استهداف الاحتلال يخرج مستشفيين عن الخدمة في غزة مهددًا المصابين والمرضى
بينما يستمر سقوط المصابين نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تعاني مستشفيات مدينة غزة وجنوب القطاع من صعوبات في تقديم الرعاية الطبية والخدمات العلاجية، نتيجة الحصار الإسرائيلي وتعمُد استهداف المستشفيات، ما أسفر عن خروج مستشفى الرنتيسي للأطفال ومستشفى العيون عن الخدمة، اليوم.
يغلق الاحتلال الإسرائيلي معبر زكيم، في شمال قطاع غزة، منذ عشرة أيام دون أسباب، بما يمنع دخول شاحنات المساعدات «في إطار سياسة هندسة التجويع الممنهجة»، حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي.
أصيب ضابط إسرائيلي وخمسة جنود في هجمات متفرقة شنتها المقاومة الفلسطينية على جيش الاحتلال في مدينة غزة، والتي أطلقت صاروخًا تجاه مستوطنة «ناحال عوز»، اعترضته الدفاعات الإسرائيلية.
أعدمت المقاومة الفلسطينية، أمس، ثلاثة أشخاص أدينوا بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، حسبما نشرت مواقع إخبارية فلسطينية، فيما توعد قائد المجموعة التي نفذت عملية الإعدام، ثلاثة آخرين، ذكر أسمائهم، بنفس المصير.
دفع الاحتلال الإسرائيلي بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى مخيم جنين، ما تسبب في في تصاعد وتيرة الاقتحامات والاعتداءات بحق الأهالي والبنية التحتية، بحسب بيان للجنة الإعلامية للمخيم، فيما أصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال المطاطي كما تعرضت سيدة للضرب، خلال عملية اقتحام لقرى المخيم حسبما ذكرت وكالة «وفا».
رصدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة ونشطاء في أسطول الصمود العالمي، تحليق طائرات مُسيرة فوق مركبين من مراكب الأسطول المتجه إلى غزة، مساء أمس، قبل أن يُعلن استقرار الأوضاع واستكمال الإبحار تجاه باقى مراكب الأسطول.
عشرات القتلى والمصابين في غزة.. وخروج مستشفيين عن الخدمة وسط تداعي المنظومة الطبية
قُتل سبعة فلسطينيين، اليوم، جرّاء قصف الاحتلال الإسرائيلي عمارة سكنية في منطقة السامر وسط مدينة غزة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي قالت إن القصف المتواصل أسفر عن مقتل شخص وسط المدينة، بينما قُتل طفل إثر قصف من طائرة مُسيّرة على حي الزوايدة وسط القطاع.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 61 قتيلًا، و220 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 65 ألفًا و344 قتيلًا، و166 ألفًا و795 مُصابًا.
وبينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي توغله البري في مدينة غزة، منذ نحو أسبوع، بهدف السيطرة عليها وتهجير سكانها، يواجه القطاع الطبي أوضاعًا صعبة تعيق استمراره في تقديم الخدمات لمئات المصابين.
بين ذلك، أعلنت، اليوم، وزارة الصحة خروج مستشفى الرنتيسي للأطفال ومستشفى العيون من الخدمة، جرّاء الاستهداف المستمر لمحيطهما، بالإضافة إلى تدمير مركز صحي الاغاثة الطبية في مدينة غزة.
ويُعد «العيون» و«الرنتيسي» من أهم المستشفيات التي تقدم الخدمات العلاجية للمرضى والمصابين في غزة، بحسب «صحة غزة» والتي أكدت أن «الاحتلال يتعمد وبشكل ممنهج ضرب منظومة الخدمات الصحية في محافظة غزة، وذلك ضمن سياسة الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على القطاع».
وبخلاف خروج المستشفيات عن الخدمة، لا تزال باقي المرافق الطبية في غزة بلا طرق آمنة تُمكن المرضى والجرحى من الوصول إليها، والذين يواجهون صعوبة بالغة في الوصول إلى المستشفى الميداني الأردني ومستشفى القدس نتيجة القصف المستمر، بحسب بيان الصحة.
وضع مشابه يعيشه القطاع الطبي في جنوب القطاع، والذي يحاول الاحتلال تهجير سكان غزة تجاهه، زاعمًا أنه يوفر فيه وضعًا معيشيًا وصحيًا أفضل، حيث تعاني المستشفيات من عجزٍ عن استيعاب الأعداد الهائلة من السكان والنازحين، حسبما نقلت قناة الأقصى عن رئيس مجلس إدارة المستشفى الكويتي الدكتور صهيب الهمص.
الهمص أكد على أنه لا توجد مناطق آمنة أو إنسانية في الجنوب، في حين تعمل المستشفيات في ظل ظروف «معقدة ومهددة بالتوقف الكامل عن الخدمة» وسط انعدام الإمدادات الطبية منذ منتصف مارس الماضي، ما اضطر إدارة المستشفى الكويتي لشراء مستلزمات بأكثر من مليون دولار من السوق المحلية، التي أصبحت الآن فارغة.
وحذر مدير «الكويتي» من اضطرار الإدارة إلى إغلاق العيادات في غضون عشرة أيام، والاكتفاء بالعمل كمستشفى طوارىء، بما يمهد في النهاية لإعلان خروجه عن الخدمة.
من جانبها، ناشدت وزارة الصحة، أمس، جميع المواطنين بالتوجه إلى كافة مستشفيات القطاع والتبرع بالدم، مؤكدة أنها في «حاجة ماسة بشكل خاص إلى الفصائل النادرة، خاصة فصيلة «O سالب»، نظرًا للنقص الحاد وخطورة نفادها من مخزون بنوك الدم».
قال المكتب الإعلامي الحكومي إن الاحتلال الإسرائيلي يغلق معبر زكيم الواقع في شمالي قطاع غزة منذ عشرة أيام دون أسباب، بما يمنع دخول شاحنات المساعدات «في إطار سياسة هندسة التجويع الممنهجة»، لافتًا إلى تعمد الاحتلال تقليص المساعدات عبر معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، بعد إغلاقهما لعدة أيام خلال الفترة الماضية.
المقاومة تُصيب ضابطًا و5 جنود في عمليات متفرقة في غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إصابة ضابط باصابات خطيرة نتيجة اشتباكات مع المقاومة في مدينة غزة، قبل أن يزعم الاحتلال تتبع أفراد المقاومة وقتلهم.
أما في جنوبي غزة، فأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، اليوم، استهداف دبابة إسرائيلية بعبوة أرضية شديدة الانفجار في محيط مسجد البراء جنوب حي الصبرة، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أخبارًا تُفيد بإصابة خمسة جنود في هجوم شنته المقاومة استهدف دبابة.
ولليوم الثاني تمكنت فصائل المقاومة من إطلاق صواريخ من داخل قطاع غزة تجاه الأراضي المحتلة في «إسرائيل»، مستهدفة مستوطنة «ناحال عوز» بصاروخ تمكن جيش الاحتلال من اعتراضه، حسبما أعلن، دون وقوع إصابات.
كانت صافرات الإنذار دوّت، أمس، في مدينة أسدود، جنوبي إسرائيل، بعد إطلاق صاروخين من شمالي قطاع غزة، حسبما أفاد بيان للجيش الإسرائيلي، أضاف أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخًا، فيما سقط الثاني في منطقة مفتوحة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
أعدمت المقاومة الفلسطينية، أمس، ثلاثة أشخاص أدينوا بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، حسبما نشرت مواقع إخبارية فلسطينية فيما تداولت حسابات فلسطينية فيديوهات لعملية الإعدام بينما يتوعد قائد المجموعة التي نفذت العملية ثلاثة آخرين بالمصير نفسه، وهم: ياسر أبو شباب، ورامي حلس، وأحمد جندية، والذين تتهمهم المقاومة بقيادة عصابات مسلحة في قطاع غزة، تحت إشراف الاحتلال.
أصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال المطاطي فيما تعرضت سيدة للضرب، اليوم، خلال اقتحام جيش الاحتلال قريتي رمانة ويعبد في مخيم جنين، حسبما ذكرت وكالة «وفا».
ويشن الاحتلال حملة عسكرية على مخيم جنين في الضفة الغربية منذ أكثر من 245 يومًا، تعمد خلالها تدمير الشوارع وهدم المنازل وتهجير الأهالي، بحسب بيان للجنة الإعلامية للمخيم، اليوم، موضحًا أن جيش الاحتلال «دفع بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى جنين، متسببة في تصاعد وتيرة الاقتحامات والاعتداءات بحق الأهالي والبنية التحتية، ورافقت هذه العمليات أعمال قمع واعتقال وتحطيم واسع للممتلكات».
أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، رصد طائرات مُسيرة تحلق فوق مركب «فلوريدا/ أنس الشريف» أحد مراكب أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، وهو الأمر الذي تكرر مع مركب «مالي/دير ياسين»، العضو في الفوج المغاربي من الأسطول، حسبما نشر نشطاء من الأسطول، قبل أن يتم الإعلان عن استقرار الأوضاع ومواصلة المراكب طريقها «للالتحاق ببقية المراكب في طريقها إلى غزة بهدف كسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية».
ويبحر 51 مركبًا ضمن الأسطول حاليًا، حسبما يُظهر موقع تتبع سفنه، 37 منها تتواجد في وسط البحر المتوسط، وستة مراكب أمام السواحل الإيطالية، ومثلها أمام السواحل اليونانية، تحمل جميعها نشطاء من أكثر من 45 دولة، يستهدفون كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وإيصال مساعدات له.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن