تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

344 طفلًا بين 756 قتلهم القصف الإسرائيلي في يوم واحد.. و«الصحة»: 65% من إجمالي الضحايا جنوب غزة

344 طفلًا بين 756 قتلهم القصف الإسرائيلي في يوم واحد.. و«الصحة»: 65% من إجمالي الضحايا جنوب غزة
المصدر: رويترز

يتواصل إحصاء أعداد ضحايا قصف الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر. خلال الساعات الماضية وحدها، تسبب القصف في 44 مجزرة قتلت «756 شهيدًا، منهم 344 طفلًا»، بخلاف إصابة ألف و142 آخرين، بحسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم.

ولفتت «الصحة» في بيانها إلى أن 65% من ضحايا هذا الأسبوع سقطوا في جنوب القطاع، وهي المناطق التي سبق وأعلنها الاحتلال «آمنة»، مطالبًا سكان الشمال بالنزوح إليها.

وأكد البيان تعمُد الاحتلال استهداف المنظومة الصحية، ما أدى إلى «استشهاد 73 من الطاقم الطبي»، وتشريد عدد كبير منهم، ما أسفر عن عجز كبير في الكادر البشري. وحذرت «الصحة» من أنها تسعف العدد الهائل من الضحايا بنسبة 30% فقط من الكادر البشري.

وعن الخسائر في المعدات والمنشآت الطبية، قالت «الصحة» إن القصف أخرج 12 مستشفى و32 مركز رعاية أولية عن العمل، وتضررت 57 مؤسسة علاجية، و25 سيارة إسعاف. فضلًا عن تهديد الاحتلال لجميع المستشفيات في غزة بالقصف لإخلاءها.

وبلغت حصيلة الضحايا من المدنيين منذ 7 أكتوبر «6546 شهيدًا، منهم 2704 طفلًا، و1584 سيدة، و364 مسنًا». إضافة إلى 17439 مواطن مصابين بجراح مختلفة، وفقًا لـ«الصحة الفلسطينية».

ونظرًا للطبيعة العائلية للسكان في القطاع، واكتظاظ المنازل بالنازحين، تسبب قصف الاحتلال في محو عائلات بأكملها من السجلات المدنية، إذ سقط 4807 ضحايا من 688 عائلة، و149 عائلة فقدت أكثر من 10 أشخاص من أفرادها.

بحسب المصدر السابق، تلقت «الصحة» 1600 بلاغ عن مفقودين، منهم 900 طفل، في ظل شكوى الدفاع المدني المتكررة من استهداف طواقم الإنقاذ، وغياب المعدات، التي بدأ المُتاح منها بالتوقف نتيجة نفاد الوقود، ما اضطر المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني، محمود بصل، اليوم، إلى إعلان توقف مركبات الإطفاء عن الخدمة في محافظة شمال قطاع غزة.

وكانت «الصحة» أعلنت، أمس، على لسان متحدثها، أن مستشفيات غزة خرجت من الخدمة بالكامل، وأبوابها مفتوحة لإيواء المشردين دون تقديم خدمة طبية، لنفاد الوقود والمستلزمات وتضرر المنظومة الصحية جراء القصف.

بينما أصدر المرصد الأورومتوسطي، اليوم، تقريرًا جاء فيه أن «إسرائيل تُطلق 22 صاروخًا لكل كيلومتر مربع». وأعلن المرصد عقب نشر التقرير بساعات قليلة عن تعرض موقعه لمحاولات اختراق إلكترونية مصدرها تل أبيب.

ومن جانبه، قال مكتب الإعلام الحكومي الفلسطيني، اليوم، إن طائرات الاحتلال قصفت، الليلة الماضية، المخبز الوحيد بمخيم المغازي، الذي يأوي عشرات الآلاف في غزة، بعد ساعات قليلة من تزويد «الأونروا» له بالدقيق، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وهدم عدد من البيوت وسط المخيم، ليسقط «10 شهداء وإصابة العشرات».

ومع تواصل القصف على مدار الساعة، وسط حصار خانق يفرضه الاحتلال على القطاع، تستمر منظمة غوث اللاجئين «الأونروا» في تكرار نداءاتها بتمرير الوقود للقطاع، اليوم، على لسان مدير شؤون «الأونروا»، توماس وايت، والناطق باسمها، تمارا الرفاعي، بعدما حذرت المنظمة، أمس، من تعليق عملها في القطاع في حال لم تحصل على الوقود بشكل عاجل.

كذلك ذكرت «الأونروا»، اليوم، أن هناك حوالي 600 ألف نازح داخليًا في 150 ملجأ تابع لها، تحمل أربعة أضعاف طاقتها الاستيعابية، نظرًا لتضرر ما لا يقل عن 40 منشأة تابعة لها جراء القصف. مشيرة إلى أن العديد من الناس ينامون في الشوارع لامتلاء المرافق. 

وبينما وصفت «اليونيسيف» القصف على غزة، أمس، بـ«وصمة عار»، أكد بيان منسق مكتب الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينيسلاند، أن «أحياء كاملة مُحيت في غزة».

وفي مؤتمرٍ صحفي خاص بمقر الأمم المتحدة، اليوم، قالت المقررة الخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إنها «شهدت أجيال من الأطفال الفلسطينيين، سواء في قطاع غزة المحاصر، أو في جيوب الضفة الغربية، أو القدس الشرقية التي تم ضمها، حياتهم تنخفض إلى الحد الأدنى، وفي كثير من الأحيان، تنتهي حياتهم باعتبارها مستهلكة».

وفي الضفة الغربية، بدأت مجموعات المقاومة التصعيد ضد قوات الاحتلال، وأعلنت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس، الجناح العسكري التابع لحركة الجهاد، اليوم، استهداف تمركزًا لقوات المشاة الإسرائيلية، وعدد من الآليات بنيران مركزة، وقنص أحد جنود الاحتلال، وشوهدت سيارات الإسعاف الإسرائيلية تنقل عددًا من الجنود. وهو ما أكده جيش الاحتلال، قائلًا إنه رد بقصف جوي.

قتل 4 مواطنين منذ ليلة أمس على أيدي الاحتلال في مخيم جنين ومدينة قلقيلية، ليرتفع عدد الضحايا في الضفة منذ 7 أكتوبر إلى 103 فلسطيني، «بينهم شهيدان داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي»، بحسب «الصحة الفلسطينية».

وأكد بيان مشترك لنادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى، اعتمادًا على تقرير إدارة سجون الاحتلال، أن المعتقل عمر دراغمة كان يعاني من نزيف داخلي لحظة وفاته، ما يثبت تعرضه لعملية «اغتيال عن سبق إصرار»، على حد تعبير الهيئة والنادي.

كما استهجن بيان عن مؤسسات الأسرى صمت «الصليب الأحمر الدولي» على الانتهاكات بحق الأسرى في سجون الاحتلال، وامتناعها عن الإشارة إلى العراقيل التي يضعها الاحتلال أمامها لوقف دورها الإنساني بحق الأسرى.

وبلغ عدد المعتقلين في الضفة على أيدي الاحتلال 1350 معتقلًا منذ 7 أكتوبر، بخلاف المعتقلين من العمال، ومعتقلي غزة غير المعلوم عددهم وهوياتهم، بحسب الهيئة ونادي الأسير. 

ونفذت القسّام، مساء أمس، عملية نوعية تسللت خلالها الضفادع البشرية إلى شواطئ زيكيم جنوب عسقلان، شمال القطاع، واشتبكت مع جيش الاحتلال. في المقابل هاجم طيران الاحتلال المجموعة وقتلهم، حسب زعمه. 

وقصفت القسام، اليوم، قاعدة رعيم العسكرية، ومدينة حيفا، وإيلات بالصواريخ رداً على «المجازر الصهيونية بحق المدنيين الأبرياء» كما أطلقت صاروخًا تجاه طائرة مسيّرة للاحتلال في خان يونس.

بينما قصفت سرايا القدس، مساء أمس، مدينة عسقلان، واستهدفت، اليوم، حشدًا عسكريًا في موقعي صوفا وأشكول بالصواريخ.

وفعلت صافرات التحذير في منطقة الكرمل، بحسب جيش الاحتلال، الذي قال إن نحو 300 صاروخ وقذيفة هاون أطلقت باتجاه إسرائيل من شمال منطقة خان يونس وحدها.

واعترف الاحتلال، اليوم، بأن هجومه على مواقع حماس، أدى إلى وجود عوائق تُصعب على سكان غزة الإخلاء إلى جنوب القطاع، الذي طالب السكان بالاتجاه إليها كمناطق آمنة.

واستقبل الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، اليوم، الأمين العام ‏لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد نخالة، ونائب رئيس ‏المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، لبحث ما يجب على أطراف «محور المقاومة» القيام به في هذه المرحلة، والاتفاق على مواصلة التنسيق والمتابعة الدائمة للتطورات ‏بشكل يومي ودائم.‏ 

وكان حزب الله أعلن أمس، مقتل 11 من مقاتليه في تبادل للقصف مع القوات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية. كما أطلق الحزب صاروخًا مضادًا للدبابات، ظهر اليوم، فأصاب دبابة للاحتلال في ثكنة أفيفيم. و‏رد الاحتلال على مصدر الإطلاق.

كذلك هاجم الاحتلال مقاتلين حاولوا إطلاق صواريخ مضادة للدبابات من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل في مزارع شبعا، وآخرين في منطقة زرعيت.

ومن جانبها قالت وزارة الدفاع السورية، اليوم، إن الاحتلال استهدف عددًا من النقاط العسكرية في ريف درعا، ما أدى إلى مقتل ثمانية عسكريين، وإصابة سبعة آخرين. كما أخرج طيران الاحتلال مطار حلب الدولي عن الخدمة. وقال جيش الاحتلال إن الغارات جاءت ردًا على إطلاق قذائف هاون للجيش السوري، الليلة الماضية، باتجاه إسرائيل.

ورصد الاحتلال إطلاق صاروخين آخرين، اليوم، من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل. ورد على مصادر إطلاقها بالقصف المدفعي.

وكانت المقاومة الإسلامية في العراق قد استهدفت، أمس، قاعدة خراب الجير الأمريكية، شمال شرق سوريا. وكذلك قاعدة عين الأسد الأمريكية، غرب العراق، حسبما أعلنت اليوم.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن