تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتحم مستشفى ناصر ويواصل حرق محيط «الشفاء» | جالانت وأوستن يبحثان بدائل «عملية رفح»

الاحتلال يقتحم مستشفى ناصر ويواصل حرق محيط «الشفاء» | جالانت وأوستن يبحثان بدائل «عملية رفح»

الاحتلال يتوغل شرق «البريج» ويقتحم مستشفى ناصر ويواصل حرق محيط «الشفاء»

توغلت آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، اليوم، بحسب قناة الجزيرة، التي قالت إن أصوات اشتباكات سُمعت بينما شهد المخيم غارات كثيفة أدت لنزوح عدد من سكانه بعد استهداف المنازل ومقار لجان الطوارئ والعشائر. 

فيما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن جيش الاحتلال يواصل حرق منازل في محيط مجمع الشفاء، الذي يشهد حصارًا مشددًا، منذ نحو عشرة أيام، فضلًا عن استهداف طواقمه الطبية والنازحين الذين احتموا به.

المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي قال، اليوم، إن الجيش وجهاز الأمن العام «الشاباك» يواصلان القتال في منطقة مستشفى الشفاء، بالتزامن مع منطقة الأمل والقرارة.

وفي خان يونس، وبعد أيام من حصاره، اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى ناصر، واعتقلت كوادر طبية ونازحين من داخله، بحسب «وفا»، التي أضافت أن قوات الاحتلال أطلقت النار على عدد من النازحين، بعدما أمرتهم بإخلاء المستشفى.

وبعد إعلان جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، عن خروج مستشفى الأمل التابع لها عن الخدمة، نجح طاقم الجمعية والمصابين والمرضى في الوصول إلى مدينة رفح بعد حصارهم داخل سيارات الإسعاف لمدة 20 ساعة، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

رفح التي لجأ لها طاقم «الأمل» شهدت قصفًا مكثفًا، منذ الأمس، حيث قتل 31 مواطنًا نتيجة الغارات الإسرائيلية على المنازل، حسبما قالت قناة الغد، في حين قالت «وفا»، إن الاحتلال قصف منزلًا، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا، بينهم أطفال ونساء. 

كما أسفر قصف آخر استهدف تجمعًا للمواطنين شمالي القطاع، عن مقتل مواطن وإصابة آخرين، أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات، بحسب ما قالت «وفا».

وزارة الصحة في غزة أعلنت، اليوم، أن مستشفياتها تسلمت جثامين 76 قتيلًا و102 مُصابين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 32 ألفًا و490 قتيلًا، و74 ألفًا و889 مُصابًا.

وقالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إنها قنصت جنديًا إسرائيليًا بمحيط «الشفاء»، بعد يوم من إعلانها قصف قوات الاحتلال المتوغلة في المنطقة نفسها بقذائف الهاون، واستهداف دبابتين إسرائيليتين، في حي الأمل، غربي خان يونس، بقذائف «تاندوم»، مؤكدة احتراق إحداهما بالكامل.

وبعد نحو أسبوعين على نشر تقارير إسرائيلية رجحت اغتيال نائب قائد «القسّام» مروان عيسى، أكد الجيش الإسرائيلي، أمس، مقتل عيسى، في غارة جوية على مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، بحسب بيان للمتحدث باسم الجيش دانيال هاجاري، نقلته وكالة «رويترز».

عضو المكتب السياسي لحماس، عزت الرشق، قال في تصريح نشرته قناة الأقصى، أمس، إن «توقيت إعادة الاحتلال الإعلان عن اغتيال عيسى يأتي للتغطية على فشل جيش الاحتلال في تحقيق أهدافه»، مضيفًا أنه «لا ثقة في الرواية الإسرائيلية» عن اغتيال عيسى، وأن «القول الفصل بهذا الشأن يعود لقيادة كتائب القّسام».

إسرائيل تنسحب من مباحثات الدوحة .. وجالانت وأوستن يبحثان بدائل «عملية رفح»

سحبت إسرائيل وفدها المُفاوض من العاصمة القطرية الدوحة، بعدما وصلت مباحثات وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود، حسبما نقل موقع أكسيوس، عن مصادر إسرائيلية، أمس، وذلك بعد يوم من إعلان حركة حماس أنها أبلغت الوسطاء تمسكها بمطالب وقف إطلاق النار الشامل، وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع، وعودة النازحين، والتبادل «الحقيقي» للأسرى، وهي المطالب التي وصفها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بالوهمية والمتطرفة.

بالتزامن، يجري وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، لقاءات مع مسؤولين أمريكيين خلال زيارته لواشنطن، التي بدأت مطلع الأسبوع، وسط توتر ملحوظ بين الإدارتين، كثّفَه عدم استخدام أمريكا حق الفيتو ضد قرار مجلس الأمن الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار، بالإضافة إلى الخلاف المعلن حول العملية العسكرية التي تنوي إسرائيل تنفيذها في رفح.

والتقى جالانت، أمس، وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، وبحثا خيارات بديلة للعملية البرية التي تريد إسرائيل تنفيذها في رفح، حسبما نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول أمريكي، أضاف أن اللقاء تطرق أيضًا إلى تحديد أولويات المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى القطاع، والتأكيد على أهمية ضمان بقاء الحدود بين مصر وقطاع غزة آمنة وليست مصدرًا لتهريب الأسلحة والإرهابيين.

وبينما وصف أوستن الوضع الإنساني في القطاع بـ«الكارثة الإنسانية الآخذة في التفاقم»، وأكد أن حماية المدنيين الفلسطينيين ضرورة أخلاقية واستراتيجية، قال جالانت إنه طالب بالحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة بما في ذلك قدراتها الجوية، بحسب تصريحاتهما للصحفيين على هامش اللقاء.

«أونروا»: الأموال المتوفرة تكفي حتى نهاية مايو المقبل

قال مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، أمس، إن لدى الوكالة ما يكفي من التمويل لاستمرار عملياتها، حتى نهاية شهر مايو المقبل، على أقل تقدير.

ويأتي تصريح لازاريني، في أعقاب استئناف عدة دول تمويل الوكالة، من بينها إسبانيا وأستراليا وكندا، بعد قرارات متلاحقة اتخذتها نحو 18 دولة أوروبية وغربية، في يناير الماضي، بتجميد تمويلها للوكالة الأممية، على خلفية مزاعم إسرائيلية بتورط عدد من موظفي «أونروا»، في هجمات السابع من أكتوبر الماضي.

وقال تقرير نشرته «وول ستريت جورنال»، أمس، إن «أونروا» حاولت سد العجز في ميزانيتها الذي تسبب فيه تجميد التمويل، من خلال التوجه لدول الخليج العربي، إلّا أنها لم تتمكن من جمع سوى 85 مليون دولار من السعودية وقطر والإمارات، فيما سبق وأعلنت الوكالة اﻷممية أن حجم التمويل المعلن تعليقه في يناير بلغ 440 مليون دولار.

كانت المتحدثة باسم «أونروا»، تمارا الرفاعي، قالت، نهاية يناير الماضي، إن تعليق مساهمات الدول التي جمّدت تمويلها، يعني أن نحو 46% من ميزانية الوكالة المطلوبة قد لا يتوفر، مُطالبةً «الشركاء في المنطقة العربية أن يساعدوا الوكالة على ملء الفراغ في حال عدم عودة المساهمات المعلقة».

ووقّع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، السبت الماضي، مشروع قانون أقره الكونجرس، يحظر أي تمويل جديد لوكالة «أونروا»، حتى مارس المقبل، رغم إعلان الوكالة طردها للموظفين الذين اتهمتهم إسرائيل بالمشاركة في الهجوم، وإعلان الأمم المتحدة، مطلع فبراير الماضي، بدء التحقيق في المزاعم الإسرائيلية، عبر تشكيل مجموعة مستقلة، مكونة من ثلاث منظمات بحثية أوروبية، لمراجعة عمل «أونروا». 

وتقدم «أونروا» منذ بدء عملها، عام 1949، المساعدة إلى ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، وتشمل خدماتها توفير التعليم والعناية الصحية بالإضافة إلى مساعدات الإغاثة في حالات الطوارئ، فيما تحصل على الدعم المادي بشكل أساسي عبر التبرعات من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وهو ما يشكل حوالي 92% من وارداتها المالية.

الاحتلال يقتل ثلاثة فلسطينيين في «جنين» ويعتقل 20 من الضفة 

قتل ثلاثة فلسطينيين، وأصيب سبعة آخرين، اليوم، في مخيم جنين جراء قصف بواسطة مُسيرة إسرائيلية وإطلاق رصاص من قبل الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه للمخيم، فجر اليوم، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وزعم الاحتلال أن أحد الشباب القتلى ألقى عبوة ناسفة على قوة إسرائيلية خلال اقتحام المخيم، فأردته قتيلًا، بالإضافة إلى اعتقال ثلاثة فلسطينيين كانوا يستقلون سيارة مُحمّلة بالعبوات الناسفة.  

من ناحيتها، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيانٍ مشترك، اليوم ، أن الاحتلال اعتقل نحو 20 فلسطينيًا بينهم نساء وأطفال وطلبة جامعات خلال عدة اقتحامات جرت، اليوم، في عدة من محافظات بالضفة الغربية، منها: رام الله، والخليل، ونابلس، وسلفيت، وطولكرم، وجنين.

كانت صحيفة يديعوت أحرونوت، أشارت في تقرير لها، مطلع الأسبوع الجاري، إلى ارتفاع حدة العمليات العسكرية للمقاومة في الضفة الغربية، مؤكدًة أن هذا التصعيد غير مسبوق منذ الانتفاضة الثانية، عام 2000.

وأوضحت الصحيفة أن المقاومة في الضفة باتت تستخدم أسلحة وعبوات ناسفة نوعية وأكثر دقة لم تظهر من قبل، ونوّهت إلى أن جميع ألوية الجيش بات لديها سلاحها الخاص من الطائرات الحربية سواء المقاتلة أو المروحية والمُسيرات الكبيرة وليست صغيرة الحجم المخصصة للاستطلاع.

غارة إسرائيلية تقتل 7 مسعفين في مركز طبي لبناني.. وقصف حزب الله يقتل مستوطنًا

قتل سبعة مسعفين لبنانيين متطوعين، اليوم، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى للإسعاف في بلدة الهبارية جنوبي لبنان، تديره جمعية الإسعاف اللبنانية، التي أوضحت أن المبنى هو مقر تم استحداثه مؤخرًا نتيجة توتر الأوضاع في جنوب لبنان.

وزعم الجيش الإسرائيلي في بيانٍ أنه قصف مقرًا عسكريًا لتنظيم يدعى «الجماعة الإسلامية» كان به «إرهابي» سبق وروّج لأعمال عدائية تجاه إسرائيل، وأن «إرهابيين آخرين» كانوا في المقر.

من جانبه، رد حزب الله بقصف مقر عسكري للجيش الإسرائيلي في مستوطنة «كريات شمونة» بعشرات الصواريخ، إضافة إلى تجمع للجنود في مستوطنة شتولا، كما قصف قاعدة ميرون الجوية بحسب بيان للحزب، فيما أعلنت إسرائيل عن مقتل مستوطن في «كريات شمونة» نتيجة قصف الحزب.

وفي محاولة لبحث سبل خفض التصعيد على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، تزور، اليوم، رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، لبنان، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن