلسلة من الغارات على جنوب لبنان، استهدفت فيها محيط قوات اليونيفيل الدولية، وطول سهل البقاع حتى بعلبك بعشرات من الغارات، تضمنت استهداف منازل لبنانية وست سيارات، بحسب قناة الجزيرة.
لاحقًا، طالب جيش الاحتلال سكان البقاع وجنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية بالابتعاد عنها وعدم العودة حتى إشعار آخر، في حال تواجدهم بالقرب من وسائل قتالية أو مصالح أو أي منشأة أخرى تابعة لحزب الله، في استكمال لأوامر الإخلاء التي كثّفها، أمس، وأخرجت الآلاف من سكان الضاحية الجنوبية من منازلهم، بعدما أخرجت أوامر مماثلة عددًا من سكان قرى الجنوب، التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية لاحقًا، وتذّرع الجيش الإسرائيلي بعدها بأنه يستهدف تعزيزات عسكرية لحزب الله.
وبينما أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، اليوم، أن اغتيال نصر الله، لن ينهي الهجمات على لبنان، وأن الجيش سيواصل قتال حزب الله لإزالة التهديد الذي يشكله على المدنيين الإسرائيليين، أشار إلى أن التخطيط لعملية الاغتيال بدأ منذ فترة، انتظارًا للوقت المناسب، وأضاف: «الرسالة واضحة: سنصل إلى كل من يهدد مواطني إسرائيلي»، وهو التهديد الذي أكد عليه وزير الدفاع، يوآف جالانت، بقوله: «عملياتنا الأخيرة دوى صداها في عموم الشرق الأوسط وهي رسالة واضحة لمن يعملون ضدنا»، وذلك بعدما وصف اغتيال نصر الله بـ«أهم عمليات في تاريخ إسرائيل».
في المقابل، نعت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، نصر الله، مقدمة التعازي إلى «رفاق السلاح» بحزب الله في معركة الدفاع عن الأقصى، مضيفة: «إننا نودع قائدًا مجاهدًا تصدر قائمة المطلوبين للكيان الصهيوني.. وسيسجل لنصر الله موقفه التاريخي في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني خلال طوفان الأقصى ورفضه القاطع لوقف جبهة الإسناد لغزة رغم التضحيات الجسيمة» من مقاتليه وقياداته، فيما دعا المرشد العام الإيراني، علي خامنئي، المسلمين إلى دعم حزب الله في مواجهة إسرائيل، قائلًا: «من واجب جميع المسلمين الوقوف إلى جانب شعب لبنان وحزب الله بكل ما لديهم من وسائل ومساعدتهما في مواجهة النظام الغاصب والظالم والشرير»، معلنًا الحداد خمسة أيام، فيما أعلنت العراق وجماعة الحوثي الحداد ثلاثة أيام.
وارتفعت حدة التوتر داخل إسرائيل بعد الإعلان عن نجاح استهداف نصر الله، وانطلقت صافرات الإنذار في وسط إسرائيل، قبل أن يعلن الجيش اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، فيما أعلن المتحدث باسم الجيش، دانيال هجاري، اليوم، إصدار قيود على التجمعات تمنع تجمع 1000 شخص في أماكن متفرقة من وسط إسرائيل، منها تل أبيب، مع استمرار منع تواجد أكثر من عشرة أشخاص في الأماكن المفتوحة في شمال إسرائيل، و150 بحد أقصى في الأماكن المغلقة، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».
وفيما لفت هجاري إلى إمكانية صدور تعليمات أخرى إذا لزم الأمر، تعرضت العديد من رحلات الطيران من وإلى مطار بن جوريون للتأخير أو الإلغاء، في ظل المخاوف من رد على عملية اغتيال نصر الله، فيما حذّرت وكالة سلامة الطيران الأوروبية شركات الطيران من العمل داخل المجال الجوي الإسرائيلي واللبناني، خلال الشهر المقبل، في ظل تكثيف الغارات وتدهور الوضع الأمني.
وأمرت الولايات المتحدة، اليوم، بعض موظفي سفارتها في بيروت وعائلاتهم بمغادرة لبنان، داعية رعاياها جميعًا لمغادرة لبنان في ظل توافر الرحلات حاليًا، بحسب «رويترز»، وذلك قبل دقائق من تغطية قناة الجزيرة لغارة إسرائيلية جديدة في محيط مطار بيروت.
وبينما توالت ردود الفعل العالمية على اغتيال نصر الله، رجحّت تقارير إعلامية، إحداها من «سكاي نيوز عربية»، أن يخلفه في قيادة حزب الله ابن خالته، هاشم صفي الدين، صهر قائد الحرس الثوري الإيراني السابق، قاسم سليماني، والذي يرأس حاليًا المجلس التنفيذي للحزب، ويشرف على العمليات التعليمية والمالية للجماعة بما في ذلك شبكات الاستثمار، وذلك بعدما تم إعداده منذ 1994 لقيادة الحزب عقب عودته من «قم» الإيرانية لرئاسة المجلس التنفيذي، حسبما نقل الموقع الإماراتي الإنجليزي عن موقع واي العٍبري.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن