تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

جيش الاحتلال يعيد اقتحام مستشفى الشفاء ويغتال مسؤول شرطة غزة | المساعدات تصل الشمال لليوم الثاني

جيش الاحتلال يعيد اقتحام مستشفى الشفاء ويغتال مسؤول شرطة غزة | المساعدات تصل الشمال لليوم الثاني

جيش الاحتلال يقتحم مستشفى الشفاء ويغتال مسؤول شرطة غزة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، مجمع الشفاء الطبي، غربي مدينة غزة، فيما أطلق جنود الاحتلال وطائراته النيران باتجاه مباني المستشفى وعلى النازحين المقيمين بداخله، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم، حسبما أفادت وزارة الصحة في غزة.

نحو 50 غارة على المستشفى ومواقع في محيطه مَهَد بها الاحتلال لاقتحام جنوده ساحة المستشفى ومبانيه التي تؤوي آلاف المرضى والنازحين، الذين اعتقل العشرات منهم، حسبما قال لـ«مدى مصر» صحفي من مدينة غزة، طلب عدم الكشف عن هويته، مشيرًا إلى أن جرافات الاحتلال العسكرية، شرعت بأعمال تجريف في ساحة المستشفى.

وأضاف الصحفي، أن قوات الاحتلال أمرت النساء والأطفال، عبر مكبرات الصوت وإلقاء المنشورات من الجو، بمغادرة المستشفى والتوجه إلى جنوب وادي غزة، في وسط القطاع، عبر شارع الرشيد المحاذي لشاطئ البحر.

ونشب حريق في بوابة «الشفاء» نتيجة القصف، ما أدى لإصابة عدد من النساء والأطفال بالاختناق، بحسب «الصحة»، فيما انقطعت الاتصالات مع المستشفى بعد اقتحامه، حسبما نقلت قناة فلسطين اليوم، عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقالت وزارة الصحة إن جيش الاحتلال أطلق النار تجاه كل من اقترب من نوافذ المستشفى، فيما عجزت الطواقم الطبية عن إنقاذ عدد من المصابين، نتيجة كثافة إطلاق النار.

وبعد ساعات من بدء الاقتحام، أعلن جيش الاحتلال وجهاز الأمن الداخلي «الشاباك»، عن تصفية رئيس مديرية العمليات في جهاز الأمن الداخلي، التابع لحركة حماس، فائق المبحوح، بعد اشتباك مسلح وقع بين المبحوح وبين قوات الاحتلال داخل المستشفى.

ورفض المبحوح تسليم نفسه لقوات الاحتلال، واشتبك معهم، ما أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين، بحسب ما قالت صحيفة الحدث الفلسطينية، مؤكدة أن المبحوح يعمل مسؤولًا للشرطة في غزة، وليس مديرًا لعمليات الأمن الداخلي كما أعلن جيش الاحتلال.

وقالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، عبر تليجرام، إنها تخوض منذ فجر اليوم، اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال المتوغلة بالقرب من مستشفى الشفاء، مؤكدة استهداف عدد من آليات الاحتلال العسكرية، وإيقاع قتلى وجرحى في صفوف جنوده.

واعتقلت قوات الاحتلال، الصحفي بقناة الجزيرة، إسماعيل الغول، من داخل مستشفى الشفاء واعتدت عليه بالضرب، بحسب «الحزيرة»، فيما قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال، اعتقل نحو 80 مواطنًا بعد اقتحام المستشفى.

ونقل الصحفي من شمالي القطاع، حسام شبات، شهادات وصلته من بعض المحاصرين داخل المجمع، تفيد بأنهم وجدوا أنفسهم محاصرين في ساعة متأخرة من ليلة أمس، مع عدد من المصابين داخل مبنى استقبال المرضى، وسط إطلاق نار متواصل، فيما منعت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت النازحين من الحركة خارج وداخل المستشفى.

وحاصر جنود الاحتلال آلاف النازحين أيضًا، داخل مبنى الجراحات التخصصية، وفقًا لوزارة الصحة بالقطاع.

وبالتزامن مع الهجوم على مجمع الشفاء، طالب المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، سكان المناطق القريبة من مستشفى الشفاء، وحي الرمال غربي مدينة غزة، بإخلاء منازلهم والتوجه إلى منطقة «المواصي»، على ساحل جنوب قطاع غزة، فيما نشر خريطة «البلوكات»، مُشيرًا إلى بعض الأحياء الغربية من مدينة غزة كـ«منطقة قتال خطيرة».

وكانت قوات الاحتلال، اقتحمت مجمع الشفاء وأخرجته عن الخدمة، في نوفمبر الماضي، وظلت بداخله لمدة زادت على أسبوع، بعد حصاره لمدة مماثلة، فيما دمّرت أجزاء من مباني المستشفى والمعدات الطبية، إلى جانب المولدات الكهربائية به، وأجبرت عشرات آلاف النازحين على مغادرته في ذلك الحين، واعتقلت مدير المستشفى، محمد أبو سليمة.

وأعرب مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم، عن قلقه من اقتحام قوات الاحتلال مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة، محذرًا من «تعريض العاملين الصحيين والمرضى والمدنيين للخطر».

المساعدات تصل الشمال لليوم الثاني.. وبوريل: إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح حرب 

وصل إلى شمالي قطاع غزة، أمس، عدد كبير من الشاحنات التي تحمل مساعدات غذائية تشمل الدقيق والأرز والمعلبات، بحسب مراسل قناة الجزيرة، أنس الشريف، الذي أكد أن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها هذه الكمية من المساعدات إلى شمالي غزة، منذ نحو أربعة أشهر.

وأوضح الشريف أن جهات محلية وشعبية ساعدت في تفريغ الحمولة في مخزن تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في جباليا، على أن يستفيد منها أهالي أحياء بيت لاهيا وبيت حانون.

وتعمل جهات التوزيع على تقسيم المساعدات إلى كميات أقل حتى يمكن توزيعها على أكبر عدد من الأسر، بحسب الشريف.

وكانت جباليا استقبلت، السبت الماضي، ست شاحنات محملة بالدقيق، وصلت من جنوب القطاع عبر طريق صلاح الدين، وذلك بعد تنسيق بين وجهاء عشائر وعائلات غزاوية، ومسؤولين أمميين، حسبما قالت «الجزيرة».

ووسط أزمة الجوع التي تجتاح الشمال، وتسببت في مقتل 28 شخصًا معظمهم أطفال بسبب سوء التغذية، وصف مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الوضع في غزة بأنه «حالة مجاعة»، قائلًا: «لم نعد على شفا المجاعة، نحن في حالة مجاعة». كما أكد أن إسرائيل تتسبب في هذه المجاعة وتستخدم التجويع كسلاح حرب، حسبما قال، اليوم، خلال افتتاح مؤتمر بشأن المساعدات الإنسانية لغزة في بروكسل.

كما اتهمت منظمة أوكسفام المستقلة العاملة في الإغاثة، إسرائيل بأنها تتعمد بشكل منهجي عرقلة إدخال المساعدات ومنع أي استجابة إنسانية، فضلًا عن فرض الاحتلال قيودًا على وصول العاملين في المجال الإنساني، خاصة في شمالي القطاع.

وكشف تقرير من الأمم المتحدة أن عدد الأشخاص الذي يواجهون «مستوى كارثيًا من الجوع» في قطاع غزة ارتفع إلى 1.1 مليون شخص بما يمثل نحو نصف السكان، مرجحًا أن تكون المجاعة واقعًا، خاصة في غزة وشمالها، في الفترة من منتصف مارس الجاري حتى مايو المقبل. 

وكشف وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم، عن رفض إسرائيل السماح للمفوض العام لـ«أونروا»، فيليب لازاريني، بدخول رفح الفلسطينية، وهو ما أكده الأخير عبر حسابه على منصة أكس.

وشدّد شكري خلال مؤتمر صحفي جمعه ولازاريني في العاصمة الإدارية، على أن منع إسرائيل لمفوض «أونروا» غير مسبوق، لأنه وفقًا لولاية الجمعية العمومية للأمم المتحدة، لا يمنع موظف مساعد للأمين العام أثناء الاضطلاع بمسؤولياته. بالمقابل نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية لموقع تايمز أوف إسرائيل تصريحات شكري. 

جولة مفاوضات جديدة في الدوحة.. و«تفويض واسع» من «الكابينت» للوفد الإسرائيلي 

تستضيف العاصمة القطرية، الدوحة، اليوم، جولة مباحثات جديدة في محاولة للاتفاق على هدنة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، تتضمن  اجتماعًا ما بين رئيس الموساد الإسرائيلي، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ومسؤولين مصريين، بحسب مصدر تحدث لوكالة فرانس برس.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي تأكيده إرسال بلاده وفد برئاسة رئيس «الموساد»، ديفيد برنيع، إلى الدوحة، للتباحث حول هدنة مدتها ستة أسابيع، مقابل إطلاق حماس سراح 40 أسيرًا، مشيرًا إلى الصعوبات التي قد يواجهها مفاوضي حركة حماس في الخارج للتواصل مع مسؤولي الحركة داخل القطاع بسبب الحرب، مما قد يمد فترة التفاوض إلى نحو أسبوعين على الأقل. 

وكان مجلس الحرب الإسرائيلي المصغر «الكابينت» اجتمع أمس وحدّد «الخطوط الحمراء» الإسرائيلية، ومنح الوفد المفاوض «تفويض واسع» للتوصل إلى صفقة يتم خلالها تبادل الأسرى الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين، بحسب مسؤول إسرائيلي لـ«تايمز أوف إسرائيل».

قبل أسبوعين التقى مدير وكالة المخابرات المركزية (CIA)، وليام بيرنز، بمسؤولين بارزين في مصر وقطر، في محاولة لإعادة إحياء مباحثات وقف إطلاق النار، في الوقت الذي أكد فيه مسؤولين مصريين لـ«رويترز» أنهم يجرون اتصالات مع شخصيات هامة في حركة حماس وأخرى في إسرائيل، في محاولة لاستئناف مفاوضات التهدئة مرة أخرى، وذلك بناء على تفويض من الرئاسة المصرية، في محاولة لتقريب وجهات النظر المتباينة بين الجانبين.

وانتهت آخر جولة مفاوضات بين «حماس» وإسرائيل، والتي عقدت في القاهرة، مطلع مارس الجاري، دون الوصول إلى اتفاق، بعدما غادر وفد حركة حماس «للتشاور مع قيادات الحركة»، فيما امتنعت إسرائيل عن إرسال وفدها بزعم عدم حصولها على قائمة كاملة بأسماء المحتجزين اﻷحياء لدى «حماس»، فيما كانت مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية تسعى للوصول إلى اتفاق يقضي بهدنة لمدة ستة أسابيع، قبل بدء شهر رمضان.

غضب إسرائيلي من مشروع قرار أمريكي لـ«وقف فوري لإطلاق النار»

قالت صحيفة الشرق الأوسط، اليوم، إن مصادر سياسية مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تشعر بالغضب من المسودة الأخيرة لمشروع قرار ستقدمه الولايات المتحدة لمجلس اﻷمن قريبًا، يطالب لأول مرة صراحة بـ«وقف فوري ودائم للنار» في غزة.

وأضافت الصحيفة السعودية أن مسؤولي تل أبيب الذين اطلعوا على نص مشروع القرار رأوا أنه «كُتب بلهجة حادة ضد اجتياح رفح، وطالب بوقف القتال في غزة فورًا ولفترة طويلة، مؤكدًا أن هذا الاجتياح سيؤدي حتمًا إلى المساس بأعداد كبيرة من المدنيين، وإلى خرق القانون الدولي». واعتبر المسؤولون أن نصّ المسودة مناهض للسياسة الإسرائيلية «بشكل غير مسبوق» منذ بداية الحرب.

كانت رويترز قالت، في 6 مارس، إنها اطّلعت على مشروع القرار الأمريكي الذي تم تعديله ليتضمن، ﻷول مرة، وقفًا فوريًا لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع، مع الإفراج عن جميع الرهائن، حسبما نقل عنها «فرانس 24» وقتها.

ونقلت الصحيفة السعودية عن صحيفة معاريف الإسرائيلية أن واشنطن أبلغت تل أبيب أنها لن تجري أي تعديلات على النص، وستطرحه على مجلس الأمن، وستسعى لتمريره في أقرب وقت ممكن.

سبق واستخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد ثلاثة مشروعات قرارات قدمت لمجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة، بسبب تضمينها لـ«وقف فوري ودائم لإطلاق النار».

كان نتنياهو قال في بداية اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي، أمس، إن الضغوط الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب تتصاعد على حكومته، غير أن ذلك لن يمنع الجيش من دخول رفح، مضيفًا: «سندخل رفح، وسيستغرق الأمر أسابيع قليلة».

وبينما تزداد ملامح توتر معلن بين إدارة نتنياهو وإدارة الرئيس جو بايدن، نقلت صحيفة إسرائيل هيوم عن مصادر وصفتها بالـ«مطلعة»، أن كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين قلقون من احتمال أن تبطئ الولايات المتحدة شحنات أسلحتها إلى إسرائيل نتيجة الخلاف بين الإدارتين، زاعمين أن واشنطن قد تبطئ شحنات اﻷسلحة من خلال خلق العديد من العقبات البيروقراطية دون أن تقول صراحة إنها تؤخر التسليمات.

ووصل إلى إسرائيل منذ بداية الحرب أكثر من 300 طائرة و50 سفينة تحمل ذخائر ومعدات عسكرية تحتوي على 35 ألف طن من أنظمة الأسلحة والذخائر وغيرها من الأسلحة، وتعد الولايات المتحدة هي المورد الرئيسي لتلك الأسلحة، فيما تشارك عدة دول بجزء صغير، حسب الصحيفة. 

وأوضحت المصادر للصحيفة، أن السبب الرئيسي لتصاعد الخلاف بين إدارة بايدن وحكومة نتنياهو هو انعدام الثقة حول مسألة المساعدات الإنسانية للقطاع، بعد أن طالبت الإدارة الأمريكية بالسماح بدخول مساعدات أكبر لقطاع غزة، لكن إسرائيل رفضت ذلك.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن