مقتل جنديين وإصابة 12 في هجوم انتحاري على حاجز أمني للجيش برفح
لقي جنديان تابعان للقوات المسلحة مصرعهما، وأصيب 12 آخرين في هجوم انتحاري على حاجز «دوار رفيعة» بمدينة رفح أمس، الأربعاء، بحسب مصادر طبية، التي أضافت أنه تم نقل المصابين والقتلى إلى مستشفى العريش العسكري.
كان المتحدث العسكري قد أعلن في بيان أمس عن نجاح قوات الجيش في التصدي لهجوم انتحاري بحزام ناسف على أحد الارتكازات الأمنية شمال سيناء، ما أسفر عن مقتل خمسة من المهاجمين وجنديين، بالإضافة إلى إصابة اثنين من «العناصر التكفيرية»، بحسب البيان.
بعد ساعات من الهجوم أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» مسؤوليته عنه، دون أن يذكر أعداد القتلى أو المصابين من قوات الجيش.

في العريش، وبعد حادث رفح بساعات قليلة، أصيب ضابط شرطة تابع لمديرية أمن شمال سيناء، ومدني، برصاص مسلحين أثناء استقلالهما سيارة أجرة في شارع العشريني المتفرع من الطريق الدولي الساحلي، بحسب مصادر أمنية.
وأضافت المصادر أن مجموعة مسلحة باغتت ضابط شرطة برتبة نقيب أثناء استقلاله سيارة أجرة بزيه المدني، ما أسفر عن إصابته والسائق بطلقات نارية. فيما قال شهود عيان إنهم سمعوا دويًا لإطلاق نار بعد الواقعة، يُرحج أنه ناجم عن اشتباك بين مسلحين وقوات الشرطة في محيط المنطقة وعلى الطريق الساحلي.
عقب ذلك، سمع الأهالي دوي انفجار كبير على الطريق الساحلي، ناتج عن تفجير قوات الأمن لعبوة ناسفة عثروا عليها مزروعة على جانب الطريق الساحلي بالقرب من منطقة «بلازا»، بحسب مصادر أمنية، التي أكدت عدم وقوع خسائر في الأرواح أو إصابات جراء تفجير العبوة، مشيرة إلى أنه تم إغلاق الطريق عقب ذلك لعدة ساعات.
وقال شاهد عيان لـ«مدى مصر» إنه قبل الحادث السابق بساعات، تبادلت قوات شرطة تستقل مدرعة إطلاق النار مع مسلحين يستقلون سيارة ملاكي بالقرب من شارع الغاز الواصل بين الطريق الساحلي وشارع أسيوط جنوب العريش، واستمر الاشتباك قرابة 20 دقيقة قبل أن تترجل القوات من المدرعة وتمشط المنطقة، وتلقي القبض على شخصين، ثم غادروا المكان.
وبحسب شاهد عيان آخر، شهد محيط قسم شرطة ثالث العريش بشارع أسيوط، قبل أسبوع، انتشار عدد من الملثمين المسلحين ليلًا بين منازل حي البطل، يطالبون الأهالي بالدخول إلى المنازل وإغلاق النوافذ، قبل أن ينصرفوا، مضيفًا أن الأهالي لم يتمكنوا من معرفة إذا ما كان الملثمون من الإرهابيين أم الشرطة.
كانت قوات الشرطة قد أقامت حاجزًا ثابتًا لها في محيط المنطقة منتصف أغسطس الماضي خلال حملة مكبرة لقوات الجيش والشرطة استمرت 15 يومًا في مدينة العريش، قطعت خلالها شبكات الاتصالات وأغلقت مداخل المدينة ومحيط الارتكازات الأمنية.
في سياق آخر، أطلق مسلحون سراح مدير مدرسة الزهور الابتدائية بعد اختطافه لمدة أسبوع أثناء جلوسه على مقهى في حي الزهور جنوب العريش. ولم يُعرف حتى الآن الجهة المسؤولة عن الاختطاف.
أخبار ذات صلة
«الاستعلامات» «تُخفّف» بيان رد على «التواجد العسكري» في سيناء
مهلة 6 أشهر لنقل ملكية الوحدات والأراضي المباعة بتوكيلات في المدن الجديدة
ثورة الرهبان.. معركة استقلال «سانت كاترين»
معركة حول الاستقلال وسط معارك السيطرة
بعد توقف 3 سنوات.. استئناف إزالات منازل «ميناء العريش» رغم وعد «الوزير» أن «ما حدش هيطلع من بيته»
استأنفت محافظة شمال سيناء، اليوم، تنفيذ إزالات لمنازل ضمن مخطط تطوير ميناء العريش، بعد نحو ثلاث سنوات من توقفها، رغم وعد سابق…
«سانت كاترين»: رهبان في مواجهة السيادة
الاستثنائية الروحية والتاريخية للدير تحاول الدولة نزعها عبر أداة الملكية
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن