عيد غزة: الكعك بديلًا للحوم الأضاحي | الجيش الاسرائيلي يعلن «هدنة تكتيكية» 11 ساعة يوميًا في رفح
عيد غزة بلا أضاحي.. والكعك بديلًا للحم
وسط النزوح والشتات وإغلاق الاحتلال الإسرائيلي لجميع المعابر، غابت أجواء عيد الأضحى عن قطاع غزة، واستبدل الغزيون اللحم بالكعك في محاولاتهم الاحتفال بأول أيام العيد.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أمس، في بيان، قيام الاحتلال الإسرائيلي بمنع دخول الأضاحي إلى قطاع غزة، مع إغلاق كل المعابر بحلول عيد الأضحى. وقال البيان إن «الأضاحي تُمثّل جزءً لا يَتجزَّأ من الشعائر والعبادات والقُربات التي يحتفل بها المسلمون مع حلول عيد الأضحى المبارك…منع إدخال الأضاحي يحرم مئات آلاف العائلات في قطاع غزة من فرصة إحياء عيد الأضحى المبارك وتقديم الأضاحي كجزء من الشعائر الدينية».
غياب الأضاحي دفع سكان قطاع غزة لاستبدال مظاهر عيد الأضحى بمظاهر عيد الفطر، إذ اتجه سكان المخيمات لصناعة الكعك مع شُح اللحم، وفقًا لقصة مصورة نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
ونقل التقرير عن إحدى النازحات في مخيم في دير البلح، قولها إن الأضاحي النادرة للغاية تضاعف سعرها عدة مرات حتى بات شرائها مستحيلًا بالنسبة للقطاع الأكبر من السكان، كما نقل عن نازحة أخرى قولها إن الكعك يعوض أيضا غياب حلوى الأطفال والمعتاد توزيعها على نطاق واسع في الأعياد.
وأوضح تقرير مصور آخر كيف انهارت أعداد المواشي بسبب استمرار إغلاق المعابر، وتعذُر وصول المواد الغذائية للقطاع، بما في ذلك أعلاف الحيوانات أيضًا، والتي فضلًا عن تراجع كمياتها بشدة ارتفعت أسعارها على نحو هائل.
وتبعًا لتقدير أحد أًصحاب المزارع، فقد تراجع الإقبال على شراء الأضاحي ليصل إلى 2-3% قياسًا إلى العام الماضي.
مقتل 41 فلسطينيًا في 24 ساعة.. والاحتلال يعلن عن «هدنة تكتيكية» يوميًا لإدخال المساعدات
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ثلاث مجازر في القطاع، أودت بحياة 41 فلسطينيًا وصلوا المستشفيات، خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 37 ألف و337 قتيلًا، إضافة إلى 85 ألف و299 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وقال مراسل الجزيرة إن فلسطينيين إثنين سقطا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم، في حي تل السلطان غربي رفح جنوبي قطاع غزة، مضيفًا أن الجيش استهدف سيارات الإسعاف أثناء محاولتها انتشال جثامين الضحايا.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هجاري، اليوم، عن «وقفة عسكرية تكتيكية» من أجل «توسيع نطاق المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة»، وتتضمن «الهدنة التكتيكية» توقف القتال في رفح جنوب قطاع غزة يوميًا، من الساعة الثامنة صباحًا إلى الساعة السابعة مساءً، حتى إشعار آخر.
ونفى الجيش الإسرائيلي وقف القتال في قطاع غزة ورفح، قائلًا إن قوات الفرقة 162 ستتمركز، خلال ساعات الهدنة، على خطوط الهجوم للسماح بإدخال المساعدات، ولن تشن القوات الإسرائيلية هجمات على أهداف جديدة خلال تقديم المساعدات، ما لم تقع أحداث غير عادية.
نفي جيش الاحتلال توقف القتال، جاء ردًا على انتقاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الإعلان عن هدنة تمتد إلى 11 ساعة يوميًا في رفح، قائلًا: «الذي قرر الهدنة التكتيكية لغرض إنساني، خاصة عندما يسقط أفضل جنودنا في المعركة، هو شرير وأحمق»، مضيفًا أن القرار لم يُعرض على مجلس الوزراء ويتعارض مع قراراته.
بإعداد الأكمنة والرشقات الصاروخية.. فصائل المقاومة تواصل عملياتها ضد الاحتلال في القطاع
قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، إنها تمكنت من «إيقاع قوة صهيونية متوغلة في الحي السعودي غرب رفح بكمين محكم وتفجير آلية عسكرية بقذيفة (RPG)»، و«أكدت وقوع أفراد القوة بين قتيل وجريح».
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن مقتل اثنين من جنوده قال إنهما قُتلا في اشتباك وقع شمال قطاع غزة، أصيب خلاله جنديان آخران بجروح خطيرة، حسبما نقل عنه موقع إسرائيل 24.
وأعلنت كتائب القسّام، أمس، عبر تيليجرام عن كمين جديد أوقعت فيه قوة صهيونية مدرعة في حقل ألغام أُعد مسبقًا على مفترق النابلسي جنوب غرب مدينة غزة، ووصول القوة المدرعة للمكان تم تفجيره وإيقاع القوة بين قتيل وجريح، ورصدت القسّام هبوط الطيران المروحي لإخلائهم، كما قالت في بيانها.
يأتي ذلك، بعد ساعات، من إعلان الجيش الإسرائيلي عن مقتل ثمانية من جنوده وضباطه من بينهم نائب قائد وحدة الهندسة، في كمين مركب نفذته كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، ضد آليات الاحتلال في الحي السعودي بتل السلطان غرب رفح.
كان الناطق العسكري باسم كتائب القسّام، أبو عبيدة، قال، في بيان، إن عملية رفح «المركبة والنوعية، هي تأكيد جديد على فشل العدو أمام مقاومتنا وضربة موجعة لجيشه»، وأضاف «ستستمر ضرباتنا الموجعة للعدو في كل مكان يتواجد فيه، ولن يجد جيش الاحتلال سوى كمائن الموت في أي بقعة من أرضنا».
وفقًا للبيانات الإسرائيلية، فقد قُتل الجنود الثمانية جميعهم داخل ناقلة جنود مدرعة من طراز «نامر». وسارت المركبة التي أقلت الجنود ضمن قافلة في حوالي الساعة الخامسة صباحًا، السبت، بعد هجوم ليلي ضد مقاتلي «حماس» في المناطق الشمالية الغربية من حي تل السلطان في رفح، وهي قافلة كانت تتجه إلى المباني التي سيطر عليها الجيش الاسرائيلي، حتى تتمكن القوات من أخذ قسط من الراحة بعد العملية الليلية.
من جانبها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، اليوم، عن قصف حشود جيش الاحتلال في محور نتساريم برشقة صاروخية من نوع 107، إضافة إلى استهداف غرف القيادة والسيطرة في المحور بقذائف الهاون من العيار الثقيل، كما قصفت محيط موقع صوفا العسكري برشقة صاروخية من نوع 107.
وقالت كتائب كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أمس، إنها دكّت القوات الاسرائيلية المتمركزة جنوب شرق حي الزيتون بقذائف الهاون النظامي عيار 60 ملم، وذلك بالاشتراك مع قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
«حماس» تؤكد على «تجاوبها المرن» مع مقترح بايدن وقرار مجلس الأمن
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في كلمة له، اليوم، إن الحركة وباقي فصائل المقاومة أبدت جدية ومرونة للتوصل لاتفاق يوقف الحرب، موضحًا أن رد «حماس» الذي سلّمته للوسطاء في قطر متوافق مع الأسس التي وردت في خطاب الرئيس الأميركي، جو بايدن، مضيفًا أن «إسرائيل لم تتجاوب مع المرونة التي أبديناها».
كانت تغطيات صحفية أشارت إلى أن رد «حماس» على مقترح وقف إطلاق النار تمسك الحركة بـ«رفع الحصار» عن القطاع، وانسحاب القوات الإسرائيلية من محور فيلادلفيا في المرحلة الأولى، قبل الانسحاب الكامل والوقف المؤقت ثم التام لإطلاق النار في المرحلة الثانية، إضافة إلى اشتراط دور رئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، والأمم المتحدة، وانضمام الصين، وروسيا، وتركيا، إلى الولايات المتحدة، وقطر، ومصر كـ«جهات ضامنة» للاتفاق، مع الموافقة على خطة لإعمار غزة خلال ثلاث إلى خمس سنوات.
وفضلًا عن ذلك، تريد «حماس» ضمانات مكتوبة لوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية الكامل من قطاع غزة للموافقة على الاقتراح الذي يتضمن ثلاث مراحل، تستمر الأولى والثانية 42 يومًا، ويستمر وقف النار خلال مفاوضات الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية.
وفيما يخص معبر رفح، طالب هنية المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على الانسحاب من المعبر، «لكونه معبراً مصريًا فلسطينيًا خالصًا».
الجيش الإسرائيلي يعتقل 11 مواطنًا بينهم طفل في الضفة الغربية.. ويقتحم مخيم بلاطة
اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، قرية روجيب ومخيم بلاطة شرق نابلس، وسط إطلاق مكثف للنيران، وانتشار واسع داخل محيط المخيم، كما داهمت منزل أحد المواطنين هناك عقب محاصرته، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وفي المقابل، قالت كتائب شهداء الاقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، إنها خاضت اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في مخيم بلاطة ومحيطه، بالأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجرة.
وأشارت «وفا» إلى اعتقال قوات الاحتلال، اليوم، شابًا من بلدة بيت ريما غرب رام الله، بعد مواجهات اندلعت في البلدة بين الشبان وقوات الاحتلال، التي اعتقلت أيضًا أربعة آخرين بينهم طفل، من قرية المغير شمال شرق رام الله.
وقالت «وفا» إن شابًا قد أصيب بشظايا الرصاص، واعتُقل ثلاثة آخرين، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الفارعة جنوب طوباس، كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وكان مستوطنون هاجموا، بعد منتصف ليل أمس، منازل المواطنين في منطقة الجوبية بالأغوار الشمالية، واعتدوا على السكان وأصابوا أحدهم.
وفي القدس، أدى 40 ألف فلسطيني، صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى رغم تضييقات الاحتلال، والاعتداء على المصلين وهم في طريقهم إلى المسجد الأقصى، وأثناء خروجهم منه، ومنعت العشرات من الدخول لأداء صلاة العيد.
وتبعا لـ«وفا»، فقد اقتحمت قوات الاحتلال، في ساعات الصباح الباكر، باحات المسجد الأقصى، ودققت في هويات المصلين المتواجدين بداخله، ومنعت عددًا كبيرًا من الشبان من الدخول، ما اضطرهم للصلاة خارج أبواب المسجد.
من جهته قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل بلغ 9300، منهم مالا يقل عن 75 أسيرة و250 طفلًا. ويشمل هذا العدد، وفقًا للبيان، أكثر من 3400 معتقل إداري، ونحو 600 ممن يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد ومن يطالب الاحتلال بإصدار أحكامًا مؤبدة بحقّهم.
ولا تشمل هذه الأعداد الأسرى المعتقلين من قطاع غزة، بحسب البيان، الذي قال إن عددهم يقدر بالآلاف.
الاحتلال يعلن قصف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان
قال جيش الاحتلال، أمس، إن طائرات مقاتلة إسرائيلية قصفت مستودع أسلحة تابع لحزب الله في عيترون بجنوب لبنان.
وأكد، في بيان على منصة إكس، أن طائراته قصفت عدة أهداف أخرى لحزب الله في البلدة، مضيفًا أنه استهدف كذلك بنية تحتية إضافية لحزب الله في بلدية شيحين، كما أصيب مبنى آخر يستخدمه الحزب في عيتا الشعب.
وتأتي الضربات الإسرائيلية، في أعقاب عدة هجمات بالصواريخ والمسيرات شنّها، أمس، حزب الله على شمال إسرائيل.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن