تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«حميدتي» يتهم مصر بالتدخل في الحرب.. والقاهرة تنفي وتصفه بقائد المليشيا | مصدر عسكري: هزيمة «الدعم السريع» بجبل موية تمت بالطيران السوداني

«حميدتي» يتهم مصر بالتدخل في الحرب.. والقاهرة تنفي وتصفه بقائد المليشيا | مصدر عسكري: هزيمة «الدعم السريع» بجبل موية تمت بالطيران السوداني

اعترف قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو حميدتي، بهزيمة قواته في جبل موية الاستراتيجي بولاية سنار وسط البلاد، وذلك بالتزامن مع اقتراب حرب السودان من شهرها الـ18، وسط تقدم للجيش وتراجع «الدعم السريع» على جبهات القتال المختلفة.

حميدتي حمّل مسؤولية هزيمة قواته للطيران الحربي المصري، قبل أن يوزع الاتهامات على الجميع بالتسبب في إشعال الحرب، فيما نفت وزارة الخارجية المصرية هذه المزاعم.

مصدر عسكري سوداني كبير نفى مزاعم حميدتي، وقال إن هزيمة الدعم السريع في جبل موية كانت على يد الطيران الحربي السوداني وعبر طيارين سودانيين. 

وفي خضم تصاعد العمليات العسكرية في مدن العاصمة السودانية الخرطوم وولايتي شمال دارفور وسنار، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة على قادة «الدعم السريع» شملت هذه المرة، القوني حمدان دقلو موسى، شقيق حميدتي.

في إقليم النيل الأزرق، تمكن الجيش من استعادة السيطرة على منطقة جريوة، آخر المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع بالإقليم. 

أما في الخرطوم، ما زالت المعارك مستمرة، منذ 26 سبتمبر الماضي، في مقرن النيلين غرب الخرطوم، ومنطقة الشجرة العسكرية جنوبًا. 

غربًا، تدور المعارك في ولاية شمال دارفور، خارج الفاشر، مع تواصل قصفها من قبل «الدعم السريع». وما زالت القوة المشتركة تحكم قبضتها على بعض المناطق المهمة في ولاية غرب دارفور، وتحاول اقتحام عاصمتها، مدينة الجنينة. 

«حميدتي» يتهم مصر بالتدخل في الحرب

شن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو حميدتي، في خطاب مسجل له أمس، هجومًا على القاهرة، متهمًا الطيران الحربي المصري بالمشاركة في عمليات عسكرية بجبل موية، قائلًا إنه استمر في قصف قواته منذ الساعة الثالثة فجرًا وحتى العاشرة صباحًا، وبهذا يكون حميدتي قد نقل الحرب السودانية شمالًا إلى مصر.

اتهام حميدتي يعد الثاني من نوعه للقاهرة، حيث قال في مقابلة مع قناة «الشرق»، في مايو الماضي، إن الطيران المصري والطيران الأجنبي ضربا قواته في محلية كرري بمدينة أم درمان.

حميدتي هاجم أيضًا في خطابه، الذي بدت عليه الانهزامية، قادة الجيش بألفاظ نابية، كما حمّل المجتمع الدولي مسؤولية الحرب، قائلًا إنها اندلعت بسبب الاتفاق الإطاري الموقع في 5 ديسمبر 2022. وأوضح في خطابه أنه طلب من رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، عدم شن هجمات على منطقة الفشقة الحدودية، مراعاة لظروف السودان خلال الحرب.

كان الجيش السوداني استعاد، السبت الماضي، السيطرة على منطقة جبل موية الاستراتيجية بولاية سنار بعد معارك استمرت أربعة أيام، وأصبح بإمكانه الانفتاح العسكري في عدة ولايات، وقطع خطوط إمداد «الدعم السريع» بوسط البلاد.

مصدر عسكري بالقيادة العليا العسكرية للجيش السوداني قال إن خطاب حميدتي لم يعد محط اهتمام القيادة العسكرية والحربية، موضحًا أن المرحلة الحالية من الحرب تجاوزت خطابه، وأصبح هناك واقع جديد في السودان سياسيًا واجتماعيًا، لافتًا إلى أن الحرب في السودان دخلت مرحلة جديدة. 

وأوضح المصدر أن الجيش بدأ عمليات برية بغطاء جوي، لاستعادة جبل موية، بقصف أهداف محددة خلال الساعات الأولى من تدخل القوات البرية والوحدات، 

فيما نفى مزاعم حميدتي حول الفشقة لعدم توافقها مع الوضع العسكري فيها، مشيرًا إلى أن الجيش تصدى لهجمات على مواقعه، بالإضافة إلى أن الجيش الإثيوبي الفيدرالي لا يتواجد في مواقعه منذ العام 2022. 

ولفت المصدر العسكري إلى وجود وحدات تأمين للحدود صغيرة تابعة للجيش الإثيوبي، مضيفًا أن تقديرات الحكومة الفيدرالية لم تستند على دخول الفشقة، وإنما كانت تراهن على انكسار الجيش.

وأكد المصدر العسكري أن آبي أحمد غيّر رؤيته التي تبناها ضد الجيش في بداية الحرب، نتيجة ما أسماها «معرفة الإثيوبيين الواضحة للجيش السوداني»، مضيفًا أن تقديرات حميدتي ومن يدعمه لا تنم عن معرفة بالجيش السوداني أو قدراته العسكرية. وأردف «بكل تأكيد لعبت بعض الدول دورًا في دعم الجيش، لكن وفق البروتوكولات العسكرية التي تقوم بها أي مؤسسة عسكرية ذات سيادة على أرضها».

القاهرة تنفي اتهامات حميدتي

بعد اتهامات حميدتي للقاهرة بوقت قصير، نفت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها «المزاعم التي جاءت على لسان محمد حمدان دقلو، قائد ميليشيا الدعم السريع، بشأن اشتراك الطيران المصري في المعارك الدائرة بالسودان الشقيق».

وقالت الخارجية المصرية «تأتي تلك المزاعم في خضم تحركات مصرية حثيثة لوقف الحرب وحماية المدنيين وتعزيز الاستجابة الدولية لخطط الإغاثة الإنسانية للمتضررين من الحرب الجارية بالسودان الشقيق».

وأضافت «الخارجية» في بيانها «إذ تنفي جمهورية مصر العربية تلك المزاعم، فإنها تدعو المجتمع الدولي للوقوف على الأدلة التي تثبت حقيقة ما ذكره قائد مليشيا الدعم السريع». قبل أن تؤكد حرصها على أمن واستقرار ووحدة السودان أرضًا وشعبًا، مشددة على أنها لن تألو جهدًا لتوفير كل سبل الدعم للسودان لمواجهة الأضرار الجسيمة الناتجة عن تلك الحرب الغاشمة.

عقوبات أمريكية على شقيق حميدتي

بالتزامن مع تصاعد القتال في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان، 8 أكتوبر الجاري، فرض عقوبات على عضو وفد التفاوض والمسؤول الأول عن الإدارة المالية لقوات الدعم السريع وشقيق «حميدتي»، القوني حمدان دقلو موسى، لدوره في شراء الأسلحة التي أججت الحرب، وأدت إلى ارتكاب فظائع بحق المدنيين.

وذكر بيان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أن «تصرفات القوني أدت إلى تأجيج الحرب والفظائع الوحشية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المدنيين، التي شملت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتطهيرًا عرقيًا».

الجيش يستعيد آخر المناطق الواقعة تحت سيطرة «الدعم السريع» بالنيل الأزرق

أعلن الجيش السوداني فرض سيطرته الكاملة على منطقة جريوة بإقليم النيل الأزرق، مساء الأربعاء، خلال عمليات عسكرية وأعمال عدائية متتالية أدت إلى تكبيد «الدعم السريع» خسائر في العتاد والأرواح، وأشار في تعميم صحفي، إلى أنه بهذا الانتصار يكون إقليم النيل الأزرق خاليًا تمامًا من تواجد قوات الدعم السريع. 

كانت قوات الدعم السريع هاجمت، في أغسطس الماضي، عدة مناطق بمحلية التضامن غرب الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، ودخلت في معارك ضارية مع الجيش، قبل أن تتراجع وترتكز في قرية جريوة التي شهدت حالات نزوح واسعة وتوقف للأنشطة الزراعية، ليعود الجيش ويستعيدها من قبضة «الدعم السريع». 

مصدر ميداني قال لـ«مدى مصر» إن الجيش استعاد كذلك قريتي: الكامراب وشراشر المتاخمتين لمحلية الرهد بولاية القضارف، شرقي السودان، مشيرًا إلى أن الجيش والمقاومة الشعبية تحركوا، الأربعاء الماضي، من محلية الرهد، وانخرطوا في معركة عنيفة قبل أن يفر عناصر «الدعم السريع»، لافتًا إلى أن الجيش استولى على عدد من الأسلحة والذخائر.

جاءت تحركات الجيش في تلك المحاور بعد الانتصارات التي حققها في منطقة جبل موية الاستراتيجية التي أعلن فرض سيطرته الكاملة عليها، السبت الماضي، بعد معارك عنيف استمرت عدة أيام، وانتهت بإبعاد قوات الدعم السريع ووقوع خسائر كبيرة في صفوفها. 

يذكر أن مواجهات جبل موية اندلعت منذ أواخر الأسبوع الماضي عقب تقدم الجيش عبر محورين رئيسيين: المحور الأول كان قادمًا من جهة مدينة ربك في ولاية النيل الأبيض، أما المحور الثاني فكان قادمًا من مدينة سنار، وبانتهاء المعركة تم فتح الطريق الرابط بين المدينتين، الأمر الذي سيسهل حركة المسافرين والبضائع، وبالتالي انخفاض أسعار السلع التي ارتفعت بصورة جنونية في مدن وقرى النيل الأبيض. 

وعقب انتهاء المعركة، وصل عضو مجلس السيادة ونائب قائد الجيش، شمس الدين الكباشي -المشرف على العمليات القتالية في محور النيل الأبيض- إلى منطقة جبل موية، الاثنين الماضي، وتوعد خلال كلمة له، بمواصلة العمليات القتالية حتى «تطهير كل شبر من أرض الوطن من دنس الدعم السريع الإرهابية».

وأضاف الكباشي في خطابه أن «الانتصار الذي تحقق سيجلب الاستقرار للمواطنين في ولايات النيل الأبيض والنيل الأزرق وسنار». فيما قال مصدر عسكري لـ«مدى مصر» إن الجيش دمر أكثر من 24 عربة عسكرية تتبع لقوات الدعم السريع في جبل موية، كما استولى على عدد من العربات القتالية وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. 

من جانبه، قال الجيش في تعميم صحفي، الثلاثاء الماضي، إنه عثر على أسلحة وذخائر ومستلزمات طبية إماراتية المنشأ والتصدير كانت بحوزة قوات الدعم السريع في منطقة جبل موية، مشيرًا إلى أن ديباجة الذخائر والأدوية أدلة دامغة توضح بجلاء تورط الإمارات في دعم قوات حميدتي. 

كان الجيش والحكومة السودانية اتهما الإمارات، لأكثر من مرة وفي عدة مناسبات، بتورطها في الحرب الدائرة، والمشاركة في قتل السودانيين، عن طريق تسليح وتوفير المعينات اللوجستية لـ«الدعم السريع»، وهي الاتهامات التي أكدتها منظمات حقوقية عالمية، وكذلك فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة. 

وقبل ثلاثة أشهر تقريبًا، سيطرت «الدعم السريع»على جبل موية، وهي سلسلة جبلية ممتدة تحيطها عدد من القرى وتقع شمال غرب سنار، وتعد منطقة استراتيجية تربط بين ولايات الجزيرة والنيل الأبيض وسنار، وتمددت في أجزاء واسعة من ولاية سنار بما فيها عاصمتها، سنجة، بالإضافة إلى عدد من المدن والبلدات الأخرى مثل: السوكي والدندر والدالي والمزموم، وغيرهم. 

ويتوقع مصدر عسكري بقيادة هيئة الأركان، أن تقود سيطرة الجيش على جبل موية إلى فرض حصار على قوات الدعم السريع وعزلها في جنوب وشرق وغرب ولاية سنار، بعد قطع طريق الإمداد الرئيسي الذي يمر بالجبل.

المصدر أوضح أن سيطرة الجيش على المنطقة توفر خط إمداد لقواته في القطاع الغربي -الهجانة والفرقة 18 مشاة-، فضلًا عن فتح شريان حياة، لتتدفق السلع الغذائية والأدوية إلى مناطق النيل الأبيض والجزيرة وعموم كردفان. 

 معارك الخرطوم مستمرة 

ميدانيًا، وفي العاصمة الخرطوم، تتواصل المعارك في منطقة المقرن، وسط المدينة، مع محاولات قوات الجيش القادمة من أم درمان عن طريق جسري النيل الأبيض والفتيحاب، الوصول إلى القصر الجمهوري، لربط القوات الموجودة في القيادة العامة. 

قال أحد المستنفرين مع الجيش لـ«مدى مصر» إن قواتهم ما زالت تخوض معارك في منطقة المقرن، ودمرت عددًا من مركبات «الدعم السريع» القتالية وحيدت القناصة الذين اعتلوا البنايات العالية، لافتًا إلى أن المعركة قد تستغرق مزيدًا من الوقت، لصعوبة التحرك في ظل الانتشار الواسع لقناصة قوات الدعم السريع. وأوضح أن الجيش ينفذ عمليات نوعية واقتحامات مباغتة لمواقع «الدعم السريع» لاستنزافها، قبل أن يعود إلى مواقعه قرب فندق الهيلتون وحدائق 6 أبريل ومسجد الشهيد، مؤكدًا أن الطيران الحربي قصف مواقع في السوق العربي، كما هاجمت مُسيرات تجمعات لـ«الدعم السريع» في جزيرة توتي عند مقرن النيلين. 

مصدر أهلي في جزيرة توتي وسط الخرطوم، قال لـ«مدى مصر» إن قوات الدعم السريع نهبت المواد الغذائية من عدة محال تجارية ورفضت خروج الأهالي من الجزيرة، كما نقلت المدرعات الحربية والآليات الثقيلة من الجزيرة إلى منطقة وسط الخرطوم.

وفي محور جنوب العاصمة، لا تزال قوات الجيش بمنطقة الشجرة العسكرية التابعة للجيش تحاول الانفتاح في المناطق المحيطة، حيث سجلت، خلال الأسبوع الماضي، عددًا من العمليات في منطقة الكلاكلة القلعة جنوب سلاح الذخيرة، كما أحرزت قوات أخرى من سلاح المدرعات تقدمًا في حي اللاماب. 

أما في الخرطوم بحري، شهدت المواجهات خفوتًا، لكن في المقابل دفع الجيش بمزيد من القوات والآليات العسكرية إلى تلك الجبهة، فيما عززت قوات الدعم السريع وجودها في منطقة شمبات، كما طالبت الأهالي الذين يسكنون في الأحياء المطلة على نهر النيل مغادرة المنطقة فورًا بحجة توقع اندلاع قتال عنيف فيها. 

وقال مصدر ميداني لـ«مدى مصر» إن الجيش يتواجد في النواحي الشمالية لمدن: الحلفايا والكدرو والإزيرقاب والدروشاب، ويشن أحيانًا عمليات نوعية وتسللًا داخل مناطق «الدعم السريع» في شمبات، مع استمرار قصف مواقع هناك عن طريق الطيران والمدفعية الموجهة. 

معارك الفاشر تنتقل إلى خارج محيط دارفور

قال مصدر عسكري بغرفة التحكم والسيطرة في الفرقة السادسة بالفاشر لـ«مدى مصر» إن المنطقة بدأت تشهد هدوءًا، فيما بدأت الحياة تعود للمدينة رويدًا رويدًا، خاصة بعد تقدم الجيش وتمشيطه بعض المناطق الشرقية والشمالية حتى بوابة مليط. 

فيما أوضح الناشط المحلي، آدم تجاني، أن الجيش والقوة المشتركة للحركات المسلحة والقوات الشعبية للدفاع عن النفس «قشن» خاضوا معارك، الأحد الماضي، مع قوات الدعم السريع الموجودة في المحورين الشمالي والشرقي، ونجحوا في استعادة عدة أحياء كانت في قبضتها. «بالتزامن، استطاعت الحركات المسلحة إيصال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى مدينة الفاشر، وسط استقبال احتفالي من المواطنين»، يقول تجاني، لافتًا إلى أن الكثير من قوات الدعم السريع انسحبت إلى خارج الفاشر، نتيجة فشلها في الاستيلاء على المدينة، بعد معارك شرسة، فقدت خلالها أعدادًا كبيرة من الجنود والقادة. 

مصدر آخر في الحركات المسلحة أكد أنهم وقوات الجيش سيطروا مؤخرًا على أحياء العظمة وبرنجية والوحدة التي كانت تقع تحت سيطرة «الدعم السريع». 

ورغم تقدم الجيش والحركات المسلحة في الفاشر، ما زالت قوات الدعم السريع تقصف المدينة بالمدفعية الثقيلة التي تسقط على منازل المواطنين، حيث أعلنت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر مقتل 15 شخصًا وإصابة 20 آخرين، الاثنين الماضي، في قصف لقوات الدعم السريع على معسكر أبوشوك وسوق نيفاشا.

وفي محور الصحراء، استعرضت الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش غنائم معركة مدو التي دارت الأسبوع الماضي بينها وبين «الدعم السريع»، مشيرة إلى استيلائها على عشرات المركبات القتالية وتدميرها القوة الصلبة لـ«الدعم السريع» في دارفور. 

مصدر آخر في الحركات المسلحة، أكد سيطرتهم منطقتي سربا وكلبس في غرب دارفور، وإرسال مزيد من القوات والعربات القتالية إلى هناك، استعدادًا لمعركة فاصلة لاستعادة مدينة الجنينة عاصمة الولاية. وذكر أن القوات الشعبية للدفاع عن النفس «قشن» المساندة للجيش قالت إن الحركات المسلحة سيطرت على محلية سربا بولاية غرب دارفور، مضيفة في منشور على صفحتها بفيسبوك أنها بذلك أمّنت الحدود السودانية الليبية بالكامل والسودانية التشادية بشكل جزئي. 

تحولات في ميدان المعركة 

قال ضابط سابق في الجيش السوداني لـ«مدى مصر» إن ميدان المعركة في السودان شهد تغييرات كبيرة بعد تحركات الجيش الأخيرة في الخرطوم وسنار والفاشر، لافتًا إلى أنه استنزف طيلة الأشهر السابقة قوات الدعم السريع، ويحاول خلال تحركاته الأخيرة خلق فراغات في عمقها وقطع أوصالها وخطوط إمدادها. ورأى أن الجيش ما زال في مرحلة ربط القوات والسيطرة على نقاط حاكمة وقطع خطوط «الدعم السريع»، بالإضافة إلى تعزيز موقفه العسكري، استعدادًا لمرحلة أخرى من المعارك، متعلقة باكتساب الأرض ودحر «الدعم السريع».

وأكد الضابط أن اشتعال جبهات القتال في صحراء دارفور وحول مدينتي الفاشر والجنينة، سينقل المعركة إلى مربع مختلف وميدان جديد للقتال، كما سيؤثر على سيطرة «الدعم السريع» في العاصمة وكردفان ومناطق وسط وجنوب شرق البلاد.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

#السودان

إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق

في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…

14 دقيقة قراءة
#نشرة السودان

«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان

بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…

13 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن