تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

خان يونس: عمليات مُركبة للمقاومة وأوامر إخلاء جديدة | تزايد القتلى أمام «غزة الإنسانية».. وسويسرا تعلن حل المؤسسة | الاحتلال يغتال مدير «الإندونيسي»

خان يونس: عمليات مُركبة للمقاومة وأوامر إخلاء جديدة | تزايد القتلى أمام «غزة الإنسانية».. وسويسرا تعلن حل المؤسسة | الاحتلال يغتال مدير «الإندونيسي»
منتظري المساعدات في غزة

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 142 قتيلًا، و487 مُصابًا، جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع. وأصدر الجيش الإسرائيلي، أمس، أمرًا بإخلاء عدة أحياء في غرب وشمال خان يونس، من بينها أجزاء من «المنطقة الإنسانية» في منطقة المواصي، بزعم استخدامها في إطلاق صواريخ نحو إسرائيل. 

واصل جيش الاحتلال استهداف منتظري المساعدات قرب مراكز توزيع «مؤسسة غزة الإنسانية»، وسط مطالبات من  169 جمعية إغاثية بإغلاق المؤسسة ووقف عملها، لاستمرار وقوع المجازر قرب مقراتها، تزامنًا مع قرار سويسري بحل المؤسسة لعدم استيفائها المتطلبات القانونية، بعد أن فقدت ممثلها القانوني، وعنوانها المسجّل في جنيف.

قُتل مدير مستشفى الأندونيسي، الدكتور مروان السلطان، وعدد من أفراد أسرته، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزله في غربي مدينة غزة، حسبما قالت وزارة الصحة، التي أعلنت كذلك عن استئناف خدمة غسيل الكلى في مجمع الشفاء الطبي مؤقتًا، بعد وصول كميات من الوقود للمجمع، مما يرحّل الأزمة لمدة يومين فقط، حسب إعلان الوزارة.

أمهلت وزارة الداخلية في غزة، اليوم، ياسر أبو شباب، الذي يقود ميليشيا وليدة في شرق رفح، عشرة أيام لتسليم نفسه للمحاكمة أمام الجهات القضائية، بتهم الخيانة والتخابر مع جهات معادية، وتشكيل عصابة مسلحة، فيما رفض أبو شباب، المهلة الممنوحة له من «الداخلية»، حسبما قالت صفحة «القوات الشعبية» التي يديرها عبر فيسبوك، لافتًا إلى أنه «قادم قريبًا حاملًا مشاريع كبيرة وخططًا وطنية لتحقيق العدل».

قال المستشار الإعلامي لحركة حماس، طاهر النونو، اليوم، إن حركته منفتحة على إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع إسرائيل، شريطة ضمان إنهاء الحرب، وذلك، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قبول إسرائيل بمقترح هدنة مؤقتة لمدة 60 يومًا، مُطالبًا «حماس» بالموافقة على المقترح، وإلا «ستزداد الأمور سوءًا».

قالت القوات المسلحة اليمنية، التابعة لجماعة أنصار الله الحوثي، أمس، إنها استهدفت وسط إسرائيل، بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع «فلسطين 2»، فضلًا عن استهداف ثلاثة أهداف حساسة في مناطق يافا وعسقلان وأم الرشراش، بثلاث طائرات مُسيّرة، فيما قال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن صافرات الإنذار دوّت في عدة مناطق في البلاد، بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل.

إسرائيل تقتل 142 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. وخان يونس بين أوامر الإخلاء وعمليات المقاومة

قُتل 24 فلسطينيًا في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، اليوم، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف خيام نازحين ومنازل مواطنين، وهم من بين 43 قتلهم الاحتلال في أنحاء القطاع، اليوم، حسبما نقلت قناة الجزيرة عن مصادر في مستشفيات غزة. 

وقُتل أربعة، بينهم طفلان، في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، اليوم، نتيجة استهداف الاحتلال مجموعة مواطنين، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا». 

وفي شمال القطاع، أسفر قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في حي الدرج، في وسط مدينة غزة، اليوم، عن مقتل زوجين وطفليهما، قبل أن يقتل قصف مماثل أربعة، بينهم طفلان، في حي التفاح، في شرقي المدينة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 142 قتيلًا، و487 مُصابًا، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 57 ألفًا و12 قتيلًا، و134 ألفًا و592 مُصابًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مشيرة إلى إضافتها نحو 223 قتيلًا إلى قوائم الضحايا، بعد اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين.

من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، عن عملية لها بدأت بتفجير حقل ألغام بآليات عسكرية إسرائيلية في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، ما دفع الجنود المستهدفين إلى الفرار إلى المنازل المجاورة، فيما قالت «السرايا» إنها اشتبكت معهم من مسافة قريبة، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مؤكدة إيقاع طاقم الآليات والضباط والجنود المستهدفين بين قتيل وجريح.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، استهداف دبابة إسرائيلية بعبوة «أرضية شديدة الانفجار»، في شرق خان يونس، بعد يوم من إعلانها قصف مستوطنتي نير إسحاق ومفتاحيم، المحاذيتان لجنوبي القطاع، برشقة صاروخية من طراز «Q20»، من منطقة تتواجد فيها الآليات العسكرية الإسرائيلية في شمالي المدينة. 

واستمرارًا لتصعيده، أصدر الجيش الإسرائيلي، أمس، أمرًا بإخلاء عدة أحياء في غرب وشمال خان يونس، من بينها أجزاء من «المنطقة الإنسانية» في منطقة المواصي، بزعم استخدامها في إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، حسبما قال عبر منصة إكس المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، مُرفقًا «خريطة بلوكات»، أشارت باللون الأحمر لـ«مناطق القتال الخطيرة» المستهدفة بأمر الإخلاء، مع إشارة بالتوجه نحو مدينة دير البلح في وسط القطاع.

مزيد من القتلى أمام «غزة الإنسانية».. وسويسرا تعلن حل المؤسسة بعد مطالبات بإغلاقها

قتل جيش الاحتلال، اليوم، خمسة من منتظري المساعدات، قرب مراكز توزيع تابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، في شمالي مدينة رفح، جنوبي القطاع، حسبما نشرت إذاعة الأقصى، فيما قُتل طفل قرب جسر وادي غزة، في وسط القطاع، نتيجة إطلاق الاحتلال النار تجاه منتظري المساعدات، وذلك بعد ساعات من مقتل ثمانية وإصابة 55 في نفس المنطقة، نتيجة استهداف مماثل لمنتظري المساعدات، حسبما قال مستشفى العودة، في مخيم النصيرات. 

وارتفعت حصيلة ضحايا المجازر قرب مراكز توزيع المساعدات، إلى 640 قتيلًا ونحو أربعة آلاف و488 مُصابًا، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مضيفة أن مستشفياتها استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 39 قتيلًا وأكثر من 210 مُصابًا، من بين منتظري المساعدات. 

ومع استمرار المجازر قرب مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، طالبت 169 منظمة إغاثية، أمس، بوقف آلية التوزيع التي تقودها المؤسسة، داعية للعودة إلى آلية إيصال المساعدات التي كانت تقودها الأمم المتحدة في القطاع حتى مارس الماضي، حين أطبق الاحتلال حصاره على القطاع، قبل أن يسمح بدخول المساعدات تدريجيًا أواخر مايو الماضي، ويوزّعها عبر المؤسسة المرتبطة به، التي رفضت المنظمات الدولية التعاون معها.

وتزامنًا مع المطالبات بإغلاق المؤسسة المدعومة أمريكيًا والمرفوضة أمميًا، أصدرت الهيئة الفيدرالية السويسرية للرقابة على المؤسسات، اليوم، قرارًا رسميًا بحل «غزة الإنسانية»، مشيرة إلى أنها لم تعد تستوفي المتطلبات القانونية، بعد أن فقدت ممثلها القانوني، وعنوانها المسجّل في جنيف، ولم تتخذ أي إجراءات لتصحيح الوضع، وفق ما نشر موقع «سويس إنفو».

«الشفاء» يستأنف «غسيل الكلى» مؤقتًا.. والاحتلال يغتال مدير «الإندونيسي»

استأنف مجمع الشفاء الطبي، في غربي مدينة غزة، تقديم خدمة غسيل الكلى لنحو 350 مريضًا، بشكل مؤقت، إثر وصول 3000 لتر سولار للمجمع، رحّلت أزمة الوقود الحرجة فيه لمدة يومين فقط، حسبما أعلنت وزارة الصحة، اليوم، بعد يوم من استغاثتها بالمؤسسات الدولية والأممية، في ظل توقف غسيل الكلى نتيجة نفاد الوقود.

ومع استمرار استهداف المنظومة الصحية في القطاع، قُتل مدير مستشفى الأندونيسي، الدكتور مروان السلطان، وعدد من أفراد أسرته، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزله في غربي مدينة غزة، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، ليلحق بأكثر من 1500 كادر طبي، قتلهم الاحتلال منذ بداية العدوان على القطاع، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة. 

ترامب يدعو «حماس» للموافقة على وقف إطلاق نار مؤقت.. والحركة لم تتخذ قرارًا حتى اللحظة

قال المستشار الإعلامي لحركة حماس، طاهر النونو، اليوم، إن حركته منفتحة على إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع إسرائيل، شريطة ضمان إنهاء الحرب، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قبول إسرائيل بمقترح هدنة مؤقتة لمدة 60 يومًا، مُطالبًا «حماس» بالموافقة على المقترح، وإلا «ستزداد الأمور سوءًا».

مصدر في «حماس» قال لـ«مدى مصر»، اليوم، إن أوساط الحركة تشهد حالة استقطاب حادة حول الموافقة على المقترح، مؤكدًا عدم اتخاذ قرار نهائي حتى اللحظة، فيما تجري دراسة المقترح، فضلًا عن الاستيضاح من الوسطاء حول الضمانات المتعلقة بالوصول إلى إنهاء الحرب.

وكشف المصدر عن تباين الأراء بين قيادات الحركة، الذين يعتبر بعضهم أن المقترح لم يقدم ضمانات كافية لإنهاء الحرب، بينما يؤيد آخرون قبوله دون ضمانات كافية. ولفت المصدر إلى أن وفدًا قياديًا من «حماس» سيتوجه إلى القاهرة خلال يومين للتباحث مع الوسطاء قبل اتخاذ قرار رسمي، مشيرًا إلى أن قيادة الحركة وافقت مبدئيًا على المقترح المطروح، انطلاقًا من استعدادها للتوصل إلى اتفاق، وجديتها في هذا الشأن.

ولم يُقدم المقترح الجديد ضمانات كافية بالذهاب إلى مفاوضات الوقف الشامل لإطلاق النار، كما أشار إلى انسحاب جزئي للجيش الإسرائيلي من مناطق في القطاع دون غيرها، حسبما ذكر المصدر، موضحًا أن هذين الشرطين تسببا في حالة الاستقطاب المشار إليها بين قادة الحركة، إذ يرى بعضهم الموافقة على المقترح دون ضمانات كافية أمرًا غير مقبول، بينما يرى آخرون أن الهدنة المؤقتة قد تكون فرصة لالتقاط الأنفاس، و«وقف المقتلة ولو مؤقتًا».

وقال المصدر إن الجديد في المقترح خلافًا للمقترحات السابقة، هو عبارة «الذهاب لمفاوضات غير ملزمة لإسرائيل بوقف الحرب»، والتي استبدلت بـ«الذهاب لمفاوضات وقف الحرب مع الحق في استئنافها إذا ما حدثت انتهاكات»، مشيرًا لعدم وجود ما يضمن أن الاحتلال لن يبحث عن أعذار لشن الحرب مرة أخرى.

ومن المتوقع التقاء وفد من «حماس» مع وسطاء مصريين وقطريين في القاهرة، اليوم، لمناقشة المقترح الذي أعلن عنه ترامب، حسبما قال مسؤول مصري لوكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، مشترطًا عدم الكشف عن هويته، فيما نقلت الوكالة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المقترح يدعو للتوصل إلى اتفاق مدته 60 يومًا، يتضمن انسحابًا إسرائيليًا جزئيًا من غزة، وزيادة في المساعدات الإنسانية، بينما سيقدم الوسطاء والولايات المتحدة ضمانات بشأن محادثات لإنهاء الحرب، دون التزام إسرائيل بذلك في إطار المقترح.

ولم توافق إسرائيل بعد على المقترح، وفقًا لما قاله مصدر إسرائيلي لشبكة «سي إن إن»، رغم إعلان ترامب موافقتها على «الشروط اللازمة»، بعد ساعات من اجتماعات في البيت الأبيض عقدها مبعوثه، ستيف ويتكوف، مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، لمناقشة مقترح لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى تقدمت به قطر، يتشابه مع مقترح ويتكوف، حسبما قال مسؤول إسرائيلي لموقع «أكسيوس» الأمريكي.

ويطرح مقترح ويتكوف إفراج «حماس» عن خمسة أسرى إسرائيليين أحياء في بداية تنفيذ الاتفاق، وخمسة بعد أسبوع واحد، حسبما قال المصدر الإسرائيلي لـ«سي إن إن»، لافتًا إلى أن الاختلاف بين مقترح ويتكوف، والمقترح القطري، يتمحور حول الجداول الزمنية والضمانات لإنهاء الحرب، والتي كانت نقاط خلاف رئيسية في المحادثات السابقة، ولم يُقدّم المصدر تفاصيل حول الصياغة الجديدة في المقترح بشأن ضمانات إنهاء الحرب.  

 وفي 18 مارس الماضي، انهار اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل، بعد إفراج «حماس» عن 33 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم جثث ثمانية قتلى، خلال المرحلة الأولى، فيما استأنفت إسرائيل العدوان العسكري على القطاع، بعد نحو شهرين من سريان الهدنة، والذي أعقب تشديد الحصار على غزة، ومنع تدفق شاحنات المساعدات والبضائع، بنهاية مرحلة أولى من الاتفاق ذي الثلاث مراحل، استمرت لـ42 يومًا، في خطوات للضغط على «حماس»، لدفعها نحو القبول بتمديد المرحلة الأولى، دون ضمانات بوقف دائم للحرب.

ياسر أبو شباب يرفض مُهلة «داخلية غزة» لتسليم نفسه أو «يحاكم غيابيًا بتهمة الخيانة»

أمهلت المحكمة الثورية في قطاع غزة، التابعة لهيئة القضاء العسكري بوزارة الداخلية في غزة، اليوم، إمهال ياسر أبو شباب، الذي يقود ميليشيا وليدة في شرق رفح، عشرة أيام لتسليم نفسه للمحاكمة أمام الجهات القضائية، بتهم الخيانة والتخابر مع جهات معادية، وتشكيل عصابة مسلحة، والعصيان المسلح، حسبما قال بيان للوزارة نشرته عبر تليجرام، قال إنه في حال عدم تسليم أبو شباب نفسه، يعتبر فارًا من وجه العدالة ويحاكم غيابيًا.

من جهته، رفض أبو شباب المهلة الممنوحة له من «داخلية غزة»، اليوم، حسبما قالت صفحة «القوات الشعبية» التي يديرها عبر فيسبوك، لافتًا إلى أنه «قادم قريبًا حاملًا مشاريع كبيرة وخططًا وطنية لتحقيق العدل»، فيما اتهم «المحاكم الثورية» بأنها تصدر أوامرها «من مخابئها بين المستشفيات والمدارس»، ووصفها بأنها «محاكم ظالمة ليست سوى أداة لقمع الحريات».

كان «أبو شباب» شكّل ميليشيا تضم نحو 500 عنصر، ظهرت خلال الأسابيع الماضية في مناطق يسيطر عليها جيش الاحتلال في شرق مدينة رفح، أقصى جنوبي القطاع، وأعلنت عن نفسها عبر فيسبوك تحت اسم «القوات الشعبية»، قبل أن تكشف وسائل إعلام ومسؤولون إسرائيليون، عن تلقي المجموعة دعمًا من إسرائيل، لمعاونتها في محاربة «حماس». 

وقبل أسابيع كانت قنوات مؤيدة للمقاومة، تداولت عبر تليجرام صورًا لعدد من القتلى، قالت إنها تعود لخمسة أفراد من «مرتزقة ياسر أبو شباب» في غرب خان يونس، أعدمتهم «أمام الناس» وحدة سهم التابعة لوزارة الداخلية في غزة، كما أصابت 12، خلال حملة مداهمات وملاحقة لـ«أوكار اللصوص وقطاع الطرق»، تزامنًا مع إعلان مؤسسة غزة الإنسانية، مهاجمة مسلحين من حركة حماس حافلة تقل نحو 20 من موظفيها الفلسطينيين، غرب مدينة خان يونس، ما أسفر عن مقتل خمسة منهم، في حين احتجز المهاجمون موظفين آخرين، حسبما ذكرت المؤسسة عبر فيسبوك.

قالت القوات المسلحة اليمنية، التابعة لجماعة أنصار الله الحوثي، أمس، إنها استهدفت وسط إسرائيل، بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع «فلسطين 2»، فضلًا عن تنفيذ سلاح الجو المُسيّر ثلاث عمليات استهدفت ثلاثة أهداف حساسة في مناطق يافا وعسقلان وأم الرشراش، بثلاث طائرات مسيرة. وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن صافرات الإنذار دوّت في عدة مناطق في البلاد، بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن