تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

غارات إسرائيلية تقتل 100 فلسطيني.. والجيش الإسرائيلي: قصفنا 150 هدفًا خلال 24 ساعة | «هآرتس»: لا تقدم في المحادثات بين إسرائيل و«حماس»

غارات إسرائيلية تقتل 100 فلسطيني.. والجيش الإسرائيلي: قصفنا 150 هدفًا خلال 24 ساعة | «هآرتس»: لا تقدم في المحادثات بين إسرائيل و«حماس»

أعلنت المديرية العامة للشرطة في غزة، اليوم، مقتل مدير مركزها في مدينة بيت حانون، شمالي القطاع، المقدم زاهر عليان، جراء غارة جوية إسرائيلية، كما قتلت الغارات الإسرائيلية، أمس، الصحفي في شبكة «قدس» الإخبارية، أحمد الحلو، حسبما أفاد بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 109 قتلى، و216 مُصابًا.

قال مصدر إسرائيلي مطلع على تفاصيل المفاوضات، لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم، إنه لم يطرأ أي تقدم في المحادثات الجارية بين إسرائيل وحركة حماس التي قالت إن إسرائيل تواجه جهود الوسطاء بالتصعيد العسكري، بعد إعلانها عن فشل مبادرتها بإلافراج عن الأسير الأمريكي الإسرائيلي، عيدان ألكسندر، قبل أيام، مقابل استئناف إدخال المساعدات للقطاع والدعوة لوقف إطلاق النار.

جددت الأمم المتحدة رفضها المشاركة في الخطة الأمريكية لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة، لأنها لن تكون نزيهة أو حيادية أو مستقلة، حسبما قال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام، مؤكدًا أن الخطة المطروحة لا تتوافق مع المبادئ الأساسية للأمم المتحدة.

غارات إسرائيلية تقتل 100 فلسطيني بينهم صحفي ومدير مركز شرطة.. والجيش الإسرائيلي: قصفنا 150 هدفًا خلال 24 ساعة

أعلنت المديرية العامة للشرطة في غزة، اليوم، مقتل مدير مركزها في مدينة بيت حانون، شمالي القطاع، المقدم زاهر عليان، جراء غارة جوية إسرائيلية، وأكدت المديرية استمرارها في دعم المواطنين، مشددة على أن الاستهداف المتكرر لقادتها وعناصرها، لن يدفعها للتراجع عن «مواصلة أداء الواجب». كما قتلت الغارات الإسرائيلية، أمس، الصحفي في شبكة «قدس» الإخبارية، أحمد الحلو، حسبما أفاد بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، والذي لفت إلى ارتفاع عدد القتلى من الصحفيين منذ بداية العدوان إلى 217.

ووفق ما صرح به المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، فإن الغارة التي استهدفت مدير شرطة «بيت حانون»، جاءت ضمن موجة من قصف منازل المواطنين، شمالي القطاع، أسفرت عن قتل نحو 100 فلسطيني، خلال أقل من 12 ساعة، قائلًا إن «الفلسطيني في قطاع غزة الآن أمام خيار واحد فقط، وهو القتل والموت»، فيما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن 150 فلسطينيًا قتلوا، منذ أمس، نتيجة القصف على مختلف أنحاء القطاع.

وقال بصل لـ«مدى مصر»، اليوم، إن عشرات الضحايا ما زالوا عالقين تحت أنقاض المنازل المدمرة، وأضاف أن القوات الإسرائيلية استهدفت مركبات «الدفاع المدني»، لمنع وصولها إلى المواقع المستهدفة وإنقاذ المصابين، فضلًا عن حظر تنقل المواطنين باستهداف المسيرات الإسرائيلية لهم، مرجحًا ارتفاع أعداد الضحايا خلال الساعات المقبلة، نتيجة استمرار القصف، مع عجز طواقم الإنقاذ عن التعامل مع العدد الكبير والمتزامن للمجازر.

من بين المواقع المستهدفة، منزل لعائلة الزيناتي، في مخيم جباليا، شمالي القطاع، والذي دُمِر بالكامل، ولم ينج أحد من سكانه، بحسب أحد عناصر «الدفاع المدني» الذين وصلوا إلى المكان لإنقاذ الضحايا، إلا أنهم لم يتمكنوا من انتشال جثامين من قتلوا داخل المنزل الذي سُوَّي بالأرض بعد قصفه. فيما قال الشاهد على قصف المنزل بعددٍ من الصواريخ، بهاء مطر، لـ«مدى مصر»، إن أصوات المصابين العالقين تحت الأنقاض كانت مسموعة، دون القدرة على الوصول إليهم لإسعافهم.

من جهته، قال مدير مستشفى العودة في شمالي القطاع، محمد صالحة، لـ«مدى مصر»، إن المستشفى استقبل، خلال الساعات الماضية، أكثر من 200 مُصاب، معظمهم بحالات خطيرة، ولفت إلى استخدام إسرائيل أسلحة محرمة دوليًا في قصفها المكثف شمالي القطاع، فضلًا عن قطعه الطريق أمام سيارات الإسعاف في عدة مناطق، خلال محاولتها الوصول إلى أماكن استهدفها الجيش الإسرائيلي. 

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 109 قتلى، و216 مُصابًا، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 53 ألفًا و119 قتيلًا، و120 ألفًا و214 مُصابًا. وقال مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة بغزة، مروان الهمص، اليوم، إن المصابين يصلون إلى المستشفيات بحالات خطيرة تعجز الوزارة عن تقديم الرعاية الصحية لهم، وسط شح الأدوية التي نفد منها نحو 60%، ونقص المستلزمات الطبية التي فقد منها نحو 80%، لا سيما بعد الإضرار بعمل مستشفيات القطاع بتدمير الاحتلال شبكات المياه والصرف الصحي.

في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، إنه هاجم نحو 150 هدفًا في أنحاء القطاع، خلال الـ24 ساعة الماضية، شملت مواقع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات، ومباني تستخدمها المقاومة لتنفيذ هجمات على قواته، فضلًا عن استهداف مجموعة في أثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة في محور «موراج»، الفاصل بين مدينتي خان يونس ورفح، في جنوبي القطاع.

«هآرتس»: لا تقدم في المحادثات بين إسرائيل و«حماس».. والحركة: الطرف الأمريكي لم يلتزم بتفاهمات الإفراج عن عيدان ألكسندر

قال مصدر إسرائيلي مطلع على تفاصيل المفاوضات، لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم، إنه لم يطرأ أي تقدم في المحادثات الجارية بين إسرائيل وحركة حماس، وتوقع اتخاذ قرار خلال الساعات القريبة، بشأن استمرار بقاء وفد التفاوض الإسرائيلي في الدوحة أو عودته إلى تل أبيب.

ولا تزال جهود كبيرة تبذل للضغط على «حماس» لتحريك المفاوضات في الدوحة، حسبما قال المصدر للصحيفة، وأضاف أن القتال في غزة يتوسع بالفعل، مع تصعيد العمليات العسكرية داخل القطاع تزامنًا مع «الغارات التمهيدية»، بحسب مصدر آخر قال إن موجة الغارات المكثفة، لم تنجح في دفع «حماس» لإبداء مرونة أو قبول مقترح «ويتكوف»، وهي الصيغة الوحيدة التي وافقت عليها إسرائيل، وترفضها الحركة. 

من جانبها، قالت حركة حماس، في بيان أمس، إن إسرائيل ترد على جهود الوسطاء بالتصعيد العسكري، بعد ساعات من إعلان الحركة عن فشل مبادرتها «الإيجابية» التي قدمتها قبل أيام، خلال زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لدول الخليج العربي، بإفراجها عن الأسير الأمريكي الإسرائيلي، عيدان ألكسندر، حرصًا منها «على التخفيف عن شعبنا»، مقابل الدعوة لوقف إطلاق النار وفتح المعابر وبدء مفاوضات شاملة، بموجب تفاهمات اطلع عليها الوسطاء، فيما لم يلتزم الطرف الأمريكي، بما وعد به، ولفت بيان الحركة إلى أن عدم تحقيق هذه الخطوات سيلقي بـ«ظلال سلبية على أي جهود لاستكمال مفاوضات تبادل الأسرى».

كان مقترح المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي قدمه في مارس الماضي، نص على إطلاق سراح ما يصل إلى نصف الأسرى الإسرائيليين الأحياء لدى المقاومة، مقابل وقف إطلاق النار لعدة أسابيع، تتعهد خلاله إسرائيل بالدخول في مفاوضات بشأن إنهاء الحرب، دون التزام مسبق بذلك، وهو ما رفضته «حماس»، وطالبت بضمانات لإنهاء الحرب قبل الإفراج عن مزيد من الرهائن، متمسكة، منذ أبريل الماضي، بإبرام صفقة شاملة.

الأمم المتحدة تجدد رفضها لخطة توزيع المساعدات الأمريكية في غزة.. و«أوتشا»: لدينا خطة بديلة

جددت الأمم المتحدة رفضها المشاركة في الخطة الأمريكية المقترحة لتوزيع المساعدات الإنسانية داخل قطاع غزة، لأنها لن تكون نزيهة أو حيادية أو مستقلة، حسبما قال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام، مؤكدًا أن الخطة المطروحة لا تتوافق مع المبادئ الأساسية للأمم المتحدة، وسط توقعات ببدء عمل مؤسسة غزة الإنسانية وفق الخطة الأمريكية، قبل نهاية مايو الجاري، حسبما قال مصدر مطلع لوكالة رويترز.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، أمس، إن لديه خطة تشغيلية متينة وقائمة لتقديم المساعدات على نطاق واسع، تشمل إدخال فوري لنحو 900 شاحنة مساعدات للقطاع، بديلًا عن الخطة الأمريكية التي سبق أن وصفها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، بأنها «غطاء لمزيد من العنف والتشريد للفلسطينيين في غزة».

آلية توزيع المساعدات الجديدة، المتطابقة مع خطة إسرائيلية، لم يُكشف عن تفاصيلها رسميًا، ستسمح بموجبها إسرائيل بدخول نحو 60 شاحنة محملة بالمواد الغذائية الأساسية والمستلزمات المنزلية إلى غزة يوميًا، بعد تفتيشها، قبل إدخالها للتوزيع في ستة مراكز محددة في جنوبي القطاع، حسبما سبق وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، فضلًا عن الاستعانة بشركة أمريكية أمنية خاصة لتأمين مراكز وعملية توزيع المساعدات، التي سيشرف على إدارتها عمال إغاثة إنسانية غير حكوميين.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن