تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

تعليق محادثات «وقف إطلاق النار» في غزة بسبب الحرب الإيرانية.. والاحتلال يواصل خرق الاتفاق

تعليق محادثات «وقف إطلاق النار» في غزة بسبب الحرب الإيرانية.. والاحتلال يواصل خرق الاتفاق
قصف إسرائيلي على غزة. أرشيفية

قُتل فلسطيني، أمس، بعد استهدافه من مُسيّرة إسرائيلية في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، في حين اعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم، بتصفية ثلاثة فلسطينيين بزعم تجاوزهم «الخط الأصفر»، شمالي القطاع، أمس، وذلك قبل ساعات من إعلان آخر عن مقتل ثلاثة مقاتلين داخل أحد أنفاق المقاومة في رفح، جنوبي القطاع. 

عُلقت محادثات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، المبني على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منذ الأسبوع الماضي، عقب إعلان الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حسبما قالت، أمس، ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات لوكالة رويترز، التي أشارت إلى أن توقف المحادثات يهدد بتوقف تنفيذ الخطة، بعد أقل من شهر على تعهدات بمليارات الدولارات لغزة من دول خليجية تواجه حاليًا هجمات إيرانية مع اتساع نطاق الصراع.

قالت غرفة تجارة وصناعة غزة، اليوم، إن إجمالي عدد شاحنات المساعدات والبضائع التجارية التي سمحت إسرائيل بدخولها إلى غزة، في الفترة الممتدة من 2 وحتى 8 مارس الجاري، بلغ نحو 417 شاحنة، وأشارت في بيان، ارتفاع حاد في مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية، الذي وصلت نسبته إلى نحو 278%، خلال الفترة ذاتها، نتيجة محدودية الإمدادات واستمرار القيود المفروضة على إدخال السلع.

تتواصل الغارات الإسرائيلية الكثيفة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وسط موجة نزوح واسعة للسكان بعد أوامر إخلاء إسرائيلية متكررة. وأفادت تقارير لبنانية، اليوم، بشن طائرات الاحتلال سلسلة هجمات استهدفت بلدات جنوبي البلاد، مما أسفر عن تدمير منشآت مدنية وسقوط ضحايا، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي محاولات التوغل البري في القرى الحدودية، والتي تشهد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي تنظيم حزب الله اللبناني.

الاحتلال يواصل خرق «وقف إطلاق النار» في غزة ويعلن تصفية 6 فلسطينيين

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة شرقي قطاع غزة، من بينها ساحل مدينة غزة عبر الزوارق الحربية، اليوم، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مشيرة إلى تركّز القصف في مدينة خان يونس ومخيم البريج، جنوبي ووسط القطاع، وفي مدينة غزة شمالًا، حيث قُتل فلسطيني، أمس، بعد استهدافه من مُسيّرة إسرائيلية في حي الزيتون.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، جثماني قتيلين، أحدهما سقط قبل وقف إطلاق النار وانتُشل بعده، إضافة إلى جريحين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و134 قتيلًا، و171 ألفًا و828 مُصابًا. 

في المقابل، اعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم، بتصفية ثلاثة فلسطينيين بزعم تجاوزهم «الخط الأصفر»، شمالي القطاع، أمس، وذلك في بيان وصف القتلى بـ«الإرهابيين»، وذلك قبل ساعات من بيان آخر، كشف عن مقتل ثلاثة مقاتلين داخل أحد أنفاق المقاومة في رفح، جنوبي القطاع، أمس، خلال عملية تمشيط أجرتها قوات من لواء جولاني، داخل النفق، قبل أن تعثر على جثث القتلى الثلاثة.

وعقب وقف إطلاق النار، خلال الأشهر الماضية، أعلن جيش الاحتلال قتل واعتقال عشرات المقاومين المحاصرين في رفح، بعد الخروج من الأنفاق، وهي الذريعة التي استخدمها الاحتلال بشكل متكرر لشن غارات جديدة على القطاع، أسفرت عن مقتل العشرات بزعم «انتهاك وقف إطلاق النار». 

«تجارة غزة»: ارتفاع أسعار السلع 278% في مارس وسط شح المساعدات واستمرار «التنسيقات الخاصة»

قالت غرفة تجارة وصناعة غزة، اليوم، إن إجمالي عدد شاحنات المساعدات والبضائع التجارية التي سمحت إسرائيل بدخولها إلى القطاع، في الفترة الممتدة من 2 وحتى 8 مارس الجاري، بلغ نحو 417 شاحنة، وأضافت في بيان، أن محدودية الإمدادات واستمرار القيود المفروضة على إدخال السلع، أدى لتسجيل ارتفاع حاد في مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية، الذي وصلت نسبته إلى نحو 278%، خلال الفترة ذاتها. 

ودخل أمس، عبر معبر كرم أبو سالم، جنوبي القطاع، نحو 83 شاحنة بضائع ومساعدات، وفق ما كشف بيان آخر نشرته «تجارة غزة»، اليوم، مشيرة لاستمرار إغلاق معبري «كيسوفيم» و«زيكيم»، في وسط وشمالي القطاع، فضلًا عن ارتفاع أسعار بعض السلع الغذائية، ولا سيما الخضروات، نتيجة تذبذب تدفقها من المعابر ومحدودية الكميات المتوفرة في الأسواق، ما يعكس استمرار الضغوط على الأسواق المحلية، وارتفاع تكاليف المعيشة. 

وللمرة الأولى منذ 11 يومًا، دخلت القطاع، أمس، أربع شاحنات محملة بغاز الطهي، حسبما أعلنت الهيئة العامة للبترول في غزة، مشيرة إلى أن تلك الكمية ستوزع على المواطنين وفق كشوفات معلنة مسبقًا، وتشمل نحو عشرة آلاف مستفيد. 

وتُقدر احتياجات القطاع اليومية من شاحنات المساعدات والبضائع بنحو 600 شاحنة، بحسب بيانات سابقة نشرها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بيد أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت القطاع منذ إغلاق المعابر مع بداية الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، قبل إعادة العمل المحدود في «كرم أبو سالم»، بلغ نحو 640 شاحنة، من أصل نحو ستة آلاف كان يفترض إدخالها وفقًا لتفاهمات وقف إطلاق النار، حسبما قال مدير المكتب، إسماعيل الثوابتة، أمس. 

ولا يلبي عدد الشاحنات التي سُمح بإدخالها الحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع المحاصر وقطاعاته الاقتصادية والخدمات الأساسية، حسبما أوضح بيان «تجارة غزة»، في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة المعابر، وما يرافقها من تداعيات خطيرة على توفر السلع الأساسية واستقرار الأسواق، ولا سيما مع استمرار تقييد دخول أصناف متعددة من السلع الضرورية، بما في ذلك غاز الطهي والمحروقات، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية. 

وبعد أن أشارت الغرفة التجارية في بيانها إلى حالة الشلل الاقتصادي التي تهدد الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي، طالبت بإنهاء ما وصفته بـ«الابتزاز المالي»، ووقف العمل بـ«التنسيقات الخاصة غير القانونية» التي تخضع لها عملية توريد البضائع إلى القطاع، وتفرض أعباءً مالية باهظة غير مبررة على التجار خارج الأطر الرسمية، داعية لفتح المجال لاستيراد البضائع وفق آليات شفافة وعادلة، كما شددت على ضرورة إعادة فتح المعابر بشكل كامل ومنتظم أمام حركة البضائع والمساعدات الإنسانية دون قيود.

وتدخل البضائع التجارية والمساعدات إلى القطاع عبر نظام احتكاري وضعت إسرائيل أُسسه في الأشهر الأولى للحرب، قبل أن تشاركها أطراف مختلفة في التهام مليارات الدولارات من خدمات تخزين ونقل وتأمين وبيع تلك البضائع، بينما يأكل الجوع الملايين من سكان القطاع، بحسب تقرير «مدى مصر» المنشور في ديسمبر الماضي، «ملوك المجاعة». اقرأوه من هنا.

«رويترز»: الحرب الإيرانية علّقت محادثات وقف إطلاق النار في غزة 

عُلقت محادثات خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، منذ الأسبوع الماضي، عقب إعلان الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حسبما قالت، أمس، ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات لوكالة رويترز، التي أشارت إلى أن توقف المحادثات يهدد بتوقف تنفيذ الخطة، بعد أقل من شهر على تعهدات بمليارات الدولارات لغزة من دول خليجية تواجه حاليًا هجمات إيرانية مع اتساع نطاق الصراع.

ونفى مسؤول في البيت الأبيض أي توقف للمحادثات قائلًا إن «المناقشات حول ⁠نزع السلاح مستمرة وإيجابية، ويتفق جميع الوسطاء على أن هذه خطوة حاسمة لتمكين إعادة إعمار غزة»، حسبما ذكرت «رويترز»، فيما وصف أحد ​المصادر، التوقف بأنه تأخير قصير وطفيف بسبب اضطرابات الرحلات الجوية التي تمنع الوسطاء والممثلين من السفر في المنطقة. 

وفي حين أكد مسؤول في حركة حماس، تجميد محادثات خطة ترامب، وفقًا لـ«رويترز»، قال مصدر آخر من المصادر الثلاث، وهو مسؤول فلسطيني مُقرب من جهود الوساطة، إنه كان من ​المتوقع أن تعقد الحركة محادثات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك في اليوم الذي اندلعت فيه الحرب الإيرانية، لكن الاجتماع ألغي ولم يتم تحديد موعد جديد.

وأعلن ترامب، نهاية يناير الماضي، أن توجه إدارته الحالي يركز على تسليم «حماس» سلاحها بالكامل خلال المرحلة المقبلة، وهو الأمر الذي يقع ضمن مهام «قوة الاستقرار» المزمع نشرها في غزة، تحت إشراف مجلس السلام، الذي أعلن ترامب عن تشكيله قبل أسابيع.

كان مجلس الأمن الدولي اعتمد، في نوفمبر الماضي، قرارًا ينص على اعتماد خطة ترامب لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، وتشكيل «مجلس السلام» ليكون «إدارة انتقالية لقطاع غزة»، وبموجبه تشرف الولايات المتحدة على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة استقرار دولية، تُمنح تفويضًا لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.

وأُعلن عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بالتزامن مع الإعلان الأمريكي عن الانتقال لـ«المرحلة الثانية» من الاتفاق، منتصف يناير الماضي، بموجب بنود خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، قبل الإعلان خلال الشهر ذاته عن تشكيل مجالس أخرى تتولى تنفيذ رؤية مجلس السلام، في حين تعمل اللجنة تحت إشراف الممثل السامي لغزة التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف.

نزوح 700 ألف لبناني خلال أسبوع.. وحزب الله يستهدف تل أبيب ومواقع إسرائيلية حدودية

تتواصل الغارات الإسرائيلية الكثيفة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وسط موجة نزوح واسعة للسكان بعد أوامر الإخلاء الإسرائيلية المتكررة. 

وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم، من حجم الكارثة الإنسانية، مؤكدة أن الأسبوع الماضي وحده شهد نزوح نحو 700 ألف لبناني، من بينهم 200 ألف طفل، فروا من القصف إلى مناطق أكثر أمنًا في شمالي البلاد. وأوضحت المنظمة أن الأطفال يدفعون ثمن الحرب الأكبر، مع مقتل وإصابة العشرات منهم، في حين تظل مئات العائلات بلا مأوى في ظل اكتظاظ الملاجئ العامة والمدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء طارئة.

وأفادت تقارير لبنانية، اليوم، بشن طائرات الاحتلال سلسلة هجمات استهدفت بلدات الخيام وعيتا الشعب وصور والنبطية، جنوبي البلاد، ما أسفر عن تدمير منشآت مدنية وسقوط ضحايا، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي محاولات التوغل البري في القرى الحدودية وسط اشتباكات عنيفة مع مقاتلي حزب الله.

في المقابل، صعّد حزب الله من وتيرة عملياته العسكرية، معلنًا استهداف قاعدة «تل هشومير»، ومقرات استخباراتية في ضواحي تل أبيب، باستخدام الطائرات المُسيّرة الانقضاضية، بالإضافة إلى قصف مواقع عسكرية إسرائيلية على طول الخط الحدودي وتجمعات للجنود في مواقع ومستوطنات شمالي إسرائيل. 

وفي تطور لافت، نقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم، أن قذائف أطلقها حزب الله، سقطت داخل الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا، بريف دمشق، وهو ما اعتبره الجيش السوري «اعتداءً لن يتساهل معه»، مشيرًا إلى رصد تعزيزات للتنظيم على الحدود المشتركة.

إنسانيًا، كشفت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، عن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ الثاني من مارس الجاري، إذ بلغ عدد القتلى نحو 486 شخصًا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 1300. وتتزامن هذه الأرقام مع تدهور سريع في الأوضاع المعيشية داخل مراكز الإيواء التي ازدحمت بالنازحين من مختلف المناطق المستهدفة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية والأساسية اللازمة لمواجهة تداعيات الحرب.

وبدأت إسرائيل في شن غارات على مناطق متفرقة في جنوب وشرق لبنان، وجنوب العاصمة بيروت، بعد انضمام حزب الله إلى المواجهة المشتعلة بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، حين أطلق، في 2 مارس، صواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، والذي قتلت الخروقات الإسرائيلية منذ إعلانه 347 شخصًا في لبنان، وأصابت 1102، بحسب بيان نشرته، الأسبوع الماضي، وزارة الصحة اللبنانية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن