تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يحاصر غزة بالجوع والمرض.. ومحاولة فاشلة لتحرير مجند إسرائيلي أسير 

الاحتلال يحاصر غزة بالجوع والمرض.. ومحاولة فاشلة لتحرير مجند إسرائيلي أسير 
Palestinians storm a UN-run aid supply center, that distributes food to displaced families following Israel's call for more than one million residents in northern Gaza to move south for their safety, in Deir al-Balah on October 28, 2023, amid the ongoing battles between Israel and the Palestinian group Hamas. - Thousands of civilians, both Palestinians and Israelis, have died since October 7, 2023, after Palestinian Hamas militants based in the Gaza Strip entered southern Israel in an unprecedented attack triggering a war declared by Israel on Hamas with retaliatory bombings on Gaza. (Photo by MOHAMMED ABED / AFP) / “The erroneous mention[s] appearing in the metadata of this photo by MOHAMMED ABED has been modified in AFP systems in the following manner: [Storm] instead of [Collect boxes and and bags from]. Please immediately remove the erroneous mention[s] from all your online services and delete it (them) from your servers. If you have been authorized by AFP to distribute it (them) to third parties, please ensure that the same actions are carried out by them. Failure to promptly comply with these instructions will entail liability on your part for any continued or post notification usage. Therefore we thank you very much for all your attention and prompt action. We are sorry for the inconvenience this notification may cause and remain at your disposal for any further information you may require.”

ارتفاع الضحايا إلى 17487 قتيلًا في غزة 

تستمر الحرب الإسرائيلية على غزة لليوم الـ64، لترتفع أعداد ضحايا الحرب إلى 17 ألفًا و487 قتيلًا، وأكثر من 46 ألف جريح، بحسب آخر بيانات وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع أمس، والذي أوضح أن 1% فقط من الجرحى -407 جرحى- تمكن من مغادرة القطاع عبر معبر رفح.

وأفاد البيان أن وضع النظام الصحي في جنوبي القطاع أصبح كارثيًا، بعدما تجاوزت أعداد الجرحى القدرات الاستيعابية القصوى للمستشفيات ووحدات العناية المركزة بأكثر من الضعفين.

وصرح وكيل وزارة الصحة بقطاع غزة لشبكة «الجزيرة»، بأن الجيش الإسرائيلي يحاصر مستودعات الأدوية بالقطاع ويمنع الطواقم الطبية من الوصول إليها، وذلك بعد أيام من إعلان منظمة الصحة العالمية أن جيش الاحتلال أبلغ المنظمة بنقل الإمدادات التابعة للمنظمة من مستودعين طبيين، وهو ما رفضته المنظمة آنذاك.

من جانب آخر، استمرت المقاومة في غزة بإطلاق الرشقات الصاروخية على مستوطنات غلاف غزة، حيث دوت صافرات الإنذار، فيما تتركز الاشتباكات بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال في الشمال بمخيم جباليا والشجاعية والشيخ رضوان ومنطقة الكرامة، حيث أعلنت كتائب «القسام»، الذراع العسكري لحركة حماس، اليوم، أنها تمكنت من نصب كمين لقوات الاحتلال، بالشيخ رضوان والكرامة، ما أسفر عن انسحاب عناصر القوتين بالمنطقتين.

وهاجمت قوات الاحتلال مستشفى اليمن السعيد بمخيم جباليا، شمالًا، بعد حصار المستشفى لعدة أيام، وقصفت القوات محيط المستشفى وخزانات المياه، حسبما نقل موقع «الجزيرة».

وفي الجنوب، تدور معارك ضارية بخان يونس، حيث أعلنت كتائب سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد، مهاجمة قوة إسرائيلية متحصنة بأحد المنازل شرق خان يونس، ما أسفر عن خسائر جراء اشتباكات بالأسلحة والقذائف.

ووسعت كتائب حزب الله اللبنانية، من عملياتها في شمال إسرائيل، حيث أعلنت استهداف مقر قيادة الفرقة (91) بثكنة برانيت بالجليل الأعلى، ومزارع شبعا وموقع الناقورة، وهو ما أكدته كذلك إذاعة الجيش الإسرائيلي، حيث ردّ جيش الاحتلال على تلك الاستهدافات بقصف مدفعي على بلدات بمحيط جنوب لبنان بحسب «الجزيرة».

محاولة فاشلة لتحرير مجند اسرائيلي أسير تنتهي بقتله 

أعلنت كتائب القسام أمس، فشل عملية جيش الاحتلال، التي حاول خلالها تحرير أحد الرهائن العسكريين لدى الكتائب، بحسب مقطع فيديو نشرته المقاومة، مُضيفة أن الاشتباكات أدت إلى مقتل الأسير، ويُدعى ساعر باروخ، ويبلغ من العمر 25 ونشرت رقم بطاقته.

وأعلنت المقاومة عن سقوط خسائر بين القوة المُنفذة للهجوم ما بين جريح وقتيل، قبل أن تفرّ من موقع مخبأ الأسير، كما استولت الكتائب على بعض المعدات العسكرية للقوة.

تسللت قوات جيش الاحتلال إلى المخبأ فجر أمس، الجمعة، مُتخفية داخل إحدى عربات الإسعاف التابعة لإحدى المنظمات الإنسانية الدولية، بحسب بيان «القسام»، الذي اعتبره ذلك انتهاكًا للقانون الدولي.

وتضمن الفيديو التي نشرته المقاومة جثة الأسير، بجانب مقطع فيديو قديم يعلن فيه أسره ويطالب قيادة دولة الاحتلال بإعادته إلى منزله، عقب 40 يومًا على أسره.

من جانبه، اكتفى المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيل هجاري، بالإشارة إلى فشل عملية تحرير رهائن قامت بها القوات، فيما أسفرت عن إصابات خطيرة لجنديين من جيش الاحتلال. وأكدت  مستوطنة «بيري كيبوتس» في بيان لها مقتل باروخ، مطالبة باسترداد جثته.

وسبق أن توصلت القسام وإسرائيل إلى هدنة إنسانية بواسطة قطرية مصرية، استمرت خلال الأسبوع الأخير من نوفمبر الماضي، أطلقت خلالها المقاومة سراح 50 أسيرًا إسرائيليًا من النساء والأطفال، وفي المقابل أفرجت سلطات الاحتلال عن 300 أسير فلسطيني من السجون، لكن الهدنة لم تستمر أكثر من أسبوع.

وتتعرض الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، إلى ضغوط داخلية من عائلات الأسرى البالغ عددهم حوالي 250 تمكنت المقاومة الفلسطينية من أسرهم خلال عملية «طوفان الأقصى» التي شنّتها في السابع من أكتوبر الماضي، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تتجاهل الضغوط الداخلية وتسعى لإثبات قدرتها على تحرير أسرى من خلال العمليات العسكرية داخل القطاع، وهو ما فشلت قوات الاحتلال في تحقيقه حتى الآن.

100 قتيل خسائر جيش الاحتلال منذ التوغل البري.. و«يديعوت أحرونوت»: 5 آلاف جريح

بلغت الخسائر في صفوف جنود الاحتلال 100 قتيل منذ بدء العمليات البرية في القطاع وحتى اليوم، ليصبح إجمالي قتلى الجيش الإسرائيلي 420 منذ بدء عملية «طوفان الأقصى»، بحسب ما نشره موقعه.

ونقلت صحيفة «يديعوت آحرونوت» الإسرائيلية، اليوم، عن رئيس قسم إعادة التأهيل بوزارة دفاع الاحتلال، ليمور لوريا، أن عدد الإصابات بين جنود الاحتلال وصل إلى خمسة آلاف إصابة منذ بداية الحرب، مُضيفًا أن المستشفيات تستقبل نحو 60 مصابًا بشكل يومي.

وبحسب التقرير، فإن جيش الاحتلال صنّف أكثر من ألفي مُصاب بأنهم «معاقين»، فيما 12% من المصابين تعرضوا لتمزق بالأعضاء الداخلية، وجاءت أكثر من نصف الإصابات في الأيدي والأرجل، فيما أُصيب أكثر من 100 جندى بالعمى.

إسرائيل تقتل بالجوع والمرض

حذرت منظمة «أنقذوا الأطفال» من أن الوفيات الناجمة عن الجوع والمرض بين الفلسطينيين في قطاع غزة قد تتفوق على وفيات الغارات الإسرائيلية، بحسب ما جاء في بيان المنظمة اليوم، مُضيفة أن شهرين من القصف والتهجير القسري داخل القطاع تفقد العديد من الأسر قدرتها على البقاء حيّة.

وقالت المنظمة إنها تلقت شهادات «مُروّعة» من الأسر والعائلات الفلسطينية التي هُجرت قسريًا إلى ما يُعرف بـ«المناطق الآمنة» حيث لا يجد الأفراد والأطفال الطعام والمياه الصالحة للاستخدام الآدمي والخدمات الصحية.

واعتبرت المنظمة أن الاحتلال يستخدم التجويع والحرمان المُتعمد للسكان من الماء والوقود وكافة إمدادات الإغاثة، كأحد أساليب الحرب، التي فشل المجتمع الدولي في التصدي لها، ما يتسبب في موت الأطفال.

ونقل البيان عن مدير المنظمة، جيسون ليّ، الموجود في قطاع غزة أنه يُشاهد الأطفال في الشوارع يسيرون بلا مأوى يمكنهم الذهاب إليه أو ماء أو طعام حيث يعاني القطاع من انهيار النظام الغذائي.

وترتفع أسعار الغذاء بشكل غير مسبوق داخل غزة، نتيجة الشح الحادّ، حيث بلغ سعر كيلو الدقيق ما يساوي 140 دولارًا، ورصد برنامج الأغذية العالمي، أن تسعة من كل عشرة فلسطينيين في غزة لم يتناولوا الطعام لمدة لا تقل عن 24 ساعة، ونقل البيان أن حوالي ستة آلاف طفل دون الخامسة «هزيلون بشدة»، ما يتطلب تدخلًا طبيًا لإنقاذهم من الموت.

وطالب مسؤولون ببرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بإيقاف إطلاق النار فورًا أمس، واصفين الأوضاع الإنسانية بأنها «يائسة» حيث ازدحم الآلاف حول نقاط توزيع الطعام، فيما يكافحون لمقاومة الجوع والمرض في ظل عيّشهم في الطرقات والملاجئ غير الصحية.

237 قتيلًا في الضفة الغربية منذ «طوفان الأقصى»  

ومع استمرار اقتحام قوات الجيش لمناطق بالضفة الغربية ووقوع اشتباكات، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الاعتداءات الاسرائيلية أسفرت عن سقوط 273 قتيلًا منذ بدء الحرب، ليصبح إجمالي القتلى في الضفة 451 منذ بداية العام.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ أمس، 15 فلسطينيًا بالضفة، من مخيمات جنين والخليل ونابلس ورام الله وأريحا، ليصل عدد المعتقلين إلى ثلاثة آلاف و700 أسير منذ السابع من أكتوبر الماضي، بحسب ما أعلنه نادي الأسير الفلسطيني.

وأعلنت «الصحة» و«نادي الأسير» عن إعدام الجيش، الشاب ساري يوسف عمرو، في الخليل بالضفة، واعتقال شقيقه.

وحذر «الأسير الفلسطيني» من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى داخل السجون الإسرائيلية، حيث تمتنع إدارة السجون عن نقل المرضى لتلقي العلاج والرعاية الصحية، ولا تنقل السجون المرضى إلى المستشفيات إلا في الحالات الخطرة، مضيفًا أن إدارة السجن ترفض علاج الأسرى الذين تعرضوا لعمليات تنكيل وتعذيب داخل السجون.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن