تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

المساعدات تصل «كرم أبو سالم» واستمرار قتل الفلسطينيين على أبواب «غزة الإنسانية» | خط مياه إماراتي من محطة تحلية في رفح المصرية إلى المواصي | الاحتلال يختطف «حنظلة» وطاقمها

المساعدات تصل «كرم أبو سالم» واستمرار قتل الفلسطينيين على أبواب «غزة الإنسانية» | خط مياه إماراتي من محطة تحلية في رفح المصرية إلى المواصي | الاحتلال يختطف «حنظلة» وطاقمها
دخول المساعدات - الهلال الأحمر المصري - 27 يوليو 2025

استأنفت جمعية الهلال الأحمر المصري، اليوم، إدخال شاحنات المساعدات إلى معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي، انتظارًا لسماح جيش الاحتلال بدخولها قطاع غزة، بعد إعلان إسرائيلي أمس بتعليق تكتيكي للأعمال العسكرية في أوقات محددة لأغراض إنسانية، وبينما قال مصدر في الجمعية لـ«مدى مصر» إن الشاحنات حملت مساعدات من الهلال الأحمر المصري وبرنامج الغذاء العالمي والهلال الأحمر الإماراتي، اعتبرت حركة حماس إدخال المساعدات حق طبيعي لوقف الكارثة الإنسانية.

عبور المساعدات إلى الجانب الإسرائيلي تمهيدًا لإدخالها للقطاع، لم يوقف النشاط اليومي الإسرائيلي في قتل الفلسطينيين أمام مراكز «غزة الإنسانية» والتي شهدت اليوم مقتل 18 فلسطينيًا، فيما قُتل تسعة نازحين داخل الخيام في خان يونس ودير البلح جنوبي القطاع.

نقلت الإمارات، اليوم، معدات من مصر إلى قطاع غزة، لبناء خط أنابيب من محطة تحلية تابعة لها في رفح المصرية إلى منطقة المواصي جنوبي القطاع، حسبما أعلنت الهيئة الإسرائيلية لتنسيق أعمال الحكومة في المناطق، مؤكدة أن الخط يهدف إلى خدمة نحو 600 ألف فلسطيني من سكان المنطقة.

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي من لواء جولاني في انفجار عبوة ناسفة بمدرعة في خان يونس، أمس، فيما أصيب أربعة جنود إسرائيليين، اليوم، في انفجار عبوة ناسفة في رفح، بينهم ضابط كبير في وحدة الاستطلاع البدوية، حسبما أعلن جيش الاحتلال.

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم، وصول طاقم السفينة «حنظلة» إلى ميناء أشدود داخل إسرائيل، عقب اختطاف الجيش الإسرائيلي السفينة وطاقمها بشكل غير قانوني في المياه الدولية، أمس، مؤكدة دخول النشطاء الـ21 في إضراب مفتوح عن الطعام.

استئناف إرسال المساعدات عبر مصر بعد إعلان إسرائيل تعليق تكتيكي للعمليات العسكرية

قالت جمعية الهلال الأحمر المصري، اليوم، إنها أدخلت أكثر من 100 شاحنة مساعدات تحمل ما يزيد على 1200 طن من المواد الغذائية، إلى معبر كرم أبو سالم تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة، والتي لم تؤكد أي جهة أن القوات الإسرائيلية سمحت بدخولها إلى القطاع بالفعل حتى الآن.

استئناف الجانب المصري إدخال المساعدات، جاء بعد يومٍ، من إعلان جيش الاحتلال «تعليق تكتيكي للأعمال العسكرية في مناطق محددة لأغراض إنسانية»، يبدأ من العاشرة صباح اليوم وحتى الثامنة مساء، حتى إشعارٍ آخر، في المواصي ودير البلح ومدينة غزة، وذلك بهدف «توسيع حجم المساعدات الإنسانية التي يتم إدخالها إلى قطاع».

وأضاف جيش الاحتلال أنه حدد ممرات مؤمّنة بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، تتحرك عبرها القوافل الأممية والمنظمات الدولية لتوزيع الأغذية والأدوية على سكان القطاع، على أن تكون هذه الممرات مؤمّنة بداية من السادسة صباحًا وحتى الحادية عشر مساء.

قافلة المساعدات التي انطلقت من الجانب المصري، صباح اليوم، تحت إشراف الهلال الأحمر، حملت اسم «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، ضمت نحو 840 طن دقيق، و450 طن سلال غذائية متنوعة، بحسب بيان «الهلال الأحمر»، الذي أكد أن «الهلال الأحمر المصري يتواجد على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه وجهوده لدخول المساعدات بجهود  35 ألف متطوع بالجمعية».

مصدر في الجمعية قال لـ«مدى مصر» إن دخول الشاحنات بدأ في وقتٍ مبكر من صباح اليوم، بعد استعدادات، بدأت قبل يومين، في مخازن «الهلال الأحمر» في العريش وسط حضور عدد كبير من قيادات الجمعية من القاهرة للإشراف على العملية، موضحًا أن قافلة المساعدات التي دخلت، اليوم، ضمت شاحنات من الهلال الأحمر المصري والإماراتي وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وحملت معظمها الدقيق وأغذية مختلفة وأدوية ومستلزمات طبية. 

كما أكد المصدر اعتماد الآلية المتبعة سابقًا، بإرسال الشاحنات إلى معبر كرم أبو سالم وتفريغ حمولتها في الجانب الإسرائيلي للتفتيش أولا، قبل أن يُسمح بدخول المساعدات إلى القطاع بعد إعادة تحميلها على شاحنات فلسطينية.

وحتى الساعة الثامنة صباحًا، لم يسمح جيش الاحتلال بدخول المساعدات إلى داخل قطاع غزة، والتي كانت وصلت إلى معبر كرم أبو سالم، حسبما نقلت «بي بي سي» عن مسؤولة في مكتب برنامج الغذاء العالمي في مصر، فيما أكد مصدر في «الهلال الأحمر المصري» تحدث لـ«مدى مصر» أن جميع الشاحنات وعددها نحو 150 كانت دخلت بالكامل بحلول السادسة صباحًا من الجانب المصري.

من جانبه رحب برنامج الأغذية العالمي، في بيانٍ، اليوم، بإعلان إسرائيل استعدادها تنفيذ «وقفات إنسانية، وإنشاء ممرات آمنة لتيسير حركة قوافل الأمم المتحدة التي تنقل إمدادات غذائية إلى سكان غزة»، مؤكدًا أن إسرائيل أعطت ضمانات لإدخال لمزيد من الشاحنات إلى القطاع مع تسريع إجراءات التصاريح والموافقات، واستخدام طرق بديلة داخل غزة، وعدم وجود قوات مسلحة أو إطلاق نار بالقرب من القوافل، وتمكين المنظمات الإنسانية من إدخال واستخدام معدات الاتصالات الضرورية لتنسيق عمليات إيصال المساعدات.

وذكر البيان أن «الأغذية العالمي»، أدخل الأسبوع الماضي 350 شاحنة مساعدات إلى غزة في «ظل ظروف بالغة الصعوبة»، دون تحديد مسار عبورها، موضحًا أن دخول الشاحنات «عرّض المدنيين وعمال الإغاثة لخطر جسيم». 

وبينما أكدت المؤسسة الأممية أن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لضمان وصول المساعدات الإنسانية بطريقة «متسقة ومنتظمة وآمنة»، قالت إن القطاع يحتاج شهريًا 62 ألف طنًا من المساعدات الغذائية لتلبية احتياجات السكان، الذين لا يأكل ثلثهم، بينما يواجه 470 ألفًا «ظروف تشبه المجاعة»، وتحتاج 90 ألف امرأة وطفل إلى «تغذوي عاجل».

وخلال الـ24 ساعة الماضية، قُتل ستة فلسطينيين «نتيجة المجاعة وسوء التغذية» بينهم طفلان، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم، ليرتفع إجمالي وفيات الجوع في القطاع إلى إلى 133 شخصًا، من بينهم 87 طفلًا.

وأعلنت الأردن، اليوم، تنفيذ إسقاط جوي مشترك مع الإمارات لـ25 طنًا من المساعدات، وذلك بعد إعلان إسرائيلي عن إسقاط جوي لسبعة منصات غذائية احتوت على الدقيق والسكر والمعلبات الغذائية، تبعه ادعاء من متحدث جيش الاحتلال بمسؤولية «حماس» عن تجويع الفلسطينيين في غزة، محاولًا استغلال إدخال المساعدات في نفي الاتهامات التي بدأت تتصاعد مؤخرًا نتيجة زيادة عدد الضحايا جراء الحصار الإسرائيلي القاتل.

حركة حماس، من جانبها، أكدت، اليوم، على أن وصول الغذاء والدواء وتدفق المساعدات يعتبر حق طبيعي لوقف الكارثة الإنسانية، مُشددة على أن لجوء الاحتلال إلى إنزال بعض المساعدات جوًا «ليس إلاّ خطوة شكلية ومخادعة، تهدف إلى تبييض صورته أمام العالم»، مضيفة، في بيانها، أن عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات تُعرض حياة المدنيين للخطر وتهين كرامتهم، كما أن تحكم الاحتلال «بما يُسمّى بالممرات الإنسانية، تمثّل سياسة مكشوفة لإدارة التجويع، لا لإنهائه».

من جهته، اعتبر المكتب الإعلامي الحكومي، «نية» إدخال عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات «خطوة محدودة ولا تكفي لكسر المجاعة»، مُشددًا على أن القطاع يحتاج يوميًا 600 شاحنة «تشمل حليب الأطفال والمساعدات الإنسانية والوقود لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان»، كما أكد على احتياج أطفال القطاع إلى 250 ألف علبة حليب شهريًا لإنقاذ الأطفال الرُضع من الجوع وسوء التغذية.

فيما طالبت وزارة الصحة بإجلاء طبي عاجل للحالات الحرجة والمصابين في الدماغ والعمود الفقري، والمصابين ممن يحتاجون عمليات معقدة، وفقًا لتصريحات من مدير عام الوزارة، منير البرش، نشرتها صفحة «الصحة» على تليجرام، أكد خلالها على أهمية إدخال المكملات الغذائية عالية البروتين والسعرات، ومحاليل جلوكوز مركّزة، وأغذية علاجية جاهزة، ومضادات حيوية وريدية.

مقتل 18 فلسطينيًا أمام «غزة الإنسانية» و9 داخل خيام النزوح

بينما تُعلن إسرائيل عن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، سواء بريًا أو عبر الإسقاط الجوي، يستمر جنود الاحتلال في قتل المدنيين الفلسطينيين أمام مراكز مؤسسة «غزة الإنسانية»، والتي قُتل 18 فلسطينيًا أمام ثلاثة منها اليوم، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وقتل ستة أشخاص بينهم طفلين أمام مركز التوزيع جنوبي مدينة خان يونس، بينما قُتل ستة آخرين أمام مركز توزيع رفح، فيما شهد مركز توزيع محور نتساريم مقتل ستة وإصابة 50 بحسب «وفا».

من جانبها أعلنت وزارة الصحة في غزة، استقبال مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية 11 قتيلًا وأكثر من 36 مصابًا، سقطوا برصاص الاحتلال أمام مراكز توزيع «غزة الإنسانية»، ليرتفع عدد قتلى «شهداء الطعام» إلى 1132 قتيلًا وأكثر من سبعة آلاف و521 مصابًا.

من لم يُقتل أثناء محاولة الحصول على الطعام، قتلته صواريخ الاحتلال، حيث شهدت مواصي خان يونس، اليوم، مقتل خمسة أشخاص بينهم أطفال في استهداف خيمة نازحين، الأمر الذي تكرر في دير البلح وسط القطاع، مسفرًا عن مقتل أربعة أشخاص آخرين، بحسب «وفا».

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 88 قتيلًا، و374 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 59 ألفًا و821 قتيلًا، و144 ألفًا و851 مُصابًا.

الإمارات تبدأ مد أنابيب مياه لـ«المواصي» من محطات تحلية في رفح المصرية

بدأت الإمارات، اليوم، عمليات مد خط أنابيب مياه من محطة تحلية داخل رفح المصرية إلى منطقة المواصي الواقعة على ساحل جنوبي قطاع غزة، حسبما أعلنت الهيئة الإسرائيلية لتنسيق أعمال الحكومة في المناطق، والتي أكدت أن هذا المشروع مقترح إمارتي قُدم إلى الحكومة الإسرائيلية قبل عدة أسابيع وجرى الموافقة عليه.

وبحسب بيان الهيئة الإسرائيلية يهدف خط المياه إلى خدمة نحو 600 ألف فلسطيني من سكان المواصي، وسيكون منفصلًا، ويعمل بشكل مستقل عن خطوط المياه الإسرائيلية الواصلة إلى القطاع، لافتًا إلى أن المُعدات الخاصة بالمشروع نُقلت، اليوم، من مصر إلى معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي.

كانت الإمارات أعلنت، في يناير 2024، افتتاح ست محطات تحلية مياه على ساحل رفح المصرية، بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، بطاقة إجمالية تبلغ مليون و200 ألف جالون يوميًا، يستفيد منها أكثر من 600 ألف نسمة، بهدف تزويد مراكز الإيواء باحتياجاتها اليومية الضرورية من مياه الشرب.

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، مقتل ضابط وجندي في لواء جولاني، ومقتل جندي في لواء المهندسين 749 متأثرًا بإصابته الأسبوع الماضي، فيما قالت تقارير صحفية إن الضابط والجندي من "جولاني" قُتلا إثر انفجار عبوة ناسفة في مدرعة إسرائيلية في خان يونس.

وأصيب أربعة جنود إسرائيليين، اليوم، جراء انفجار عبوة ناسفة في رفح، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، موضحًا أن من بين المصابين قائد كبير برتبة مقدم يقود «وحدة استطلاع صحراوي» تُعرف بـ«وحدة الاستطلاع البدوية».

الجيش الإسرائيلي يقتحم «حنظلة» ويختطف طاقمها.. و«لجنة كسر الحصار»: النُشطاء دخلوا في إضراب عن الطعام

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم، وصول طاقم السفينة حنظلة إلى ميناء أشدود داخل إسرائيل، عقب اختطاف الجيش الإسرائيلي السفينة وطاقمها بشكل غير قانوني في المياه الدولية، أمس، مؤكدًا أن الاحتلال يمنع لقاء «ممثلين دبلوماسيين ومحامين من مركز عدالة» مع النشطاء.

كان جيش الاحتلال هاجم السفينة، في ساعة متأخرة من مساء أمس، على بعد نحو أربعين ميلًا بحريًا من قطاع غزة، داخل المياه الدولية، بعدما قطع البث المباشر الصادر من «حنظلة»، قبل اختطاف 21 ناشطًا يحملون جنسية 12 دولة، كانوا على متنها ومصادرة شُحنتها.

وأكدت اللجنة أن السفينة كانت تحمل «شحنة حرجة من المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة، شملت حليب الأطفال، والحفاضات، والطعام، والأدوية»، مُشددة على أن الطاقم أكد قبل وقتٍ قصير من عملية الاختطاف أنهم سيدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام حال اعتقالهم وأنهم لن يقبلوا أي طعام من جيش الاحتلال.

الهجوم على «حنظلة» هو الثالث من نوعه الذي ينفذه الجيش الإسرائيلي بحق بعثات أسطول الحرية خلال العام الجاري، وفقًا للجنة الدولية لكسر الحصار، التي ذكّرت بقصف الاحتلال السفينة «الضمير»، في مايو الماضي، وإصابته أربعة من طاقمها، قبل استيلائه غير القانوني على السفينة مادلين، في يونيو الماضي، واختطاف 12 ناشطًا مدنيًا كانوا على متنها، احتجزهم وأساء معاملتهم، قبل إطلاق سراحهم.

ونقل بيان اللجنة عن عضوة اللجنة التوجيهية لأسطول الحرية، آن رايت، تأكيدها على أن «إسرائيل لا تملك أي سلطة قانونية لاحتجاز مدنيين دوليين على متن سفينة حنظلة» وأن «النشطاء مواطنون أجانب يعملون وفق القانون الدولي وفي المياه الدولية»، مؤكدة على أن احتجازهم تعسفي وغير قانوني.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن