تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مستشفيات «جباليا» تحت القصف.. وإسرائيل توقف بث «أسوشيتد برس» | «حماس»: مذكرة «الجنائية الدولية» مخالفة لحق الشعوب في مقاومة الاحتلال

مستشفيات «جباليا» تحت القصف.. وإسرائيل توقف بث «أسوشيتد برس» | «حماس»: مذكرة «الجنائية الدولية» مخالفة لحق الشعوب في مقاومة الاحتلال
Smoke rises following Israeli strikes, amid the ongoing conflict between Israel and Hamas, in Jabalia refugee camp northern Gaza Strip, May 13, 2024. REUTERS/Mahmoud Issa

في اليوم الثامن والعشرين بعد المائتين من العدوان الإسرائيلي على غزة توالى الهجوم الغربي على طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، بإصدار أوامر اعتقال لقيادات الحكومة الإسرائيلية وقيادات حركة حماس، لمسؤوليتهم الجنائية عن جرائم حرب منذ السابع من أكتوبر الماضي.

ورغم الهجوم الغربي على المحكمة دفاعًا عن إسرائيل، لفت ياسر حسن، مستشار فريق دفاع اتحاد المحامين العرب الذي يمثل الضحايا الفلسطينيين أمام المحكمة، إلى أن البيان سمِّي أخيرًا المتهمين بارتكاب جرائم حرب في فلسطين بعد سنوات من بدء التحقيق، وهو ما مثل شيئًا إيجابيًا، حسبما قال لـ«مدى مصر».

حركة حماس اعتبرت مذكرة المدعي العام مخالفة للمواثيق الأممية في حق الشعوب للمقاومة المسلحة ضد الاحتلال، في حين أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى «وقاحة» مقارنة «وحوش حماس بجنود الجيش الإسرائيلي الذي وصفه بـ«الأكثر أخلاقية في العالم».

وقتل «الجيش الأكثر أخلاقية في العالم»، اليوم، سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بينهم طفل ومدرس كانا في طريقهما إلى المدرسة خلال عملية اقتحام محافظة جنين، لترتفع حصيلة القتلى في الضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 513 فلسطينيًا، بينهم 127 من محافظة جنين وحدها.

وفي غزة، دخلت إلى القطاع 26 شاحنة مساعدات إنسانية عبر الرصيف الأمريكي العائم منذ بدء تشغيله الجمعة الماضي، وهو ما يقل عن أقل عدد شاحنات دخل إلى القطاع من معبر رفح البري خلال أيام الحرب.

وواصلت القوات الإسرائيلية توغلها في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، لليوم العاشر على التوالي، كما نفذت سلسلة غارات على أنحاء مختلفة في رفح، معظمها مباني سكنية، وقتلت 85 شخصًا خلال 24 ساعة.

ولليوم الثالث تحاصر قوات الاحتلال مستشفى العودة، في جباليا، بعد أن قصفت، أمس، الطابق الخامس منه، وتسببت بدمار كبير في المبنى.

رفض غربي لطلب القبض على نتنياهو وجالانت.. وخان: أحد القادة أبلغني أن «الجنائية الدولية» أسست من أجل إفريقيا

توالت اليوم ردود الأفعال الدولية على إعلان مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، أمس، تقدمه بطلب للمحكمة لإصدار أوامر بالقبض على قيادات في حركة حماس وفي الحكومة الإسرائيلية، لمسؤوليتهم الجنائية عن جرائم حرب في إسرائيل وقطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

الرئيس الأمريكي جو بايدن دافع بشدة عن موقف إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة، مؤكدًا أن جيش الاحتلال لم يرتكب «إبادة جماعية»، واصفًا إسرائيل بـ«الضحية» منذ الهجوم الذي نفذته كتائب القسام وفصائل المقاومة الأخرى على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.

وطالب مكتب المدعي العام بإصدار قرار من المحكمة بالقبض على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه، يوآف جالانت، لاتهامهم بـ «الإبادة» و«القتل العمد» و«التجويع» تجاه المدنيين الفلسطينيين، كما طالب بالقبض على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، ورئيسها في غزة، يحيى السنوار، وقائد كتائب عز الدين القسّام، محمد دياب المصري، المعروف بـ«محمد الضيف»، باعتبارهم يتحملون المسؤولية الجنائية عن «جرائم ضد الإنسانية» و«جرائم حرب» و«جرائم حرب في سياق الأسر».

كان خان قال في مقابلة مع CNN أمس إن الاتهامات التي تقدموا بها للقضاة بحق نتنياهو وجالانت لم تتضمن جريمة الإبادة الجماعية، وإن أشار إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، وأنهم سيتخذون الإجراءات الضرورية بناء على الأدلة دون تردد، مؤكدًا أن الوضع معقد للغاية، ومذكرًا بأن السلطات الإسرائيلية لم تسمح  لهم بالدخول إلى غزة.

في كلمته خلال فعالية شهر التراث اليهودي الأمريكي في البيت الأبيض، شدد بايدن على أن بلاده تقف مع إسرائيل للقضاء على «القيادي في حماس، يحيى السنوار، وبقية جزاري حماس، نريد هزيمة حماس، ونحن نعمل مع إسرائيل لتحقيق ذلك» على حد تعبيره.

وكان بايدن وصف بيان خان أمس، في بيانٍ للبيت الأبيض بأنه «شائن»، مؤكدًا أنه «ليس هناك تكافؤ بين إسرائيل وحماس. سنقف دائمًا إلى جانب إسرائيل ضد التهديدات لأمنها».

الدفاع عن إسرائيل جاء من أوروبا ايضًا، حيث أعربت وزارة الخارجية الألمانية عن احترامها لاستقلالية المحكمة الجنائية الدولية، ولكنها اعتبرت في الوقت نفسه أن «طلب إصدار مذكّرات التوقيف بالتزامن بحق قادة في حماس من جهة وبحق مسؤولَين إسرائيليين من جهة أخرى أعطى انطباعاً خاطئًا بمساواة»، واصفة هجوم المقاومة الفلسطينية على إسرائيل في السابع من أكتوبر بـ«المجزرة الهمجية»، فضلًا عن استمرار «حماس» احتجاز الأسرى الإسرائيليين ومهاجمة إسرائيل بالصواريخ  زاعمة استخدام الحركة لسكان القطاع «دروعًا بشرية».

في المقابل اعتبر بيان الخارجية الألمانية، عدوان إسرائيل على القطاع المستمر منذ 228 يومًا «حق الحكومة الإسرائيلية وواجبها أن تحمي شعبها وأن تدافع عنه في مواجهة هذا الأمر».

في ذات الصدد، نقلت وكالة «رويترز» عن المُتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، وصفه مطلب القبض على نتنياهو بـ«غير المفيد»، معللًا ذلك بأنه لا يساعد على وقف القتال أو إخراج المحتجزين أو إدخال المساعدات الإنسانية».

التأييد الغربي الوحيد لمذكرة خان جاء من فرنسا، التي أعلنت دعمها للمحكمة الجنائية واستقلالها و«مكافحة الإفلات من العقاب في جميع الأحوال» بحسب بيان للخارجية الفرنسية، الذي أكد أن التهم الموجهة للمسؤولين الإسرائيليين ستكون «أمرًا متروكًا للدائرة التمهيدية بالمحكمة لتقرير ما إذا كانت ستصدر أوامر الاعتقال هذه، بعد فحص الأدلة التي قدمها المدعي العام لدعم اتهاماته».

وشددت باريس على أنها تطالب منذ عدة أشهر بضرورة الإلتزام الصارم بالقوانين الإنسانية في ظل «المستوى غير المقبول للضحايا المدنيين في قطاع غزة وعدم وصول المساعدات الإنسانية»، بحسب البيان.

كان خان أشار خلال لقائه التليفزيوني أمس إلى الهجوم على مسؤولي المحكمة وتهديدهم، وهو منهم، في حال إصدار قرارات بحق مسؤولين إسرائيليين، مؤكدًا أنها لن تثنيهم عن دورهم، مؤكدًا أن دور المحكمة الدولية هو الانتصار للقانون على القوة والعنف الغاشم، وأنها تمثل «دليل اتهام مؤسف للإنسانية»، لافتًا إلى أن أحد كبار القادة العالميين قال له بوضوح «هذه المحكمة أسست من أجل إفريقيا، ولبلطجية مثل بوتين»، في معرض الاعتراض على توجيه اتهامات للمسؤولين الإسرائيليين.

ونتنياهو: المذكرة «سخيفة وكاذبة» و«معاداة للسامية من لاهاي»

من جانبه استنكر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بيان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، واصفًا طلب القبض عليه الذي قدمه خان وينتظر قرار قضاة المحكمة، بـ«السخيف والكاذب»، معتبرًا أن مقارنة «وحوش حماس بجنود الجيش الإسرائيلي» الذي وصفه بـ«الأكثر أخلاقية في العالم» هي «وقاحة»، حيث أنهم يخوضون حربًا بـ«أخلاق لا مثيل لها».

واعتبر نتنياهو، في كلمة مسجلة مقارنة «حماس» بجيش الاحتلال الإسرائيلي «معاداة جديدة للسامية» حيث انتقلت من الجامعات إلى لاهاي، مقر المحكمة الجنائية الدولية.

أما وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، والذي يطالب المدعي العام للمحكمة بإصدار قرار بالقبض عليه، فوصف الطلب بأنه مقارنة «حقيرة» بين قادة حركة حماس وإسرائيل، لافتًا إلى أن إسرائيل ليست طرفًا في المحكمة ولا تعترف بسلطتها.

و«حماس»: مخالفة للمواثيق الأممية في حق الشعوب للمقاومة المسلحة ضد الاحتلال

حركة حماس، الطرف الثاني في مذكرة المدعي العام، استنكرت اليوم في بيان طلب اعتقال قادتها، وطالبت بإلغاء تلك الطلبات، معتبرة ذلك مخالفة للمواثيق والقرارات الأممية التي أعطت كافة شعوب العالم الواقعة تحت الاحتلال الحقّ في المقاومة بما فيها المقاومة المسلحة.

ولفت بيان الحركة إلى أن طلب إصدار أوامر اعتقال قادة حكومة وجيش الاحتلال جاء متأخرًا سبعة أشهر، بعدما ارتكبوا آلاف الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، مطالبًا بإصدار مذكرات اعتقال ضد «كافة المسؤولين الإسرائيليين والجنود الذين شاركوا في ارتكاب الجرائم طبقاً للمواد 25 و27و28 من نظام روما الأساسي، التي أكّدت على المسؤولية الجنائية الفردية لكلّ مسؤول أو قائد أو أيّ شخص أمر، أو حثّ، أو ارتكب، أو ساعد، أو قام بتقديم العون على ارتكاب الجرائم، أو لم يتخذ الإجراءات لمنع ارتكاب الجرائم»، بحسب البيان.

من جانبه، أكد القيادي في الحركة، عزت الرشق، على أن الاتهامات التي وجهت إلى قادة المقاومة لا تستند على أدلة موثقة، وليست إلا «انجرار وراء الدعاية الصهيونية السوداء»، لافتًا إلى تعرض «الجنائية الدولية» إلى ضغوطات من جهات «معلومة بعدائها لقضية الشعب الفلسطيني ومعروفة بانحيازها للاحتلال» بما أثر في نزاهة وموضوعية بيان المدعي العام للمحكمة، بحسب بيان للرشق عبر تيليجرام.

كبير مستشاري دفاع «المحامين العرب»: تطور إيجابي.. والمدعي العام أغفل لقاء الفلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي

قال ياسر حسن، كبير مستشاري فريق دفاع اتحاد المحامين العرب، الذي يمثل الضحايا الفلسطينيين أمام المحكمة الجنائية الدولية، لـ«مدى مصر»، إن طلب إصدار أوامر القبض على قيادات في حركة حماس وفي الحكومة الإسرائيلية يُعد تطورًا إيجابيًا، كونه يُسمِّي أخيرًا المتهمين بارتكاب جرائم حرب في فلسطين بعد سنوات من بدء التحقيق، مدعومًا بآراء خبراء حقوق الإنسان ومسؤولي الأمم المتحدة.

كانت السلطة الفلسطينية طالبت المحكمة، لأول مرة في 2015، بالنظر في الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين، وأقرت المحكمة في عام 2021 اختصاصها بالنظر في الجرائم المرتكبة منذ 2014 وبدء تحقيقها رسميًا في «الوضع في دولة فلسطين». 

وفي حين تم تحديد اثنين فقط من المسؤولين الإسرائيليين في مقابل ثلاثة من قيادات «حماس»، أشار حسن إلى أن المدعي العام كريم خان أكد على استعداده لتقديم «مزيد من طلبات أوامر الاعتقال» مستقبلًا.

ومع ذلك، انتقد حسن المدعي العام للمحكمة، للقائه شخصيًا مع الجانب الإسرائيلي والاستماع إلى رواياتهم حول عملية السابع من أكتوبر، فيما غض الطرف عن ضحايا العدوان الإسرائيلي من الفلسطينيين، حتى من تمكن منهم من الخروج من غزة لتلقي العلاج في مصر أو الإمارات.

وأضاف حسن أنه بينما يبنى المدعي العام اتهاماته ضد القادة الإسرائيليين على التجويع وعرقلة المساعدات واستهداف المدنيين، فإنه لا يذكر جوانب أخرى من جرائم الحرب المرتكبة في غزة، مثل تدمير المستشفيات والمساجد والبنية التحتية، واستهداف سيارات الإسعاف والعاملين في المجال الإنساني الدولي، من بين انتهاكات أخرى، فضلًا عن الجرائم التي تقع ضمن الاختصاص القضائي الإسرائيلي والتي وقعت قبل السابع من أكتوبر.

ويرجح حسن تعرض المسؤولين الإسرائيليين إلى عواقب وخيمة في حال موافقة قضاة المحكمة على إصدار أوامر الاعتقال، سيكون من أهمها توقيفهم حال سفرهم إلى أي من الدول الـ124 الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، حتى إن كانت إسرائيل ليست عضوًا في «الجنائية الدولية».

وأشار حسن أيضًا إلى أن المدعي العام وضع جرائم الحرب في سياق «نزاع مسلح دولي بين إسرائيل وفلسطين» ، والذي يحمل في رأيه اعترافًا بفلسطين كدولة مستقلة، وإقرارًا بصراع دام عقودًا مع إسرائيل شاركت فيه دول أخرى في المنطقة على مر السنين.

كان خان أشار في حواره مع «CNN» أمس إلى اختصاص المحكمة القضائي في القضايا المتعلقة بفلسطين، بموجب موافقة الـ124 دولة الأطراف في نظام روما اﻷساسي للمحكمة على قبول فلسطين دولة طرف فيه، وهذا بغض النظر عن حقيقة أن 141 دولة اعترفت بحق فلسطين للانضمام إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرًا، حسبما أشار.

بسبب «الجزيرة».. إسرائيل توقف بث «أسوشيتد برس» المباشر وتصادر معداتها

أعلنت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، اليوم، أن مسؤولين إسرائيليين استولوا على كاميرات ومعدات بث تابعة للوكالة زاعمين أنها انتهكت القانون الجديد للإعلام الأجنبي، من خلال تقديمها خدمة بث مباشر لقناة «الجزيرة».

وأوضحت الوكالة أن ممثلين عن وزارة الاتصالات الإسرائيلية وصلوا إلى موقع كان يجري منه عملية بث مباشر في مستوطنة «سديروت» حيث تم مصادرة المعدات بعدما سلم المسؤولون لموظفي الوكالة قرارًا من وزير الاتصالات يُشير إلى انتهاك «أسوشيتد برس» لقانون البث الأجنبي الجديد.

ونوهت الوكالة أن قناة «الجزيرة» القطرية هي واحدة من آلاف العملاء ممن يحصلون على خدمات البث المباشر التي تقدمها، مؤكدة أنها تلتزم في تقديم هذه الخدمة لوسائل الإعلام بقواعد الرقابة العسكرية الإسرائيلية التي تحظر بث تحركات القوات العسكرية على الأرض.

وكانت وزارة الاتصالات الإسرائيلية طلبت من «أسوشيتد برس» شفهيًا، الخميس الماضي، وقف خدمات البث المباشر، ما رفضته الوكالة، بحسب ما أعلنت اليوم.

وأدانت الوكالة الأمريكية تصرف الحكومة الإسرائيلية تجاه فريقها في إسرائيل، وأوضحت لورين إيستون، نائبة رئيس اتصالات الشركات، أن وقف البث ومصادرة المعدات، لم يكن بسبب محتوى البث ولكنه استخدام تعسفي من الحكومة الإسرائيلية لقانون البث الأجنبي الجديد، مطالبة بإعادة المعدات وتمكين الوكالة من استئناف خدمات البث المباشر، التي وصفتها بأنها مهمة لآلاف من وسائل الإعلام حول العالم.

من جانبها شددت وزارة الاتصالات الإسرائيلية في بيانٍ لها، اليوم، أنها ستواصل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحد من عمليات البث المباشر التي تضر بأمن البلاد وفقًا لقرارات الحكومة وتعليمات وزير الاتصالات.

في مطلع الشهر الجاري، أوقفت الحكومة الإسرائيلية تغطية قناة «الجزيرة» في إسرائيل لمدة 45 يومًا قابلة للتمديد، بناء على قانون أقره الكنيست الشهر الماضي، يسمح بالإغلاق المؤقت لمحطات البث الأجنبية التي تمثل تهديدا للأمن القومي، قبل أن تداهم وزارة الاتصالات مكتب القناة داخل أحد فنادق القدس وتصادر معدات البث.

«سينتكوم»: 569 طن مساعدات وصلت غزة عبر الرصيف العائم.. و«الإعلام الحكومى»: المساعدات لم تصل الشمال

وصل قطاع غزة نحو 569 طنًا من المساعدات الإنسانية عبر الرصيف الأمريكي العائم، منذ بدء تشغيله الجمعة الماضي، تبرعت بها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وشركاء آخرون، حسبما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سينتكوم»، اليوم.

وقال برنامج الأغذية العالمي إنه تسلم عشرة شاحنات محملة بالمساعدات الغذائية، نقلها مقاولون إلى مستودع للبرنامج في دير البلح، وسط القطاع، الجمعة الماضي، حسبما ذكر موقع أخبار الأمم المتحدة، فيما لم تصل سوى خمس شاحنات في اليوم التالي، بعدما استولى فلسطينيون على محتويات 11 شاحنة أخرى، كانت في طريقها إلى المستودع، حسبما قال مسؤول بالأمم المتحدة لوكالة «رويترز».

وقال المسؤول الأممي إن البرنامج لم يتلق أية مساعدات عبر الرصيف العائم، خلال الأحد والاثنين الماضيين، حسبما ذكر موقع أخبار الأمم المتحدة.

ولم تصل المساعدات إلى شمالي القطاع، حسبما نقلت، اليوم، قناة «القاهرة» الإخبارية عن المكتب الإعلام الحكومي في غزة، الذي أضاف أن «الوضع هناك كارثي وعاد إلى المربع الأول».

المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، عدنان أبو حسنة، قال لـ«القاهرة» الإخبارية، أمس، إن الوكالة ترحب بوصول شحنات المساعدات الأولى إلى القطاع عبر الرصيف العائم، رغم أنها ترى أن الطرق البرية لتوصيل المساعدات هي الأكثر فعالية وجدوى.

وبلغ عدد الشاحنات التي دخلت قطاع غزة بريًا، منذ إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم في 6 مايو، نحو 69 شاحنة فقط، حسبما كشفت «أونروا»، عبر منصة إكس، مطالبة بإعادة فتح المعابر وتوفير الوصول الآمن إليها، خشية من انهيار منظمة العمل الإنساني في القطاع جراء استمرار إغلاق المعابر.

 من جانبه، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، خلال محادثات مع وزير دفاع الاحتلال، يوآف جالانت، ورئيس الأركان، هرتسي هاليفي، دعم الولايات المتحدة، للمضي قدمًا بالمحادثات بين إسرائيل ومصر، بشأن إعادة فتح معبر رفح الحدودي في جنوب قطاع غزة، إلى جانب استمرار تدفق المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، حسبما أفاد، أمس، بيان للبيت الأبيض.

الاحتلال يقتل 85 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ويواصل التوغل في جباليا ورفح

واصلت القوات الإسرائيلية توغلها في مخيم جباليا، شمالي القطاع، لليوم العاشر على التوالي، بالتزامن مع قصف المربعات السكنية بالمخيم، حسبما ذكر الصحفي من شمالي القطاع، إسماعيل الغول، عبر حسابه على منصة X، كما نفذت سلسلة غارات على أهداف مختلفة في أنحاء القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وقتل عدة مواطنين وأصيب آخرين، جراء استهداف الاحتلال أمس، شقة سكنية في حي الشيخ رضوان، تعود لمدير مركز شرطة الحي الواقع شمال مدينة غزة، سالم العطار، حسبما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام، فيما سقط أربعة قتلى جراء غارة نفذها الاحتلال على حي الصبرة، جنوب غزة، بحسب وكالة «وفا».

واستمر الاحتلال في إغلاق معبري رفح البري، وكرم أبو سالم، مع استمرار توغله في شرق مدينة رفح، جنوبي القطاع، منذ نحو أسبوعين، بحسب «وفا»، وسط غاراته المستمرة على منازل وتجمعات المواطنين، فيما قُتل خمسة وأصيب آخرون، جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين، اليوم، في مخيم يبنا، وسط رفح.  

وقالت مديرية الدفاع المدني بغزة عبر منصة X، اليوم، إن طواقمها انتشلت جثامين ثلاثة قتلى، سقطوا في قصف على منزل وسط رفح، فضلًا عن انتشال عدد من الإصابات، أمس، جراء إطلاق مسيرة إسرائيلية من طراز «كواد كابتر» النار نحو مجموعة من المواطنين، بالقرب من الحدود المصرية مع القطاع.

ورفع مقتل 85 مواطنًا، وإصابة 200 آخرين، جراء عدوان الاحتلال خلال آخر 24 ساعة، حصيلة الضحايا منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 35 ألفًا و647 قتيلًا، و79 ألفًا و852 مُصابًا، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة.

مستشفيات «جباليا» تحت القصف.. انقطاع الأكسجين ينهي حياة طفلة في حضّانة «كمال عدوان».. و«العودة» بلا مياه

قتلت طفلة داخل قسم الحضانات في مستشفى كمال عدوان، في مدينة بيت لاهيا، شمالي القطاع، اليوم، بسبب توقف جهاز الأكسجين، مع استمرار حصار قوات الاحتلال للمستشفى، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.

واستهدفت قوات الاحتلال، اليوم، بوابة قسم الاستقبال والطوارئ بالمستشفى، فيما يجري إخلاؤه من الجرحى والمرضى والطواقم الطبية، وفقًا لتصريحات مديره، حسام أبو صفية، لوكالة «وفا».

وتحاصر قوات الاحتلال مستشفى العودة، في مخيم جباليا، لليوم الثالث على التوالي، بعد أن قصفت، أمس، الطابق الخامس وتسببت بدمار كبير في المبنى، بحسب بيان مدير جمعية العودة الصحية، المشرفة على تشغيل المستشفى، رأفت المجدلاوي.

ونفدت مياه الشرب من «العودة» آخر مستشفى لا يزال يعمل في شمالي القطاع، حسبما ذكرت، أمس، منظمة أطباء بلا حدود الدولية، التي طالبت بحماية المستشفيات والبنية التحتية الصحية.

ويقع مستشفى كمال عدوان، والعودة، في «مناطق القتال الخطيرة» في شمالي القطاع، التي أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، سكانها بإخلائها قُبيل بدء العملية العسكرية الأخيرة هناك، حسبما قال، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

وأدان منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، هجمات الاحتلال على البنية التحتية الطبية والمدنية في قطاع غزة، أمس، مشيرًا في بيان مشترك مع مفوض إدارة الأزمات يانيز ليناريتش، إلى أن 31 مستشفى من أصل 36 تعرضت لأضرار أو للتدمير منذ بداية الحرب.

وأضاف المسؤولان الأوروبيان في بيانهما، أن منظمة الصحة العالمية سجلت منذ بداية الحرب، ما مجموعه 890 هجومًا على المرافق الصحية، وقع 443 منها في غزة و447 في الضفة الغربية، مطالبين بوقف الهجمات ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية والمستشفيات ومركبات الإسعاف.

مقتل 7 فلسطينيين خلال اقتحام قوات الاحتلال «جنين» 

قُتل سبعة فلسطينيين، بينهم طفل ومدرس كانا في طريقهما إلى المدرسة، وأصيب تسعة آخرين، اليوم، بينهم إصابتين بحالة حرجة، خلال اقتحام جيش الاحتلال محافظة جنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، التي نعت بين القتلى أخصائي الجراحة العامة بمستشفى جنين، أسيد جبارين، الذي استهدفه الاحتلال أثناء توجهه للعمل. 

وبذلك ارتفعت حصيلة القتلى في الضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 513 فلسطينيًا، بينهم 127 من محافظة جنين وحدها، بحسب «وفا».

ومنع جيش الاحتلال وصول طواقم جمعية الهلال الأحمر إلى عدد من طلاب المدارس، الذين أصيبوا أثناء المواجهات التي اندلعت بين الأهالي والجيش، ما أدى إلى إخلاء أغلب المدارس في جنين، باستثناء طلاب مدارس «الأونروا» المحاصرين، حسبما نقلت «وفا» عن الجمعية.   

وأسفر اقتحام قوات الاحتلال لجنين وبيت لحم والخليل ورام الله، منذ أمس، عن إصابة شاب، وإخضاع العديد من الفلسطينيين للتحقيق الميداني، واعتقال نحو 15 فلسطينيًا آخر، ليصل عدد حالات الاعتقال إلى ثمانية آلاف و815 حالة منذ أكتوبر الماضي، بحسب نادي الأسير. 

الجيش الإسرائيلي يغتال مسؤولًا عسكريًا في حزب الله

قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، إن الجيش نفذ أمس، عملية اغتيال، استهدفت القائد بالوحدة الصاروخية لتنظيم حزب الله اللبناني، قاسم سقلاوي، جنوبي لبنان.

وزعم أدرعي أن سقلاوي كان مسؤولًا عن التخطيط والتنفيذ لعمليات إطلاق قذائف صاروخية نحو إسرائيل، وأخرى مضادة للدروع.

وأعلن حزب الله، في بيان، أمس، مقتل قاسم عفيف سقلاوي، من بلدة دير قانون رأس العين في جنوب لبنان، دون إضافة مزيد من التفاصيل، وفقًا لما ذكر موقع النشرة اللبناني.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن