اليوم الـ200: الاحتلال يتوغل في بيت حانون.. والمقاومة تقصف «سديروت» و«نيرعام» | انتشال 35 جثمانًا جديدًا من مقبرة «مجمع ناصر».. والأمم المتحدة تطالب بتحقيق دولي
اليوم الـ200: الاحتلال يتوغل في بيت حانون.. والمقاومة تقصف «سديروت» و«نيرعام»
قُتل أربعة مواطنين، وأصيب آخرون، اليوم، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، وقصف أحياء مدينة غزة الشرقية، بالإضافة لقصف مجموعة من المواطنين، بالقرب من ملعب في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وقالت وزارة الصحة بغزة، اليوم، إن قصف الاحتلال على محافظات القطاع منذ أمس، أسفر عن مقتل 32 مواطنًا، وإصابة 59 آخرين، ليرتفع إجمالي حصيلة الضحايا في اليوم الـ200 من العدوان، إلى 34 ألفًا و183 قتيلًا، و77 ألفًا و143 مُصابًا.
وفي ما يبدو تطبيقًا للخطة الإسرائيلية المعلنة مسبقًا تحت مسمى «حرية الحركة في غزة»، توغلت قوات الاحتلال في بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، منذ أمس، حسبما أفاد مراسل قناة «الجزيرة» في الشمال، أنس الشريف، الذي أضاف أن الاحتلال منع حركة المواطنين من وإلى البلدة، فيما حاصر عددًا من المواطنين داخلها، فيما سُمعت أصوات الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال.
التوغل البري وحصار بيت حانون يعد الثاني خلال أقل من عشرة أيام، بعدما حاصرت الآليات الإسرائيلية مدرستين تؤويان النازحين فيها، ليومين الأسبوع الماضي، إحداهما تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، قبل أن ينسحب منهما ويعتقل عشرات النازحين.
وأمر جيش الاحتلال، اليوم، سكان منطقة بيت لاهيا بمغادرتها، لـ«تواجدهم في منطقة قتال خطيرة»، مشيرًا إلى عدد من المربعات في «خريطة البلوكات» قال إن الجيش «سيعمل فيها بقوة شديدة»، ضد البنى التحتية للمقاومة وعناصرها، حسبما نشر عبر منصة إكس، اليوم، المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي.
بالمقابل، أعلنت فصائل مسلحة في غزة، تصدي عناصرها لتوغل آليات وجنود الاحتلال في بيت حانون، وذكرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها استهدفت مساء أمس جرافة عسكرية إسرائيلية بقذيفة «الياسين 105»، إلى جانب قنص جندي، قبل أن تعلن عن إطلاق قذائف الهاون على تجمعٍ لقوات الاحتلال المتوغلة.
من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، قصفها مستوطنتي «سديروت»، و«نيرعام» المحاذيتان لبيت حانون، بـ«رشقات صاروخية»، فيما أوردت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، اعتراض أربعة قذائف أطلقت من غزة، وذكرت أن نيرانًا اشتعلت في مستودع داخل «سديروت»، إثر سقوط شظايا صاروخ، بعد إسقاطه من المضادات الإسرائيلية.
ومع استمرار الحرب لليوم الـ200، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، في تقرير، نشرته أمس، إن إسرائيل فشلت في تحقيق هدفيها الأساسييَن من الحرب، باستعادة الأسرى المختطفين، والقضاء على حركة حماس، في حين أدت معاناة الفلسطينيين إلى تآكل الدعم الذي حصلت عليه إسرائيل من حلفائها.
وأضافت الصحيفة، في تقريرها الذي استند على مقابلات مع مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وأعضاء في «حماس» وفلسطينيين في غزة، أن تكتيكات الجيش الإسرائيلي كبدت إسرائيل تكلفة باهظة، جراء عدد القتلى الكبير من المدنيين، وانتشار المجاعة على نطاق واسع، فضلًا عن إدانة استهداف جيش الاحتلال لموظفي الإغاثة الدوليين.
وذكر التقرير أنه على الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدتها «حماس»، فإن قسمًا كبيرًا من قيادتها ما زال في مكانه، مختبئًا في شبكة واسعة من الأنفاق ومراكز العمليات تحت الأرض، وهو الذي يتخذ القرار في مفاوضات الرهائن، وبحسب ما قاله مسؤولون أمريكيون، فإن هذه الأنفاق ستسمح لـ«حماس» بالبقاء، وإعادة تشكيل نفسها بمجرد توقف القتال.
انتشال 35 جثمانًا جديدًا من مقبرة «مجمع ناصر».. والأمم المتحدة تطالب بتحقيق دولي
واصلت الفرق الطبية والدفاع المدني، اليوم، استخراج جثامين القتلى الفلسطينيين الذين دفنهم الاحتلال في مقبرة جماعية في باحة مجمع ناصر الطبي، في خان يونس، خلال توغله البري في المدينة، حيث انتشلت 35 جثمانًا، أضيفوا إلى 283 جرى انتشالهم حتى أمس، حسبما قالت وكالة «وفا».
بدوره، طالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، بتحقيق دولي في المقابر الجماعية التي عثر عليها في مجمع الشفاء ومجمع ناصر، بقطاع غزة، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات مستقلة لمواجهة «مناخ الإفلات من العقاب»، حسبما قالت وكالة «رويترز».
وأنكر جيش الاحتلال، اليوم، الأنباء التي تفيد بالعثور على مقابر جماعية، تعود لإعدامات ميدانية نفذتها وحداته المتوغلة في قطاع غزة، بحسب بيان أصدره جيش الاحتلال، زعم فيه أن قواته استخرجت «جثثًا في محاولة للعثور على رهائن احتجزتهم حماس في أكتوبر الماضي، لكن لا علاقة للأمر بالإعدامات الميدانية»، حسبما ذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل».
وحتى أمس، جرى التعرف على هوية 42 جثة من بين القتلى، بحسب رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، سلامة معروف، فيما تجري عمليات البحث عن المفقودين من بين القتلى، وسط قلة المعلومات الممكن تقديمها لأهالي المواطنين الذين أبلغوا باختفاء ذويهم، خلال الاجتياح البري لخان يونس، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم الدفاع المدني، الرائد محمود بصل.
أبو عبيدة يتهم الاحتلال بالمماطلة في المفاوضات ويتوعده بمزيد من الضربات
قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، اليوم، إن الحكومة الإسرائيلية تحاول ربط انتصارها في الحرب على قطاع غزة، باجتياح مدينة رفح، بعد محاولتها إيهام العالم بأنها قضت على الكتائب.
وأضاف أبو عبيدة، في كلمة ألقاها في اليوم الـ200 من العدوان الإسرائيلي على غزة، أن صمود الشعب الفلسطيني في غزة، جعل من الصعب التنازل عن وقف العدوان، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، وعودة النازحين إلى ديارهم في شماله، رغم محاولات الإبادة التي انتهجتها القوات الإسرائيلية.
وبعد غياب عن البيانات التي اشتهر بها عند بدء العدوان الإسرائيلي، اتهم أبو عبيدة حكومة الاحتلال، بالمماطلة في صفقة تبادل الأسرى، وعرقلة جهود الوسطاء، لافتًا إلى أن الاحتلال يحاول التنصل من كل وعوده في المفاوضات، ويريد كسب مزيد من الوقت.
وتوعّد أبو عبيدة، قوات الاحتلال بمزيد من ضربات المقاومة، ما دام عدوانه ووجوده في القطاع مستمرًا، وقال إن ما يُعرض من استهداف «القسام»، ليس إلا جزءًا صغيرًا من الضربات التي يتلقاها الاحتلال.
«وول ستريت جورنال»: إسرائيل تستعد لتوسيع المنطقة الإنسانية بالقطاع تمهيدًا لاجتياح رفح
قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، في تقرير نشرته، أمس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يستعد لاستكمال «اقتلاع حماس من معقلها الأخير في رفح»، وذلك مع تراجع التوتر مع إيران.
مسؤولان مصريان مطلعان على الخطط الإسرائيلية قالا للصحيفة إن إسرائيل تستعد لنقل المدنيين من رفح إلى خان يونس ومناطق أخرى بالقطاع، حيث تخطط لإقامة ملاجئ، في عملية ستستمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومصر والإمارات ودول عربية أخرى، قبل بدء غزو رفح، لاستهداف المناطق التي تعتقد إسرائيل أن قادة ومقاتلي «حماس» يختبئون فيها، في حملة يتوقع أن تستغرق ستة أسابيع على الأقل.
وفي ذات السياق، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية، أمس، أن إسرائيل تستعد لتوسيع المنطقة الإنسانية في قطاع غزة المحددة في منطقة المواصي الواقعة شرقي رفح، وحتى مشارف النصيرات في وسط القطاع، تمهيدًا للهجوم المحتمل على رفح، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا».
وأضافت «شينخوا» نقلًا عن الإذاعة الإسرائيلية أن «المواصي» ستكون قادرة على استيعاب نحو مليون نازح، زاعمة أن خمسة مستشفيات ميدانية أقيمت فيها، إضافة للمشافي الثابتة الموجودة مسبقًا.
وعن الموقف الأمريكي بصدد العملية العسكرية في رفح، نقل تقرير «وول ستريت جورنال» عن مسؤول أمني إسرائيلي للصحيفة، تأكيد بوجود اجتماعات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل دوري لبحث خطط إسرائيل لإجلاء المدنيين قبل التوغل العسكري في رفح، بالإضافة إلى خطط العمليات.
كما التقى مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، الأسبوع الماضي، مع نظيره الإسرائيلي ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، أحد المقربين من نتنياهو، لبحث الغزو، وأصدر البيت الأبيض بعد الاجتماع تقريرًا ذكر فيه أنه «الجانبين اتفقا على الهدف المشترك المتمثل في رؤية هزيمة حماس في رفح».
وأوضحت مصادر للصحيفة أن الهدف الاستراتيجي الأهم للتوغل البري في رفح قد يكون السيطرة على ممر فيلادلفيا، الشريط الحدودي الضيق، الذي يمتد عبر الحدود بين غزة ومصر.
مقتل فلسطيني وإصابة اثنين آخرين في اقتحام الاحتلال لمخيمات أريحا
قتل مواطن فلسطيني وأصيب اثنان آخرين، اليوم، جراء اقتحام الاحتلال الإسرائيلي مدينة أريحا في الضفة الغربية، حسبما ذكرت «وفا».
ونفذ الاحتلال عدة اقتحامات استهدفت مخيمات داخل مدينة أريحا أهمها مخيم عقبة جبر، والذي أصيب خلال اقتحامه شاب بطلق ناري في الصدر، فيما أصيب آخر بطلق ناري في الركبة، كما شرعت قوات الاحتلال في حملة تفتيش واسعة لمنازل الأهالي في مخيمات عين السلطان وقرية الديوك الفوقا ومناطق أخرى داخل أريحا، أسفرت عن اعتقال عضو حركة فتح، خميس أبو داهوك، من مخيم عين السلطان، بحسب «وفا».
وتصدى مواطنون فلسطينيون من جانبهم لعمليات الاقتحام واشتبكوا مع قوات الاحتلال وسط دعوات من المساجد انطلقت عبر مكبرات الصوت تطالب المواطنين بالتصدي لاقتحام المدينة.
ردًا على مقتل «عزقول» حزب الله يقصف مقر لواء جولاني في عكا
أعلنت جماعة حزب الله اللبنانية، اليوم، قصفها لمقر لواء جولاني وقاعدة عسكرية أخرى في مدينة عكا شمالي إسرائيل ردًا على مقتل أحد مقاتلي الحزب في غارة إسرائيلية، ويدعى حسين عزقول، أحد قيادات الوحدة الصاروخية في حزب الله.
وقال الحزب في بيانٍ عقب تنفيذ الهجوم أنه جاء «ردًا على العدوان الإسرائيلي على بلدة عدلون وإغتيال أحد الأخوة المجاهدين»، مضيفًا « شنت المقاومة الإسلامية هجومًا جويًا مركبًا بمسيرات إشغالية وأخرى انقضاضية استهدفت مقر قيادة لواء غولاني ومقر وحدة إيغوز 621 في ثكنة شراغا شمال مدينة عكا المحتلة وأصابت أهدافها بدقة».
في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض هدفين جويين عند الساحل الشمالي، في الوقت الذي وصفت وكالة «رويترز» هجوم حزب الله بأنه «أبعد نقطة تصل لها هجمات الجماعة داخل إسرائيل منذ اندلاع حرب غزة».
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، أنه نفذ ضربتين جويتين داخل الأراضي اللبنانية أسفرتا عن مقتل اثنين من قيادات حزب الله أحدهما يعد مقاتلًا «بارزًا في وحدة الدفاع الجوية»، والآخر «من الوحدة الجوية في قوة الرضوان»، وهي قوات النخبة في «حزب الله»، وأعلن الحزب عن مقتلهما.
مجموعة مراجعة عمل «أونروا» توصي باتخاذ تدابير لمواجهة «التسييس»
أفاد تقرير مجموعة المراجعة المستقلة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين «أونروا»، بأن المنظمة الأممية تواجه تحديات نتيجة التسييس المتزايد بين موظفيها، بما يؤثر على حيادها، مشددًا على أهمية «رصد الامتثال بما يتوافق مع القواعد المتعلقة بالموظفين الدوليين والمحليين، ومعايير السلوكيات»، وفقًا لما ذكر، أمس، موقع أخبار الأمم المتحدة.
ورغم إشادة التقرير بالإطار الذي وضعته «أونروا»، للحفاظ على مبدأ الحياد في عام 2017، قال إن قضايا تتعلق بالحياد، استمرت بالظهور، منها حالات عبر فيها موظفون علنًا عن آراء سياسية، ووجود كتب مدرسية للدول المضيفة، بها «محتوى يثير القلق يُستخدم في بعض مدارس أونروا»، إضافة لاتحادات عمال الوكالة المُسيسة.
وأشار التقرير إلى إساءة استخدام مرافق «أونروا» في بعض الأحيان، لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية، بما قوّض حيادها. وجاء في التقرير: «إذا كان منع إساءة الاستخدام السياسي للمرافق والاستجابة له فعالًا، فإن الوكالة تواجه صعوبات أكبر في التعامل مع إساءة الاستخدام لأغراض عسكرية، مؤكدًا ضرورة وضع تدابير لمنع ذلك، وتحسين الرصد والإبلاغ الشفاف».
وحدد تقرير المجموعة المستقلة لمراجعة عمل وكالة «أونروا»، تدابيرًا لمساعدتها في التعامل مع التحديات الماثلة أمام حيادها، في ثمانية مجالات، بما فيها حياد التعليم، وحياد الوكالة ومرافقها واتحادات موظفيها، فضلًا عن الاتصال مع المانحين وهياكل الإدارة والرقابة الداخلية، بحسب ما قالت، في مؤتمر صحفي، رئيسة المجموعة، كاثرين كولونا.
وقالت كولونا، إن «أونروا» تقوم بدور لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه في المنطقة، وأضافت، أنه في ظل غياب حل سياسي، تقدم «أونروا» مساعدات إنسانية منقذة للحياة وخدمات أساسية للسكان، إضافة لدورها الحيوي في الاستجابة الإنسانية في غزة.
وذكر التقرير أن «أونروا» تشارك قائمة موظفيها بأسمائهم ووظائفهم، بصورة سنوية مع إسرائيل والولايات المتحدة، بشأن موظفيها في القدس الشرقية وغزة والضفة الغربية، لافتًا إلى أن حكومة إسرائيل لم تبلغ الوكالة بأي مخاوف تتعلق بأي من موظفي «أونروا» منذ عام 2011.
كانت مجموعة العمل المستقلة لمراجعة عمل وكالة «أونروا»، بدأت عملها في فبراير الماضي، مع ثلاث منظمات بحثية أوروبية، بعد اتهام 12 موظفًا بالوكالة بالمشاركة في هجوم حركة «حماس»، في السابع من أكتوبر الماضي، على مستوطنات غلاف غزة، وبالتوازي مع تحقيق آخر يجريه مكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن قبوله للتوصيات الواردة في التقرير، واتفق مع المفوض العام لوكالة «أونروا»، فيليب لازاريني، على أن الوكالة ستضع خطة عمل لتنفيذ التوصيات الواردة في التقرير النهائي.
وأكد لازاريني، التزام الوكالة بنتائج وتوصيات تقرير بتطبيق قيم الأمم المتحدة والمبادئ الإنسانية، وأوضح أن التوصيات الواردة ستزيد من تعزيز جهود الوكالة واستجابتها خلال إحدى أصعب اللحظات في تاريخ الشعب الفلسطيني، مضيفًا أن «أونروا» تعمل على تطوير خطة عمل، تتضمن جدولًا زمنًيا وميزانية للمضي قدمًا بتوصيات التقرير.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن