تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

للمرة الثانية.. تصوير نازحين وتجرديهم من ملابسهم بدعوى الانتماء لـ«حماس»| طائرات الاحتلال تهبط في خان يونس لنقل جنوده المصابين

للمرة الثانية.. تصوير نازحين وتجرديهم من ملابسهم بدعوى الانتماء لـ«حماس»| طائرات الاحتلال تهبط في خان يونس لنقل جنوده المصابين
تصوير: حساب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على موقع إكس

فيلم دعائي جديد لجيش الاحتلال في مستشفى كمال عدوان 

احتجزت قوات جيش الاحتلال، اليوم، الطاقم الطبي والمرضى بمستشفى كمال عدوان، في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، واستهدفت كل من يتحرك في محيطه، بحسب مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، الذي أضاف أن الاحتلال هددهم عبر رسالة، بإخلاء المستشفى خلال أربع ساعات، بدعوى أن حركة حماس تستخدمه عسكريًا.

وأجبرت قوات الاحتلال المتوغلة في شمال القطاع، الطاقم الطبي والمرضى والنازحين داخل المستشفى على إخلائه، كما منعت الطاقم الطبي من تقديم الرعاية الصحية للجرحى، وطالبت بنقلهم إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وسط القطاع، بحسب المتحدث باسم الوزارة، أشرف القدرة.

في المقابل نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، ظهر اليوم، فيديوهات وصورًا ادعى أنها توضح استسلام عناصر من حماس بالقرب من المستشفى، مشيرًا إلى اعتقال 70 عنصرًا للتحقيق معهم.

تأتي الفيديوهات الدعائية لجيش الاحتلال بعد يومين من مقتل تسعة جنود في معركة خاضتها المقاومة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، أسفرت عن انتقادات داخل إسرائيل واتهام جيش الاحتلال بالكذب بشأن سيطرته على الجزء الشمالي من القطاع. 

سبقت الفيديو الدعائي، اليوم، فيديوهات دعائية أخرى الأسبوع الماضي، نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية لعشرات الفلسطينيين وهم عراة في بيت لاهيا، وزعم الاحتلال وقتها أنهم عناصر من حماس سلموا أسلحتهم، واقتادهم إلى مكان غير معلوم، وبعد انتشار الفيديوهات، قالت قناة العربي إن مراسلها في غزة، ضياء كحلوت، مع مجموعة من أقاربه، ضمن المعتقلين.

كان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أعرب، الخميس الماضي، عن قلقه من إجبار قوات الاحتلال للمحتجزين على خلع ملابسهم.

وفي مخيم جباليا، قال صحفيون لـ«مدى مصر» إن الجيش الإسرائيلي استهدف مدرسة أبو حسين، ليل أمس، ما أوقع عددًا من القتلى والمصابين في صفوف النازحين بها، وبحسب مدير عام وزارة الصحة في غزة، اعتقل جيش الاحتلال مدير مركز شهداء جباليا الطبي عقب قصف استهدف المركز الليلة الماضية.

طائرات الاحتلال تهبط في خان يونس لنقل المصابين

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن قصف حشود من جيش الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في شرق وشمال خان يونس بـ«قذائف الهاون من العيار الثقيل»، بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة في صفوف جنود الاحتلال، ووصول طائرات تابعة للجيش الإسرائيلي لنقل الجنود المصابين. 

وكشفت الكتائب عن استهداف دبابات وآليات الاحتلال العسكرية، بقذائف «الياسين 105» بمناطق توغلها في شمال وجنوب قطاع غزة، وكذلك استهداف قوات مشاة إسرائيلية تحصنت داخل مبنى بقذيفة «TBG» مضادة للتحصينات، كما أعلنت الكتائب خوضها اشتباكات ضارية من نقطة صفر مع قوات مشاة إسرائيلية في حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، وكذلك استهداف قوة أخرى في شارع حسنين بحي الشجاعية شرق المدينة، بالإضافة إلى قنص أربعة جنود إسرائيليين وقصف غرف قيادة تابعة لقيادة الجيش الإسرائيلي في شمال غرب مدينة غزة.

تجمع النازحين على أبواب مراكز «الأونروا» في رفح للمطالبة بتوفير أغطية

تجمع آلاف النازحين، مساء اليوم، أمام أبواب مراكز توزيع المساعدات الإنسانية التابعة لوكالة «أونروا»، للمطالبة بتوفير أغطية ومزيد من الغذاء ومياه الشرب، وذلك بعد أيام من تعرض القطاع لمنخفض جوي ماطر تسبب في إغراق خيام النازحين، بحسب شهادة الصحفي حلمي الغول، أحد النازحين من مخيم الشاطئ شمال قطاع غزة إلى مدينة رفح جنوب القطاع، لـ«مدى مصر».

وأضاف الغول أن المحتشدين لم يتلقوا جوابًا من إدارة «أونروا» التي تشرف على إيواء النازحين في مدارسها ومقار مخازن المساعدات الخاصة بها، والذين قُدّر عددهم بنحو مليون نازح في المدينة القريبة من الحدود المصرية.

من جانبها قالت مسؤولة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، لين هاستينغز، أمس، إن نصف سكان قطاع غزة النازحين موجودون، الآن، في مدينة رفح الفلسطينية، وهو وضع لا ينذر بأي سلام أو أمن سواء للفلسطينيين أو الإسرائيليين، في ظل انهيار المنظومة الصحية وإعلان مدير منظمة الصحة العالمية في فلسطين، أمس، عن انتشار الأوبئة والأمراض.

وقالت هاستينغز إن فحص شاحنات المساعدات في معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل يسرّع من دخول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة، «لكنه إجراء غير كاف»، مُطالبةً بأن يصبح المعبر نقطة لتفريغ مساعدات الأمم المتحدة القادمة من مصر والأردن.

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن المعدل اليومي لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع هو مائة شاحنة محملة بالإمدادات الغذائية، إضافة إلى 129 ألف لتر من الوقود ونحو 45 ألف كيلوجرام من غاز الطهي، وذلك منذ استئناف العدوان الإسرائيلي بعد انتهاء الهدنة الإنسانية.

وكانت إحدى مدارس وكالة «الأونروا» في شمال القطاع، تعرضت للاستهداف بعد أيام من إجبار الاحتلال النازحين على إخلائها، وانتقد المفوض العام لوكالة «أونروا»، فيليب لازاريني، استهداف المرافق العامة بما فيها المدارس والمستشفيات التابعة للوكالة، مشيرًا إلى أن تلك المباني محمية بموجب القانون الدولي، لافتًا إلى أن أطراف الحرب الدائرة في غزة لديهم إحداثيات جميع منشآت الوكالة في القطاع.

الاحتلال الإسرائيلي يقصف أماكن متفرقة برفح

قصفت طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في مدينة رفح الفلسطينية الملاصقة للحدود مع مصر، أمس، بحسب سكان وصحفيين لـ«مدى مصر».

وقالت بسمة محمد، إحدى سكان رفح، لـ«مدى مصر»، إن المدينة المتاخمة للحدود المصرية مع قطاع غزة شهدت نزوح أعداد كبيرة من سكان مدينة غزة وشمال غزة، هربًا من القصف في شمال القطاع، في ضوء أزمة كبيرة يواجهها النازحون بالمدينة للحصول على الغذاء والماء والمأوى، وهو ما يتطابق مع أقوال المواطن فهد منصور من سكان مدينة خان يونس، الذي قال لـ«مدى مصر»: «الناس الذين يملأون الشوارع والمدارس، باتوا ينزحون باتجاه مدينة رفح».

من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، في مؤتمر صحفي ظهر اليوم، ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين نتيجة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 18 ألفًا و787 شخصًا، وإصابة 50 ألفًا و897 آخرين.

وزير الدفاع الإسرائيلي يلتقي مستشار الأمن القومي الأمريكي

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، لمستشار الأمن القومي الأمريكي، جاك سوليفان، اليوم، خلال لقائهما لبحث تطور عمليات جيش الاحتلال في غزة، إن تفكيك حماس في غزة يحتاج «أكثر من بضعة أشهر»، بحسب مكتب غالانت.

فيما تداولت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم، منشورات لجيش الاحتلال تطلب من سكان غزة تقديم معلومات عن زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، مقابل 400 ألف دولار، و300 ألف دولار مقابل معلومات عن شقيقه محمد السنوار، قائد اللواء الجنوبي لكتائب القسام، و200 ألف دولار مقابل معلومات عن قائد كتيبة خان يونس التابعة للقسام، رافع سلامة، و100 ألف دولار مقابل معلومات عن قائد الجناح العسكري لحماس، محمد الضيف.

الاحتلال يحاصر جنين لليوم الثالث

انتشرت، اليوم، فيديوهات تُظهر اقتحام جنود الاحتلال مسجدًا بجنين أثناء صلاة الظهر، وبعد اعتقال الموجودين داخله، استخدام أفراد من جيش الاحتلال مكبرات الصوت في المسجد لترديد أغاني عيد الأنوار «حانوكا»، وتهديد أهالي المنطقة المحيطة بالمسجد.

وتعليقًا على الفيديوهات المنتشرة، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إنهم أبعدوا المقاتلين عن «النشاط العملياتي بشكل فوري، بمجرد استلام مقاطع الفيديو والتحقيق الأولي في ملابسات الحادث من القادة»، مؤكدًا أن «سلوك المقاتلين الذين يظهرون في مقاطع الفيديو خطير ويتعارض كليًا مع قيم جيش الدفاع».

بدوره رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أي إجراءات تأديبية ضد جنود الاحتلال، مطالبًا الجيش الإسرائيلي «بعدم التورط في أمور لا يفترض أن تهم الجيش». 

فيما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية اقتحام قوات الاحتلال لأحد مساجد جنين و«استهزائهم بقدسيته»، وطالبت بـ«فرض عقوبات على بن غفير الذي أبدى دعمه لهم».

وتستمر قوات الاحتلال في محاصرة محافظة جنين واقتحام بلداتها ومخيماتها، لليوم الثالث، ما أسفر عن مقتل 12 فلسطينيًا، وإصابة 34 آخرين، بينهم 3 حالات حرجة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم: «الناس في جنين لا يستطيعون الوصول إلى المستشفيات»، بعدما حاصرت قوات الاحتلال جميع مستشفيات المحافظة، ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين، فضلًا عن المرضى، وأصحاب الأمراض المزمنة، والمحتاجين للغسيل الكلوي. 

ووفقًا للمنظمة، أطلقت قوات الاحتلال النار والغاز المسيل للدموع على المستشفيات وسيارات الإسعاف، ما أسفر عن مقتل مريض، وإصابة أحد الكوادر الطبية، فيما رصدت توقيف قوات الاحتلال لسيارات إسعاف كانت تقل مرضى، بعد أن طلبت إجلائهم من مستشفى خليل سليمان، صباح اليوم، وأجبرت المسعفين وسائقي سيارات الإسعاف على الخروج منها، و«جردتهم من ملابسهم، وأجبرتهم على الجثو في الشارع».

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، مواصلته العمل على «نقل الشهداء والجرحى في مدينة جنين ومخيمها لليوم الثالث، رغم استمرار إعاقة قوات الاحتلال لعمل فرق الإسعاف».

فيما ارتفع عدد المعتقلين على أيدي قوات الاحتلال في الضفة إلى نحو 4400 أسير منذ 7 أكتوبر، بحسب هيئة شؤون الأسرى، التي قالت، اليوم: «الاحتلال اعتقل المئات من المواطنين، جرى الإفراج عن غالبيتهم بعد تعرضهم لتحقيق ميداني وعمليات تنكيل في معسكر (سالم)»، مشيرة إلى أنها لم تستطع التأكد من أعداد المعتقلين بدقّة في محافظة جنين ومخيمها، لافتة إلى أن «حملة الاعتقالات هذه هي الأعلى منذ سنوات انتفاضة الأقصى».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن