البرهان يبلغ ولي العهد السعودي بضرورة استسلام «الدعم السريع» أو استمرار الحرب.. سقوط عشرات الضحايا في قرى الجموعية بجنوب أم درمان وعبد الرحيم دقلو يهدد باجتياح شمال السودان
لا تزال تداعيات سيطرة الجيش السوداني على مدينة الخرطوم، الأسبوع الماضي، تلقي بظلالها على المشهد السياسي والدبلوماسي والعسكري في البلاد، مع اقتراب الحرب من إكمال عامها الثاني.
دبلوماسيًا، أجرى رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، مباحثات مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في قصر الصفا بمدينة مكة المكرمة، الأسبوع الماضي، بعد يومين من استعادة الجيش للقصر الرئاسي في الخرطوم. كما شهدت العاصمة الإدارية، بورتسودان، محادثات بين وفود البلدين تناولت إعادة إعمار السودان.
ووفقًا لمصدر في مجلس السيادة، أكد البرهان خلال لقائه بولي العهد السعودي، ضرورة استسلام قوات الدعم السريع أو مواصلة القتال حتى يتحقق السلام، كما استعرض التطورات العسكرية الأخيرة، واتجاه الجيش نحو تشكيل حكومة مدنية. في المقابل، شدد ولي العهد السعودي على أهمية الحفاظ على وحدة السودان واستقراره، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة، حسبما أفاد المصدر بمجلس السيادة.
إنسانيًا، ومع فرار قوات الدعم السريع غربًا باتجاه جنوب أم درمان، بعد فقدانها السيطرة على الخرطوم، شنت هجمات انتقامية على قرى الجموعية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصًا، وفقًا لمصدرين من المنطقة. وبينما حاول سكان بعض القرى الدفاع عن أنفسهم بأسلحة خفيفة، اضطر آخرون إلى النزوح. وأكد أحد المصدرين أن الجيش لم يعبر الضفة الغربية لنهر النيل الأبيض عبر جسر جبل الأولياء للتدخل وإنقاذ الأهالي، رغم أحداث العنف ضدهم.
عسكريًا، شهدت منطقة سوق ليبيا، أحد أكبر معاقل «الدعم السريع» في غرب أم درمان، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث تبادلا السيطرة عليه عدة مرات، ما جعله ساحة معركة مفتوحة، وأفاد مصدر عسكري لـ«مدى مصر» بأن الجيش أرسل تعزيزات عسكرية كبيرة لحسم المعركة.
وفي الخرطوم، أعلن الجيش استيلاءه على كميات كبيرة من العتاد العسكري، شملت طائرات مسيرة، وأجهزة تشويش حديثة، ودبابات، عُثر عليها داخل منازل المواطنين.
ومع ذلك، انعكست هزيمة «الدعم السريع» في الخرطوم على الوضع في دارفور، حيث هدد، الأربعاء الماضي، عبد الرحيم دقلو، بشن هجمات على ولايات شمال السودان، معترفًا بأن قواته أخطأت بعدم استهداف تلك المناطق في بداية الحرب. كما أعلن عن تجهيز 2000 عربة قتالية، لتنفيذ تلك الهجمات، وبالتزامن مع ذلك، شنت طائرات مسيرة تابعة لـ«الدعم السريع» هجومًا على مطار عطبرة، بولاية نهر النيل، ما تسبب في أضرار جسيمة.
أما في جنوب السودان، فلا يزال التوتر قائمًا بعد وضع النائب الأول لرئيس الجمهورية، ريك مشار، قيد الإقامة الجبرية، وسط تحذيرات من عودة البلاد إلى الحرب الأهلية، التي مزقتها بين عامي 2013 و2018.
معارك في سوق ليبيا.. و«الدعم السريع» تقتل العشرات في جنوب أم درمان
بعد استكمال الجيش السوداني سيطرته على مدينة الخرطوم، الأسبوع الماضي، انتقلت المواجهات إلى غرب مدينة أم درمان، حيث تتحصن آخر جيوب قوات الدعم السريع في الولاية. في الوقت ذاته، شنت قوات الدعم السريع، المنسحبة من الخرطوم، هجمات انتقامية على قرى قبيلة الجموعية، المحاذية للخرطوم غربًا، ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصًا.
في صباح 30 مارس الماضي، اندلعت معارك شرسة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقة سوق ليبيا، أحد أكبر معاقل الدعم السريع في غربي أم درمان، وهي المنطقة التي تعد مركزًا رئيسيًا لتجميع قواتها وإمداداتها الحربية، فضلًا عن استخدامها كمنصة لقصف شمال أم درمان.
مصدر ميداني قال لـ«مدى مصر»، إن المعارك بدأت منذ ساعات الصباح الأولى، وتمكن الجيش خلالها من التوغل في عمق السوق، وتحرير عدد من المعتقلين، إلى جانب تكبيد «الدعم السريع» خسائر مادية فادحة، قبل أن تقوم الأخيرة بتنظيم صفوفها واستقدام تعزيزات من مناطق أخرى، ما مكنها من شن هجوم مضاد أجبر الجيش على التراجع عن بعض المناطق التي سيطر عليها.
وأوضح المصدر أن سوق ليبيا حاليًا أصبح مسرحًا لعمليات كر وفر، حيث تتبادل القوات السيطرة عليه دون تفوق واضح لأي طرف، لافتًا إلى أن الجيش وجهاز المخابرات العامة والاحتياطي المركزي دفعوا بمزيد من القوات إلى المنطقة، استعدادًا لتنفيذ هجمات واسعة ومتزامنة على «الدعم السريع» من عدة محاور وتحرير مناطق غرب أم درمان.
وفي جنوب أم درمان، أفاد مصدر محلي لـ«مدى مصر»، بأن قوات الدعم السريع التي فرت من الخرطوم غربًا عبر خزان جبل الأولياء، ارتكبت جرائم مروعة بحق أهالي قرى قبيلة الجموعية، التي قاوم بعض أفرادها عمليات النهب الواسعة التي نفذتها قوات الدعم السريع، ما أدى إلى مقتل أكثر من 50 شخصًا، إلى جانب تدمير ونهب المنازل.
وأكد الصحفي، مجاهد يوسف، وهو أحد سكان قرى الجموعية، لـ«مدى مصر» أن الوضع لا يزال غير مستقر، واتهم «الدعم السريع» بارتكاب فظائع بحق المدنيين، وأوضح أن مواجهات اندلعت بين سكان قرية السمرة حاج الطاهر وقوات الدعم السريع، الاثنين الماضي، أعقبها هجمات أخرى، الثلاثاء الماضي، استهدفت قرى: العيساوي وبركة الغربية ووادي السّدْيرّ، ما أدى إلى سقوط 20 قتيلًا، وإصابة آخرين.
وأشار يوسف، إلى أن قوات الدعم السريع هاجمت القرى بهدف النهب، وحين تصدى لها الأهالي بالكلاشينكوف والأسلحة التقليدية، استخدمت من جهتها الأسلحة الثقيلة والعربات القتالية، لافتًا إلى أن «الدعم السريع» تراجعت عن بعض المناطق بعد مقاومة السكان، لكن المنطقة ما زالت تحت التهديد. وأوضح أن الجيش لم يتدخل لحماية السكان، حيث لم يعبر جسر الخزان لملاحقة قوات الدعم السريع الهاربة من الخرطوم، ولم يتخذ أي تحرك عسكري من شأنه حماية المدنيين، ما اضطر آلاف السكان في تلك القرى والمناطق إلى النزوح سيرًا على الأقدام نحو مدينة الخرطوم، خوفًا من تصاعد العنف.
الجيش يستولى على عتاد عسكري لـ«الدعم السريع» في الخرطوم
أعلن الجيش السوداني استيلاءه على مخابئ ضخمة للأسلحة تركتها قوات الدعم السريع في مدينة الخرطوم قبيل فرارها، وذكر مصدر عسكري لـ«مدى مصر» أن عمليات التمشيط أسفرت عن العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى منظومات تشويش وطائرات مُسيرة متطورة.
وأوضح المصدر أن معظم هذه الأسلحة وجد داخل منازل المواطنين، بينما تم الاستيلاء على نحو 12 دبابة بكامل عتادها الحربي، إلى جانب عدد من مدافع الهاوزر والهاون، في منطقة الباقر، جنوب العاصمة.
ونشر الجيش السوداني مقاطع مصورة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، تظهر فيها ما وصفها بـ«غنائم معارك تطهير الخرطوم التي تركتها مليشيا آل دقلو»، والتي تضمنت مدرعات ومدافع وأسلحة وذخائر متنوعة، فضلًا عن أجهزة تشويش وطائرات مسيرة، استخدمتها «الدعم السريع» ضد المواطنين الأبرياء.
البرهان يبلغ ولي العهد السعودي بضرورة استسلام «الدعم السريع» أو استمرار الحرب
بعد يومين من سيطرة الجيش السوداني على القصر الرئاسي في الخرطوم، 26 مارس الماضي، والتي انتهت بتحرير كامل العاصمة، زار رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، المملكة العربية السعودية، حيث أجرى مباحثات ثنائية مع ولي العهد، محمد بن سلمان، في قصر الصفا بمدينة مكة المكرمة، تمخضت الزيارة عن إعلان رسمي بتشكيل مجلس تنسيق مشترك بين البلدين.
جاءت زيارة البرهان إلى السعودية، عقب اجتماع للجان فنية من البلدين في بورتسودان، خصص لتقييم الوضع الراهن في الخرطوم والولايات السودانية التي تضررت من الحرب.
مصدر بمجلس السيادة مطلع على زيارة البرهان إلى السعودية، قال إن المباحثات بين البرهان وولي العهد السعودي، تناولت موقف الجيش السوداني في المعارك، وخطوات تشكيل حكومة مدنية، بالإضافة إلى بحث سبل الدعم السعودي لاستقرار الدولة السودانية ومؤسساتها.
وأكد المصدر أن ولي العهد السعودي شدد على أهمية المحافظة على وحدة الأراضي السودانية واستقرار الدولة، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، وأشار إلى أن البرهان أبلغ ولي العهد بضرورة تنفيذ اتفاق جدة الموقع في مايو 2023 مع قوات الدعم السريع، مؤكدًا أن الأخيرة أمام خيارين: إما الاستسلام وإما استمرار العمليات العسكرية، حتى يتم فرض السلام عليها.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن الاجتماعات أسفرت عن تشكيل مجلس تنسيق مشترك بين البلدين، لتعزيز العلاقات الثنائية، وأوضح مصدر دبلوماسي في الخارجية السودانية لـ«مدى مصر» أن المجلس يهدف إلى تنسيق التعاون بين البلدين، في مجالات الطاقة، والبنى التحتية، والصحة، والكهرباء.
في السياق ذاته، كشف مصدر دبلوماسي آخر أن البرهان يعتزم زيارة دول صديقة لم يُفصح عنها، بهدف تعزيز العلاقات، وفتح مسارات جديدة مع دول تمتلك إمكانيات يمكن أن تستفيد من السودان، وتقدم له الدعم في إطار المصالح المشتركة.
القوى الإقليمية تتحرك لاحتواء الأزمة في جنوب السودان بعد وضع زعيم المعارضة قيد الإقامة الجبرية
تتحرك القوى الإقليمية بسرعة لاحتواء الأزمة السياسية المتفاقمة في جنوب السودان، بعدما وضعت قوات الأمن، نائب الرئيس الأول وزعيم المعارضة، رياك مشار، قيد الإقامة الجبرية، الأسبوع الماضي، بالتزامن مع سلسلة من القرارات الأحادية التي اتخذها الرئيس، سلفا كير، ما أثار مخاوف من عودة البلاد إلى دوامة الحرب الأهلية.
وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من السلام الهش أعقبت اتفاق السلام الموقع 2018 الذي أنهى خمس سنوات من الحرب الأهلية الدامية بين كير والحركة الشعبية لتحرير السودان-في المعارضة بقيادة مشار، وأسفرت عن مقتل أكثر من 400 ألف شخص.
وفي محاولة لإعادة الفرقاء إلى طاولة التفاوض، أوفد مجلس الحكماء التابع للاتحاد الإفريقي، الأربعاء الماضي، وفدًا رفيع المستوى إلى جوبا. وفي اليوم التالي، وصل الرئيس الأوغندي، يوري موسفيني، إلى جوبا، لإجراء محادثات مع كير، في ظل النفوذ التاريخي الذي تتمتع به كمبالا في جنوب السودان منذ إعلان استقلاله عام 2011.
كان موسفيني أرسل قوات إلى جوبا، مارس الماضي، لحماية الرئيس كير وتأمين العاصمة، بعد تصاعد العنف بين ميليشيات موالية للمعارضة والقوات الحكومية، وهو ما أثار رفضًا شديدًا من الحركة الشعبية في المعارضة، التي حذرت من أن تعاظم الدور الأوغندي السياسي والعسكري قد يؤدي إلى تفكيك اتفاق السلام.
ورغم مرور خمس سنوات على توقيع اتفاق 2018، لا تزال الخلافات قائمة بين كير ومشار، اللذين يتقاسمان السيطرة على المشهد السياسي منذ عقود.
قائد سابق بالجيش الحكومي قال إن فرض الإقامة الجبرية على مشار بمثابة إعلان حرب، ويشكل خطرًا على اتفاق السلام، فيما قال المتحدث الرسمي باسم التحالف الشعبي الموحد للمعارضة في جنوب السودان، لوال داو، لـ«مدى مصر» إن الاتفاق لم يُنفذ فعليًا، مشيرًا إلى أن أقل من 10% من بنوده طُبقت، واقتصرت على تشكيل الحكومة وبعض المؤسسات الرسمية، وأضاف أن الأطراف كانت تستعد للحرب وهي تجري مفاوضات السلام، وسعت منذ البداية إلى تقويض الترتيبات الأمنية.
داو اتهم حكومة كير بالسعي لإعادة تشكيل الاتفاق بشكل أحادي، عبر احتكار السلطة، وفرض إجراءات أمنية لصالحها، مشيرًا إلى أن كير يصدر قرارات يومية غير مدروسة وتؤدي إلى الفشل، ويفتقر إلى رؤية سياسية واضحة أو برنامج متماسك.
وأوضح داو أن التعيينات الأخيرة غير الدستورية وغير المبررة قانونيًا، مؤكدًا أن لا أحد في المشهد السياسي أو العسكري يجرؤ على الاختلاف معه، لافتًا إلى أن الرئيس كير أجرى منذ فترة تعديلات في وزارتي الدفاع والداخلية، وقلص صلاحيات وزير البترول المحسوب على مشار، وأسند المهام التنفيذية إلى وكيل الوزارة الموالي له، كما طرد حاكم ولاية غرب الاستوائية، ووزير الصحة دون علم الجهات السياسية التي أسمتهم في تشكيل الحكومة، وأيضًا طرد حاكم ولاية أعالي النيل دون علم حزبه.
وتوقع داو أن تؤدي هذه التوترات إلى انهيار جنوب السودان، بعد فرض ميليشيا الجيش الأبيض الموالية لمشار سيطرتها على منطقة ناصر الشهر الماضي، متوقعًا تكرار هذه الظاهرة في كل مناطق جنوب السودان، وهي ظواهر تفكك الدولة وانهيارها.
داو حذر من أن المرحلة المقبلة ستكون بالغة الخطورة، إذا لم يتحرك المجتمع الدولي والإقليمي لإنقاذ جنوب السودان من هذا المأزق، داعيًا إلى عملية سلام حقيقية تؤسس لبناء دولة قائمة على التحول الديمقراطي في البلاد، وليس مجرد تقاسم المناصب، مضيفًا «في حال عدم حدوث ذلك، سيتجه جنوب السودان إلى الانهيار التام».
عبد الرحيم دقلو يهدد من الحدود التشادية باجتياح ولايات شمال السودان
توعد عبد الرحيم دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع، باجتياح ولايات شمال السودان، وذلك بعد أيام من تلقي قواته هزيمة كبيرة في العاصمة الخرطوم، انتهت بطردها منها على يد الجيش السوداني.
جاءت تصريحات دقلو خلال مخاطبته قواته، الأربعاء الماضي، في أثناء تخريج مقاتلين جدد في دارفور، قال إن عددهم 20 ألف مقاتل.
واعترف دقلو أن قواته أخطأت استراتيجيًا عندما لم تهاجم شمال السودان، متوعدًا باسترداد جميع المناطق التي خسرتها قواته، وعلى رأسها الخرطوم.
مصدران من «الدعم السريع» أوضحا أن عبد الرحيم سافر إلى جنوب شرق تشاد عقب انتهاء مؤتمر نيروبي في فبراير الماضي، حيث استقبل تعزيزات عسكرية من مناطق بوسط إفريقيا، لم يحددها المصدران، كما عقد اجتماعات في نيالا، جنوب دارفور، أجرى خلالها تعديلات واسعة في قيادة القطاع الغربي.
وقال مصدر ميداني في «الدعم السريع» إن عبد الرحيم عيّن عبد الرحمن جمعة مسؤولًا عن عمليات وسط السودان، والذي يعد أحد المسؤولين عن المجازر التي وقعت في الجنينة عام 2023.
كما أشار المصدر إلى أن عبد الرحيم خاطب مجموعات من المستنفرين في المناطق الحدودية بين دارفور وتشاد، قادمين من مناطق مختلفة من تشاد وليبيا.
وفي تصعيد غير مسبوق، تزامن مع خطاب دقلو، أفاد شهود عيان في مدينة عطبرة ومصدر عسكري بأن طائرات مسيرة استراتيجية هاجمت مطار عطبرة، ما أدى إلى تضرر عدد من المنشآت المدنية داخله.
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق
في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…
تراجع الإمدادات الإماراتية لـ«الدعم السريع» عبر ليبيا في ظل الضربات الإيرانية على الخليج | الجيش يستهدف إمدادات لـ«الدعم السريع» في شمال دارفور دخلت عبر تشاد | «الدعم السريع» والحركة الشعبية تواصلان الضغط في النيل الأزرق.. واستمرار القتال يُنذر بأزمة غذائية | «الدعم السريع» تتوغل في الدلنج والجيش يصد الهجوم | البرهان يجري تعديلات في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
البرهان يجري تعديلات واسعة في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان
بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن