الاحتلال يقتل 83 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ونزوح 388 ألفًا من «غزة» منذ منتصف أغسطس الماضي
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 83 قتيلًا و216 مُصابًا، نتيجة العدوان، في حين تشهد محاور توغل الاحتلال البري في مدينة غزة، قصفًا مدفعيًا عنيفًا، وأحزمة نارية، وتفجير مركبات عسكرية مفخخة بشكل مستمر.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل جندي برتبة رقيب أول، في معارك شمالي قطاع غزة، فيما أعلنت «القسام»، اليوم، استهداف جرافتين عسكريتين من نوع «D9» بقذائف «الياسين 105»، قبل ثلاثة أيام، في حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، قبل أن تعلن عن استهداف جيب يتبع لعدد من «المستعربين»، الثلاثاء الماضي، بعبوة أرضية، في غربي الحي نفسه، ما أدى إلى مقتل من بداخله.
اجتمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، بينهم مصر والسعودية وقطر وتركيا، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، وهو الاجتماع الذي وصفه ترامب بـ«الأهم»، فيما أصدرت سبع دول شاركت بالاجتماع، بيانًا مشتركًا، أمس، رحبت فيه بمقترح واشنطن لوقف الحرب في غزة، بوصفه «خطوة أولى نحو السلام».
قُتل شابان في بلدة طمون، جنوبي مدينة طوباس، في شمالي الضفة الغربية، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي احتجزت جثتيهما، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما زعم الجيش الإسرائيلي، أن الشابين خططا لتنفيذ عملية، في بيان قال إن الجيش والشرطة الإسرائيلية قضيا على «خلية مسلحة» في طمون.
أعلنت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود العالمي، في مؤتمر صحفي اليوم، أنها تلقت «معلومات حقيقية» بشأن نية قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد هجماتها ضد قوارب الأسطول خلال الـ48 ساعة القادمة.
قتل شخصان، اليوم، نتيجة غارات إسرائيلية على العاصمة اليمنية صنعاء، استهدفت معسكرات تابعة للحوثيين، حسبما قال وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، وفقًا لموقع تايمز أوف إسرائيل، وذلك بعد يوم من هجوم حوثي بمسيرة انتحارية، على مدينة إيلات، جنوبي إسرائيل، أسفر عن إصابة 22 إسرائيليًا.
الاحتلال يقتل 83 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ونزوح 388 ألفًا من «غزة» منذ منتصف أغسطس الماضي
قُتل 11 شخصًا، اليوم، بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلًا يؤوي نازحين، في منطقة الزوايدة، وسط قطاع غزة. وفي جنوبي القطاع، قُتل أربعة، نتيجة قصف مماثل في غربي مدينة خان يونس، فضلًا عن مقتل آخر بعد استهدافه بمسيرة في شرقي المدينة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي ذكرت في وقت لاحق، أن ستة قتلى سقطوا في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، بعد قصف منزل مأهول بالسكان.
وتشهد محاور توغل الاحتلال البري في مدينة غزة، قصفًا مدفعيًا عنيفًا، وأحزمة نارية، وتفجير مركبات عسكرية مفخخة بشكل مستمر، حسبما قال مراسل التلفزيون العربي في غزة، إسلام بدر، فيما أفاد تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية «أوتشا»، اليوم، أن ظروف النازحين إلى جنوبي القطاع مثيرة للقلق، حيث تتكدس العائلات في خيام مؤقتة على طول الشاطئ، كما تكتظ المدارس بالكثير منهم، فيما تنام عائلات في العراء وبين الأنقاض.
ومنذ 14 أغسطس الماضي، نزح نحو 388 ألف فلسطيني من مدينة غزة، باتجاه جنوبي القطاع، حسبما ذكر تقرير «أوتشا»، مُشيرًا إلى أن غالبية النازحين يتجهون نحو مدينتي خان يونس ودير البلح، جنوبي ووسط القطاع، حيث يتوقع أن تشهد تلك المناطق مجاعة مع نهاية الشهر الجاري، وفقًا لتصنيف مرحلة الأمن الغذائي المتكامل.
وفي ظل استمرار عمليات الاحتلال العسكرية في أنحاء واسعة من مدينة غزة، قالت مصادر في مستشفيات القطاع لقناة الجزيرة، إن العدوان على شمال وجنوب القطاع، اليوم، أسفر عن مقتل 43 فلسطينيًا، على الأقل، فيما استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 83 قتيلًا و216 مُصابًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا الإبادة التي يشهدها قطاع غزة، إلى 65 ألفًا و502 قتلى، و167 ألفًا و376 مُصابًا.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل جندي برتبة رقيب أول، في معارك شمالي قطاع غزة، فيما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، استهداف جرافتين عسكريتين من نوع «D9» بقذائف «الياسين 105»، قبل ثلاثة أيام، في حي الشيخ رضوان، شمالي مدينة غزة، قبل أن تعلن عن استهداف جيب يتبع لعدد من «المستعربين»، الثلاثاء الماضي، بعبوة أرضية، في غربي الحي نفسه، ما أدى إلى مقتل من بداخله.
إجماع على تنحية «حماس».. وإشادة عربية بخطة ترامب لوقف الحرب في غزة
اجتمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، بينهم مصر والسعودية وقطر وتركيا، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، وهو الاجتماع الذي وصفه ترامب بـ«الأهم»، فيما أصدرت سبع دول شاركت بالاجتماع، بيانًا مشتركًا، أمس، رحبت فيه بمقترح واشنطن لوقف الحرب في غزة، بوصفه «خطوة أولى نحو السلام»، على أساس وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
وإلى جانب التأكيد على «الموقف المشترك الرافض لتهجير الفلسطينيين القسري، وضرورة السماح بعودة الذين غادروا»، أكد البيان العربي على ضرورة استئناف تدفق المساعدات إلى القطاع المحاصر، فضلًا عن الالتزام بالعمل لضمان نجاح الخطط وإعادة بناء حياة الفلسطينيين.
من جانبه، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في بيان أمس، إنه يقدر جهود الرئيس ترامب لوقف الحرب الدائرة في غزة، وسعيه إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط، معتبرًا المقترح الأمريكي أساسًا مهمًا يُمكن البناء عليه خلال الفترة المقبلة لتحقيق السلام.
المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي شارك بالاجتماع، أوضح، أمس، أن واشنطن «واثقة» من أنها ستتمكن خلال الأيام المقبلة من الإعلان عن «انفراجة» في مسار الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، مُضيفًا أن خطة ترامب لوقف الحرب التي تتكون من 21 بندًا «تعالج مخاوف إسرائيل وكل الجيران في المنطقة».
وتنص الخطة على إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، ووقف دائم لإطلاق النار، بالإضافة إلى انسحاب الاحتلال التدريجي من غزة، كما تتضمن آلية حكم في القطاع دون «حماس»، إلى جانب بعض التدخلات من السلطة الفلسطينية، وتمويل دول عربية وإسلامية لإعادة إعمار القطاع، حسبما قال مصدران لموقع «أكسيوس» الأمريكي.
في المقابل، طرح المسؤولون العرب شروطهم للالتزام بالخطة الأمريكية، وفقًا لمصادر «أكسيوس»، بينها منع إسرائيل من ضم أجزاء من الضفة الغربية أو غزة، وتوقف إسرائيل عن تغيير الوضع الراهن في المسجد الأقصى، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع. ورد ترامب أنه لن يسمح لإسرائيل بضم أجزاء من الضفة، معلنًا عزمه مناقشة الخطة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في اجتماع مرتقب، الاثنين المقبل، بما يضمن دعم الأخير للخطة.
يأتي ذلك، بعد أيام من اعتراف عدة دول، بينها بريطانيا وفرنسا، بدولة فلسطين، وسط تفاقم العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي تخلله قبل نحو أسبوعين، قصف إسرائيل للعاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة قادة «حماس»، الذين اجتمعوا لمناقشة مقترح هدنة قدمه الرئيس ترامب، بعد مقترح جزئي قدمه ويتكوف قبل أسابيع، ووافقت عليه «حماس» وتجاهلت إسرائيل الرد عليه، بحسب ما كشف القيادي بالحركة، غازي حمد.
الاحتلال يقتل شابين في طمون ويحتجز جثتيهما
قُتل شابان في بلدة طمون، جنوبي مدينة طوباس، شمال الضفة الغربية، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي احتجزت جثتيهما، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما زعم الجيش الإسرائيلي، أن الشابين خططا لتنفيذ عملية، في بيان قال إن الجيش والشرطة الإسرائيلية قضيا على «خلية مسلحة» في طمون.
وبحسب وكالة «وفا»، حاصرت قوات الاحتلال منزلًا تواجد به الشابان، قبل الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى البلدة، فيما وقعت اشتباكات مسلحة في المنطقة، فضلًا عن نشر قوات من المشاة والقناصة، وقصف المنزل المستهدف بقذائف «إنيرجا» عدة مرات.
جاء ذلك، بعد يومين من إغلاق قوات الاحتلال معبر اللنبي، الفاصل بين الضفة الغربية والأردن، حتى إشعار آخر، بعد أيام من عملية إطلاق نار نفذها أردني داخل المعبر، وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين.
تهديدات إسرائيلية متصاعدة ضد «أسطول الصمود»
أعلنت اللجنة المنظمة لأسطول الصمود العالمي، في مؤتمر صحفي اليوم، أنها تلقت «معلومات حقيقية» بشأن نية قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد هجماتها ضد قوارب الأسطول خلال الـ48 ساعة القادمة.
وخلال المؤتمر، قال عضو اللجنة، سيف أبو كشك، إن وزارة الخارجية اللوكسمبورجية بعثت خطابًا يحذر من تهديدات بهجوم إسرائيلي عنيف إذا واصل الأسطول رحلته نحو غزة.
وتأتي هذه التهديدات بينما يكتمل، اليوم، تجمع قوارب الأسطول الـ50 بانضمام القوارب القادمة من اليونان، استعدادًا للانطلاق مباشرة إلى غزة دون محطات توقف أخرى، بحسب عضو اللجنة المنظمة، ياسمين أكار، التي أشارت إلى الهجمات السابقة التي تعرض لها الأسطول خلال هذا الشهر، وحملة التشويه التي أطلقتها خارجية الاحتلال ضده، مؤكدة أن هذا التشويه، الذي يساعد الإعلام أحيانًا في نشره، هو تصرف يمارسه الاحتلال بشكل متكرر قبل تنفيذ اعتداءات عنيفة على المبادرات الإنسانية المدنية، مثلما حدث مع أسطول الحرية في 2010.
من جانبها، رحبت عضوة اللجنة، كليونيكي أليكسوبولو، بالسفن الحربية التي أرسلتها حكومتي إسبانيا وإيطاليا لدعم الأسطول، مطالبة في الوقت ذاته حكومة بلادها، اليونان، بالمشاركة أيضًا في حماية الأسطول، على الأقل حتى يغادر المياه الإقليمية اليونانية.
كان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أعلن أمس، إرسال سفينة حربية لمرافقة أسطول الصمود الدولي، المتجه إلى غزة، والقيام بأي عمليات إنقاذ عند الحاجة، وذلك بعد تعرضه لهجوم مُسيّرات قبالة السواحل اليونانية وفقًا لـ«رويترز».
السفينة الإسبانية هي الثانية التي تأمر دولة أوروبية بتحريكها لمرافقة الأسطول وتقديم خدمات الإنقاذ، بعد فرقاطة أمر وزير الدفاع الإيطالي بإرسالها للسبب نفسه، عقب هجوم المسيّرات، قبل أن يأمر، أمس، بتحريك سفينة حربية إيطالية ثانية، لمرافقة قوارب الأسطول الذي يحمل على متنه نشطاء من 45 دولة، يستهدفون كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، ومعهم قدر من المساعدات العينية.
وربطت إسرائيل خلال الأيام الماضية بين الأسطول وحركة حماس، وطالبت النشطاء بتسليمها المساعدات لإيصالها لغزة، في امتداد لتهديدات مسؤوليها وقت الإعلان عن خروج الأسطول، بأنهم لن يسمحوا بوصوله للسواحل الفلسطينية.
شنت طائرات إسرائيلية، اليوم، غارات على العاصمة اليمنية صنعاء، استهدفت معسكرات تابعة للحوثيين، حسبما قال وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، وفقًا لموقع تايمز أوف إسرائيل، وذلك بعد يوم من هجوم حوثي بمسيرة انتحارية، على مدينة إيلات، في جنوبي إسرائيل، أسفر عن إصابة 22 إسرائيليًا.
وفي صنعاء، أعلنت وزارة الصحة عن مقتل اثنين، وجرح 48، جراء الغارات، فيما أفاد مصدر محلي لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن العدوان الإسرائيلي استهدف محطة ذهبان الكهربائية، وحييّن سكنيّين في شارع الرقاص بمديرية معين، ومنطقتي حدة والنهدين بمديرية السبعين.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن