تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

البرد ينهي حياة طفلة تاسعة في غزة.. ونزوح عائلات في خان يونس بعد توسع إسرائيلي بـ«الخط الأصفر»

البرد ينهي حياة طفلة تاسعة في غزة.. ونزوح عائلات في خان يونس بعد توسع إسرائيلي بـ«الخط الأصفر»
صورة أرشيفية لوفاة رضيعة نتيجة موجة البرد في دير البلح وسط قطاع غزة - المصدر: حساب الصحفي يوسف فارس

في نشرة فلسطين:

نزح آلاف السكان الفلسطينيين، أمس، من شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، باتجاه منطقة المواصي، غربي المدينة، بعد تقدّم جديد لقوات الاحتلال، سبقه «أوامر إخلاء» بثها الجيش الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت، فيما ألقى المنشورات من الجو، أمس، في مناطق متاخمة لـ«الخط الأصفر»، حسب شهود عيان ونازحون.

أحبطت المقاومة الفلسطينية محاولة الميليشيات المسلحة المتمركزة في مناطق شرق «الخط الأصفر»، تنفيذ «عمل عدائي» بأوامر من الجيش الإسرائيلي، وأوقعت بها قتلى وجرحى، حسبما قالت قناة قوة «رادع» التابعة للمقاومة، عبر تيليجرام.

بدأت الجهات الحكومية في قطاع غزة اتخاذ إجراءات لتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، و«تسليمها مقاليد الأمور»، حسبما قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، مُضيفًا أن حركته التي تتوقع أداءً مهنيًا وفنيًا مستقلًا لعمل اللجنة. وتتحرك «حماس» مع الوسطاء للضغط على إسرائيل من أجل السماح للجنة إدارة غزة بالعمل ميدانيًا داخل القطاع. 

هدمت قوات الاحتلال اليوم، مبانٍ في مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في شمالي مدينة القدس المحتلة، قبل أن ترفع العلم الإسرائيلي فوق المقر الرئيسي، بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن جفير، الذي أشرف على عمليات الهدم داخل المقر بعد اقتحامه، وتعليق أمر استيلاء على مقر الوكالة، لصالح ما يسمى «دائرة الأراضي الإسرائيلية».

نزوح عائلات في خان يونس بعد توسع إسرائيلي بـ«الخط الأصفر».. والبرد ينهي حياة طفلة تاسعة في غزة

نزح آلاف السكان الفلسطينيين، أمس، من شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، باتجاه منطقة المواصي، غربي المدينة، بعد تقدّم جديد لقوات الاحتلال، سبقه «أوامر إخلاء» بثها الجيش الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت، فيما ألقى المنشورات من الجو، أمس، في مناطق متاخمة لـ«الخط الأصفر»، حسبما ذكرت إفادات صحفيين من جنوبي القطاع عبر تليجرام، وأكدها لـ«مدى مصر» شهود عيان ونازحون.

وأطلقت مسيرات الاحتلال نيرانها صوب خيام النازحين المنصوبة في المنطقة المستهدفة بأمر الإخلاء الذي أكد أن «المنطقة تقع تحت سيطرة الجيش»، لدفع سكانها نحو غربي المدينة، حسبما قال شهود العيان لـ«مدى مصر». واستهدف أمر الإخلاء منطقة «حارة الرقب» الملاصقة لطريق صلاح الدين، تزامنًا مع توغل الآليات العسكرية في المنطقة المنكوبة، التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية سابقًا مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وعاد إليها الأهالي في حينه. 

وبينما لم يمنح الجيش الإسرائيلي العائلات النازحة فرصة نقل خيام إيوائها، قبل نزوحها مُشرّدة إلى غربي المدينة تحت النار، حسبما قال لـ«مدى مصر» النازح شادي أبو أحمد، الذي اضطر للانتقال وعائلته إلى غرب المدينة، وسط عجزه عن إيجاد مأوى جديد للعائلة، بعد إجبارهم على إخلاء منطقتهم؛ فيما لم يتمكن آخرون من حمل مقتنيات نزوحهم بعد مداهمة القوات الإسرائيلية المفاجئ للمنطقة، حسبما قال نازح آخر، مضيفًا أن الآليات الإسرائيلية نقلت عددًا من الكتل الاسمنتية الصفراء المستخدمة في ترسيم «الخط الأصفر» ميدانيًا، لتوسيع مناطق سيطرة الاحتلال، والتي باتت تضم أكثر من نصف مساحة المدينة.

وحرّكت إسرائيل الكتل الصفراء التي وضعتها لترسيم «الخط الأصفر» سابقًا، لمسافات أعمق داخل القطاع، قُدرت بمتوسط 295 مترًا، في ثلاث مناطق على الأقل، حسبما أظهر تقرير مدعوم بصور الأقمار الصناعية، نشره موقع «بي بي سي» قبل أيام، موضحًا أن إجمالي عدد المواقع التي جرى تحريك «الخط الأصفر» فيها، بلغ 16 موقعًا، موزعين في بلدتي بيت لاهيا وجباليا، في شمالي القطاع، وحي التفاح، في شرق مدينة غزة.

وقالت وزارة الصحة في القطاع اليوم، إن البرد القارس أنهى حياة رضيعة في مدينة غزة، شمالي القطاع، ما رفع حصيلة ضحايا البرد بين أطفال القطاع منذ بداية موسم الشتاء الجاري إلى تسع وفيات. وتجدد القصف الإسرائيلي بالتزامن مع هدم منازل مواطنين في بلدة بني سهيلا، شرقي خان يونس، اليوم، حسبما قالت إذاعة «الأقصى»، قبل إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال في ذات المنطقة، اليوم، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

واستقبلت مستشفيات غزة خلال 24 ساعة مضت، قتيلًا وسبعة مصابين، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و551 قتيلًا، و171 ألفًا 372 مُصابًا، حسب وزارة الصحة بالقطاع. 

وفي حين أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، مقتل فلسطيني في مخيم البريج، في وسط القطاع، نتيجة إصابته في وقت سابق إثر قصف إسرائيلي، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، أن الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار 1300 مرة منذ توقيعه، ما أدى إلى مقتل 483 مواطنًا وإصابة 1287.

المقاومة تحبط «عمل عدائي» للمليشيات المسلحة.. ومقتل عميل بعملية أمنية للمقاومة شرقي غزة

أحبطت المقاومة الفلسطينية محاولة الميليشيات المسلحة المتمركزة في مناطق شرق «الخط الأصفر» التي تحتلها إسرائيل بالقطاع، تنفيذ «عمل عدائي» بأوامر من الجيش الإسرائيلي، حسبما نقلت قناة قوة «رادع» التابعة للمقاومة، عبر تيليجرام، عن مصدر أمني في غزة، أمس،والذي أوضح أن المقاومة أوقعت قتلى وجرحى في صفوف «العصابات العميلة»، مُطالبًا أهالي القطاع بمواصلة الإسهام بملاحقة وتفكيك العصابات، عبر الإبلاغ عن أي معلومات بشأنها.

يتزامن ذلك مع الكشف عن مقتل مساعد أحد مسؤولي الميليشيات المتعاونة مع إسرائيل في شرقي مدينة غزة، في عملية للمقاومة، حسبما قالت شبكة «قدس» الإخبارية المقربة من المقاومة، التي نشرت في وقت لاحق مقطع فيديو قالت إنه يوثق استلام القتيل أسلحة من الجيش الإسرائيلي في شرق حي الشجاعية، شرقي المدينة.

ونفذت الميليشيات المدعومة إسرائيليًا في الآونة الأخيرة عدة عمليات ضد مسؤولين وعناصر من الأجهزة الأمنية في غزة، داخل وخارج مناطق انتشارها خلف «الخط الأصفر»، كان آخرها اغتيال مدير مباحث شرطة خان يونس، المقدم محمود الأسطل، قبل نحو أسبوع،  فيما نفذت عملية مماثل قبل أسابيع، استهدفت ضابطًا في جهاز الأمن الداخلي، التابع لوزارة الداخلية في غزة، فضلًا عن اشتراك العصابات في ملاحقة وتصفية المقاومين المحاصرين داخل أنفاق المقاومة في مدينة رفح، جنوبي القطاع. 

«حماس» تتخذ إجراءات لتسهيل عمل لجنة إدارة غزة.. وإسرائيل تمنع أعضاء اللجنة من دخول القطاع

اتخذت الجهات الحكومية في القطاع إجراءات لتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة و«تسليمها مقاليد الأمور»، حسبما قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، مُضيفًا أن حركته التي تتوقع أداءً مهنيًا وفنيًا مستقلًا لعمل اللجنة، لا تضع أي اشتراطات مسبقة لضمان بدء عملها، فيما تتحرك «حماس» مع الوسطاء للضغط على إسرائيل من أجل السماح للجنة إدارة غزة بالعمل ميدانيًا داخل القطاع. 

وتعطل إسرائيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عبر منع أعضائها من دخول القطاع والرفض المستمر لفتح المعابر، حسبما قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، صبري صيدم، اليوم، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل «محاولة إعدام» للعمل الوطني الإغاثي، وتندرج ضمن «سياسة التنصل الإسرائيلي من الاستحقاقات الدولية». 

وأشار صيدم إلى وجود حالة من عدم الوضوح و«الضبابية الدولية» المحيطة ببعض المقترحات الأمريكية، لاسيما ما يُعرف بـ«مجلس السلام»، الذي أعلن البيت الأبيض، الجمعة الماضي، عن تشكيل مجلسه التنفيذي، إلى جانب تشكيل «مجلس غزة التنفيذي».

وبينما يتوالى الكشف عن الدول، ومن بينها الصين وإسرائيل، التي اختارها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي يرأسه، قالت وزارة الخارجية المغربية، أمس، إن الملك محمد السادس قبل دعوة ترامب للانضمام «مجلس السلام» بصفته عضوًا مؤسسًا، حسبما أفادت وكالة «رويترز»، التي نقلت، اليوم، بيانًا لوزارة الخارجية الإماراتية، أعلن قبولها الانضمام للمجلس.

بالمقابل، هدد الرئيس ترامب، برفع الرسوم الجمركية بنسبة 200% على واردات الولايات المتحدة من النبيذ والشمبانيا الفرنسية، إذا ما رفضت فرنسا الانضمام لـ«مجلس السلام»، حسبما قالت قناة «الجزيرة»، فيما قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم، إن الرئيس رجب طيب أردوغان سيقرر قريبًا ما إذا كان سينضم كعضو مؤسس إلى «مجلس السلام»، بعد تلقيه دعوة بهذا الشأن.

كان رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، وقّع، السبت الماضي، بيان مهمة اللجنة الذي يحدد مبادئ عملها وأطر مسؤولياتها، حسبما أعلن عبر منصة إكس، مؤكدًا أن مهمة اللجنة تتمثل في «إعادة بناء غزة وإعادة إحياء النسيج المجتمعي واستعادة الأمل»، وذلك تحت إشراف «مجلس السلام»، مُضيفًا أن اللجنة «تلتزم بترسيخ الأمن، واستعادة الخدمات الأساسية التي تمثل حجر الزاوية للكرامة الإنسانية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم».


«تصعيد ضد الأمم المتحدة».. بن جفير يقود هدم إسرائيلي لمبانٍ داخل مقر «أونروا» في القدس 

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مبانٍ في مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في حي الشيخ جراح، شمالي مدينة القدس المحتلة، قبل أن ترفع العلم الإسرائيلي فوق المقر الرئيسي، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مضيفة أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن جفير، قاد اقتحام قوات الاحتلال للمقر للإشراف على عمليات الهدم داخله، قبل تعليق أمر استيلاء على مقر الوكالة، لصالح ما يسمى «دائرة الأراضي الإسرائيلية».

دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، قالت، اليوم، إن هدم قوات الاحتلال لمنشآت «أونروا» بالقدس، تطور خطير يمثل اعتداءً صارخًا على هيبة الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذا التصعيد يهدف إلى تصفية الأبعاد القانونية والسياسية للوكالة، كما يأتي ذروة لسلسلة من القوانين والقرارات القمعية الإسرائيلية ضد الوكالة، بدءًا من قوانين حظر نشاط الوكالة، وصولًا إلى تعديلاتها، التي قضت بقطع إمدادات الكهرباء والماء والإنترنت عن مقرات الوكالة، وإغلاق مدارسها وعياداتها، وإلغاء كل الامتيازات والحصانات الدبلوماسية التي كانت تتمتع بها المنظمة.

وكان مقر «أونروا» المستهدف في القدس، يشرف على عمليات الوكالة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويضم مكتب المفوض العام للوكالة، وعددًا من مكاتب الأمم المتحدة، حسبما أفاد المستشار الإعلامي للوكالة، عدنان أبو حسنة، اليوم، مُضيفًا أن عمليات الهدم داخل المقر، اليوم،  تعد تصعيدًا ضد الأمم المتحدة بصفة عامة، وليس فقط تجاه «أونروا».

وفضلًا عن إدانة وزارة الخارجية الفلسطينية لما وصفته بـ«الخرق الجسيم لقواعد القانون والأعراف الدولية» الذي جاء في سياق «محاولة تقويض نظام الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين وحقوقهم غير القابلة للتصرف»، اليوم، أدان المفوض العام لـ«أونروا»، فيليب لازاريني، هدم مباني الوكالة في «الشيخ جراح»، واعتبره «تحديًا غير مسبوق للقانون الدولي»، وقال عبر منصة إكس، إن ما جرى يمثّل «مستوى جديدًا من التحدي الصريح والمتعمّد للقانون الدولي، بما في ذلك امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، من جانب إسرائيل».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن