تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

تصعيد في «الضفة» بعد حادث طعن.. «أمسيات صعبة» على نتنياهو بسبب غزة.. و«خارجية إسرائيل»: «سنتصرف وحدنا مع حزب الله»

تصعيد في «الضفة» بعد حادث طعن.. «أمسيات صعبة» على نتنياهو بسبب غزة.. و«خارجية إسرائيل»: «سنتصرف وحدنا مع حزب الله»

«الضفة»: اقتحامات بعد طعن جندي إسرائيلي.. ومقتل 5 فلسطينيين

تتجه اﻷمور في الضفة الغربية نحو التصعيد، بعدما أعلنت القناة 12 العبرية، اليوم، عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة، نتيجة عملية طعن في محطة وقود بمفترق رنتيس قرب رام الله، أعقبها اقتحام قوات الاحتلال قرية رنتيس بحثًا عن منفذ العملية.

كان جيش الاحتلال اقتحم محافظة طولكرم، مساء أمس، ما أسفر عن مقتل خمسة فلسطينيين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، التي ذكرت، اليوم، أن عدد القتلى الفلسطينيين في الضفة منذ السابع من أكتوبر، بلغ 297، بينهم 70 طفلًا، لتصل حصيلة القتلى في الضفة منذ بداية العام فقط إلى 505 فلسطينيين بينهم 111 طفلًا.

وخفّض مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» في تقريره، أمس، عدد القتلى الفلسطينيين عن إحصائيات «الصحة الفلسطينية، إلا أنه اعتبر العام الحالي «الأكثر دموية على الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ 2005».

ووفقًا للهلال الأحمر الفلسطيني، قُتل مُصاب في مخيم نور شمس بطولكرم، اليوم، بسبب منع قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من نقله «رغم التنسيق من خلال الصليب الأحمر»، بحسب بيان الهلال الفلسطيني.

 واعتقلت قوات الاحتلال، في حادث منفصل، متطوع من سيارة الإسعاف أثناء عمله، رغم التنسيق مع الصليب الأحمر.

وفي واقعة أخرى بمخيم نور شمس، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم طفلًا جريحًا من داخل سيارة إسعاف، تابعة للهلال الأحمر، كانت في طريقها لنقله إلى المستشفى.

وانضم المعتقلون من سيارات الإسعاف لمئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، الذين يتعرضون للتنكيل والتضييق الإضافي منذ «طوفان اﻷقصى»، وبلغ عددهم، منذ السابع من أكتوبر، نحو 4540 أسيرًا، بينهم 420 طفلًا وامرأة، بحسب تقرير صدر، اليوم، عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير.

هيئة شؤون الأسرى أشارت أيضًا في بيانٍ لها، اليوم، إلى تعرض الأسيرات إلى التنكيل، خاصة نساء غزة، وأعلنت عن وجود سيدة مسنة في سجن الدامون تعاني من الزهايمر وملابسها ملوثة بالدماء. وحمّلت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير مروان البرغوثي، بعدما نُقل من سجن عوفر وعُزل منذ أكثر من أسبوع، ورفضت الإدارة الإفصاح عن مكان عزله.

أهالي «جنين» بعد اقتحام اﻷيام الثلاثة: «خلاص تهجّرنا مرة مش رح تنعاد»

بعد ثلاثة أيام احتاجها لتنفيذ أوسع اقتحام منذ 2002، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس الماضي، من مخيم جنين، تاركًا وراءه 12 قتيلًا وعشرات الجرحى، بعدما فجّر منازل واقتحم أخرى، واعتقل نحو  600 فلسطيني، أطلق سراح 450 منهم بعد استجوابهم، حسبما قال صحفيون وأهالي لـ«مدى مصر».

استعان الجيش بمئات اﻵليات العسكرية، مدعومة بقصف جوي من المسيّرات التي قصفت أهدافًا مدنية، كما حاصر المستشفيات وعرقل عمل أطقم الدفاع المدني والإسعاف لمنعها من الوصول إلى المصابين، بحسب الطواقم الطبية، وأهالي تحدثوا لـ«مدى مصر»، فيما علقت قوات الاحتلال في اشتباكات متواصلة مع كتيبة جنين، فصيل المقاومة الأبرز في المخيم والذي ظهر قبل عامين.

ماهر مرعي من سكان جنين، وصف اقتحام الاحتلال للمخيم بأنه غير مسبوق، مضيفًا: «بدهم يكرهونا بعيشتنا هون ويهجرونا، لكن هاجرنا مرة من بلدة زرعين عام 1948، فش هجرة ثانية، خلاص تهجرنا مرة مش رح تنعاد».

تحدث مرعي مع «مدى مصر» وهو يتفقد حطام منزل نجله الذي فجّره الاحتلال، عقب تمركزه فيه على مدار اﻷيام الثلاثة، حيث أقام الجنود في المنزل طقوسًا دينية خلال احتفالهم بعيد «الحانوكا»، وأشعلوا الشموع قبل أن يفجّروا المنزل بالعبوات الناسفة عند انسحابهم، بحسب مرعي.

وخلال اقتحامهم المخيم، نشر جنود إسرائيليون مقاطع فيديو من داخل أحد مساجد جنين، وهم يؤدون «تراتيل دينية» الأسبوع الماضي.

طوال اﻷيام الثلاثة، لم تتذوق أم مصطفى مرعي وأطفالها النوم، تقول لـ«مدى مصر» إن الاحتلال داهم المنزل أكثر من مرة، ولكن أكثر ما كان يقلقها إدخال الكلاب البوليسية للمنزل حيث يرتعب صغارها منهم، غير أن جنود الاحتلال لم يستجيبوا لمناشداتها، واقتحموا المنزل بالكلاب وصادروا الهواتف وحققوا مع الجميع.

جرائم الاحتلال ضد أسرة أم مصطفى، امتدت إلى تفجير المنزل في ثالث أيام الاقتحام، وطردها وأطفالها فجرًا في البرد القارس ومنعوها من اللجوء لمنزل خالتها القريب، لعدة ساعات لم يكن لها غير الشارع سكنًا.

لم تعبأ أم مصطفى كثيرًا بتدمير منزلها، تقول: «عادي هذا كله بنعمر وبنبني غيره، المهم حياة شبابنا وولادنا»، موضحة أن عنف الاحتلال مع جنين نابع من مقاومة شباب المخيم للاحتلال.

بالمثل، فجّر الاحتلال منزل إياد العزمي بعبوة ناسفة، وهي المرة الثانية التي يُستهدف فيها منزل العزمي، غير المسكون، منذ فجره الاحتلال في يوليو الماضي، حسبما قال العزمي لـ«مدى مصر».

بخلاف المنزل قتل الاحتلال نجلي العزمي، محمد في اشتباك مسلح خلال اقتحام جنين في يوليو الماضي، وقصي خلال انتفاضة الأقصى مطلع الألفينات، وبينهما حفيد العزمى، أمجد، في 2021. 

وعقب انسحاب قوات الاحتلال من المخيم، ظهر مسلحو كتيبة جنين في الشوارع، احدهم أكد لـ«مدى مصر» أن الكتيبة صامدة و«الأعداد تتزايد مع كل استهداف والمقاومة مستمرة».

ومنذ 2021، وفي أعقاب عملية نفق الحرية ومعركة سيف القدس، ظهر فصيل مسلح مقاوم للاحتلال اتخذ من مخيم جنين في الضفة الغربية مركزًا له، تحت اسم «كتيبة جنين»، وتشكّل في محاولة لخلق نمط للمقاومة على غرار قطاع غزة.

مطالبات بتحقيق دولي في مجزرة «كمال عدوان».. والاحتلال يستهدف «العائلة المقدسة»

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، انتهاء العملية العسكرية في مستشفى كمال عدوان الحكومي شمال قطاع غزة. وذلك بعد يوم من الكشف عن مجزرة ارتكبها بحق المرضى والمصابين، بتجريف الخيام التي نصبها نازحون من شمال القطاع، في ساحة المستشفى، ما أسفر عن مقتل العشرات و«دفنهم أحياء»، بحسب ما نقلت قناة الجزيرة، أمس.

وفي حين استمر المتحدثون باسم جيش الاحتلال، في عرض مزيد من صور الرجال الفلسطينيين المقبوض عليهم، بعد تعريتهم وصفهم في طوابير، زاعمين أنه تم القبض على 90 منتمٍ لحركة حماس في المستشفى، طالبت السلطة الفلسطينية، اليوم ،على لسان وزيرة الصحة مي الكيلة، بـ«فتح تحقيق دولي فوري في الأنباء التي تتحدث عن ارتكاب الاحتلال جرائم مروعة»، مؤكدة على أن المعلومات وشهادات المواطنين والطواقم الطبية والإعلامية، تشير إلى «دفن مواطنين أحياء في ساحة المستشفى». 

وقالت الوزيرة إن «الاحتلال تعمد إخراج الجرحى من المستشفى إلى العراء في ظل أجواء البرد الشديد، واعتدى على الكوادر الطبية، ما شكّل تهديداً جدياً على حياة الجرحى والمرضى»، وأضافت أن «جيش الاحتلال دمّر الجزء الجنوبي للمستشفى، وأن 12 طفلًا ما زالوا يتواجدون في داخل الحاضنات بالمستشفى دون ماء ولا غذاء، بعد أن منع الجيش الإسرائيلي إجلاءهم، وفق شهادات الطواقم الطبية».

كانت وزارة الصحة في غزة أعلنت، الخميس الماضي، أن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 70 شخصًا من أفراد الطواقم الطبية والجرحى في مستشفى كمال عدوان، من بينهم مدير المستشفى. في اليوم نفسه، أعلنت «صحة غزة» ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر إلى 18 ألف و787 قتيلاً، ونحو 50 ألف جريح.

من جهتها، قالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، الخميس، إن 3714 طالبًا قتلوا بنيران قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأصيب 5429 آخرين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، كما قتل الاحتلال 209 معلمين وأصاب 619 آخرين، مشيرةً إلى أن 278 مدرسة حكومية و65 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، تعرضت للقصف والتخريب في القطاع.

واستمرارًا لاستهداف دور العبادة، أعلنت البطريركية اللاتينية في القدس، أمس، مقتل سيدة وابنتها، وإصابة سبعة آخرين، برصاص قناص إسرائيلي أطلق النار على النازحين داخل كنيسة العائلة المقدسة في غزة، حيث لجأت غالبية العائلات المسيحية منذ بداية العدوان.

وقالت البطريركية، إن صاروخًا إسرائيليًا استهدف دير راهبات الأم تريزا داخل أسوار الكنيسة، الذي كان يأوي نحو 54 من النازحين ذوي الإعاقة، كما دمّرت قوات الاحتلال خزان الوقود والمولد الكهربائي في الكنيسة، مُلحقة أضرارًا بالدير.

مقتل دبلوماسي فرنسي متأثرًا بإصابته في قصف على رفح

قُتل دبلوماسي فرنسي في قطاع غزة، أمس، متأثرًا بإصابته إثر قصف اسرائيلي طال منزلًا كان يتواجد بداخله في رفح الفلسطينية جنوبي القطاع، الأربعاء الماضي.

وبحسب بيان للخارجية الفرنسية تعرض الدبلوماسي للإصابة أثناء تواجده في منزل زميل له يعمل في القنصلية الفرنسية، ونُقل إلى المستشفى مصابًا ولكنه فارق الحياة بعد أيام، ولفت البيان إلى مقتل عشرة أشخاص آخرين نقلوا إلى المستشفى من نفس المكان الذي تعرض للقصف وكان يتواجد فيه الدبلوماسي.

وطالبت الخارجية الفرنسية السلطات الاسرائيلية بتوضيح ملابسات القصف.

وإذا كان الدبلوماسي هو أول فرنسي تعلن بلاده مقتله على الجانب الفلسطيني في غزة، فهناك نحو أربعة آلاف فرنسي، من مزدوجي الجنسية، يقاتلون في صفوف الجيش الإسرائيلي، بحسب النائب الفرنسي توماس بورتس، الذي طالب بلاده بإدانة مشاركة الفرنسيين حاملي الجنسية الإسرائيلية في العدوان على قطاع غزة، وإحالة من يدان منهم بارتكاب جرائم الحرب إلى المحكمة الفرنسية.

الاتصالات تعود جزئيًا إلى وسط وجنوب القطاع

منحت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل» سكان القطاع أملًا بالتواصل مع بعضهم البعض، عقب بدء عودة خدمات الاتصالات والانترنت بشكل تدريجي في مناطق وسط وجنوب قطاع غزة، بحسب بيان للشركة، اليوم. وذلك عقب انقطاع للخدمات منذ الخميس الماضي.

وبحسب البيان، فإن طواقم الشركة قامت بإصلاح عطلًا رئيسيًا، خلال الأيام الماضية، بعد محاولات عديدة وتدخل من الجهات الدولية.

حزب الله يقتل جنديًا إسرائيليًا.. وفرنسا تحذّر من «خروج الأمور عن السيطرة»

قتل جنديان إسرائيليان اليوم في قطاع غزة، فيما قتل جندي وأصيب اثنين آخرين، أمس، شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان التي ينشط فيها حزب الله.

وبذلك يصل عدد قتلى جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 453 عسكريًا، من بينهم 134 جنديًا قتلوا منذ بداية الهجوم البري على قطاع غزة، في السابع والعشرين من أكتوبر الماضي.

ومنذ السابع من أكتوبر، ينفذ حزب الله مناوشات على الجبهة الشمالية لإسرائيل إسنادًا للمقاومة في القطاع، ولكن عقب انتهاء الهدنة، نهاية نوفمبر، باتت الجبهة الشمالية أكثر اشتعالًا حيث يتبادل الجانبين قصفًا بالمسيرات والمدفعية ومضادات الدروع، ويقوم لاحتلال بطلعات جوية فوق الاراضي اللبنانية مستهدفًا اهدافًا تابعة لحزب الله.

ووصلت، اليوم وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إلى إسرائيل وعقدت مؤتمرًا صحفيًا مع نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين.

وكان من المفترض أن تهبط كولونا أمس في بيروت، لعقد مباحثات حول التصعيد بين حزب الله واسرائيل، لكن الزيارة تأُجلت للغد بداعي «عطل في الطائرة» التي هبطت اليوم في تل أبيب.

من جانبها طالبت كولونا بهدنة جديدة ومستدامة في القطاع، مؤكدة على أن «خروج الأمور عن السيطرة، لن يكون في مصلحة أحد».

وقال وزير الخارجية الاسرائيلي، إن هناك فرصة لتفادي الحرب ضد لبنان، مشددًا على أن حال فشل المجتمع الدولي بإبعاد حزب الله عن حدود إسرائيل «سنتصرف وحدنا».

«أمسيات صعبة» في غزة لنتنياهو ووزير الدفاع ورئيس أركانه 

فور إعلان جيش الاحتلال عن مقتل ثلاثة جنود محتجزين لدى حركة حماس، أمس، وهم يحملون الرايات البيضاء عن طريق الخطأ، تدفقت مظاهرات أهالي الأسرى في شوارع تل أبيب، مطالبين حكومة الاحتلال باستعادة أبنائهم أحياء، بدلًا من عودتهم في توابيت.     

رئيس أركان جيش الاحتلال، هرتسي هاليفي، شعر بـ«الحزن العميق»، أمس، لمقتل المحتجزين، وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لا يريد أكثر من إنقاذ المحتجزين أحياء. لكنهم لم ينجحوا في هذه الحالة، على حد تعبيره.

وبعد إعلانه تحمل المسؤولية عن مقتلهم، وفتح تحقيق في الواقعة، برر هاليفي ما حدث بمواجهة جيش الاحتلال لقتال عنيف وخاطف مع المقاومة في حي الشجاعية، الذي قُتل فيه الأسرى الثلاثة. موضحًا أن المقاومين في غزة يصلون للجنود بـ«طرق احتيالية مختلفة». وفي هذه الظروف يكون «اتخاذ القرار في جزء من الثانية»، وقد «يكلف الحياة». وأكد أنه مع تطور المعارك «انكشف مدى تعقيد» الحرب في غزة.

وزير الدفاع الإسرائيلي هو الآخر قضى مع أهالي المحتجزين المقتولين «أمسيات صعبة»، وأثناء مؤتمر حكومة الحرب، مساء أمس، حمّل نفسه مسؤولية كل نتائج الحرب، معترفًا بأن «الحرب باهظة الثمن»، ومع ذلك أكد أن جيش الاحتلال مستمر في حربه على قطاع غزة حتى القضاء على «حماس» وإعادة المحتجزين. 

وخلال المؤتمر نفسه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن قلبه «كُسر»، واعتبر أن «الضغط العسكري» على المقاومين في غزة، هو الذي أنجَح صفقة تبادل الأسرى السابقة، مضيفًا أن توجيهاته للمفاوضين الإسرائيليين «مبني على هذا الضغط، الذي بدونه لن يكون لدينا شيء».

وأشار نتنياهو إلى أن قطاع غزة سيخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، ويجرد من السلاح بعد الحرب. مؤكدًا أنه يجب استمرار الحرب «رغم الضغوط الدولية، ورغم التكلفة التي لا تطاق». وأوضح أنه يجيب قول الحقيقة لحلفاء إسرائيل بدلًا من تشجيعهم على «الأوهام».

وبالتزامن مع إصرار حكومة وجيش الاحتلال على مواصلة الحرب، كشف مصدر مطلع لشبكة CNN، أمس، عن اجتماع مرتقب بين رئيس «الموساد»، ديفيد بارنيا، مع رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نهاية الأسبوع الجاري في إحدى الدول الأوروبية، حول إطلاق سراح المحتجزين لدى حركة حماس.

ونوّه المصدر للشبكة، أن الاجتماع خُطط له قبل مقتل المحتجزين الإسرائيليين الثلاثة عن طريق الخطأ على أيدي جيش الاحتلال «لكن هذا الحادث زاد من أهمية المحادثات».

المعلومة ذاتها أكدها مصدران مطلعان لموقع أكسيوس، أمس، حيث قالا إن مقتل المحتجزين وضع «مزيدًا من الضغط» على الحكومة الإسرائيلية للوصول لصفقة تبادل المحتجزين في وقت قريب، إلّا أن المفاوضات ستكون «صعبة ومعقدة».  

وقطعت إسرائيل المفاوضات مع «حماس» عقب انهيار الهدنة الإنسانية، نهاية الشهر الماضي، بسبب رفض الأخيرة اعتبار أربع مجندات لديها من الرهائن المدنيين، ثم عادت واتفقت على إجراء اجتماع بين بارنيا ومحمد آل ثاني، الأسبوع الماضي، قبل إلغاء الحكومة الإسرائيلية رحلة بارنيا إلى الدوحة. 

والآن، يطير بارينا مرة أخرى للقاء جديد مع محمد آل ثاني في أوروبا، لإنقاذ حكومة الحرب الإسرائيلية من أمسيات غزة الصعبة.  

وعلى صعيد العمليات العسكرية بقطاع غزة، قال جيش الاحتلال، اليوم، أنه قصف حوالي «200 هدف في اليوم الأخير»، معتبرًا تلك الأهداف عسكرية. كما زعم أن جنودًا من لواء المظليين وصلوا لغرفة العمليات في منطقة الشجاعية، شمال القطاع، التي تكبّد فيها جيش الاحتلال خسائر فادحة خلال الأسبوع الأخير.

فيما صرح المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هاجاري، اليوم، أن قوات جيش الاحتلال اقتحمت الطريق المؤدي إلى مدينة خان يونس، وداهمت مكتب قائدها، ومنازل كبار مسؤولي حركة حماس بها، بما في ذلك منزل يحيى السنوار، حسب زعمه.

بينما أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، عبر تيليجرام، اليوم، مواصلتها «دك جنود الاحتلال بقذائف الهاون من العيار الثقيل»، شرق مدينة خان يونس، في الوقت الذي فجّرت خلاله عبوة مضادة للأفراد في عشرة جنود شمال المدينة، ودمرت دبابتين بـ«الياسين 105».

كما واصلت «القسّام»، وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استهداف مستوطنات غلاف غزة بالصواريخ، بالتزامن مع استقبال وزير الإسكان الإسرائيلي، يتسحاق جولد كنوبف، اليوم، سكان مستوطنة رعيم، في ملجأ مؤقت بتل أبيب، على «أمل أن يتمكنوا قريبًا من العودة» إلى منطقة غلاف غزة.

وبينما قصفت «سرايا القدس» حشودًا عسكرية في مواقع متفرقة بقطاع غزة، حسبما أعلنت عبر تيليجرام، اليوم، خاضت اشتباكات «ضارية» مع قوة راجلة مكونة من سبعة جنود بـ«الأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للأفراد»، مرة أخرى في حي الشجاعية. 

كذلك، واجهت السرايا جنود الاحتلال في شرق وشمال خان يونس، والشيخ رضوان، مؤكدة تحقيقها إصابات في الجنود والآليات. إضافة إلى استهدافها لأربع آليات بقذائف التاندوم وعبوات «العمل الفدائي» في جباليا وتل الزعتر والتوام، شمال قطاع غزة، الذي أعلن جيش الاحتلال السيطرة عليه منذ شهرين.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن