انطلاق حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة.. والأهالي: «إجت في وقتها» | عملية فدائية تقتل 3 من الشرطة الإسرائيلية
انطلقت اليوم حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة مستهدفة نحو 640 ألف طفل دون سن العاشرة. تُنفذ الحملة على مرحلتين، الأولى 12 يومًا في محافظات وسط وجنوب وشمال القطاع، بواقع أربعة أيام لكل محافظة، فيما تستمر المرحلة الثانية، لفترة مماثلة، بدءًا من يوم 17 سبتمبر الجاري.
كشف الجيش الإسرائيلي عن هوية ست جثث عثر عليها، أمس، داخل نفق في رفح من بينهم أمريكي، وربطت حركة حماس مقتل الأسرى بالقصف الإسرائيلي للقطاع بواسطة السلاح الأمريكي، بينما اتهم تجمع «عائلات الرهائن والمفقودين» رئيس الحكومة الإسرائيلي بأنه تخلى عن الأسرى، وأن مقتلهم جاء نتيجة إحباطه صفقات وقف إطلاق النار
عبر حسابة على «إكس»، طالب وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» بالاجتماع الفوري وإلغاء قرار استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في محور فيلادلفيا.
ترتفع وتيرة الأحداث في الضفة تباعًا، في اليوم الخامس للحملة العسكرية التي بدأها الجيش الإسرائيلي. وقتل ثلاثة من عناصر الشرطة الإسرائيلية في هجوم استهدف سيارتهم في مدينة الخليل، بينما ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 27، بينهم 16 في مدينة جنين.
قصف الاحتلال، اليوم، مدرسة تؤوي نازحين في حي الزيتون وسط القطاع ما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين، فيما أُخليت المدرسة من الأهالي عقب تهديد من الجيش الإسرائيلي بقصفها مرة أخرى.
«إجت في وقتها».. انطلاق حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة
انطلقت الحملة الطارئة للتطعيم ضد فيروس شلل الأطفال في قطاع غزة، اليوم، من مُجمّع ناصر الطبي، في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، والتي تهدف لتطعيم نحو 640 ألف طفل، حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وتُنفذ حملة التطعيم على مرحلتين، حسبما أوضح لـ«مدى مصر»، مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة في غزة، موسى عابد: الأولى، تستمر 12 يومًا، عبر نقاط طبية موزعة في محافظات وسط وجنوب وشمال القطاع، بواقع أربعة أيام لكل منطقة، وتستهدف الأطفال دون سن العاشرة، فيما تستمر المرحلة الثانية، لفترة مماثلة، بدءًا من يوم 17 سبتمبر الجاري.
ويتوقف نجاح حملة التطعيم على عدم وجود إعاقات من الجانب الإسرائيلي، سواء بالقصف أو بالتوغل، حسبما قال الطبيب المُشارك في الحملة، عاهد خلف، لـ«مدى مصر»، مؤكدًا أن الحملة هي السبيل الوحيد للتغلب على انتشار فيروس شلل الأطفال بين أطفال القطاع، ولا سيما الفئة الهشة من الأطفال المرضى ومن هم دون الخامسة، مُشيرًا إلى أن الحملة تستهدف تطعيم 50 ألف طفل في كل يوم من أيام الحملة.
وتهدف الحملة إلى القضاء على المرض الذي دخل الحالة الوبائية في القطاع، حسبما قال لـ«مدى مصر»، رئيس اللجنة الفنية لحملة التطعيم، مجدي ضهير، الذي أشار إلى أن تكدس الناس في مخيمات النزوح وسط النفايات الصلبة الملقاة في الطرقات، إلى جانب تسرب مياه الصرف الصحي بالقرب من الخيام، كل ذلك قد يساهم في تفشي المرض بين الأطفال.
هناء الشيخ عيد، والدة طفل مصاب بالفشل الكلوي، قالت لـ«مدى مصر» إن «الحملة إجت في وقتها» حيث أمضت الأم أشهر الحرب خائفة على ابنها، من احتمالية إصابته بالشلل وسط التلوث المسبب للأمراض في مخيمات النزوح ونقص الغذاء، كما زاد من قلقها الإعلان عن تشخيص حالة مصابة بالمرض.
أما أمل شاهين، والدة الطفلة فداء العزازي، تشجعت لتطعيم طفلتها كون اللقاح يؤخذ بالتنقيط بالفم، وليس بواسطة الحقن، مما قلل مخاوفها تجاه التلوث وانتقال العدوى، حسبما أوضحت لـ«مدى مصر».
من جانبه، أوضح رئيس قسم الأطفال بمجمع ناصر الطبي، أحمد الفرا، لـ«مدى مصر»، أن التطعيمات التي يجري منحها للأطفال مضادة لنوع فيروس شلل الأطفال، الذي جرى رصده بمياه الصرف الصحي في دير البلح، وذلك بخلاف التطعيم الروتيني ضد الفيروس المضاد لأنواع أخرى.
ويمكن لفيروس شلل الأطفال أن يسبب الوفاة أو الإعاقة الدائمة للأطفال المصابين، حسبما قالت لـ«مدى مصر» مسؤولة الرعاية الأولية في خان يونس، نجوى أبو مصطفى، مُضيفة أن وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» قضتا على المرض في غزة منذ سنة 1988 وحتى 2014، إذ لم تُسجُل أي حالة بالمرض خلال هذه الفترة.
وصول التطعيمات ضد شلل الأطفال لم ينهِ خطر إصابة الأطفال بأمراض أخرى. في شهاداتهم لـ«مدى مصر»، اتفق أربعة مواطنين ممن ذهبوا لتطعيم أطفالهم، على نقص تطعيمات الأطفال الروتينية الخاصة بأمراض أخرى في المراكز الصحية في قطاع غزة، فضلًا عن نقص أدوية الأمراض الجلدية والحساسية، الناتجة عن التلوث البيئي وارتفاع درجات الحرارة.
تلقى طفلا ميساء علوان، جرعتيهما المقررة ضد شلل الأطفال، لأن «التطعيم أحسن من مفيش»، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، مؤكدة انتشار أمراض أخرى من الجدري والجرب، «الواحد بده يخلص من الحرب والمرض»، تقول علوان، مضيفة أن كثير من الأطفال حول مكان إقامتها أصيبوا بطفح جلدي بسبب البكتريا في المياه «كل الأطفال صابهم الدمامل» ومنهم ابنتها «مليانة دمامل» بحسب وصفها.
كانت وزارة الصحة في غزة طالبت، خلال الشهرين الماضيين، بوقف إطلاق النار لإنجاح حملة التطعيم ضد فيروس شلل الأطفال، عقب وصول نحو مليون و200 ألف جرعة تطعيم ضد فيروس شلل الأطفال من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، وذلك، بعد أيام، من إعلان منظمة الصحة العالمية، تسجيل أول حالة لطفل مصاب بالفيروس في القطاع.
وشدّدت «صحة غزة»، على أن حملة التطعيم لن تكون مجدية وحدها، في ظل عدم توافر المياه النظيفة، ومستلزمات النظافة الشخصية، وانتشار مياه الصرف الصحي بين خيام النازحين، وكذلك عدم توافر بيئة صحية سليمة.
«حماس»: القصف الإسرائيلي هو من قتل أسرى الاحتلال.. وعائلات المحتجزين في القطاع تدعو لإضراب عام
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، هويات جثث الأسرى الست الذين عثر عليهم، أمس، داخل نفق في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، حسبما أعلن متحدث الجيش، دانيال هجاري، زاعمًا أن مقاتلي حركة حماس قتلوهم قبل وقت قصير من وصول الجيش الإسرائيلي إلى منطقة النفق.
وأوضح هجاري أن الجثث عثر عليها داخل نفق على بُعد نحو كيلومتر من الموقع الذي عثر فيه على فرحان القاضي، الأسير الذي تنحدر أصوله إلى المجتمع البدوي داخل إسرائيل، وعثر عليه على قيد الحياة، الأسبوع الماضي.
من بين الجثث الست، جثة الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأمريكية، جولدبرج بولين. وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم: «سوف نواصل العمل على مدار الساعة من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح الرهائن المتبقين».
من جانبها، أكدت حركة حماس أن جثث الأسرى التي يُعثر عليها في قطاع غزة قُتل أصحابها جرُاء قصف الاحتلال، الذي يستخدم السلاح الأمريكي في قتل الشعب الفلسطيني، بحسب تصريحات للقيادي في الحركة، عزت الرشق.
وحمّل الرشق الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية موت الأسرى بسبب تهربه من عقد اتفاق لوقف إطلاق النار، مشددًا على أن الإدارة الأمريكية شريكة في ذلك نتيجة دعمها وانحيازها للاحتلال، في الوقت الذي كانت فيه «حماس» حريصة على حياة الأسرى، حيث وافقت على المقترح الأمريكي فيما يخص وقف إطلاق النار، والذي أعلن عنه بايدن في مايو الماضي.
وأثار إعلان الاحتلال العثور على جثث ستة من أسراه غضب ذوي باقي أسر الأسرى، في الوقت الذي ألقى فيه تجمع «عائلات الرهائن والمفقودين» بالمسؤولية على رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مؤكدًا في بيان، أنه تخلى عن الأسرى، وأن مقتلهم جاء نتيجة لإحباط نتنياهو صفقات وقف إطلاق النار المقترحة مقابل أن يحافظ الجيش الإسرائيلي على وجوده في ممر فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية، والذي بات يشكل حجر عثرة أمام مقترحات وقف إطلاق النار.
ولفت البيان إلى أنه منذ ديسمبر الماضي وحتى الآن عثر الاحتلال على ثمانية أسرى أحياء، بينما أسفرت هدنة وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي في الإفراج عن 105 منهم. وطالب تجمع «عائلات الرهائن والمفقودين» القيادات الاجتماعية والاقتصادية والمحلية داخل المجتمع الإسرائيلي بالدخول في إضراب عام غدًا، في محاولة للضغط على نتنياهو وحكومته كي يتخذوا خطوات جدية لإنقاذ الرهائن الأحياء واستعادة الجثث.
وبحسب موقع تايمز أوف إسرائيل يرجَح أن 97 أسيرًا إسرائيليًا، من أصل 251 شخصًا أسرتهم فصائل المقاومة في السابع من أكتوبر الماضي، وما لا يقل عن 33 جثة، لا يزالون داخل قطاع غزة، فضلًا عن وجود اثنين من الأسرى الإسرائيليين، وجثتين لجنديين آخرين، لدى حركة حماس منذ عام 2014.
وخلال صفقة وقف إطلاق النار الوحيدة في نهاية نوفمبر الماضي، أفرجت «حماس» عن 105 من الأسرى الإسرائيليين. ولاحقًا عثر جيش الاحتلال على ثمانية أسرى أحياء، وانتشل 37 جثة لآخرين من بينهم ثلاثة قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي.
جالانت يطالب «الكابينت» عبر «X» بالتراجع عن قرار البقاء في «فيلادلفيا»
طالب وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، اليوم، عبر حسابه على منصة «إكس»، مجلس الوزراء الإسرائيلي المُصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» بالاجتماع الفوري وإلغاء القرار الذي اتخذه، الخميس الماضي، باستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في محور فيلادلفيا.
وشدد جالانت على أنه يجب إعادة الأسرى الذين ما زالوا أحياءً لدى حركة حماس، أما من قتلوا فقد فات الأوان بالنسبة لهم.
مطلب وزير الدفاع الإسرائيلي جاء في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي العثور على ستة جثث أسرى إسرائيليين في أحد الأنفاق جنوبي غزة.
وكان «الكابينت» صوّت، الخميس الماضي، عبر ثمانية وزراء لصالح موقف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، المؤيد لاستمرار السيطرة على «فيلادلفيا»، فيما صوّت ضده وزير الدفاع، يوآف غالانت فقط، ممثلًا لموقف أجهزة الأمن.
وشهد الاجتماع مشادة بين جالانت ونتنياهو، بسبب طرح الأخير التصويت دون الرجوع لجالانت، الذي فقد أعصابه قائلًا: «رئيس الوزراء يستطيع اتخاذ جميع القرارات، ويمكنه أيضًا أن يقرر قتل جميع الرهائن»، حسبما قال وزراء حضروا الاجتماع.
وعقبت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحيتها، اليوم، على قرار «الكابينت» بأن نتنياهو يُحبط مرة أخرى صفقة وقف إطلاق النار أو على الأقل يضع العراقيل أمام امكانية تنفيذها.
وأوضحت الصحيفة أن معارضة وزير الدفاع للقرار تستدعي الاهتمام، لأنها تفسر الإصرار على بقاء الجيش الإسرائيلي في «فيلادلفيا» لا ينبع من احتياجات أمنية، وليس قرارًا من المؤسسة العسكرية، بما يعني أن لدى رئيس الوزراء اعتبارات أخرى ليست أمنية.
وبحسب الافتتاحية، تعتقد المؤسسات الأمنية التي يمثلها جالانت أن صفقة الرهائن يمكن أن تمضي قدمًا بصيغتها الحالية، أي أن نتنياهو يصر على شرط لا تقتضيه الظروف، لافتة إلى ممر فيلادلفيا أصبح «ممرًا استراتيجيًا» بالنسبة لنتنياهو وشركائه وأنصاره، لأنه يخدم مصلحة نتنياهو في عرقلة الصفقة.
ويمثل محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية داخل قطاع غزة نقطة الخلاف الرئيسية في مباحثات وقف إطلاق النار الحالية، حيث تصر إسرائيل على استمرار سيطرتها على الممر الاستراتيجي، في حين تُصر مصر و«حماس» على الانسحاب الإسرائيلي الكامل منه.
28 قتيلًا فلسطينيًا حصيلة العدوان على الضفة.. وعملية فدائية تقتل 3 من الشرطة الإسرائيلية
قتل ثلاثة من عناصر الشرطة الإسرائيلية، اليوم، جرّاء هجوم نفذه مقاومون، استهدف سيارة شرطة بالقرب من حاجز ترقوميا العسكري في مدينة الخليل، جنوبي الضفة، حسبما أفادت صحيفة هآرتس.
وعقب الهجوم أعلن جيش الاحتلال تمكن المنفذين من الانسحاب، قبل أن يقول لاحقًا إنه قتل أحد منفذي الهجوم، بعد حصاره داخل منزل، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، فيما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن قوات الاحتلال احتجزت جثمان القتيل الذي لم تعرف هويته بعد.
وجاء هجوم الخليل، اليوم، بعد أن قتل ضابطًا، وأصيب آخرين، خلال اشتباك مع المقاوم في مدينة جنين، أمس، حسبما ذكرت «هآرتس».
ويُضاف «قتيل الخليل»، إلى 27 فلسطينيًا، بينهم 16 في مدينة جنين، قتلهم الاحتلال منذ بدء العملية العسكرية الواسعة، المستمرة منذ خمسة أيام، على مدن وقرى الضفة الغربية، إلى جانب إصابة واعتقال عشرات آخرين، فيما بلغت حصيلة ضحايا العدوان على الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي، نحو 680 قتيلًا، حسبما ذكرت «وفا».
وفيما لم تعلن أيًا من فصائل المقاومة مسؤوليتها عن هجوم الخليل اليوم، تبنّت سرايا القدس الجناح العسكري، لحركة الجهاد الإسلامي 26 هجومًا متنوعًا ضد الاحتلال، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على الضفة قبل خمسة أيام.
وبحسب بيان السرايا، نّفذ مقاتليها 15 هجومًا في جنين، وستة هجمات في طولكرم، وخمسة في طوباس.
ولم يكتف الاحتلال بقتل المدنيين، لكنه يشرع تدمير ممتلكات المواطنين والمرافق العامة والخاصة والبنية التحتية، بما فيها شبكتي المياه والكهرباء، حسبما قالت «وفا». ولا تزال قوات الاحتلال تفرض حصارًا على المدينة ومخيّمها الذي أجبرت عدد من العائلات على النزوح منه، ولا سيّما بعد وصول المزيد من التعزيزات العسكرية والقوات، التي داهمت عشرات المنازل وعبثت بمحتوياتها وعاثت فيها خرابًا وأخضعت سكانها للتحقيق الميداني ونكّلت بهم.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى مصابين بالرصاص الحي في بلدة كفر دان، غربي جنين، فضلًا عن منع الصحفيين من مواصلة تغطيتهم الصحفية، في مركز المدينة.
مقتل 4 فلسطينيين في قصف مدرسة للنازحين في حي الزيتون
أسفر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، اليوم، عن مقتل أربعة مواطنين، وإصابة آخرين، قبل أن يجري إخلاء المدرسة من النازحين بعد تهديد جيش الاحتلال بقصفها مرة أخرى، حسبما أفادت وكالة «وفا».
ونقلت قناة الجزيرة، عن مراسلها في غزة، اليوم، أن عددًا من النازحين أصيبوا جرّاء قصف المدرسة في حي الزيتون، للمرة الثانية.
كما قتل ثلاثة مواطنين، اليوم، جرّاء قصف الاحتلال منطقة المواصي التي تؤوي نازحين، غربي مدينة خان يونس، فيما أدى قصف في مدينة رفح، لمقتل اثنين آخرين، فيما قالت «وفا»، إن أربعة مواطنين قتلوا، بينهم طفلة، جرّاء القصف على مناطق متفرقة من مخيم البريج ومدينة غزة.
وانتشلت طواقم مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، جثماني قتيلين سقطا بعد قصف إسرائيلي استهدف منزلًا شرق مدينة غزة، فضلًا عن انتشال جثمان قتيل آخر، من تحت أنقاض منزلًا في بلدة عبسان، شرقي خان يونس.
وارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 40 ألفًا و738 قتيلًا، و94 ألفًا و154 مُصابًا، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، وذلك بعد مقتل 47 مواطنًا وإصابة 94 آخرين، في ثلاث مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن