الاحتلال يطلق النار على فلسطيني في غزة.. ويعلن إصابة أكثر من 10 جنود جنوب لبنان
قُتل فلسطيني، اليوم، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليه خلال تواجده في شارع صلاح الدين بحي الشجاعية، شرق مدينة غزة، وسط تحذيرات من الهلال الأحمر الفلسطيني باستغلال الاحتلال التركيز مع الحرب على إيران، ليمنع الإجلاء الطبي لنحو 18 ألف مريض، بينهم أربعة آلاف طفل.
اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين في الضفة، اليوم، فيما أدت هجمات الأسبوع الماضي إلى اعتقال أكثر من مائتي فلسطيني، بحسب بيان الجيش، مدعيًا تورطهم في تصنيع القنابل وتجارة الأسلحة، إضافة إلى ما وصفهم بـ«مناصري حماس».
يواصل طيران الاحتلال، منذ مساء أمس، قصف الضاحية الجنوبية للبنان، حيث استهدف عددًا كبيرًا من أحياء الضاحية، على رأسهم حارة حريك، كما قصف عدة قرى في الجنوب، ورد حزب الله باستهداف مواقع ومستوطنات، فيما أعلن جيش الاحتلال، اليوم، إصابة عشرة جنود من لواء جفعاتي، ثمانية منهم جراء استهدافهم بصواريخ مضادة للدبابات داخل إسرائيل، بالقرب من الحدود اللبنانية.
الاحتلال يقتل فلسطينيًا في غزة.. و«الهلال الأحمر»: إسرائيل تمنع إجلاء 18 ألف مريض
قُتل فلسطيني، اليوم، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليه خلال تواجده في شارع صلاح الدين بحي الشجاعية، شرق مدينة غزة، فيما لم تصدر وزارة الصحة الفلسطينية تقريرها اليومي حتى صدور النشرة.
وكانت «صحة غزة» أعلنت، أمس، ارتفاع عدد ضحايا عدوان الاحتلال على غزة منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، إلى 636 قتيلًا، وألف و704 مصابين، فيما انتشلت طواقم الدفاع 753 جثمانًا، ليصل عدد الضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى نحو 72 ألفًا و120 قتيلًا، ونحو 171 ألفًا و802 مصابًا.
من جانبه، أشارت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إلى أن سلطات الاحتلال استغلت انشغال العالم بالحرب على إيران، وعلقت عمليات الإجلاء الطبي من غزة، معرضة حياة 18 ألف مريض، بينهم أربعة آلاف طفل للخطر.
جيش الاحتلال يوسع اقتحام بلدات الضفة.. ويعلن اعتقال 200 فلسطيني خلال أسبوع
اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، بلدة طمون، جنوب شرق طوباس، حيث داهمت عددًا من المنازل وفتشتها وخربت محتوياتها، كما اقتحمت بلدتي سلوان، جنوب القدس المحتلة، والعيسوية، شمال شرق المدينة، إضافة إلى اقتحام بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم، دون إبلاغ عن اعتقالات.
وفي جنين، شمال الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيًا ونجله خلال اقتحام بلدة برقين، غرب جنين، كما اعتقلت فلسطينيًا آخر، اليوم، خلال اقتحام عدة قرى في محافظة نابلس، شمال الضفة، إلى جانب اعتقال رابع من بيت لحم، التي داهمتها القوات، واعتدت على مسن خلال ذلك.
ونفذ جيش الاحتلال، خلال الأسبوع الماضي، مئات الاعتداءات على أهالي الضفة الغربية، حسبما أعلن اليوم، مشيرًا إلى أنه سيعزز فرقة الضفة بثماني كتائب لـ«توسيع نطاق أنشطتها العملياتية والدفاعية».
وأدت هجمات الأسبوع الماضي إلى اعتقال أكثر من مائتي فلسطيني، بحسب بيان الجيش، مدعيًا تورطهم في تصنيع القنابل وتجارة الأسلحة، إضافة إلى ما وصفهم بـ«مناصري حماس»، رغم ذلك لم يعثر الجيش، حسب بيانه، سوى على ما يقرب من 30 مسدسًا وبندقية M16 وبنادق صيد، وأسلحة تدريب، إلى جانب مخرطتين لتصنيع الأسلحة.
وأشار البيان، إلى اعتقال أكثر من 14 فلسطينيًا، وضبط نحو 380 ألف شيكل، زاعمًا أنها «مخصصة لتمويل الإرهاب».
كانت «الهلال الأحمر» حذرت، أمس، من أن الاحتلال استغل التركيز على الحرب ضد إيران، وأبقى معظم نقاط التفتيش في الضفة مغلقة، الأمر الذي أثر على «قدرة السكان في الضفة الغربية على الوصول إلى الخدمات وسبل العيش».
جيش الاحتلال يهاجم الضاحية الجنوبية بـ26 غارة.. ويعلن إصابة 10 جنود
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أنه نفذ 26 موجة من الغارات على الضاحية الجنوبية، منذ إصدار أوامر بإخلائها، مساء أمس، استهدف خلالها مقرات وعشرة مبانٍ شاهقة في العاصمة اللبنانية بيروت، وبرر الجيش هذه الهجمات بأنها استهدفت مباني كانت تستخدم في «الترويج لمؤامرات إرهابية مختلفة ضد قوات الجيش»، إضافة إلى بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
وفي سياق التصعيد، وجه المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم، تهديدًا إلى سكان منطقة البقاع، شرق لبنان، تحديدًا سكان قرى النبي شيت، والخضر، وسرعين الفوقا والتحتا، طالبهم فيه بإخلاء قراهم، مدعيًا أن قصف المنازل في تلك المناطق يأتي نتيجة أنشطة الحزب في المنطقة، قبل أن يحذر في ختام إنذاره من أن «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية، يعرّض حياته وحياة أفراد عائلته للخطر».
بالتوازي، كثف الطيران الإسرائيلي غاراته على البقاع، حيث استهدف مدينة بعلبك الواقعة في قلب سهل البقاع، بخمس غارات اليوم، كما شن غارة على سهل بلدة السعيدة، غرب المدينة، ونجا سائق سيارة فان، سوري الجنسية، من استهداف بمسيرة إسرائيلية على طريق يربط البقاع بالعاصمة بيروت.
وبدأ جيش الاحتلال غارات عنيفة على مناطق عدة في لبنان مساء أمس، قبل أن يركز قصفه على الضاحية الجنوبية، ولم يتوقف القصف منذ ذلك الحين. واستؤنفت الغارات صباح اليوم، بخمس ضربات استهدفت منطقة الجاموس والمشرفية وحارة حريك، أعقبها أربع غارات أخرى على منطقة الحدت وبرج البراجنة، إضافة إلى الجاموس مرة أخرى، بحسب ما أفادت به «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام».
ونال قضاء صور النصيب الأكبر بعد الضاحية من غارات اليوم، ما أسفر عن مقتل لبناني في بلدة صريفا، كما استهدف الطيران بلدة قلاويه، ما أدى إلى تدمير مركز كشافة الرسالة وحسينية النساء، إلى جانب قصف بلدتي الحنية والصوانة والخيام والمجادل، وكذلك تعرضت سيارة في محلة عين المزراب لقصف بمسيرة.
وفي منطقة الزهراني، قتل لبناني ثانٍ في غارة استهدفت بلدة المروانية، اليوم، بينما أغار الطيران على بلدة عنقون في المنطقة نفسها. وفي مدينة النبطية، قتل مؤذن مسجد بحي البياض، في حين سقط عدد آخر من الضحايا في استهداف بلدة جبشيت، بجانب تدمير منزلين في بلدتي ميفدون وكفرتبنيت، إضافة إلى استهداف مسجد آخر ومحيط حوزة بقية الله في تول، ما أدى إلى تدمير مبنى سكني، ولا تزال جثامين عدد من الضحايا تحت الأنقاض في عدة أحياء في النبطية.
وفي مدينة صيدا، سقط قتيلان في حصيلة أولية، اليوم، نتيجة غارة استهدفت أحد الطوابق في مبنى تابع لجمعية المقاصد الإسلامية، الذي يضم مكاتب هندسية وعيادات طبية، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام».
ويحسب وكالة الأنباء اللبنانية، بلغت حصيلة الضحايا منذ عدوان الاحتلال على لبنان الاثنين الماضي، 123 قتيلًا، و683 مصابًا.
وأعلن جيش الاحتلال، اليوم، إصابة عشرة جنود من لواء جفعاتي، ثمانية منهم جراء استهدافهم بصواريخ مضادة للدبابات داخل إسرائيل، بالقرب من الحدود اللبنانية، بينهم ضابط وخمسة جنود أصيبوا بجروح خطيرة.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات، اليوم، تنوعت بين الاستهداف الصاروخي لمواقع إسرائيلية في اصبع الجليل، وموقع المالكية، إضافة إلى استهداف تجمّع للآليات في موقع مُستحدث في بلدة مركبا ثلاث مرات متتالية، وكذلك في موقع هضبة العجل، شمال مستوطنة كفار يوفال.
كما أعلن الحزب قصف مجمّع الصناعات العسكريّة التابع لشركة رفائيل، جنوب مدينة عكّا، وكذلك قصف قاعدة نفتالي، غربيّ بحيرة طبريّا، وقاعدة حيفا البحرية في مدينة حيفا، شمال أراضي فلسطين التاريخية، بينما استهدف ثكنتي يوآف في الجولان السوري المُحتلّ، وزرعيت.
واستخدم الحزب المسيرات في استهداف موقع بلاط وثكنة يعرا، إضافة إلى عرقلة مقاتلي الحزب لتقدم قوة من موقع المنارة إلى بلدة مركبا، لـ«استحداث موقع عسكري»، كما ركز الحزب قصفه أيضًا، على تجمّع لآليات إسرائيلية متقدمة من وادي العصافير باتجاه الحارة الجنوبية لمدينة الخيام، مستخدمين في ذلك الصواريخ وقذائف المدفعية.
وقبل صدور النشرة، بدأ الحزب استهداف عدد من المستوطنات، شمال أراضي فلسطين التاريخية، «ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة»، مذكرًا بـ«التحذير الذي وجّهته المُقاومة الإسلاميّة لعددٍ من مستوطنات شمال فلسطين المحتلة».
من جهته، شدد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، خلال لقائه بعض السفراء العرب والأجانب، اليوم، على ضرورة إبقاء قرارات الحرب والسلام «حصرًا داخل المؤسسات الشرعية للدولة»، مؤكدًا أن ذلك هو الدافع وراء «قرارنا بحظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله».
كما حذر سلام من إصدار الجيش الإسرائيلي «أمر إجلاء لجميع سكان الضاحية الجنوبية لبيروت»، مؤكدًا أن هذا الأمر يخلق موجة نزوح قسري ضخمة من جنوب لبنان وضواحي بيروت الجنوبية «قد تكون عواقبها، على الصعيدين الإنساني والسياسي، غير مسبوقة».
من جانبه، أعلن مفوض «أونروا»، فيليب لازاريني، أمس، عن «افتتاح ملاجئ الطوارئ للنازحين الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين على حد سواء»، لاستقبال آلاف النازحين من الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن