«مجزرة النابلسي».. تفاصيل استهداف جيش إسرائيل منتظري المساعدات | قتلى غزة يتجاوزون 30 ألفًا
- الجيش الإسرائيلي يقتل 112 فلسطينيًا ويصيب 760 آخرين خلال انتظارهم للمساعدات في «دوار النابلسي» للحصول على كيس دقيق أو بعض المعلبات، وسط مجاعة تجتاح شمال قطاع غزة، ليتجاوز عدد القتلى في القطاع منذ السابع من أكتوبر، 30 ألف شخص.
- شوارع رفح تشهد ظهور «لجان حماية شعبية» مكونة من ملثمين يحملون أسلحة آلية وهراوات خشبية، فيما أشار صحفيون ومواطنون إلى انتشار البلطجة وغلاء الأسعار في المدينة ضمن انفلات أمني لتراجع دور الشرطة بسبب الاستهداف المتكرر لعناصرها من قبل جيش الاحتلال.
- كميات من المساعدات التي تسقطها الطائرات العربية على شمال قطاع غزة تجد طريقها إلى مستوطنات إسرائيلية بفعل الرياح.
«مجزرة النابلسي».. الحياة ثمن «كيس دقيق»
قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن 112 مواطنًا قتلوا، اليوم، وأصيب نحو 760 آخرين، بنيران الجيش الإسرائيلي، التي استهدفت آلاف المواطنين ممن احتشدوا في «دوار النابلسي» بشارع الرشيد، الرابط بين شمال قطاع غزة وجنوبه، في انتظار وصول المساعدات الإنسانية من جنوب القطاع.
كان عشرات الفلسطينيين انتظروا لساعات منذ أمس، عند نقطة قريبة من الحاجز العسكري الذي نصبته قوات الاحتلال في شارع الرشيد غرب مدينة غزة، على أمل الحصول على بعض المعونات الغذائية أو الدقيق، بحسب معتصم، الذي كان بين المنتظرين بالقرب من دوار النابلسي حين وقعت المجزرة.
يقول معتصم لـ«مدى مصر»: «فور وصول الشاحنات، أطلق جنود الاحتلال المتمركزين في عدة مناطق، النار صوب المواطنين الذين صعد بعضهم على الشاحنات للحصول على ما يحتاجونه من المعونات»، وأضاف أنه شاهد العشرات يتساقطون حوله في أثناء هروبه من النيران الإسرائيلية، حتى وصل إلى تلة اختبأ خلفها مع مواطنين آخرين، إلى أن هدأت أصوات إطلاق النار، «رفعت رأسي لأرى ما حدث، فوجدت عشرات الجثث على الأرض، ومساعدات ملطخة بالدماء».
شاهد آخر، طلب عدم الكشف عن هويته، قال لـ«مدى مصر»، إنه «شاهد مواطنًا استطاع الحصول على كيس دقيق من شاحنة المساعدات، والجري به لعدة لحظات، سرعان ما أصابه جنود الاحتلال في قدميه، لكنه رفض ترك كيس الدقيق وواصل الزحف وهو يحتضنه لعدة دقائق، لكن الجنود أطلقوا النار على رأسه فقتلوه على الفور».
الصحفية نور السويركي أوضحت لـ«مدى مصر» أن الاحتلال منذ بدء توغله البري حدد نقطتين لدخول المساعدات إلى شمال القطاع، الأولى في دوار الكويت بحي الزيتون، وهي منطقة خطرة أمنيًا حاليًا بسبب التوغل البري فيها، والثانية عند دوار النابلسي في شارع الرشيد على ساحل البحر.
تضيف السويركي أن الاحتلال بدأ قبل أيام بإدخال شاحنات عبر شارع الرشيد، تختلف أعدادها في كل مرة، لكنها لا تزيد على ثماني شاحنات على أقصى تقدير، اعتاد الأهالي دخولها في الظلام قُبيل الفجر إلى منطقة «دوار النابلسي» التي تظل خطرة باعتبارها منطقة مفتوحة، فيما يشعل الأهالي النيران بالحطب في محاولة للتدفئة وإنارة المكان خلال انتظار الشاحنات.
عبد الله، أحد أقارب ثائر عون، الذي شارك في هذه التغطية، كان من بين المصابين في المجزرة، يقول عون إن ابن عمه الذي لم يبلغ 20 عامًا سار مسافة طويلة مع شقيقه في محاولة للحصول على طعام يقي أسرته خطر الموت، وظل في انتظار الشاحنات عند شارع الرشيد، إلا أن جنديًا إسرائيليًا أصابه برصاصة في ظهره عقب وصول الشاحنات، ليعود به شقيقه مضرجًا في دمه، وهو «يصارع الموت» حاليًا، بحسب عون.
كان جيش الاحتلال أعلن، أمس، أنه سمح أمس بإدخال 31 شاحنة مساعدات إلى شمال القطاع، دون توضيح مسار دخولها أو آلية توزيع محتوياتها، وذلك بعد أيام من إعلان حكومة الحرب الإسرائيلية، الموافقة على تولي الجيش مهمة إدخال المساعدات إلى شمال قطاع غزة مباشرة من إسرائيل.
ويواجه شمال قطاع غزة أزمة جوع حادة منذ أسابيع مع استمرار حصار جيش الاحتلال له من كل الجهات، ما أسفر عن وفاة رضع داخل المستشفيات بسبب سوء التغذية، في ظل عدم وصول مساعدات، فيما سبق وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» انعدام الأمن الغذائي في شمال قطاع غزة ووصوله إلى مرحلة «حرجة للغاية».
«مجزرة النابلسي» رفعت عدد القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 30 ألفًا و35 قتيلًا، فيما أصيب 70 ألفًا و457 آخرين، بحسب بيان الصحة.
عقب المجزرة اليوم، استقبل مستشفى الشفاء في غرب مدينة غزة عشرات القتلى ومئات المصابين، من بينهم أطفال، حسبما قال مسؤول قسم التمريض في المستشفى، جاد الله الشافعي، لقناة الجزيرة، وأكد أن غالبية من استقبلهم المستشفى مصابون في الأجزاء العلوية من الجسم والرأس، من الرصاص والشظايا، فيما لا تستطيع سيارات الإسعاف الوصول لعشرات آخرين من القتلى والمصابين، بسبب وجودهم بالقرب من آليات الاحتلال.
وأضاف الشافعي أن عددًا من المصابين بإصابات خطيرة لا يزالون ينتظرون إجراء عمليات جراحية طارئة، نتيجة تكدس المصابين في غرف العمليات التي تعمل ثلاث منها فقط من أصل عشرين، بعد اقتحام قوات الاحتلال للمستشفى في نوفمبر الماضي، في حين تواجه أقسام المستشفى نقصًا في الطواقم الطبية المتخصصة، نتيجة إجبار الاحتلال عددًا كبيرًا منهم على النزوح إلى جنوب قطاع غزة، ورفضه عودتهم.
وبسبب قلة الإمكانيات في مستشفى الشفاء، نُقل عدد من القتلى والمصابين إلى مستشفى كمال عدوان في محافظة شمال غزة، بحسب مسؤول الإسعاف والطوارئ في المستشفى، فارس عفانة، الذي قال إن المستشفى بالكاد يستطيع تقديم خدمات الإسعاف للجرحى، نتيجة خروجه عن الخدمة قبل يومين، بسبب نقص المستلزمات الطبية والمحروقات.
وقال عفانة إن الطواقم الطبية نقلت المصابين إلى «كمال عدوان»، باستخدام الشاحنات والسيارات المدنية، بالإضافة إلى عربات الكارو، نتيجة تدمير الاحتلال سيارات الإسعاف التي يعمل منها فقط ثلاث سيارات، في حين تستهدف قوات الاحتلال الطواقم الطبية عند محاولتها الوصول للمصابين والقتلى الملقاة جثامينهم على الأرض، بالقرب من قوات الاحتلال.
وزعم جيش الاحتلال، اليوم، أن العشرات أصيبوا بجروح نتيجة تعرضهم للسحق والدهس خلال تدافع المواطنين في أثناء محاولتهم الحصول على محتويات الشاحنات، وذلك رغم تكرار وقوع الغزاويين في «مصيدة المساعدات» التي نصبها جيش الاحتلال على شارعي صلاح الدين والرشيد، خلال الأسابيع الماضية، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المواطنين خلال انتظار وصول المساعدات.
فيما نقل موقع «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم، عن مصدر عسكري إسرائيلي، أن قوات الاحتلال المكلفة بتنسيق دخول المساعدات إلى شمال غزة، أطلقت النار على حشود المواطنين بعدما تحركت نحوها «بطريقة عرضت القوات للخطر»، بحسب زعمه، وأضاف الموقع أن تحقيقات جيش الاحتلال الأولية تشير إلى مقتل 10 مواطنين بنيران الجيش.
من جانبه قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، إن بلاده تحقق في التقارير عن إطلاق إسرائيل النار على أشخاص ينتظرون المساعدات الغذائية، مرجحًا تعقد مباحثات وقف إطلاق النار بسبب الحادث الذي وصفه بـ«الدموي»، فيما عبر منسق الإغاثة بالأمم المتحدة، مارتن جريفيث، عن صدمته من مقتل وإصابة أشخاص في أثناء نقل إمدادات المساعدات غربي مدينة غزة.
«لجان الحماية الشعبية» بديل شرطة «حماس» في رفح لضبط الأسعار وفرض الأمن
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أمس، صورًا وفيديوهات تظهر أشخاصًا يحمل بعضهم أسلحة آلية والآخرون عصيان غليظة «هراوات»، وتعلو وجوههم الملثمة جملة «لجان الحماية الشعبية»، فيما ظهر بينهم أطفال، بخلاف آخرين توحي أجسادهم غير المتناسقة بعدم جاهزيتهم عسكريًا.
وكالة «رويترز» نقلت عن أحدهم قوله: إن تحركهم فرضته الظروف لإنفاذ القانون والنظام لأن دوريات الشرطة اختفت من الشوارع بعد أن استهدفتها الضربات الإسرائيلية، مضيفًا أن مهمتهم «معاقبة من يستغل حاجات الناس».
فيما قال عضو آخر باللجان، في فيديو نشره الصحفي الفلسطيني حسن صليح، إن لجان الحماية الشعبية شُكلت لتكون إسنادًا لوزارة الداخلية لفرض الأمن والاستقرار داخل المجتمع، مؤكدًا أنهم سوف يضربون بيدٍ من حديد كل من يستغل معاناة الشعب الفلسطيني.
أحد الصحفيين المقيمين في مدينة رفح رصد انتشار اللجان اليوم بشكل كبير في شوارع المدينة، لكنه أكد لـ«مدى مصر» استمرار غلاء الأسعار، وإن شدد في الوقت نفسه على أهمية دور هذه اللجان في ضبط السلوك بالشوارع التي باتت تشهد انفلاتًا أمنيًا وبلطجة، على حد قوله.
وتراجع دور الشرطة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة بشكل كبير بسبب الاستهداف المتكرر لعناصرها من قبل جيش الاحتلال، ما نتج عنه انفلاتًا أمنيًا وانتشارًا لعمليات الاستيلاء على المساعدات في ظل أزمة جوع تجتاح القطاع.
الصحفي الذي رفض الإفصاح عن هويته، أضاف أن مشكلة الأسعار سببها كبار التجار ممن يستوردون البضائع، والآخرين الذين يستولون على شاحنات المساعدات التي باتت «تُباع عيني عينك» في رفح ومدن الجنوب، حسبما قال.
كان الغلاء دفع سكان رفح إلى تنظيم وقفة احتجاجية، أمس، في ظل عدم وجود جهات رقابية حكومية، وأشعلوا إطارات السيارات للتعبير عن غضبهم، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
ورجح الصحفي أن اللجان ربما تكون شراكة بين حركة حماس والعائلات المقربة منها، موضحًا أن بعض العائلات تطمح أن يكون لها دور ونفوذ خلال الفترة المقبلة في ظل الانفلات الأمني وتراجع دور الشرطة.
ليس التواجد على الأرض هو ما فقدته شرطة «حماس» ولكن تراجع هيبتها بين العائلات أيضًا، فبحسب الصحفي ومواطن آخر مقيم في رفح، اشتبكت شرطة «حماس» أكثر من مرة مع عائلات نازحة في مراكز الإيواء خلال محاولة التدخل لفض مشاجرة أو السيطرة على شغب، وكان آخرها قبل يومين في أحد مراكز الإيواء برفح، وهي الواقعة التي قُتل فيها شرطي خلال اشتباك مع عائلة نازحة من بيت حانون في الشمال.
كانت الولايات المتحدة الأمريكية حذرت إسرائيل من «الانهيار التام للقانون والنظام» في قطاع غزة إثر تكرار الاحتلال استهداف الشرطة المدنية التابعة لحركة حماس، بحسب موقع أكسيوس، الذي نقل أن الحكومة الإسرائيلية استنكرت التحذير الأمريكي، وأكدت أنها لن توقف استهداف الشرطة لأن أحد أهداف الحرب هو التأكد من أن «حماس» لم تعد تدير قطاع غزة، فيما قال مسؤولون إسرائيليون إنهم اقترحوا الاستعانة بالعائلات الغزاوية لتكون بديلًا عن شرطة «حماس» في تأمين وتوزيع المساعدات.
الإسقاطات تتوالى.. الرياح تحمل مساعدات عربية لمستوطنات إسرائيل بدلًا من غزة
أعلنت اليوم، مصر والإمارات والأردن والبحرين وسلطنة عُمان، تنفيذ عملية إسقاط جوي للمساعدات فوق قطاع غزة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي وصحفيون في شمال غزة سقوط كميات من المساعدات على مستوطنات غلاف غزة.
كان المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية أعلن، اليوم، إقلاع طائرات عسكرية مصرية وإماراتية من مطار العريش لتنفيذ أعمال الإسقاط الجوي لعشرات الأطنان من المساعدات والمواد الإغاثية.
وحدد المتحدث العسكري مكان الإسقاط في شمال غزة، الذي وصفه بأنه يفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية نتيجة استمرار العمليات العسكرية، منوهًا بـ«استمرار الجسر الجوي لنقل المساعدات الإنسانية العاجلة للأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة»
من جانبه أعلن الجيش الأردني، اليوم، تنفيذ عملية إنزال للمساعدات على القطاع بمشاركة من مملكة البحرين وسلطنة عُمان.
الصحفي حسام شبات في شمال غزة، وثق سقوط طرد واحد فقط في محيط منطقته مساء أمس، فيما وثق صباح اليوم سقوط العديد من الطرود في الجانب الإسرائيلي، ونقل الصحفي أنس الشريف عن شهود عيان، اليوم، أن الطرود سقط بعضها في مدينة عسقلان ومستوطنات غلاف غزة.
من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن بعض طرود المساعدات التي أسقطها الجيش الأردني سقطت داخل الأراضي الإسرائيلية بفعل الريح، منوهًا إلى أنه ليس حدثًا أمنيًا.
وخلال الأسبوع الجاري نفذت مصر والأردن والإمارات وفرنسا إسقاطات جوية للمساعدات على ساحل جنوب قطاع غزة، بدأها الأردن بإسقاط الاثنين الماضي وثقّت مواقع أخبار ونازحون سقوط كميات منه في مياه البحر عند منطقة دير البلح وخان يونس، تلاه إسقاط مصري إماراتي فرنسي على ساحل دير البلح وخان يونس ورفح، كان له تأثير محدود حصل عليه بعض المقيمين على ساحل البحر، بحسب شهادات صحفيين ومواطنين حصل عليها «مدى مصر».
كان الجيش الإسرائيلي كشف، أمس، أن عمليات إنزال المساعدات التي نُفذت خلال اليومين الأخيرين، جرت بالتنسيق بينه وبين الدول المنفذة.
هيئة الأسرى: الاحتلال قتل أسيرًا وشرّح جثمان آخر سرًا.. ومقتل إسرائيليين في عملية جنوب نابلس
قُتل فلسطيني خلال اقتحام جيش الاحتلال لنابلس، فجر اليوم، ما أسفر عن اندلاع مواجهات بين الفلسطينيين والجيش. فيما أعلنت الصحة الفلسطينية وفاة فلسطيني من طولكرم، متأثرًا بإصابته، قبل خمسة أشهر، في أثناء محاولته سحب نجله بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال.
وكشفت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك، اليوم، عن مقتل الأسير عاطف الرفاعي، الذي اعتقل منذ سبتمبر 2022، رغم إصابته بالسرطان، وأشار البيان إلى أن الرفاعي حُرم من الحصول على تصريح للعلاج في القدس قبل اعتقاله، وعقب الاعتقال ماطلت إدارة سجون الاحتلال في نقله للمستشفى وإجراء الفحوص اللازمة له وتزويده بالعلاج لمدة سبعة أشهر.
بمقتل الرفاعي يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى 11 أسيرًا منذ السابع من أكتوبر، بحسب هيئة الأسرى، التي أوضحت أن «الاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة»، مشيرة إلى «اعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات تشير إلى إعدام معتقلين من غزة».
وأدان رئيس هيئة الأسرى، قدورة فارس، اليوم، تشريح سلطات الاحتلال جثمان الأسير خالد الشاويش، الذي قتل الأسبوع الماضي «بشكل سري» ودون حضور عائلته، بما يخالف قرار المحكمة الإسرائيلية، ما يعزز رواية تعذيبه «دون مراعاة وضعه وحالته الصحية الخطيرة»، بحسب فارس.
وأوضح فارس أن تشريح الجثمان «جريمة متكاملة بدأها ونفذها الجيش، لكنها مرت بعلم ومعرفة الجهاز القضائي»، ما يتطابق مع حالة الأسير ثائر أبو عصب، «فكلاهما ضرب وعذب، وكلاهما استشهد وخضع للتشريح دون الالتزام بحضور طبيب عن العائلة».
واعتقل جيش الاحتلال، اليوم، فلسطيني في مخيم الجلزون برام الله، بعد إصابته بعدة رصاصات داخل منزله وأمام زوجته وطفلته وفقًا لهيئة الأسرى، ليرتفع بذلك عدد حالات الاعتقال من الضفة إلى سبعة آلاف و325 حالة، منذ السابع من أكتوبر، بينهم 20 حالة اليوم، وفقًا لنادي الأسير.
وهاجم مقاومون فلسطينيون مستوطنة عيلي جنوب نابلس، اليوم، ما أدى إلى مقتل إسرائيليين اثنين، وأحد المنفذين، بعد إطلاقه النار على محطة وقود قرب المستوطنة.
ومع تزايد التحذير بشأن انفجار الأوضاع في الضفة خلال شهر رمضان، سحب مجلس الحرب الإسرائيلي صلاحيات إدارة المسجد الأقصى من وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، أمس، بحسب ما أكده الإعلام الإسرائيلي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن