تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال: نستعد لتهجير سكان غزة جنوبًا.. و«حماس»: إعلان عن موجة جديدة من الإبادة

الاحتلال: نستعد لتهجير سكان غزة جنوبًا.. و«حماس»: إعلان عن موجة جديدة من الإبادة
حي الزيتون - المصدر: الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

أسفر قصف إسرائيلي استهدف ساحة مستشفى المعمداني، في شرق مدينة غزة، اليوم، عن مقتل سبعة فلسطينيين، في حين استقبلت مستشفيات وزارة الصحة، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 47 قتيلًا، حسبما أعلنت الوزارة، كاشفة عن ارتفاع حصيلة ضحايا المجاعة في القطاع، إلى 258، بعد وفاة سبعة، بينهم طفلان، نتيجة سوء التغذية.

قالت حركة حماس، اليوم، إن الحديث عن إدخال خيام إلى جنوب قطاع غزة تحت عنوان «الترتيبات الإنسانية»، يُعتبر «تضليلًا مفضوحًا يراد منه التغطية على جريمة وحشية يتهيأ الاحتلال لتنفيذها»، وذلك بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي، أنه يستعد لنقل سكان غزة المدنيين من مناطق القتال إلى جنوبي القطاع، مع تجديد توفير الخيام ومعدات المأوى للسكان، ابتداءً من اليوم.

جددت مصر اليوم رفضها لأي مخططات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، منوهة إلى تواصلها مع الدول التي تردد موافقتها على استقبال الفلسطينيين، والتي أفادت بعدم قبولها لتلك المخططات المستهجنة.

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، رفضه إبرام صفقة جزئية لتبادل الأسرى مع حركة حماس، مؤكدًا إصراره على التوصل لاتفاق شامل وفق الشروط الإسرائيلية، يُفرج خلاله عن جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية.

قُتل شاب فلسطيني في قرية المغير، شمالي مدينة رام الله، أمس، متأثرًا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، رصده إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي المحتلة، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق من البلاد، فيما تعمل منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي على اعتراضه، وذلك بعد ساعات من قصف إسرائيلي على صنعاء، استهدف محطة كهرباء في جنوبي العاصمة اليمنية.

مقتل 47 فلسطينيًا بالقصف والرصاص في 24 ساعة.. و7 قتلى يرفعون حصيلة ضحايا الجوع إلى 258

أسفر قصف إسرائيلي استهدف ساحة مستشفى المعمداني، في شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، عن مقتل سبعة فلسطينيين، بينهم عناصر أمنية تابعة لوزارة الداخلية في غزة، حسبما قال لـ«مدى مصر» شاهد عيان، ومصدر طبي يعمل في المستشفى، أضاف أن القصف أدى لأضرار في مبنى المستشفى الرئيسي، فضلًا عن تحطيم نوافذ الأقسام العلاجية وغرف المرضى.

واستغل الجيش الإسرائيلي تواجد عناصر «داخلية غزة» الذين حضروا لحل مشكلة وقعت بين أفراد من أمن «المعمداني» وبين إحدى العائلات الغزاوية، حسبما قال شاهد العيان على القصف، مُوضحًا أن طائرة مُسيرّة إسرائيلية قصفت تجمّعًا للمواطنين في الساحة الخلفية للمستشفى، فيما واصلت مُسيّرات مزودة برشاشات التحليق في المكان على ارتفاع منخفض، ما أعاق عمل طواقم الإنقاذ، الذين لم يتمكنوا من انتشال الضحايا إلا بعد مرور نحو نصف ساعة بعد القصف.

وبخلاف قصف «المعمداني»، استهدفت قوات الاحتلال منازل وتجمعات مواطنين، إضافة لمنتظري مساعدات في أنحاء متفرقة من القطاع، اليوم، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، ما أدى لمقتل 37 فلسطينيًا على الأقل، حسبما ذكرت قناة الجزيرة، نقلًا عن مصادر في مستشفيات القطاع.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 47 قتيلًا و226 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 61 ألفًا و944 قتيلًا، و155 ألفًا و886 مُصابًا.

إلى جانب ضحايا القصف والرصاص الإسرائيلي، أدى الحصار خلال الـ24 ساعة الماضية، لمقتل سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان، نتيجة الجوع وإصابتهم بسوء التغذية، حسبما كشفت «صحة غزة»، اليوم، ما زاد حصيلة ضحايا المجاعة في القطاع إلى 258 قتيلًا، بينهم 110 أطفال.    

مع استعداد الاحتلال لتهجير سكان غزة جنوبًا.. «حماس»: خطط الاحتلال إعلان عن موجة جديدة من الإبادة

قالت حركة حماس، اليوم، إن الحديث عن إدخال خيام إلى جنوب قطاع غزة تحت عناوين «الترتيبات الإنسانية»، يُعتبر «تضليلًا مفضوحًا يراد منه التغطية على جريمة وحشية يتهيأ الاحتلال لتنفيذها»، وذلك بينما تؤكد الأمم المتحدة رفضها لخطوات الاحتلال في هذا السياق، باعتبارها تفتقر إلى أدنى المعايير الإنسانية، وتمثل «استخدامًا إجراميًا لوسائل الضغط الإنساني على المدنيين، لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية».

كان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال، أمس، إن الجيش يستعد لنقل سكان غزة المدنيين من مناطق القتال إلى جنوبي القطاع، في حين سيتم تجديد توفير الخيام ومعدات المأوى للسكان، ابتداءً من اليوم، فيما ستُنقل المعدات عبر معبر كرم أبو سالم، بواسطة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، بعد خضوعها لتفتيش دقيق.

في بيانها اليوم، أضافت الحركة أن اعتزام رئيس أركان جيش الاحتلال المصادقة، اليوم، على خطط احتلال مدينة غزة، وتسريع العمليات العسكرية فيها، هو «إعلان صهيوني عن البدء بموجة جديدة من الإبادة الوحشية وعمليات التهجير الإجرامي لمئات الآلاف من سكان مدينة غزة والنازحين إليها».

وخلال جولة في القطاع المنكوب، اليوم، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن عملية احتلال مدينة غزة، هي المرحلة التالية من عملية «عربات جدعون»، التي حققت أهدافها، حسب تعبيره، مُضيفًا أن «الحملة الحالية ليست عمليةً منفردة، بل هي مرحلة أخرى في خطة طويلة الأمد ومُخطط لها، من منظور متعدد القطاعات»، لتدمير جميع مكونات محور المقاومة، وفي مقدمتها إيران.

«الخارجية المصرية»: الدول التي تردد موافقتها على استقبال فلسطينيين مهجرين أكدت عدم قبول تلك المخططات

جددت مصر، اليوم، رفضها لأي مخططات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، «سواء كان التهجير قسريًا أو طوعيًا من خلال سياسات التجويع ومصادرة الأراضي والاستيطان وجعل الحياة مستحيلة على الأرض الفلسطينية».

وفي بيان من وزارة الخارجية، أكدت مصر أنها لن تقبل التهجير ولن تشارك به ولن تسمح به، داعية «كل دول العالم المحبة للسلام لعدم التورط في هذه الجريمة غير الأخلاقية … والتي تشكل جريمة حرب وتطهيرًا عرقيًا … محذرة من المسؤولية التاريخية والقانونية التي ستقع على أي طرف يشارك في هذه الجريمة النكراء، وما تحمله من عواقب وتداعيات سياسية ذات أبعاد إقليمية ودولية».

في بيانها، نوهت «الخارجية» إلى أن الدول التي تردد موافقتها على استقبال الفلسطينيين أفادت خلال اتصالات مع الجانب المصري، بعدم قبولها لتلك المخططات المستهجنة.

كانت تقرير من «أسوشتيد برس»، الأسبوع الماضي، زعم وجود اتصالات إسرائيلية مع جنوب السودان وخمس دول أخرى لنقل الفلسطينيين إليها، وهو ما نفته خارجية جنوب السودان في اليوم التالي، في حين ادعى تقرير للقناة 12 الإسرائيلية أن هناك مباحثات في الشأن نفسه مع كلٍ من: إندونيسيا، وليبيا، وأوغندا، وإقليم أرض الصومال.

البيان المصري جاء بعد يومين، من بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية 31 دولة عربية وإسلامية، والأمناء العامين لكل من جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، يدين تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ما يسمى بـ«إسرائيل الكبرى»، التي قال إنه مرتبط بها، والتي تشمل بحسب الرؤية الإسرائيلية، كامل أراضي فلسطين التاريخية وأجزاءً من مصر والأردن وسوريا ولبنان.

البيان الذي وقع عليه وزير الخارجية المصري، جاء بعد آخر، أصدرته الوزارة نفسها الأربعاء الماضي، طالبت خلاله بإيضاحات حول «ما أثير في بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية حول ما يسمى بإسرائيل الكبرى»، دون ذكر أو إشارة لنتنياهو، صاحب التصريح، والذي ذكرته بيانات عربية أخرى بوضوح، مثل البيان الأردني والسعودي.

في بيانها المشترك الأخير، الذي انتقد الخطط الاستيطانية للحكومة الإسرائيلية، وجدد رفض تهجير الفلسطينيين، دعت الدول العربية والإسلامية المجتمع الدولي، وخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، لا سيّما الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الفوري على إلزام إسرائيل بوقف عدوانها المتواصل على قطاع غزة وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووقف التصريحات التحريضية الواهمة التي يُطلقها مسؤولوها.

«حماس» تتراجع عن تعديلاتها على مقترح وقف مؤقت لإطلاق النار.. ونتنياهو يرفض إبرام صفقة جزئية

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، رفضه إبرام صفقة جزئية لتبادل الأسرى مع حركة حماس، مؤكدًا إصراره على التوصل لاتفاق شامل وفق الشروط الإسرائيلية، يُفرج خلاله عن جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية «دفعة واحدة»، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.

وأوضح بيان لمكتب نتنياهو أن الشروط الإسرائيلية لإنهاء الحرب على غزة تتمثل في نزع سلاح حركة حماس، وسلاح القطاع، فضلًا عن السيطرة الإسرائيلية على محيط غزة، وإقامة حكومة غير تابعة لـ«حماس»، ولا السلطة الفلسطينية، و«تعيش في سلام مع إسرائيل».

في المقابل، قالت مصادر فلسطينية لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، أمس، إن «حماس» تراجعت عن تعديلاتها على مقترح المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي ينص على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وإطلاق سراح نصف الأسرى الإسرائيليين من الأحياء والأموات، إضافة لتحديد أماكن انتشار الجيش الإسرائيلي في القطاع المحاصر، على أن تبدأ فور تنفيذ هذه المرحلة مفاوضات بشأن المرحلة النهائية.

وألقت «حماس» بالكرة أمام إسرائيل لتحدد خياراتها للموافقة على المقترح، الذي كانت أعلنت قبولها به، قبل أن تقدم تعديلات عليه، حسبما ذكرت مصادر «الشرق الأوسط»، مشيرةً إلى أن إبلاغ الحركة للوسطاء بالموقف الجديد، يعني أنها تراجعت عن التعديلات التي وضعتها بشأن انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وكذلك بعض القضايا ومطالبها المتعلقة بالإفراج عن أسرى فلسطينيين من عناصر الحركة وجناحها العسكري.

كان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أعلن، الثلاثاء الماضي، أن القاهرة تعمل مع قطر والولايات المتحدة على «العودة إلى مقترح وقف لإطلاق النار لمدة ستين يومًا، مع الإفراج عن بعض الرهائن وبعض المعتقلين الفلسطينيين، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة»، مُضيفًا أن إدارة القطاع في اليوم التالي للحرب، ستتولاها 15 شخصية فلسطينية، تحت إشراف السلطة الفلسطينية مؤقتًا، لمدة ستة أشهر.

وقدمت الولايات المتحدة وقطر ومصر، لكل من إسرائيل و«حماس»، مقترحًا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، في يوليو الماضي، نص على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وإطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين أحياء ورفات 18 أسيرًا، مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين من السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في دخول المساعدات الإنسانية للقطاع، بحسب موقع «أكسيوس» الأمريكي، قبل أن تتراجع إسرائيل وأمريكا عن طاولة التفاوض، زاعمين أن «حماس» مسؤولة عن إفشال المباحثات.

وفي 18 مارس الماضي، انهار اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل، بعد إفراج الحركة عن 33 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم جثث ثمانية قتلى، خلال مرحلة أولى من اتفاق ذي ثلاث مراحل، فيما استأنفت إسرائيل العدوان العسكري على القطاع، عقب تشديد الحصار على غزة، ومنع تدفق شاحنات المساعدات والبضائع، بنهاية مرحلة أولى من الاتفاق ذي الثلاث مراحل، استمرت لـ42 يومًا، في خطوات للضغط على «حماس»، لدفعها نحو القبول بتمديد المرحلة الأولى، دون ضمانات بوقف دائم للحرب.

قُتل شاب فلسطيني في قرية المغير، شمالي مدينة رام الله، أمس، متأثرًا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أفاد رئيس مجلس القرية لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار صوب الشاب، فأصابوه في ظهره، قبل اعتدائهم عليه بالضرب، فيما أُعلن عن مقتله بعد نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، رصده إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي المحتلة، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق من البلاد، فيما تعمل منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي على اعتراضه، وذلك بعد ساعات من قصف إسرائيلي على صنعاء، استهدف محطة كهرباء في جنوبي العاصمة اليمنية، ما تسبب بخروج بعض المولدات من الخدمة، حسبما ذكرت وكالة رويترز. 

تبادل القصف بين الحوثيين وإسرائيل، جاء بعد أيام قليلة من عملية حوثية، استهدفت بصاروخ باليستي فرط صوتي من نوع «فلسطين 2»، مطار بن جوريون، في شمالي تل أبيب، ما أدى لتعليق حركة المطار، فضلًا عن «هروب الملايين» إلى الملاجئ.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن