المقاومة وإسرائيل يتبادلان الرسائل خلال تبادل الدفعة السادسة | تيشرتات نجمة داوود تتحول إلى ممشى في «غزة الاوربي» | «رويترز»: خطة مصر لإعادة الإعمار دون مشاركة «حماس»
في نشرة فلسطين اليوم:
جرت اليوم عملية تبادل أسرى الدفعة السادسة، والتي حملت رسائل متبادلة بين المقاومة وإسرائيل، ومنها ساعة رملية مدون عليها «الوقت ينفد» موجهة إلى الحكومة الإسرائيلية، والتي ردت باجبار السجناء الفلسطينيين على ارتداء ملابس مرسوم عليها نجمة داوود بجانب عبارة «لن ننسى ولن نغفر».
استقبل مستشفى غزة الأوروبي، اليوم، الأسرى الفلسطينيين الذين خلعوا الملابس الإسرائيلية ووضعوها على أرضية رواق المستشفى ومشوا عليها، من بين الأسرى المحررين عادل الغفري، الذي بترت إحدى قدميه بسبب التعذيب، والذي قال لـ«مدى مصر» إن الاحتلال يحاول توصيل رسالة من خلال هذه العبارات أنهم لا ينسوا حقهم ولكن «حقهم والصرمة واحد».
نقلت «رويترز» عن ثلاثة مصادر أمنية مصرية، ملامح المقترح المصري لإعادة إعمار غزة، الذي يتضمن تشكيل لجنة وطنية فلسطينية لحكم القطاع لا تشارك فيها حركة حماس، على أن تشارك عدة دول في إعادة الإعمار دون عملية تهجير الفلسطينيين إلى خارج القطاع، كما يشمل إنشاء منطقة عازلة لمنع بناء الأنفاق بين غزة ومصر، وإنشاء 20 منطقة سكنية مؤقتة تكون سكنًا للفلسطينيين حتى اكتمال عمليات إعادة الإعمار.
أصيب مواطنان في قصف إسرائيلي استهدف جرافة في غزة، بينما قتل رصاص جنود الاحتلال أربعة فلسطينيين في مخيمات الضفة الغربية.
اعتقلت الشرطة اللبنانية أكثر من 25 شخصًا على خلفية الهجوم على قافلة تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، أمس، حسبما أعلن وزير الداخلية، أحمد الحجار، اليوم.
«نجمة داوود» و«ساعة رملية» رسائل متبادلة بين المقاومة وإسرائيل خلال تبادل أسرى الدفعة السادسة
سلمت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، الدفعة السادسة من الأسرى الإسرائيليين إلى الصليب الأحمر الدولي التي بدورها سلمتها إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وجرت عملية التسليم في منطقة السطر الشرقي في منطقة خان يونس جنوبي القطاع، بعدما أقامت المقاومة منصة بين أنقاض المنازل شهدت عملية إنهاء إجراءات تسليم الأسرى الإسرائيليين الثلاثة، في مشهد كان أكثر تنظيمًا من سابقيه.
وأعلنت حركة «حماس»، أمس، هويات الأسرى الإسرائيليين الثلاث الذين أفرج عنهم اليوم، بينهم أسيرين لدى «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة حماس، وأسير لدى «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
وحملت عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين رسائل مختلفة من المقاومة إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، حيث وضعت ساعة رملية على طاولة التسليم عليها صورة أسير لدى المقاومة ووالدته إحدى أبرز الناشطين ضد الحكومة الإسرائيلية للمطالبة بابراهم صفقة تبادل، فيما كُتب على الساعة «الوقت ينفد»، كما حمل الأسرى الثلاثة المفرج عنهم خريطة مطرزة لكامل دولة فلسطين.
وفي خلفية المنصة عُلقت صورة لقائد حركة حماس في غزة ورئيس مكتبها السياسي، يحيى السنوار، وهو ينظر إلى المسجد الأقصى ومكتوب «لا هجرة إلا للقدس» في رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب صاحب مخطط تهجير سكان قطاع غزة.
في المقابل أفرجت إسرائيل عن 369 سجينيًا فلسطينينًا بينهم 36 محكومًا عليهم بأحكام مؤبدة مختلفة.
للمرة الأولى نشرت مصلحة السجون الإسرائيلية صورًا للسجناء الفلسطينين المفرج عنهم وهم يرتدون ملابس مكتوب عليها «لن ننسى ولن نغفر» بجانب نجمة داوود الإسرائيلية، فيما يبدو ردًا على رسائل «حماس» مع كل عملية تسليم أسرى إسرائيليين خلال وقف إطلاق النار الجاري.
الرسالة الإسرائيلية الجديدة، أدانتها «حماس» واصفة ما كتب على ملابس السجناء بـ«الشعارات العنصرية»، فضلًا عن «معاملتهم بقسوة وعنف، في انتهاك فاضح للقوانين والأعراف الإنسانية، في مقابل التزام المقاومة الثابت بالقيم الأخلاقية في معاملة أسرى العدو»، بحسب بيان للحركة، اليوم.
كما شددت «حماس» على أن إتمام عملية إطلاق سراح الدفعة السادسة، اليوم، يأتي تأكيدًا «أنَّ لا سبيل للإفراج عنهم إلا بالمفاوضات وعبر الالتزام باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار».
وكادت عملية تبادل الأسرى الإسرائيليين بالسجناء الفلسطينيين التي جرت اليوم أن تنهار، خلال الأسبوع الماضي، بما هدد إنهيار إتفاق وقف إطلاق النار الجاري منذ 19 يناير الماضي، بعدما أعلنت «حماس»، الاثنين الماضي، تأجيل الإفراج عن الأسرى حتى إشعار آخر، نتيجة خروقات الاحتلال المتكررة لوقف إطلاق النار، ومنها إطلاق النيران على الأهالي، وعدم إدخال المواد الإغاثية بكافة أشكالها بحسب ما اتفق عليه.
وبعد يومين قالت الحركة إنها تلقت وعودًا من الوسطاء بإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق، حسبما قال المتحدث باسم «حماس»، حازم قاسم، للتلفزيون «العربي».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هدد بانتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، إن لم تسلم «حماس» باقي الأسرى الإسرائيليين، اليوم، فيما هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، «بفتح باب الجحيم في غزة إن لم يُفرج عن كامل الأسرى الإسرائيليين» اليوم، وليس دفعات متفرقة كما كان يحدث طبقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ الأربعاء الماضي تصطف العشرات من الشاحنات المحملة بالمعدات الثقيلة والمنازل المتنقلة ضمن البروتوكول الإنساني في اتفاق وقف إطلاق النار المفترض أن يتم إدخالها، وهي الخطوة التي لم تحدث بعد.
وأكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أسامة معروف، أمس، أنه لم يتم إدخال أي كرفانات أو معدات وآليات ثقيلة من الموجودة على الجانب المصري من معبر رفح حتى الآن، وأعرب عن أمله أن يتم ذلك خلال الساعات المقبلة، وفقًا لتطمينات الأطراف ذات العلاقة.
أسرى غزة المفرج عنهم يحولون تيشرت نجمة داوود إلى ممشى.. وأسير بترت قدمه: الأطباء الإسرائيليين قالولي «موتك مبيهمناش»
وصل العشرات من الأسرى الفلسطينيين إلى قطاع غزة ممن أطلق سراحهم اليوم من سجون الاحتلال ضمن الدفعة السادسة لعملية تبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في القطاع.
واستقبل مستشفى غزة الأوروبي الأسرى الفلسطينيين الذين خلعوا الملابس الإسرائيلية وفرشوها في رواق المستشفى ومشوا عليها، بعدما أجبرتهم سلطات السجون الإسرائيلية على ارتدائها مطبوعًا عليها نجمة داوود ومكتوب بجانبها «لن ننسى ولن نغفر»، كما ألبسوهم أساور بلاستيكية مكتوب عليها « الشعب الأبدي لا ينسى مطاردة أعدائي والإمساك بهم».
من بين الأسرى المحررين عادل الغفري، الذي بترت إحدى قدميه بسبب التعذيب، والذي قال لـ«مدى مصر» إن الاحتلال يحاول توصيل رسالة من خلال هذه العبارات أنهم لا ينسوا حقهم ولكن «حقهم والصرمة واحد».
اعتقل الغفري من داخل مجمع الشفاء قبل نحو عام، وضرب على قدمه بشكل مبرح ما أسفر عن نزيف في القدم أفضى إلى بترها في مستشفى «سوروكا» داخل إسرائيل.
قبل أن يجرى الطاقم الطبي عملية البتر للغفري أخبروه أن «موتك مبيهمناش» و أجبروه على التوقيع على ورقة بعدم تحمل مسؤولية أي مضاعفات تحدث بسبب العملية.
يوضح الشاب لـ«مدى مصر» أن بتر قدمه جرى على ثلاث مرات وأجري له 26 عملية، لافتًا إلى أنه كان حقل تجارب وليس مريض يعالج.
نقل الغفري إلى أحد السجون الإسرائيلية واستمرت عمليات التعذيب له من خلال حرقة بالنيران في أماكن متفرقة من جسده.
أما جميل أبو قمصان، الذي وقع في أسر الاحتلال من داخل مخيم جباليا، قضى 105 أيام، يصفها لـ«مدى مصر» «كل يوم أسوأ من اللي قبله»، خرج القمصان من السجن بكسور في القفص الصدر، وكسر في أسفل العمود الفقري نتيجة التعذيب، ما يمنعه من الجلوس.
«ضرب وجوع وكل يوم إهانة وكل ألوان العذاب وسقعة وقلة نوم»، هكذا وصف غازي عليان لـ«مدى مصر» السنة وأربعة أشهر التي قضاها في السجن الإسرائيلي بعدما اعتقل من داخل المدرسة التي نزح اليها، في مدينة غزة.
«رويترز»: خطة مصر لإعادة إعمار غزة دون مشاركة «حماس» في الحكم ومنطقة عازلة لعدم بناء الأنفاق
تناقش دول عربية الشهر الجاري في الرياض مسودة أفكار بشأن عملية إعادة إعمار قطاع غزة من بينها مسودة مقترح مصري، حسبما نقلت «رويترز» عن مصادر عربية ومصرية.
ونقلت الوكالة عن ثلاثة مصادر أمنية مصرية، ملامح المقترح المصري، الذي يتضمن تشكيل لجنة وطنية فلسطينية لحكم القطاع لا تشارك فيها حركة حماس، على أن تشارك عدة دول في إعادة الإعمار دون عملية تهجير الفلسطينيين إلى خارج القطاع.
وتتضمن الخطة إنشاء منطقة عازلة لمنع بناء الأنفاق بين غزة ومصر، وإنشاء 20 منطقة سكنية مؤقتة تكون سكنًا للفلسطينيين حتى اكتمال عمليات إعادة الإعمار التي سوف تشارك فيها نحو 50 شركة مصرية وأجنبية، بحسب المصادر المصرية.
مصدر إقليمي أوضح لـ«رويترز» أن تكلفة إعادة الإعمار ستكون من قبل دول أجنبية وخليجية، فيما لفت مسؤول حكومي عربي إلى أن صندوق إعادة الإعمار سيطلق عليه «صندوق ترامب لإعادة الإعمار».
وفي ما يخص عملية حكم القطاع، وصف المسؤول العربي والمصادر الأمنية المصرية الثلاثة أن إجبار «حماس» على الإنسحاب من أي دور في غزة سيكون أمرًا حاسمًا، بينما شدد المسؤول الحكومي العربي أن هذه القضايا التي تعد الأكثر صعوبة ولا تزال بحاجة إلى حسم.
وأقرت المصادر المصرية وفقًا لـ«رويترز» بعدم تقديم الخطة لشيء جديد، إلا إنها ربما تكفي لتغيير رأي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن تهجير الفلسطينيين من القطاع، كما أنه يمكن فرضها على حماس والسلطة الفلسطينية.
وأعلنت مصر الأسبوع الماضي أنها ستطرح تصورًا متكاملًا لإعادة إعمار قطاع غزة بصورة تضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه، وبما يتسق مع حقوقه الشرعية والقانونية، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
سبق البيان لقاء بين ملك الأردن، عبد الله الثاني، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، تحدث خلاله الرئيس الأمريكي مروجًا لمقترحه بتهجير الفلسطينيين من غزة، إلى دول أخرى على رأسها مصر والأردن، مع سيطرة أمريكا على القطاع واستثماره عقاريًا، وهو ما عقب عليه عبد الله بالإشارة إلى استعداد مصر لتقديم مقترح بديل، مع حديثه عن مشاورات منتظرة في السعودية بتنسيق من ولي العهد محمد بن سلمان.
من جانبه قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أمس، إن الدول العربية تعمل على إعداد خطة لإعادة إعمار قطاع غزة دون إخراج سكانه، مضيفًا خلال مؤتمر ميونخ للأمن: «35% من سكاننا هم لاجئون. لا يمكننا تحمل المزيد ولا يمكن أن يأتي فلسطينيون (آخرون) إلى الأردن. إنهم لا يريدون القدوم إلى الأردن ونحن لا نريدهم أن يأتوا إلى الأردن»، بحسب «سكاي نيوز» العربية، التي نقلت عن مصدرين دبلوماسيين أوروبيين، وصفتهما بالمطلعان، أن الملك الأردني، أخبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه معه في واشنطن، أن الخطة العربية ستكون «أرخص وأسرع» من اقتراحه.
بحسب الصفدي، يمكن للاقتراح العربي أن يتضمن خطة تضمن الأمن والحكم، مضيفًا: أنه يتعين على إسرائيل التفكير في الكيفية التي يريد بها رؤية المنطقة في غضون عشرة أو عشرين عامًا، وتابع: «على الإسرائيليين أيضًا أن يفكروا على المدى الطويل. لكي يعيشو في سلام وأمن يحتاج جيرانهم لأن يعيشوا في سلام وأمن». وذلك قبل أن يحذر من أن التركيز على غزة لا ينبغي أن يصرف الانتباه عن مخاطر التصعيد في الضفة الغربية، التي تشن عليها قوات الاحتلال عملية عسكرية واسعة منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع، ما دفع آلاف الفلسطينيين إلى النزوح من منازلهم في الضفة، مختتمًا حديثه: «الضفة الغربية هي برميل بارود يمكن أن ينفجر».
الاحتلال يقتل 4 في مخيمات الضفة.. ويقصف جرافة ويصيب فلسطينيين في غزة
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، استقبال مستشفيات القطاع 25 جثة انتشلت من بين الأنقاض خلال الـ48 ساعة الماضية، كما أصيب 12 فلسطينيًا جراء خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 48 ألفًا و264 قتيلًا، و111 ألفًا و688 مُصابًا.
وفي وسط قطاع غزة، أصيب مواطنان، اليوم، جراء قصف طائرة مسيرة لجرافة أثناء عملها على إزالة الركام في منطقة المغراقة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
أما في الضفة الغربية، فتستمر الحملة العسكرية على مخيم جنين لليوم السادس والعشرين، ما أسفر عن مقتل 25 فلسطينيًا وإصابة العشرات، كما اضطر نحو 20 ألف شخص إلى النزوح، بعد تعرض المخيم إلى عملية دمار واسعة، حسبما أعلنت اليوم اللجنة الإعلامية في مخيم جنين.
وأضافت اللجنة أن الاحتلال اعتقل 120 فلسطينيًا، وداهم 153 منزلًا، ونفذ 14 عملية قصف جوي، ما أسفر عن أضرار جسيمة في البنية التحتية والأحياء السكنية.
وبالتزامن مع الحملة على جنين، يشن الاحتلال حملة على مخيم نور الشمس في مدينة طولكرم، حيث قتل، أمس، ثلاثة شبان بالرصاص، ما رفع عدد قتلى طولكرم و«نور شمس»، إلى 11، بينهم مواطنتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، وطفل، بحسب الهيئة العامة للشؤون المدنية في طولكرم.
وفي نابلس قتل شاب برصاص الاحتلال داخل مخيم عسكر للاجئين شرق المدنية، أمس، متأثرًا بإصابته برصاصة في الصدر، حسبما قالت «وفا».
واقتحم مستوطنون، أمس، قرية مسافر يطا واعتدوا على الأهالي الفلسطينيين بالضرب ما نتج عنه إصابة طفل، كما نفق 26 رأس غنم، نتيجة رش المستوطنين المواد سامة في الأراضي الرعوية التي يعتمد عليها الرعاة في إطعام مواشيهم، حسبما نقلت «وفا» عن رئيس مجلس القروي في بادية يطا فريد برقان.
اعتقال 25 لبنانيًا على خلفية الاعتداء على قوة لـ«يونيفيل» في بيروت
اعتقلت الشرطة اللبنانية أكثر من 25 شخصًا على إثر الهجوم على قافلة تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، أمس، حسبما أعلن وزير الداخلية، أحمد الحجار، اليوم.
وكانت «اليونيفيل» أعلنت، أمس، إصابة نائب قائد القوة بعد أن تعرضت قافلة تقل أفرادًا من القوة إلى مطار بيروت «لهجوم عنيف»، كما طالبت القوة الأممية السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق كامل وفوري وتقديم جميع الجناة إلى العدالة.
وبحسب «فرانس برس» يغلق أنصار حزب الله الطريق الوحيد المؤدي إلى المطار بيروت الدولي لليوم الثاني، عقب قرار منع طائرتين إيرانيتين من الهبوط هناك.
ومنعت الحكومة اللبنانية الأسبوع الماضي طائرة إيرانية من الهبوط في مطار بيروت على خلفية اتهام الجيش الإسرائيلي طهران بأنها تستخدم طائرات مدنية في تهريب أموال إلى بيروت لتسليح حزب الله، في المقابل، منعت طهران هبوط طائرتين لبنانيتين على أراضيها كانتا مخصصتين لإعادة رعايا لبنانيين إلى بلادهم.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن