تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصادر: إسرائيل تعتزم إقامة مدينة خيام و«منطقة إنسانية» في رفح لإدارة توزيع المساعدات | عشرات القتلى قصفًا خلال 24 ساعة.. ووفاة طفل جوعًا في «بيت لاهيا»

مصادر: إسرائيل تعتزم إقامة مدينة خيام و«منطقة إنسانية» في رفح لإدارة توزيع المساعدات | عشرات القتلى قصفًا خلال 24 ساعة.. ووفاة طفل جوعًا في «بيت لاهيا»

قال مصدر دبلوماسي مُطلع على الخطط الإسرائيلية إن إسرائيل تعتزم إنشاء منطقة إنسانية جديدة في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، ستكون مخصصة لتخزين المساعدات، فيما تتولى توزيعها على السكان الفلسطينيين شركة أمريكية، يديرها أمريكيون-إسرائيليون مزدوجي الجنسية، إلى جانب شخصيات عشائرية فلسطينية تختارها السلطة الفلسطينية.

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، جثامين 71 قتيلًا، بالإضافة لنحو 153 مُصابًا، إثر عدوان الاحتلال، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم. وإلى جانب القتل قصفًا، لقي طفل في «بيت لاهيا» حتفه، اليوم، نتيجة سوء التغذية الحاد.

أطلقت السلطات الإسرائيلية سراح 11 أسيرًا من القطاع، ونُقلوا لمستشفى الأوروبي بمدينة خان يونس، بعد وصولهم القطاع عبر معبر كرم أبو سالم.

أُصيب ستة لبنانيين إثر إطلاق الرصاص في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، أمس، لإنذار السكان بإخلاء مساحات من حي الحدث، بعد أن هدد الجيش الإسرائيلي بقصف مبنى فيها، قبل قصفه بثلاثة صواريخ من الطائرات المسيرة والحربية، بزعم استخدام حزب الله للمبنى لتخزين صواريخ دقيقة.

مصادر: إسرائيل تعتزم إقامة مدينة خيام و«منطقة إنسانية» في رفح لإدارة توزيع المساعدات 

قال مصدر دبلوماسي مُطلع على الخطط الإسرائيلية، لـ«مدى مصر»، إن إسرائيل تعتزم إنشاء «مدينة خيام» في رفح، جنوبي قطاع غزة، تُخصص لتخزين المساعدات الإنسانية، فيما ستتولى شركة أمريكية، يديرها أمريكيون-إسرائيليون مزدوجي الجنسية، إلى جانب شخصيات عشائرية فلسطينية تختارها السلطة الفلسطينية، توزيعها على السكان.

وبجانب إدارة المساعدات داخل المنطقة الإنسانية الجديدة، أوضح المصدر أن الخطط الإسرائيلية تشمل كذلك إقامة مدينة خيام مصممة لاستضافة فلسطينيين، على الرغم من أن الإعلان عنها سيقتصر على كونها قاعدة للأمم المتحدة، ومنظمات أخرى، لإدارة المساعدات بالتنسيق مع الشركة الأمريكية، بحسب المصدر.

كان موقع تايمز أوف إسرائيل قال، السبت الماضي، إن إسرائيل تدرس إقامة منطقة إنسانية جديدة في جنوب القطاع، حيث يمكن للفلسطينيين الدخول إليها بعد فحص أمني للحصول على المساعدات، مؤكدًا ما قاله المصدر الدبلوماسي حول إنشاء مدينة خيام، في المنطقة الواقعة في جنوبي محور موراج، الذي أقامه الجيش الإسرائيلي مؤخرًا، وفصل «رفح» عن مدينة خان يونس المجاورة، والممتد من المناطق الشرقية المحاذية لحدود جنوبي القطاع مع إسرائيل، وصولًا إلى شاطئ البحر في الجهة المقابلة.

وشهدت رفح مؤخرًا تحركات للجيش الإسرائيلي على طول «موراج»، شملت استخدام جرافات ولوادر، لتجريف ركام المباني التي دمّرها الجيش خلال عدوانه على المدينة، ولا سيما بعد إعادة السيطرة كليًا عليها منذ نهاية مارس الماضي، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، شهادات سكان نزحوا عن المدينة في الآونة الأخيرة.

يأتي ذلك وسط ضغوط تُمارس على إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسماح بدخول المساعدات إلى غزة، من جهات دولية مختلفة، بينها فرنسا، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مسؤول مصري، أفاد أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يجري محادثات للعب دورٍ في تنسيق إيصال المساعدات، بعد مناقشة الأمر مع الرئيس ترامب في جنازة البابا فرانسيس قبل أيام.

كانت غرفة تجارة وصناعة غزة رفضت، أمس، آلية إسرائيلية لإدخال وتوزيع المساعدات بالقطاع عبر شركات دولية، مجددة ثقتها في آليات الأمم المتحدة المعنية بتوزيع المساعدات في القطاع المنكوب، حسبما ذكر بيان للغرفة، بعد يوم من تسريب صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن إسرائيل تدرس آلية لتوزيع المساعدات في القطاع عبر شركات دولية، رغم إعلان مجلس الوزراء الإسرائيلي، أنه من غير المتوقع إدخال مساعدات إلى غزة قريبًا. 

وفي السياق ذاته، تتفاقم أزمة الغذاء في القطاع المحاصر، في ظل استمرار إغلاق المعابر أمام المساعدات، منذ الثاني من مارس الماضي، وتوقف مخابز القطاع عن العمل، فضلًا عن نفاد مخزونات الدقيق لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، بالتوازي مع ارتفاع أسعار المتوفر من السلع الغذائية لأكثر من 500%، بالمقارنة بأسعارها قبل انهيار وقف إطلاق النار في منتصف مارس الماضي، حسبما قالت غرفة تجارة وصناعة غزة.

عشرات القتلى في قصف منازل ومقهى ومخيم شمالي القطاع وجنوبه.. ووفاة طفل جوعًا في «بيت لاهيا»

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة منازل ومخيم نازحين، في مخيم جباليا ومدينة بيت لاهيا، شمالي القطاع، ومدينة خان يونس، في جنوبه، اليوم، ما أسفر عن مقتل 26 فلسطينيًا، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وقُتل سبعة فلسطينيين إثر غارة من مُسيّرة إسرائيلية استهدفت مقهى في مخيم البريج، في وسط القطاع، أمس، حسبما قالت، اليوم، صحيفة الأيام الفلسطينية، مُضيفة أن حصيلة ضحايا غارات الاحتلال، أمس، بلغت نحو 60 قتيلًا. 

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، جثامين 71 قتيلًا، بينهم 14 قتلوا في وقت سابق من العدوان، وجرى انتشالهم، بالإضافة لنحو 153 مُصابًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 52 ألفًا و314 قتيلًا، و117 ألفًا و792 مُصابًا.

وإلى جانب القتل قصفًا، لقي طفل في «بيت لاهيا» حتفه، اليوم، نتيجة سوء التغذية الحاد، حسبما قالت إذاعة الأقصى، بعد يومين من إعلان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مقتل نحو 50 طفلًا جوعًا خلال الشهرين الأخيرين، في بيان، قال إن أكثر من 60 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، في حين يعيش أكثر من مليون طفل غزي تحت وطأة الجوع اليومي.

ونشر «الإعلامي الحكومي» حصيلة جديدة لعدد القتلى بين أطفال القطاع جراء العدوان الإسرائيلي، أمس، والتي أفادت أن «الاحتلال ارتكب جريمة قتل بحق أكثر من 18 ألف طفل»، تزامنًا مع إعلان «صحة غزة» عن إضافة نحو 697 قتيل لحصيلة ضحايا حرب الإبادة، كانوا في عداد المفقودين، قبل أن يُستكمل تسجيل بياناتهم واعتمادها لدى اللجنة القضائية لمتابعة ملف التبليغات والمفقودين.

لقراءة المزيد عن مأساة المفقودين، وأولئك الذين لا يزالون تحت الركام، والذين لم يدفنوا أو تبخرت أجسادهم نتيجة القصف، يمكنكم قراءة «غزة.. إدارة الموت في زمن الإبادة»، الذي يقترب من هذه المعاناة في ظل الموت المتواصل، ولا سيما تجريف وتدمير إسرائيل للمقابر وسرقة جثث القتلى إبان توغلها البري في أنحاء القطاع، حيث العدوان على الأحياء والأموات على حد سواء.

الاحتلال يطلق سراح 11 أسيرًا من غزة

أطلقت السلطات الإسرائيلية سراح 11 أسيرًا من قطاع غزة، اليوم، حسبما قالت وكالة «وفا»، مُضيفة أن الأسرى المفرج عنهم نُقلوا لمستشفى الأوروبي بمدينة خان يونس، بعد وصولهم القطاع عبر معبر كرم أبو سالم.

ولم تعلن إسرائيل عن عدد الأسرى الذين اعتقلتهم من القطاع خلال شهور العدوان والتوغل البري، بخلاف نحو 1700 فلسطيني من غزة اعترفت مصلحة سجون الاحتلال باحتجازهم حتى بداية شهر أبريل الجاري، وفقًا لـ«وفا»، في حين تقدّر هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين عددهم بالآلاف، محتجزين في سجون: سديه تيمان، وعنتوت، وعوفر، والنقب.

قصف إسرائيلي يستهدف مبنى في ضاحية بيروت الجنوبية.. وإصابات برصاص تحذيري قبل الغارة

أصيب ستة لبنانيين إثر إطلاق الرصاص في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، أمس، لإنذار السكان بإخلاء مساحات من حي الحدث، بعد أن هدد الجيش الإسرائيلي بقصف مبنى فيها، قبل قصفه بثلاثة صواريخ من الطائرات المسيرة والحربية، حسبما قال موقع النشرة اللبناني، فيما أضافت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، أن القصف تسبب بموجة نزوح من المنطقة والمناطق المجاورة لها.

وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إنه دمر مبنى بالضاحية، استخدمه حزب الله لتخزين صواريخ دقيقة، حسبما أعلن المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، معتبرًا ذلك «يشكل دليلًا إضافيًا على استغلال حزب الله لسكان لبنان كدروع بشرية».

بعد الغارة، والتي تعد الثالثة على الضاحية منذ دخول وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ، ذكر بيان لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن «إسرائيل لن تسمح لحزب الله أن يشكل أي تهديد لها في أي مكان في لبنان، ولن تكون الضاحية في بيروت ملاذًا آمنًا له». 

وبدأ وقف إطلاق النار في نهاية نوفمبر الماضي، بوساطة أمريكية، عقب مواجهة استمرت لأكثر من عام، في حين استمرت الغارات وعمليات التوغل الإسرائيلية ضد بلدات جنوبي لبنان، مع إبقاء القوات الإسرائيلية على وجودها في خمس نقاط على امتداد الحدود الفاصلة بين الجنوب اللبناني وشمالي إسرائيل، رغم انتهاء المهلة الممنوحة لها للانسحاب في 18 فبراير الماضي، وفقًا لبنود الاتفاق.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن