قصف خيمة يقتل 4 فلسطينيين في خان يونس.. وانهيار مبنى مقصوف يقتل أب وابنه في «المغازي»
قُتل أربعة فلسطينيين، اليوم، بعدما استهدف القصف الإسرائيلي خيمة نازحين، في غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد مقتل آخر متأثرًا بإصابته من قصف إسرائيلي سابق غربي المدينة، كما أُصيب طفل في بلدة بني سهيلا، شرقي المدينة استهدفته مُسيّرة إسرائيلية.
قُتل أب وابنه وأصيب خمسة، اليوم، إثر انهيار مبنى سبق قصفه في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، استمرارًا لانهيار عشرات البنايات المقصوفة سابقًا، تحت وطأة الأحوال الجوية القاسية منذ بداية فصل الشتاء، والتي حصدت أرواح 18 شخصًا، منذ الشهر الماضي.
وقع اشتباك مسلح بين عناصر من حركة حماس، وأفراد من ميليشيا مسلحة تطلق على نفسها «قوات الدفاع الشعبي»، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، أمس، حسبما قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، لافتة إلى كونه المواجهة المباشرة الأولى من نوعها بين عناصر المقاومة وأفراد «العصابة المسلحة» التي تنشط في مناطق السيطرة الإسرائيلية، مشيرة إلى استهداف قوات الاحتلال للمنطقة عقب هروب أفراد الميليشيا منها بانتهاء الاشتباك.
قال المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك، اليوم، إن حركته تنظُر بخطورة شديدة إلى نية الاحتلال الإسرائيلي استحداث نقاط تفتيش ورقابة في الجانب الفلسطيني من معبر رفح عند إعادة فتحه، مشددًا على ضرورة تشغيل المعبر وفقًا لاتفاقية المعابر الموقعة عام 2005، والتي تسمح بوجود السلطة الفلسطينية على المعبر مع بعثة مراقبة تابعة للاتحاد الأوروبي.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، مقتل عضوين من تنظيم حزب الله اللبناني، كانا يعملان على إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية تابعة للتنظيم، في حين أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، مقتل اثنين نتيجة قصف إسرائيلي استهدفهما في بلدة الجميجمة جنوبي لبنان.
قصف خيمة في خان يونس يقتُل 4 فلسطينيين.. و«حماس»: الإبادة الصامتة مستمرة
قُتل أربعة فلسطينيين، اليوم، بعدما استهدف القصف الإسرائيلي خيمة نازحين، في غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، حسبما قالت قناة الأقصى، وذلك بعد مقتل آخر متأثرًا بإصابته من قصف إسرائيلي سابق غربي المدينة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، بينما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية «وفا» أن طفلًا أصيب في بلدة بني سهيلا، شرقي المدينة، بعدما استهدفته مُسيّرة إسرائيلية.
وفي حين استمر، اليوم، القصف المدفعي والغارات الجوية ونسف المنازل داخل مناطق السيطرة الإسرائيلية في القطاع المحاصر، بحسب «صفا»، استقبل مجمع الشفاء الطبي فلسطينيًا وطفلة، أصابهما رصاص الاحتلال في بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، قُتل 422 فلسطينيًا، وأصيب 1189، نتيجة الخروقات الإسرائيلية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مضيفة أن مستشفياتها استقبلت كذلك 684 جثمانًا قُتل أصحابها قبل سريان وقف إطلاق النار، وانتُشلت من مناطق انسحبت منها القوات الإسرائيلية بموجب الاتفاق.
وقالت «صحة غزة» إن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، جثماني قتيلين وخمسة مصابين نتيجة خرق الاحتلال للهدنة، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و388 قتيلًا، و171 ألفًا و269 مُصابًا.
من جانبها، أكدت حركة حماس استمرار ما وصفته بـ«الإبادة الصامتة»، نتيجة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق ترامب لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، والتي تعكس نية رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمواصلة التصعيد، حسبما قال عضو المكتب السياسي للحركة، باسم نعيم، اليوم، مُضيفًا أن الخروقات الإسرائيلية تهدف إلى الدفع نحو العودة للحرب، أو الإبقاء على الوضع الإنساني الكارثي في القطاع المنكوب.
وفي حين طالب نعيم بممارسة ضغوط حقيقية على نتنياهو من أجل الالتزام بتنفيذ الاتفاق و«استحقاقاته الكاملة»، أكد الأخير، أمس، أنه اتفق خلال لقائه مع ترامب، الأسبوع الماضي، على أن «نزع سلاح حماس شرط أساسي وجوهري»، لتنفيذ باقي الاتفاق ذي الـ20 بندًا، الذي أُبرم بوساطة مصرية قطرية، بعد نحو عامين من العدوان، قُتل خلالهما نحو 71 ألف فلسطيني، فضلًا عن تضرر وتدمير نحو 70% من مباني القطاع السكنية.
مقتل أب وابنه في انهيار مبنى مُدمر جزئيًا.. ونفاد الوقود يعلق استجابة «الدفاع المدني»
قُتل فلسطيني وابنه، وأصيب خمسة، اليوم، إثر انهيار مبنى مُدمَّر جزئيًا منذ تعرضه لقصف إسرائيلي خلال العدوان، في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، استمرارًا لانهيار عشرات البنايات المقصوفة سابقًا، تحت وطأة الظروف الجوية القاسية منذ بداية فصل الشتاء، والتي حصدت أرواح 18 شخصًا، منذ الشهر الماضي، حسبما قالت «صفا».
في المقابل، أعلنت مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، تعليق الاستجابة لنداءات إزالة أخطار المباني المتضررة جراء القصف الإسرائيلي، بعد نفاد كميات الوقود، إلى جانب تلف وشح معدات الإنقاذ، ما حال دون استمرار الطواقم في أداء مهامها الإنساني، بحسب بيان المديرية.
ولم تكن الإمكانيات المتوفرة تغطي سوى أقل من 30% من حجم الاحتياجات، حسبما أضاف بيان المديرية، في حين يعرِض تعليق الاستجابة حياة آلاف المواطنين والنازحين داخل المباني المتضررة من القصف لخطر حقيقي.
«الشرق الأوسط»: اشتباك مسلح بين المقاومة وميليشيا «الدفاع الشعبي» شرقي غزة
وقع اشتباك مسلح بين عناصر من حركة حماس، وأفراد من ميليشيا مسلحة تطلق على نفسها «قوات الدفاع الشعبي»، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، أمس، حسبما قالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية.
وبينما سبق أن اندلعت مواجهات بين الحركة وإحدى العائلات المسلحة في جنوبي المدينة، في أكتوبر الماضي، وأسفرت عن مقتل أفراد من العائلة، وأحد عناصر «داخلية غزة»، لفتت الصحيفة إلى أن اشتباك الأمس هو الأول من نوعه لعناصر «حماس» وأفراد «العصابة المسلحة».
كانت ميليشيا «الدفاع الشعبي» تسببت في مقتل اثنين على الأقل وإصابة آخرين خلال الأسبوعين الماضيين، بحسب مصادر ميدانية قريبة من «حماس» تحدثت للصحيفة، أضافت أن أفراد الميليشيا تقدموا باتجاه مفترق «السنافور»، غرب «الخط الأصفر»، ولدى وصولهم إلى بعض المناطق السكنية، فوجئوا بتعرضهم لإطلاق نار من قبل مقاومين، وجرت بينهم اشتباكات متبادلة استمرت أكثر من 20 دقيقة، قبل أن تتراجع تلك القوة منسحبة إلى مناطق «الخط الأصفر»، الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية، والمشار إليه كخط انسحاب أولي، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
بحسب المصادر، ظلت مُسيّرة إسرائيلية تحلّق في محيط الاشتباكات، وفور انتهائها «ألقت المُسيّرات قنابل على منازل في المنطقة نفسها ومحيطها في حي التفاح، قبل أن يتم الدفع بعربات مفخخة بأطنان من المتفجرات، جرى تفجيرها على دفعات وفي أوقات مختلفة، لنسف ما تبقى من منازل في تلك المناطق».
كان صحفيان من شمالي القطاع أفادا، نهاية الشهر الماضي، أن المليشيات المسلحة طردت عددًا من أهالي حي التفاح من بيوتهم، بالتزامن مع توسيع قوات الاحتلال لـ«الخط الأصفر»، ما زاد مساحة السيطرة الإسرائيلية من 53% إلى 60% من مساحة القطاع، بحسب بيان لمركز غزة لحقوق الإنسان، نشرته، اليوم، إذاعة الأقصى.
تأتي تلك التطورات، بعد أسابيع من مقتل ياسر أبو شباب، أحد أبرز مسؤولي الميليشيات المسلحة المدعومة إسرائيليًا في مناطق شرقي القطاع، والذي قُتل في ظروف غامضة، بعدما شكّل ميليشيا تضم نحو 500 عنصر، في منتصف العام الماضي، وظهرت في مناطق يسيطر عليها جيش الاحتلال في شرق رفح، قبل أن تكشف وسائل إعلام ومسؤولون إسرائيليون، عن تلقي المجموعة دعمًا من إسرائيل، لمعاونتها في محاربة «حماس».
قال المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك، اليوم، إن حركته تنظر بخطورة إلى نية الاحتلال استحداث نقاط تفتيش ورقابة في الجانب الفلسطيني من معبر رفح، مشددًا على ضرورة تشغيل المعبر وفقًا لاتفاقية المعابر الموقعة عام 2005، والتي تسمح بوجود السلطة الفلسطينية على المعبر، وبعثة مراقبة تابعة للاتحاد الأوروبي. في تصريحه الذي نقلته وكالة سوا الإخبارية، أكد الحايك أن محاولات الاحتلال فرض واقع جديد على المعبر، وتحويله إلى «مصيدة»، تهدف لإحكام السيطرة الإدارية والعسكرية على القطاع.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، مقتل عضوين من تنظيم حزب الله اللبناني، كانا يعملان على إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية تابعة للتنظيم، في حين أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، إصابة شخصين نتيجة قصف إسرائيلي في بلدة النبطية، في جنوبي البلاد، بعد يوم من إعلانها مقتل اثنين نتيجة قصف إسرائيلي استهدفهما في بلدة الجميجمة في جنوبي لبنان.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن