مقتل 40 نازحًا في قصف مدرسة لـ«أونروا» | «القسام» تخترق الحدود مع إسرائيل في رفح
- أغارت الطائرات الإسرائيلية على مدرسة تابعة لـ«أونروا»ا كانت تؤوي نحو 6 آلاف نازح، ما أسفر عن مقتل 40 فلسطينيًا وإصابة 74 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء.
- وسط غياب إشارات على إحراز تقدم في المباحثات الجارية بالدوحة حول مقترح وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خلال الأسبوع الماضي، قال مصدر مصري إن قيادات «حماس» تلقوا دعوة لزيارة القاهرة بعد أن أبلغت «الحركة» مصر أنها ستقدم ردها خلال الأيام القادمة على المقترح.
- «القسام» تعلن عن اختراق عناصرها السياج الحدودي مع إسرائيل في رفح، وتهاجم مقر قيادة الفرقة الإسرائيلية العاملة في المدينة.
- حزب الله يستهدف بالصواريخ والمسيرات مقرات للقوات الإسرائيلية، والدفاع المدني اللبناني يخمد حريقًا في مستودعات غذائية ومبانٍ سكنية بعد غارة إسرائيلية استهدفت الجنوب اللبناني.
إسرائيل تقصف مدرسة لـ«أونروا» بذخيرة أمريكية وتقتل 40 نازحًا.. وأحد الناجين: «كُنا نايمين»
قُتل نحو 40 فلسطينيًا وأصيب 74 آخرين معظمهم من النساء والأطفال جراء غارة إسرائيلية، فجر اليوم، على مدرسة «النصيرات الإعدادية» التي كانت تؤوي 6 آلاف نازح، وتشرف عليها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
فارس، أحد الناجين من تحت ركام المدرسة، قال لـ«مدى مصر» إن القصف بدأ «الساعة 2.30 فجرًا كنا نايمين»، وأضاف خلال تلقيه العلاج في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، أنه علم بعد نجاته أن صاروخًا استهدف غرفة في الطابق الثاني من المدرسة وبعد لحظات لحقه صاروخ آخر استهدف غرفة في الطابق الثالث.
كان فارس يقيم مع أسرته والعديد من أفراد عائلته في المدرسة منذ سبعة أشهر، بعدما نزحوا من مدينة غزة، أصيب 25 من أفراد العائلة في القصف، منهم أشقاؤه الستة، بينما لم ينج شقيقه اﻷصغر، 10 سنوات، وهو المصير الذي كاد أن ينتهي إليه فارس نفسه بعدما ظل أسفل الركام لفترة، حتى نجح والده في انتشاله ونقله إلى مستشفى شهداء الأقصى.
بيان «الإعلام الحكومي» أوضح أن من بين القتلى الذين عثر عليهم حتى الآن، 14 طفلًا و9 سيدات، ومن ضمن المصابين 23 طفلًا و18 سيدة، سقطوا بعد أن أطلقت طائرات الاحتلال ثلاثة صواريخ على المدرسة، لافتًا إلى أن «النصيرات» تمثل الاستهداف الـ149 من جيش الاحتلال الإسرائيلي لمركز نزوح داخل قطاع غزة منذ بداية العدوان.
«أونروا» التي تشرف على المدرسة بعد تحولها إلى مركز إيواء، قدّرت من جانبها عدد القتلى ما بين 35 و45 نازحًا.
وأكد المفوض العام للمنظمة اﻷممية، فيليب لازاريني، أن المدرسة قُصفت دون سابق إنذار للنازحين، رغم أن الوكالة تشارك إحداثيات جميع مرافقها مع الجيش الإسرائيلي، ومنها «مدرسة النصيرات»، ورغم ذلك استهدف أكثر من 180 مبنى قتل فيهم أكثر من 450 نازحًا.
وزعمت إسرائيل أنها قصفت المدرسة بناءً على معلومات أفادت بوجود ما بين 20 إلى 30 مسلحًا فيها، بحسب المتحدث باسم الجيش، بيتر ليرنر، الذي ادعى مقتل العديد من المسلحين في الضربة، نافيًا علمه بسقوط قتلى مدنيين.
أما المتحدث باسم جيش الاحتلال الناطق باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، فادعى اتخاذ الجيش قبل تنفيذ الغارة خطوات لتقليل احتمالية إصابة المدنيين، عبر استخدام الصور الجوية الدقيقة والمعلومات الاستخبارية.
من جانبها وثقت شبكة «سي إن إن» الأمريكية، استخدام الاحتلال قذائف أمريكية الصنع من طراز «GBU-39» في قصف المدرسة، بناء على تحليل فيديوهات ظهرت فيها بقايا شظايا القذائف، وهذه هي المرة الثانية التي توثق فيها الشبكة استخدام ذخائر أمريكية في قصف إسرائيلي على مناطق يقطنها النازحون، بعدما كشفت عبر تحليل مشابه، قبل أسبوعين، عن استخدام نفس الطراز من القذائف في قصف خيام النازحين داخل مركز إيواء تابع لـ«أونروا» في رفح، ما أسفر عن مقتل 45 نازحًا وتسبب في حرق عشرات الخيام.
يخدم أكثر من مليون شخص.. «شهداء الأقصى» يعمل بمولد كهرباء وحيد
أعلن مستشفى شهداء الأقصى، اليوم، خروج مولد كهرباء من أصل اثنين عن الخدمة يعتمد عليهما في التزود بالكهرباء، محذرًا من وقوع كارثة إنسانية قد تُسفر عن وفاة عشرات الجرحى والمرضى والأطفال الخدج الموجودين في المستشفى.
ويقع «شهداء الأقصى» في مدينة دير البلح، التي تحولت إلى مأوى لمئات آلاف الأسر منذ مطلع مايو الماضي، بالتزامن مع العملية العسكرية الإسرائيلية على مدينة رفح، والتي خرجت على إثرها موجة نزوح كبيرة تجاه «دير البلح»، وقالت الصحة الفلسطينية في وقت سابق إن المستشفى بات الوحيد لخدمة نحو مليون شخص وسط قطاع غزة.
وقال المستشفى، اليوم، في بيانٍ إن مولدين للكهرباء فقط كانا يغذيانه منذ ثمانية أشهر، قبل أن يتوقف أحدهما اليوم، موضحًا أن أكثر من 700 مصاب ومريض يتلقون العلاج في المستشفى، بعضهم حالته حرجة في أقسام الرعاية المركزة، وتحت أجهزة التنفس الصناعي.
كانت وزارة الصحة في قطاع غزة أوضحت أن أعداد الجرحى والمرضى الموجودين في المستشفى تفوق القدرة السريرية بأكثر من ثلاثة أضعاف، ومعظمهم يرقد في الممرات والساحات الداخلية والخارجية، مؤكدة على عدم قدرة قسم الاستقبال والطوارئ على استقبال مصابين جدد، واضطرار الفرق الطبية لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين على الأرض لعدم وجود أسرّة.
وأضافت «الصحة» أن غرف العمليات الجراحية باتت ممتلئة هي الأخرى جراء الإصابات الحرجة، في ظل انتظار عشرات المصابين ممن يحتاجون عمليات عاجلة، فارق بعضهم الحياة بسبب خطورة الإصابات وعدم إمكانية السيطرة عليها، وسط نقص شديد في المستلزمات الطبية.
مصر تدعو قيادات «حماس» في الدوحة لزيارة القاهرة.. وتوقعات برد الحركة على مقترح بايدن خلال أيام
نقلت قناة القاهرة الإخبارية عن مصدر رفيع المستوى، اليوم، أن قيادات «حماس» أبلغت مصر أنها ستقدم ردها خلال الأيام القادمة بشأن مقترح الهدنة الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في 31 مايو الماضي، وذلك ضمن المحادثات المستمرة، منذ الأمس، في الدوحة بمشاركة وسطاء قطريين ومصريين وأمريكيين.
ودعت مصر قيادات «حماس» لزيارة القاهرة خلال الأيام المقبلة، بحسب المصدر الذي نقلت عنه «القاهرة الإخبارية»، لمناقشة التفاصيل المتعلقة بالمقترح.
ورغم استمرار المحادثات في الدوحة، منذ الأمس، لم تظهر أي إشارات على إحراز تقدم بشأن المقترح الذي وصفه بايدن بـ«مبادرة إسرائيلية»، حسبما كشف مصدران أمنيان مصريان لوكالة رويترز، اليوم، وأضافا أن المحادثات في قطر تستهدف التوصل إلى صيغة مقبولة تضمن بها «حماس» انتهاء الحرب مقابل تحرير الرهائن.
وأعربت «حماس» عن تخوفها من بعض بنود الاقتراح، بحسب المصدرين، خصوصًا في إطار المرحلة الثانية التي يفترض أن تتضمن وقفًا دائمًا للأعمال القتالية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة بشكل كامل، خاصة مع إعلان إسرائيل، أمس، على لسان وزير الدفاع، يوآف جالانت، رفضها وقف الحرب على غزة مقابل استئناف محادثات تحرير الرهائن.
وكشفت «رويترز»، أمس، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، قولهم إن الرئيس جو بايدن لم يحصل على موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حين قدم مقترحًا «أمريكيًا/إسرائيليًا» لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، يوم 31 مايو الماضي.
وقال أحد المسؤولين الأمريكيين «لم نطلب الإذن بالإعلان عن الاقتراح. أبلغنا الإسرائيليين أننا سنلقي خطابًا حول الوضع في غزة. ولم نخض في تفاصيل».
وكان قرار الإعلان من جانب واحد متعمدًا، في خطوة استثنائية اتخذتها الولايات المتحدة ضد حليفها الوثيق، لتضييق الخناق وتقليص المساحة المتاحة للتراجع أمام إسرائيل و«حماس»، حسبما أشار المسؤولون لـ«رويترز».
«القسام» تخترق الحدود مع إسرائيل في رفح.. وتشتبك مع القوات المتوغلة في دير البلح والبريج
أعلنت كتائب عز الدين القسام، اليوم، عن ما أسمته بـ«عملية إنزال خلف خطوط العدو»، حيث اخترقت عناصرها السياج الحدودي بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، وهاجموا مقر قيادة الفرقة الإسرائيلية العاملة في مدينة رفح جنوب القطاع.
ولم تعلن «القسام» أي تفاصيل عن حجم الخسائر التي لحقت بمقر قيادة الفرقة الإسرائيلية خلال تلك العملية النوعية، والتي سبق وقامت بعملية مشابهة لها في 29 أكتوبر الماضي، بعد يومين من التوغل البري للقوات الإسرائيلية في القطاع، عند موقع إيرز بالقرب من جباليا.
وفي عملية أخرى بغرب رفح، قالت «القسام» إن عناصرها نجحوا، فجر اليوم، في تفجير عين نفق فُخِّخت مسبقًا بقوة مكونة من خمسة جنود، بالقرب من تل زعرب.
وقالت «القسام» كذلك إن عناصرها خاضوا اشتباكات ضارية مع القوات الإسرائيلية المتوغلة شرق مدينة دير البلح، وسط القطاع، واستهدفوا بقذائف الياسين 105 ثلاث دبابات وجرافتين، كما أعلنت أنها قصفت القوات الإسرائيلية المتوغلة شرق مخيم البريج بقذائف الهاون.
كان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس فرض سيطرته على منطقتي شرق البريج وشرق دير البلح في وسط قطاع غزة، بعد إطلاق عملية جديدة في المنطقة.
حزب الله يقتل جنديًا في استهداف «مُركّب» بالمسيرات.. وجيش الاحتلال: لسنا على علم بأي أضرار في القبة الحديدية
أعلن حزب الله اللبناني، عبر تيليجرام، اليوم، استهداف موقع إسرائيلي بالصواريخ، وتدمير منظومات تجسس في موقع آخر، واستهداف مقر قيادة فرقة الجليل (91) في ثكنة برانيت بصواريخ «فلق 1»، الأمر الذي «أدى إلى تدمير جزء منها وإيقاع خسائر مؤكدة».
في المقابل، نجح الدفاع المدني اللبناني في إخماد حريق بمستودعات غذائية ومبانٍ سكنية، اليوم، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة وادي جيلو، جنوب لبنان، والتي قال عنها جيش الاحتلال، إنها استهدفت مستودع أسلحة وموقعين عسكريين تابعين للحزب، كما استخدم الاحتلال مدفعيته في ضرب المناطق الحدودية، إضافة إلى استهداف مبانٍ وبنية تحتية يستخدمها الحزب في ثلاث قرى جنوب لبنان، وفق زعمه.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، أصيب ثمانية جنود بجروح طفيفة في هجوم بالمسيرات، بخلاف سقوط مسيرتين أخريين قرب مستعمرة خرفيش، أسفرتا عن مقتل جندي وإصابة آخر كان ضمن طواقم الإنقاذ التي وصلت لعلاج الجرحى، بجروح خطيرة.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، اختار الحزب الهدف بعناية ودقة داخل معسكر قوة الاحتياط من الفرقة 143، مستخدمًا مسيرتين، إحداهما انتظرت في الهواء لحين تجمع العشرات من أفراد الأمن والإنقاذ في مكان الاستهداف، معتبرة العملية مؤشرًا عما قد يسفر عنه هجوم واسع حال نشوب حرب مع الحزب.
وبينما قال رئيس مجلس حرفيش، أنور عمار، لموقع يديعوت أحرونوت، اليوم، إن سكان المستوطنة قرروا مع قيادة الجبهة الداخلية عدم الإخلاء في بداية الحرب، أكد أنه «كان قرارًا خاطئًا». كان الوزير في مجلس الحرب، بيني جانتس، طالب مستوطني الشمال، الثلاثاء الماضي، «ألا يقلقوا بشأن الحاضر.. استعدوا لأيام أكثر صعوبة هنا»، وفق القناة 12، التي قالت إن جانتس وشريكه في الحزب ومجلس الحرب، غادي آيزنكوت، أيّدا في اجتماع مغلق «التوصل إلى اتفاق مع حماس من أجل تحضير حملة عسكرية في الشمال».
من جانبه، علّق الجيش الإسرائيلي على الفيديو الذي بثه الحزب، مساء أمس، والذي يوضح خلاله تدمير منصة صواريخ القبة الحديدية للدفاع الجوي، بأنه «ليس على علم بأي ضرر لحق بمنصة القبة الحديدية».
وحتى الآن، أسفر القصف المتبادل على الحدود بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله عن مقتل 25 إسرائيليًا، بينهم 15 جنديًا، والبقية مستوطنون، وبعد تصاعد القصف مؤخرًا أجل الجيش خطوة تقليل عدد أعضاء فرق الأمن المحلية المكونة من جنود احتياط في بلدات شمال إسرائيل لعدة أسابيع.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن