موجة حارة تهاجم النازحين في غزة | الاحتلال ينسحب من بيت حانون.. وغارة تقتل 9 من الشرطة والأهالي في الشجاعية
موجة حارة تهاجم النازحين.. الاستحمام مرة كل أسبوعين ومستلزمات النظافة رفاهية لا تتوفر للنساء
باغتت موجة حارة قطاع غزة، منذ أمس، ارتفعت معها الحرارة بتسع درجات عن معدلها، حسبما أشارت هيئة الأرصاد الجوية الفلسطينية، ليبدأ سكان القطاع، ومنهم نحو مليون و700 ألف نازح، في التعايش مع ظروف جوية، يُنتظر زيادة صعوبتها، مع دخول فصل الصيف رسميًا، لتضاف معاناة جديدة لحياتهم بخلاف القصف والجوع، وسط العدوان الإسرائيلي الذي بلغ يومه الـ194.
دفع العدوان الأهالي إلى النزوح، إمّا إلى مراكز الإيواء في المدارس المكتظة بالنازحين، أو في خيمة من النايلون لا تقي من برد الشتاء، وتتحول في الصيف إلى ما يشبه «الصوبة الزراعية» بحسب اثنين من النازحين تحدثوا لـ«مدى مصر».
تُقيم إسراء الغفري في خيمة في مدينة رفح بعدما نزحت من مدينة غزة. تقول لـ«مدى مصر» إن موجة الحر المفاجئة وضعتها في مأزق جديد من مآزق النزوح، نظرًا لارتفاع درجات الحرارة داخل خيمتها حتى باتت كـ«صوبة زراعية» من شدة سخونتها، وسط غياب وسائل التبريد مثل المراوح والكهرباء اللازمة لتشغيلها.
وسط هذه الموجة الحارة يعاني النازحون من شُح المياه التي يحتاجون لشربها لتخفيف وطأة ارتفاع درجات الحرارة على أجسادهم، وكذلك للعناية الشخصية. من جانبها، تحاول أسرة الغفري الاقتصاد في استخدام المياه التي بالكاد يحصلون عليها، بعد ساعات من الوقوف أمام نقطة توزيع المياه المجانية، حيث يسمح لكل فرد بالحصول على ما بين لترين إلى ثلاثة لترات.
«شعري امتلأ بالحشرات»، تصف الغفري ما وصل إليه حالها بعدما تقلصت فرصها بالاستحمام إلى مرة واحدة، كل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، تحصل عليها «في حمام خاص بكراج سيارات سمح أصحابه لها باستخدامه»، فيما تنتظر حلول ساعات الليل، «حين ينام الناس، لتستطيع الذهاب».
وضع مشابه تعاني منه أمل ياسين، النازحة في مدرسة إيواء في رفح تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين «أونروا»، بحسب ما قالت لـ«مدى مصر»، بات الاستحمام مرتبطًا بوصول المياه إلى حمامات المدرسة، والتي تصل بمعدل ساعة إلى ساعتين يوميًا، يستغلها النازحون في تعبئة جراكن المياه القليلة التي بحوزتهم، فيما أشارت إلى أن وضع المراحيض الخاصة بالمدرسة يزداد سوءًا، نتيجة استخدام آلاف النازحين لها، وسط غياب الاهتمام المستمر بنظافتها.
ياسين، التي استقرت في المدرسة برفح منذ غادرت مسقط رأسها في بيت لاهيا، في نوفمبر الماضي، تواجه أزمة أخرى وسط الموجة الحارة، هي إقامتها في الغرفة مع 40 شخصًا آخرين ما يزيد من معاناة تحمل الأجواء الحارة، ولا سيما على الأطفال، ما بين سوء التهوية، أو عدم إمكانية التخفف من الملابس، أما اﻷزمة المؤرقة أكثر فهي عدم إمكانية الحصول على مستلزمات النظافة الشخصية التي تحصّلت عليها مرة واحدة ضمن مساعدات «أونروا».
مستلزمات النظافة الشخصية ليست غائبة عن محتويات المساعدات التي تصل النازحين عبر «أونروا» فحسب، وإنما تشهد ارتفاعًا كبيرًا في أسعارها وندرة في توافرها في محال وأسواق رفح، بحسب ما أكدت الغفري وياسين، وهو ما تجده النسبة الأكبر من النازحين رفاهية في ظل نقص السيولة النقدية، وحاجتهم الأكبر إلى شراء المواد الغذائية باهظة التكلفة.
وتنص المعايير الدولية، على استخدام كل 20 شخصًا مرحاض واحد، بحسب ما قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في تقرير نشرته مؤخرًا، وأضافت أن استخدام كل 600 شخص مرحاضًا في مراكز إيواء النازحين، يخالف تلك المعايير، كما أشار التقرير إلى أن مستوى إمداد المياه في القطاع يصل إلى 7%، مقارنة بمستواه، قبل أكتوبر الماضي، فيما تتعرض مئات الآلاف من النساء والفتيات ممن هم في سن الإنجاب، لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه، ويحتجن إلى الوصول للمستلزمات المناسبة، لدعمهن في النظافة والصحة والكرامة والراحة.
يمكن سماع شهادات نازحات غزاويات عن أزمة النظافة الشخصية في بودكاست «الأصحاء ينزفون أيضًا: الدورة الشهرية والحرب في غزة» الذي تحدثن خلاله مع «مدى مصر» حين كانت الحرب في شهرها الثاني.
منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في فلسطين المحتلة، جيمي ماكجولدريك، حذّر الجمعة الماضي، من أن الأمراض المنقولة عبر المياه تتفشى في غزة، بسبب نقص المياه النظيفة، وارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة لتعطل أنظمة الصرف الصحي، كما حذّرت بلدية غزة، أمس، من استمرار الاحتلال بمنع طواقمها من الوصول إلى مكب النفايات الرئيسي في منطقة جحر الديك، وسط القطاع، كما أوضحت البلدية أن الاحتلال دمر نحو 125 آلية تُستخدم في جمع النفايات، ما ترتب عليه تراكم القمامة والنفايات في الشوارع، وأدى لانتشار الحشرات والقوارض الضارة، وتدهور الوضع الصحي والبيئي.
الاحتلال ينسحب من بيت حانون ويعتقل 50 فلسطينيًا.. وغارة تقتل 9 من الشرطة والأهالي في الشجاعية
كثّف جيش الاحتلال، منذ مطلع الأسبوع، القصف الجوي والمدفعي على مناطق شمال قطاع غزة، ومنها جباليا والشجاعية وبيت لاهيا، كما بدأ عملية توغل بري، استهدفت منطقة بيت حانون، وحاصرت الدبابات والآليات العسكرية، لمدة يومين، مدرستين إحداهما تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين «أونروا»، تحولتا إلى مراكز لإيواء النازحين.
الحصار جرى وسط انقطاع شبكات الاتصالات والانترنت، قبل أن ينسحب الاحتلال صباح اليوم، مخلفًا دمارًا كبيرًا، فضلًا عن اعتقال العشرات من النازحين والتحقيق مع آخرين ميدانيًا من بينهم نساء، بحسب قناة الجزيرة.
وأوضح مراسل «الجزيرة» في شمال غزة، أن نحو 50 شخصًا اعتقلوا من المدارس المحاصرة، وقام الاحتلال بعمليات تحقيق ميدانية مع المعتقلين، بعدما أجبر الرجال على خلع ملابسهم، فيما أجبر النساء على خلع حجابهن.
وأضاف مراسل «الجزيرة» أن الاحتلال أطلق الرصاص بشكل مباشر على كل من حاول الهرب من المدارس إلى أماكن أكثر أمانًا، كما دمّر العديد من منازل المواطنين وجرّف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
وعقب سحب قواته، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، إصابة جندي بجروح خطيرة خلال العملية العسكرية في بيت حانون.
جاء ذلك، بعد يوم، من إعلان كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، قنص جندي إسرائيلي في نفس المنطقة.
الانسحاب من بيت حانون لم ينه التصعيد العسكري في الشمال، حيث كثّف الاحتلال خلال الساعات الماضية غاراته الجوية التي استهدفت إحداها سيارة تابعة للشرطة في حي الشجاعية، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص بينهم شرطيين وأهالي، وإصابة سبعة آخرين، بحسب بيان لمكتب الإعلام الحكومي، أوضح أن قوة الشرطة كانت تقوم بمهام اعتيادية في تنظيم السوق وحركة المواطنين.
وفي الشجاعية أيضًا، قُتل مواطنين فيما لا يزال تسعة أشخاص مفقودين تحت أنقاض منزلهم الذي قصفته طائرات الاحتلال، صباح اليوم، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أفادت بمقتل ستة مواطنين في قصف منزل في حي الشيخ رضوان.
مناطق القطاع الوسطى والجنوبية لم تسلم من غارات الاحتلال، حيث قتل سبعة مواطنين بينهم أربعة أطفال جراء قصف منزل في رفح، بحسب «وفا».
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ 40 غارة جوية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، زاعمًا أنه استهدف منصات لإطلاق الصواريخ ومبانٍ مفخخة ومواقع استطلاع.
من جانبها أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم، ارتكاب الاحتلال ست مجازر، خلال الـ24 ساعة الماضية. واستقبال مستشفيات القطاع 56 قتيلًا و89 مصابًا، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 33 ألفًا و899 قتيلًا، و76 ألفًا و664 مصابًا.
«أونروا»: نصف طن من ذخائر الاحتلال غير المنفجرة في خان يونس يهدد عمل الفرق الأممية
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، في تقريرها الدوري رقم 101 بشأن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، أن بعثة مشكلة من وكالات الأمم المتحدة تفقدت مدينة خان يونس التي انسحب منها الاحتلال مطلع الشهر الجاري، وعثرت على ذخائر وعبوات ناسفة غير منفجرة يصل وزنها إلى نصف طن داخل المدارس وفي الشوارع بما يمثل تحديًا كبيرًا أمام عمل الفرق الأممية بأمان، مشيرة إلى أن سلامة عمال الإغاثة والمدنيين لا تزال ذات أهمية قصوى.
وشدّد التقرير على احتياج آلاف النازحين إلى المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الصحة والمياه والصرف الصحي والغذاء.
الاحتلال اعتقل 100 صحفي منذ بداية العدوان.. وتقرير أممي يوثّق إساءة معاملة الأسرى الفلسطينيين
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو 100 صحفي فلسطيني، من بينهم عشر صحفيات، منذ بداية العدوان على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر الماضي، حسبما قالت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين الفلسطينيين، أمس.
وأشار بيان اللجنة إلى أن اعتقال الصحفيين تركز خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، حين اعتقل الاحتلال نحو 50 صحفيًا بشكل تعسفي، فيما لا يزال نحو 40 صحفيًا في سجون الاحتلال، من بينهم أربع صحفيات.
وأضاف البيان أن معظم الصحفيين تعرضوا للضرب لحظة الاعتقال، رغم وجود حالات مرضية بينهم لم تتلق أي نوع من العلاج والمتابعة الصحية، ما يهدد حياتهم بالخطر، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال.
وفي ذات السياق، نشرت وكالة «أونروا»، أمس، تقريرًا يوثق إساءة معاملة الجيش الإسرائيلي للمعتقلين الفلسطينيين، اعتمادًا على معلومات حصلت عليها الوكالة بشكل طوعي، من الفلسطينيين المفرج عنهم عبر معبر كرم أبو سالم بين غزة وإسرائيل، ويشمل ذلك الرجال والنساء والأطفال والموظفين.
وبدأ سوء معاملة المعتقلين أثناء وجودهم في الثكنات العسكرية، بحسب تقرير الوكالة، الذي أشار إلى أنه زاد قبل جلسات الاستجواب، بما في ذلك تعرضهم للضرب، إلى جانب إجبارهم على الاستلقاء على فراش رقيق بغطاء خفيف رغم برودة الطقس، دون طعام أو ماء، أو إمكانية الوصول إلى المرحاض، مع تقييد أرجلهم وأيديهم بقيود بلاستيكية.
ونقل التقرير إفادات من عدة معتقلين، قالوا إنهم أجبروا على الدخول في أقفاص وهاجمتهم الكلاب الشرسة، فيما كان بعض المحتجزين المفرج عنهم، بمن فيهم طفل، مصابين بجروح وعضات في أجسادهم، فضلًا عن تهديد المعتقلين بالاحتجاز لفترات طويلة، أو بإصابة أفراد أسرهم أو قتلهم إذا لم يقدموا المعلومات المطلوبة.
حزب الله يعلن مسؤوليته عن إصابة 18 إسرائيليًا في هجوم بمسيرة في عرب العرامشة
أصيب 18 إسرائيليًا، اليوم، إثر سقوط طائرة مُسيرة متفجرة أطلقت من لبنان وسقطت في منطقة عرب العرامشة، داخل الأراضي المحتلة على الحدود اللبنانية، بحسب الإسعاف الإسرائيلي، الذي أوضح أن ثلاثة مصابين حالتهم خطرة، وأربعة حالتهم متوسطة، فيما وصفت إصابات المصابين الباقين بالطفيفة.
وبعد ساعات من الهجوم، أعلن حزب الله استهداف منشأة عسكرية إسرائيلية في منطقة عرب العرامشة بالصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدًا أن الهجوم حقق إصابات مباشرة، وأنه جاء ردًا على «مقتل عدد من المقاومين»، أمس، في منطقتي عين بعال والشهابية في لبنان.
كان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس، أنه نفذ ضربات جوية داخل الأراضي اللبنانية أسفرت عن مقتل قياديين ومقاتل تابعين للوحدة الصاروخية لحزب الله.
تحقيق صحفي يدفع الخارجية الأمريكية لمطالبة إسرائيل بمعلومات أكثر حول مقتل الطفلة هند رجب
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أمس، إن بلاده ستطلب مزيدًا من المعلومات من إسرائيل، عن مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر ستة أعوام، في غزة، يناير الماضي، مُضيفًا أن وزارته تدعو لإجراء تحقيق كامل في الأمر.
وقال ميلر في مؤتمر صحفي: «سنعود إلى حكومة إسرائيل ونطلب منهم مزيدًا من المعلومات»، وأضاف: «ما زلنا نرحب بإجراء تحقيق كامل في هذا الأمر وكيفية حدوثه في المقام الأول».
يأتي ذلك، بعد يوم، من نشر صحيفة واشنطن بوست، تحقيقًا شكّك برواية الجيش الإسرائيلي حول مقتل الطفلة مع عدد من أفراد عائلتها، والتي نفت وجود قوات الاحتلال بالقرب من مكان مقتلها.
وأشارت «واشنطن بوست» في تحقيقها، إلى وجود مركبات مدرعة إسرائيلية في منطقة الحادث، على عكس مزاعم الجيش الإسرائيلي بأن تحقيقًا أوليًا توصل إلى أن قواته لم تكن ضمن نطاق إطلاق النار على السيارة التي حوصرت فيها الطفلة.
كانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلنت، في 29 يناير الماضي، فقدان اتصالها بعدد من العاملين بها، والذين أُرسلوا لإنقاذ طفلة عمرها ست سنوات، تدعى هند رجب، حوصرت داخل سيارة محاطة بدبابات الاحتلال المتوغلة في مدينة غزة، ونشرت تسجيلًا صوتيًا يوثق اتصالًا من الطفلة ليان حمادة (ابنة خال هند)، بـ«الهلال الأحمر»، أخبرتهم خلاله أن جنود الاحتلال يطلقون النار باتجاه أفراد العائلة، قبل أن يقتلها رصاص الاحتلال أثناء الاتصال، فيما بقيت هند محاصرة في السيارة، حسبما قال «الهلال».
وبعد 12 يومًا، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن أقارب الطفلة تمكنوا من الوصول إلى موقع السيارة، وعثروا على الجثث الست، لكل من هند وخمسة من أفراد عائلتها، هم خالها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الثلاثة، في حين شددت «الهلال الأحمر»، على أن الاحتلال تعمد استهداف سيارة الإسعاف التي توجهت لإنقاذ الطفلة هند، حيث قُصفت على بعد أمتار من السيارة التي تستقلها الطفلة وأسرتها، رغم التنسيق المسبق للسماح بوصول مركبة الاسعاف الى المكان لإنقاذها.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن