تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الجيش الإسرائيلي يقصف صور «لدفع سكانها والنازحين شمالًا».. ويقتل 19 من أسرة واحدة في «الزهراني»

الجيش الإسرائيلي يقصف صور «لدفع سكانها والنازحين شمالًا».. ويقتل 19 من أسرة واحدة في «الزهراني»

شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة، صباح اليوم، على مدينة صور الواقعة على ساحل البحر المتوسط في جنوب لبنان، بعد ساعات قليلة من أوامر إخلاء أعلن عنها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أمرًا سكان مربع سكني كامل بالنزوح الفوري إلى شمال نهر الأولى.

مصادر محلية تحدثت لـ«مدى مصر» قالت إن القصف تركز على الشوارع الرئيسية ومنازل الأهالي وسط صور، ما بدا أنه محاولة إسرائيلية لتفريغ المدينة من سكانها والنازحين إليها من سكان الجنوب، وإجبارهم على التوجه شمالًا أكثر.

وشهدت الأسابيع الماضية قصفًا إسرائيليًا مركزًا على محافظة النبطية، المتاخمة لمدينة صور، أفرغها من ساكنيها، الذين لجأ معظمهم إلى صور التي كانت تحتضن بالفعل آلاف الأسر النازحة من قرى الجنوب القريبة من إسرائيل، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وعمت الفوضى داخل الأحياء التي أمر الجيش الإسرائيلي بإخلائها أمس، نتيجة خروج الأهالي منها، حسبما قال عضو الدفاع المدني بالمنطقة، عباس شرف الدين لـ«مدى مصر»، لافتًا إلى نقل بعض الأشخاص إلى المستشفيات نتيجة إصابتهم بنوبات قلق.

فرق الدفاع المدني في جمعية الرسالة، التابعة لحركة أمل، شاركت في عمليات الإخلاء عبر مطالبة الأهالي بالخروج عبر مكبرات الصوت، فضلًا عن نقلها عائلات إلى مراكز الإيواء، وإغلاقها مداخل المدينة لمنع دخول الأشخاص إليها، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

علياء عباس، المقيمة في حي الجعفرية وسط صور، كانت أحد من نزحوا امتثالًا لأوامر الإخلاء، وقالت لـ«مدى مصر» إنها حملت أطفالها الثلاثة وخرجت من منزلها دون أن تحمل معها شيء من أغراضها، فيما وصفت ما تفعله إسرائيل في لبنان بأنه حرب إبادة وتقطيع لأوصال الشعب اللبناني أمام العالم.

بخلاف استهداف شوارعها الرئيسية، قصفت طائرات إسرائيلية، اليوم، محيط مستشفى النجدة الشعبية، في قرية الحنية جنوبي صور، والذي أكدت مديرته، منى أبو زيدان، لـ«مدى مصر» أنه لا يزال يعمل بكامل طاقته، مشددة على الاحتياج الشديد لأطباء متطوعين في العديد من التخصصات.

أما خارج صور، فقصف الاحتلال قرية معركة وقتل ثلاثة أشخاص، كما قُتل شخصان في قصف استهدف حسينية خاصة بالنساء في قرية مفيدون في جنوب لبنان، أما في قرية صربين التابعة لمدينة بنت جبيل فقتل خمسة أشخاص في قصف إسرائيلي استهدف منازل، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام

غارات اليوم تأتي بعدما قتل الجيش الإسرائيلي أمس عائلة لبنانية مكونة من 19 شخصًا، في قصف استهدف منزلهم في قرية الزهراني في محافظة النبطية، خلال تجمعهم عقب دفن قريب لهم قُتل الاثنين الماضي في قصف استهدف منزله في قرية المارونية.

وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال 11 جثة من أفراد العائلة حتى الآن، فيما لا يزال باقي الجثث، ومن بينها أطفال، تحت أنقاض المنزل، بحسب مصادر في الدفاع المدني تحدثت لـ«مدى مصر».

أما في العاصمة، فاستهدفت القنابل الإسرائيلية، أمس بناية سكنية مرتفعة وسط بيروت، قريبة من مقر المؤتمر الصحفي الذى عقده مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، محمد عفيف، وأعلن خلاله أن الجيش الإسرائيلي أسر عددًا من مقاتلي حزب الله خلال المعارك في جنوبي لبنان، دون أن يفصح عن عددهم وتوقيت أسرهم.

وفيما طالب عفيف الصليب الأحمر الدولي بالتأكد من حالة الأسرى وصحتهم لدى الجيش الإسرائيلي، كشف أيضًا أن مقاتلي حزب الله كانوا قريبين من أسر جنود إسرائيليين خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن «الوقت لن يطول حتى يتمكن الحزب من أسر جنود».

وزعم الجيش الإسرائيلي، أمس، تأكده من مقتل رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، هاشم صفي الدين، في قصف جوي على الضاحية الجنوبية قبل ثلاثة أسابيع استهدفت اجتماعًا لصفي الدين مع 25 قياديًا في حزب الله.

من جانبه، قصف حزب الله اليوم، قاعدة جليلوت التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200، في تل أبيب، كما قصف تجمعًا لقوة من الجيش الإسرائيلي بين بلدتي عديسة ورب ثلاثين، وهو ما تكرر عند منطقة مثلث «مسكفعام / رب ثلاثين» وهي مناطق على خط التماس بين الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إن جنديين قتلا وأصيب ثلاثة آخرين، أمس. خلال اشتباكات مع مقاتلي حزب الله وفي هجمات بالصواريخ على الجليل الأعلى.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن