تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الطواقم الطبية في مجمع ناصر الطبي تدفن 13 من الضحايا.. والرئاسة الفلسطينية ترفض خطة نتنياهو حول «اليوم التالي للحرب» 

الطواقم الطبية في مجمع ناصر الطبي تدفن 13 من الضحايا.. والرئاسة الفلسطينية ترفض خطة نتنياهو حول «اليوم التالي للحرب» 

الطواقم الطبية في مجمع ناصر الطبي تدفن 13 من الضحايا

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة في بيان اليوم، إن عدد القتلى من الصحفيين في القطاع ارتفع إلى 132 صحفيًا منذ بدء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وذلك بعد مقتل كل من محمد تشرين ياغي، ومصعب أبو زايد.

وبلغ حصيلة الضحايا في القطاع جراء العدوان الاسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية، 104 قتلى، بالإضافة إلى 160 مصابًا، ولا يزال أعداد كبيرة من الضحايا تحت الأنقاض، فيما يمنع الاحتلال فرق الإنقاذ والإسعاف من الوصول لهم، حسب المكتب الإعلامي.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن عدد الضحايا منذ بدء العدوان على القطاع وصل إلى 29 ألفًا و514 قتيلًا، فيما وصل عدد المصابين إلى 69 ألفًا و616 مصابًا.

وأفاد المكتب الإعلامي أن عدد المصابين بأمراض مزمنة في غزة بلغ 350 ألف مريض، فضلًا عن وجود 60 ألف سيدة حامل ونحو 700 ألف طفل في قطاع غزة يتعرضون لمضاعفات خطيرة نتيجة سوء التغذية والجفاف وعدم توفر الإمكانيات الطبية.

وحذر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، أمس، من أن الوكالة وصلت إلى نقطة الانهيار.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في بيان أمس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت  من مجمع ناصر الطبي وتمركزت في محيطه وحاصرته، ومنعت الحركة منه أو إليه. وأشار البيان إلى أن كوادر ومرضى مجمع ناصر الطبي بلا ماء للشرب او للنظافة الشخصية وبلا طعام  وكهرباء وأكسجين أو مقومات علاجية،  فيما تغمر مياه الصرف الصحي كل الأقسام الأرضية في مجمع ناصر الطبي.

وأشارت «الصحة» في بيانها إلى أن الطواقم الطبية تمكنت من دفن 13 من الضحايا  الفلسطينيين داخل مجمع ناصر الطبي من المرضى الذين توفوا نتيجة توقف المولدات والأكسجين. 

الرئاسة الفلسطينية ترفض خطة نتنياهو حول «اليوم التالي للحرب» 

أعلنت الرئاسة الفلسطينية اليوم، رفضها للخطة الاسرائيلية المعلنة صباح اليوم بشأن «اليوم التالي بعد الحرب»، إذ قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، إن «غزة لن تكون إلا جزءًا من الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وأي مخططات غير ذلك مصيرها الفشل ولن تنجح إسرائيل في محاولاتها تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في قطاع غزة».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قدم خطة «اليوم التالي» لأعضاء مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي أمس الخميس، مقترحًا بالخطة أن يكون لتل أبيب وجود على الحدود بين غزة ومصر في جنوبي القطاع، على أن تتعاون مع مصر والولايات المتحدة في تلك المنطقة لمنع محاولات التهريب، بما في ذلك معبر رفح. 

ووفقا لـ«رويترز» التي اطلعت على الوثيقة، فإن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة  الأمنية على كل الأراضي غرب الأردن بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة وغزة.  

وبالأهداف طويلة المدى المذكورة بالخطة، رفض نتنياهو «الاعتراف الأحادي الجانب» بالدولة الفلسطينية، وفي غزة، حدد نتنياهو نزع السلاح والقضاء على التطرف كأهداف يجب تحقيقها على المدى المتوسط، دون توضيح موعد بدء أو نهاية تلك المرحلة، مشترطًا لإعادة تأهيل قطاع غزة، أن ينزع السلاح بشكل كامل

واقترح نتنياهو العمل مع ممثلين محليين لاستبدال حكم حركة حماس في غزة مع الحفاظ على النظام العام، مؤكدًا أن الممثلين «لا ينتمون إلى دول أو جماعات إرهابية ولا يحصلون على دعم مالي منها».

أبو ردينة من جانبه، قال إن «ما يطرحه نتنياهو من خطط، الهدف منها هو استمرار احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية ومنع إقامة دولة فلسطينية»، مضيفًا: «إذا أراد العالم أن يكون هناك أمن واستقرار في المنطقة فعليه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس».

وتبعًا لـ«تايمز أوف إسرائيل»، تنص خطة نتنياهو على اغلاق «الأونروا»، مشيرة إلى ما تزعمه اسرائيل من مشاركة موظفي في الوكالة في أحداث 7 أكتوبر، وذلك على أن تعمل تل أبيب على استبدال الوكالة بـ«منظمات مساعدات دولية مسؤولة». 

وتزامن الإعلان عن الخطة الإسرائيلية مع وصول وفد إسرائيلي برئاسة مدير الموساد، ديفيد بارنيا، إلى باريس الجمعة، لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة وقطر ومصر بشأن وقف إطلاق النار في غزة. 

في الوقت نفسه، اختتم وفد من حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، زيارة إلى القاهرة لبحث سبل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة. 

وقالت حماس في بيان اليوم، إن الوفد عقد عدة اجتماعات مع رئيس المخابرات المصرية ومساعديه، وتناولت المحادثات سبل ضمان عودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم في القطاع، بما في ذلك شمالي غزة، واتفاق تبادل الأسرى مع إسرائيل، كما تم بحث الخطط الإسرائيلية لمنع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من دخول المسجد الأقصى لأداء الصلاة خلال شهر رمضان.

وفاة المعتقل الفلسطيني العاشر في سجون الاحتلال منذ 7 أكتوبر 

تٌوفي معتقل من غزة في عيادة سجن الرملة، حسب بيان مشترك من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أشار إلى محاولة الهيئة والنادي الوصول إلى عائلة المعتقل لإبلاغها قبل الإعلان عن اسمه.

وتأتي حالة الوفاة الجديدة بعد يومين فقط من الإعلان عن وفاة تاسع معتقل في سجون الاحتلال، وهو المعتقل خالد جاويش، الذي ظل معتقلًا منذ عام 2007.

وقال أسرى في سجن الرملة لمحام أمس، إن المعتقل كان «يعاني من إعاقة حركية من قبل اعتقاله، ونقلته إدارة السّجون إلى (الرملة) منذ أكثر من شهر في وضع صحي خطير جرّاء عمليات التعذيب التي تسببت له بتقرحات شديدة في جسده، علمًا أن محاولات قانونية جرت لزيارته، ولكن لم تسمح إدارة السجون بذلك»، حسب البيان الذي أشار إلى وجود معتقلين آخرين من غزة في سجن الرملة. 

ونقل المحامي عن الأسرى، وفقا للبيان، أن المعتقل توفى يوم الثلاثاء الماضي بعد نقله إلى المستشفى، فيما أبلغت إدارة السجن زملائه ليلًا، دون إعلان رسمي، ما اعتبره البيان استمرار لـ«جريمة الإخفاء القسري التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحقّ معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر، ومنع الطواقم القانونية أو أي جهة التواصل مع معتقلي غزة». 

وبخلاف مقتل الأسرى العشرة، كان المعتقل الجريح محمد أبو سنينه في مستشفى (هداسا)، قتل بعد يوم من اعتقاله وإصابته، واعترفت اسرائيل بـ«إعدام أحد المعتقلين، ولم تعلن عن هويته»، حسب البيان، الذي أوضح أنه لم يصل للجهات المختصة أي معلومات بشأنه، إضافة إلى ما كٌشف عنه من إعلام الاحتلال حول مصرع مجموعة من المعتقلين في معتقل (سديه تيمان) في بئر السبع دون الكشف عن هويتهم وظروف مصرعهم. 

واستمرارًا لانتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 36 فلسطينيًا، حسبما أعلن نادي الأسير أمس، مشيرًا إلى أن عمليات الاعتقال جرت في بيت لحم، الذي شهد «عمليات اقتحام وتنكيل واسعة». 

وأوضح نادي الأسير أن حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر بلغت سبعة آلاف و188 فلسطينيًا، تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط.

وفي سياق متصل، قالت إذاعة صوت فلسطين اليوم، إن جيش الاحتلال اعتدى على المصلين المتوجهين للمسجد الأقصى عند باب الأسباط بالقدس المحتلة. 

«القسام»: بعد استهداف ناقلة جنود في خان يونس.. مروحيات الاحتلال تجلى جنود بين قتيل وجريح  

قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة حماس، على قناتها على تيليجرام أمس، إنها دكت بالاشتراك مع كتائب المجاهدين تجمعًا لجنود الاحتلال جنوب حي الزيتون في مدينة غزة بقذائف الهاون، فضلًا عن استهداف دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا»  بقذيفة «الياسين 105» جنوب الزيتون أيضًا.

كما أكدت القسام أنها دمرت ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة «الياسين 105» في منطقة الشيخ ناصر بمدينة خان يونس، وأوقعت طاقم الناقلة بين قتيل وجريح، فيما هبطت مروحيات إسرائيلية لإجلائهم.

وقالت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة الجهاد، على قناتها على تليجرام، إن عناصرها تمكنت من استهداف ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة R.P.G وذلك في محور التقدم شرق مدينة خان يونس.

بالمقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم على صفحته على منصة اكس، إنه قتل 15 من عناصر المقاومة غرب خان يونس أمس، مشيرًا إلى أنه دمر أحد مواقع المقاومة وعثر به على بنادق «AK-47» وقنابل يدوية ومعدات عسكرية وعبوات ناسفة ووثائق تابعة لحركة حماس.
وأضاف أنه تمكن من تدمير اسلحة كانت  تستخدمها حماس والجهاد في جنوبي القطاع، كما دمر أكثر من عشرة أهداف للمقاومة في منطقة الزيتون، ودمر العديد من البنى التحتية للمقاومة، وقتل ما يقرب من 20 من عناصرها.

مقتل مسعفين لبنانيين بقصف إسرائيلي .. وحزب الله يستهدف قيادة كريات شمونة

وعلى صعيد المواجهات بين إسرائيل و حزب الله اللبناني، أعلن الحزب اليوم، استهداف مقر قيادة المجلس الإقليمي في كريات شمونة في شمال إسرائيل بطائرتين مسيرتين، مؤكدا إصابة الهدف بدقة، فيما تفقّد نتنياهو مقر القيادة الشمالية للجيش.

وقال حزب الله إنه هاجم 12 موقعًا لقوات الاحتلال قبالة الحدود الجنوبية للبنان وفي مزارع شبعا المحتلة، مشيرًا إلى أن مقاتليه قصفوا بعشرات صواريخ الكاتيوشا ثكنة كيلَع في الجولان السوري المحتل.

وأعلن حزب الله مقتل أحد عناصره في المواجهات، كما نعى مسعفين لبنانيين قتلا بقصف إسرائيلي استهدف بلدتي بليدا وبرعشيت جنوبي لبنان.

وكان عنصران من حزب الله قتلا الخميس جراء ضربة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد الحزب ومصدر أمني، على وقع تفاقم التصعيد الحدودي بين البلدين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن