تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إنزال المساعدات يقتل 18 مواطنًا غرقًا وتدافعًا | استمرار الاشتباكات في محيط «الشفاء».. وخروج «الأمل» عن الخدمة | إسرائيل: لن نوقف إطلاق النار بعد قرار مجلس الأمن

إنزال المساعدات يقتل 18 مواطنًا غرقًا وتدافعًا | استمرار الاشتباكات في محيط «الشفاء».. وخروج «الأمل» عن الخدمة | إسرائيل: لن نوقف إطلاق النار بعد قرار مجلس الأمن
FILE PHOTO: Aid is air-dropped over Gaza, amid the ongoing the conflict between Israel and Hamas, in Rafah in the southern Gaza Strip, February 27, 2024. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa/File Photo

مقررة الأمم المتحدة لفلسطين تصف العدوان الإسرائيلي بـ«أعمال إبادة جماعية»

وصفت مقررة الأمم المتحدة الخاصة للأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، في تقرير حديث، العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين بأنه يرقى للقول إن إسرائيل ارتكبت العديد من «أعمال الإبادة» والتطهير العرقي كأجزاء لا تتجزأ من مشروعها الاستعماري الاستيطاني في فلسطين.

وقالت ألبانيز في التقرير الذي تقدمه اليوم إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن «طبيعة وحجم الهجوم الإسرائيلي على غزة، وظروف الحياة المدمرة التي تسبب بها، تكشف نية لتدمير الفلسطينيين جسديًا كمجموعة».

«دمرت إسرائيل غزة. وقُتل أكثر من 30 ألف فلسطيني، من بينهم أكثر من 13 ألف طفل. دُمر 70% من المناطق السكنية. وهُجر 80% من السكان قسرًا» قالت ألبانيز في التقرير، مؤكدة أن القيادة التنفيذية والعسكرية والجنود الإسرائيليين شوهوا عمدًا مبادئ قانون الحرب، وقوضوا وظائفهم الحمائية، في محاولة لإضفاء الشرعية على عنف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

وخلص التقرير إلى إن الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة هي مرحلة تصعيدية لعملية محو استعمارية استيطانية طويلة الأمد، بعدما بدأت الممارسات التي أدت إلى التطهير العرقي الجماعي لسكان فلسطين غير اليهود في 1947-1949.

وأشارت الأدلة التي ساقتها ألبانيز في التقرير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ثلاثة أشكال من الأفعال المحظورة في اتفاقية منع الإبادة الجماعية؛ بما في ذلك قتل المدنيين الفلسطينيين بواقع 70% من النساء والأطفال، مشيرة إلى أن نسبة 30% الباقية فشل الاحتلال في إثبات أنهم مقاتلون. 

ويشمل استهداف الفلسطينيين القتل المباشر، وإخضاعهم عمدًا لظروف معيشية بقصد تدميرهم عن طريق التجويع والتهجير القسري، وتقليص الخدمات الطبية الأساسية، والحرمان من الملبس والتعليم، وحتى العمل والنظافة، سواء في أوقات الحرب أو غيرها، فيما اعتبرت ألبانيز أن الاحتلال قدم النية لارتكاب أفعال الإبادة الجماعية، وهو ما ظهر في تصريحات مسؤوليه.

ودعت ألبانيز في ختام التقرير الدول أعضاء الأمم المتحدة إلى حظر توريد الأسلحة إلى إسرائيل، واتخاذ تدابير اقتصادية وسياسية أخرى لضمان وقف فوري ودائم لإطلاق النار واستعادة احترام القانون الدولي، بما في ذلك العقوبات، بخلاف دعم لجوء جنوب إفريقيا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في أعقاب عدم امتثال إسرائيل لتدابير محكمة العدل الدولية.

إسرائيل: لن نوقف إطلاق النار بعد قرار مجلس الأمن

توالت ردود الفعل الدولية على قرار مجلس الأمن، أمس، الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة، خلال شهر رمضان، والذي حظي بدعم 14 دولة عضوة في المجلس، فيما امتنعت الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت بما في ذلك عدم استخدام حق الفيتو.

رئيس مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، قال إن القرار لن يكون له تأثير على قدرة إسرائيل على ملاحقة حركة حماس، وذلك بعدما أشارت مندوبة أمريكا لدى مجلس اﻷمن، ليندا توماس جرينفيلد إلى أن القرار «غير ملزم»، وهو ما أكده كيربي.

وأرجعت توماس عدم موافقة بلادها على القرار لعدم الاتفاق مع كل ما جاء فيه، فضلًا عن تجاهل طلب بلادها إضافة إدانة لـ«حماس».

من جانبها رحبت حركة حماس بالقرار، مؤكدة على ضرورة الوقف الدائم لإطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة وعودة النازحين إلى بيوتهم.

أما إسرائيل فأكدت أنها لن توقف إطلاق النار، حسبما أعلن وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، مشددًا على أنها سوف «تدمر حماس وستواصل القتال حتى يعود آخر الرهائن».

القاهرة من جانبها رحبت بالقرار الذي جاء بعد خمسة أشهر من العمليات العسكرية، بحسب بيان وزارة الخارجية المصرية، أمس، الذي وصف القرار بـ«عدم التوازن» نتيجة الإطار المحدد والالتزامات الواردة فيه، مؤكدًا في الوقت نفسه على أهميته كخطوة أولى هامة لوقف نزيف الدماء والحد من سقوط الضحايا وإتاحة الفرصة لدخول المساعدات الإنسانية.

كان المندوب الروسي في مجلس اﻷمن حاول خلال الجلسة العودة بالقرار إلى المطالبة بوقف إطلاق نار «دائم»، بدلًا من «فوري»، وهو الاقتراح الذي لم يحظ بتأييد أعضاء المجلس، بحسب التغطية الرسمية للجلسة.

وأكدت قطر أن قرار مجلس الأمن لن يؤثر على سير المفاوضات الجارية حاليًا في الدوحة، في محاولة للوصول إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيلين لدى حماس مقابل إفراج إسرائيل عن سجناء فلسطينيين.

الأردن من جهتها، وعبر بيان لوزارة خارجيتها، طالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.

من جانبها، ألقت جنوب إفريقيا بالمسؤولية على عاتق مجلس الأمن لضمان الالتزام بالقرار الذي وصفته بأنه «ملزم لجميع الأطراف».

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، لتنفيذ القرار قائلًا: «إن فشل سيكون أمرًا لا يغتفر».

استمرار الاشتباكات في محيط «الشفاء».. وخروج مستشفى الأمل عن الخدمة

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منازل المواطنين القريبة من مجمع الشفاء الطبي، في مدينة غزة، بالتوازي مع استهداف مسيراته كل من يتحرك بالطرقات المحيطة بالمستشفى المحاصر لليوم التاسع، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المواطنين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وقُتل 30 مواطنًا، اليوم، جراء قصف الاحتلال منزلًا في محيط مجمع الشفاء، حسبما نقلت قناة «الجزيرة» عن مراسلها في غزة، في حين عجز المواطنون ومركبات الإسعاف عن نقل القتلى والمصابين من المنازل والشوارع القريبة من «الشفاء»، إلى مستشفى المعمداني الواقع شرقي غزة، نتيجة إطلاق المسيرات النار، ما أدى لوقوع إصابات في صفوفهم، جرى نقلها لـ«المعمداني»، بحسب ما ذكرت «وفا».

وشدد جيش الاحتلال حصاره للكوادر الصحية والمرضى والجرحى في مستشفى الشفاء، اليوم، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، مضيفة أن الجيش يحتجزهم داخل مبنى غير مهيأ للرعاية الصحية، ويمنعهم من الخروج منه.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، أمس، إن قواته وجهاز الأمن العام «الشاباك»، تخوضان قتالًا في منطقة مستشفى الشفاء، مع «تجنب المساس بالمدنيين، والمرضى وأفراد الطواقم الطبية والأجهزة الطبية»، وفق تعبير البيان.

واستمرت الاشتباكات، اليوم، بين عناصر المقاومة وقوات الاحتلال المتوغلة في محيط «الشفاء» وجنوب مخيم الشاطئ القريب من المستشفى، حسبما أفادت قناة «الأقصى»، فيما نشرت، أمس، كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشاهدًا من تصديها لقوات الاحتلال المتوغلة، باستهداف الآليات العسكرية وقنص الجنود وقصف مراكز قيادة لقوات الاحتلال.

ومع استمرار العمليات العسكرية غربي مدينة خان يونس، قال الصحفي من جنوب قطاع غزة، حسن اصليح، عبر تليجرام، إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية تجاه حي الأمل، بالتزامن مع إعلان جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن خروج مستشفى الأمل التابع لها عن الخدمة.

بدورها، قالت منظمة الصحة العالمية، إن إسرائيل رفضت طلبًا لها للوصول إلى مستشفى الأمل، بحسب ما ذكرت «الجزيرة» نقلًا عن وكالة «رويترز».

وقصفت قوات الاحتلال، اليوم، خيمة تؤوي النازحين في منطقة المواصي، غربي خان يونس، ما أدى لمقتل وإصابة عدد من المواطنين، بحسب ما أفادت «وفا»، فيما قالت قناة «فلسطين اليوم»، إن جثامين سبعة قتلى، وصلت مستشفى «غزة الأوروبي»، جنوبي المدينة، نتيجة استهداف الخيمة.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن عدد الضحايا جراء عدوان الاحتلال منذ أمس، بلغ 81 قتيلًا، و93 مُصابًا، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 32 ألفًا، و414 قتيلًا، و74 ألفًا و787 مصابًا.

إنزال المساعدات يقتل 18 مواطنًا غرقًا وتدافعًا.. و«الإعلامي الحكومي» يدعو لوقفه 

قُتل 18 فلسطينيًا، بينهم 12 غرقًا، وستة بسبب التدافع، نتيجة عمليات إنزال مساعدات خاطئة، حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان، اليوم، مُحملًا الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عما وصفها بـ«سياسة التجويع والحصار».

ودعا «الإعلامي الحكومي» لوقف عمليات إنزال المساعدات بهذه الطريقة التي قال إنها «غير لائقة وغير مجدية»، و«باتت تشكل خطرًا فعليًا على حياة المواطنين الجوعى»، مُوضحًا أن عشرات المواطنين الجائعين، دخلوا إلى بحر غزة، للحصول على مساعدات ألقتها الطائرات وسقطت في عرض البحر، كما قُتل ستة مواطنين آخرين نتيجة التدافع في أكثر من مكان، خلال محاولتهم الحصول على حصة من المساعدات.

وتزامن الإعلان عن سقوط قتلى نتيجة إسقاط المساعدات جوًا مع إعلان الحكومة البريطانية، اليوم، عن أول عملية إسقاط جوي للمساعدات الغذائية على غزة تنفذها القوات الجوية الملكية، وتضمنت عشرة أطنان من الماء والأرز وزيت الطهي والدقيق والسلع المعلبة وحليب الأطفال.

وفي ذات السياق، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، اليوم، استلام طواقمها 51 شاحنة مساعدات إنسانية، من الهلال الأحمر المصري، عبر معبر رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة، وتحتوي الشاحنات على طعام وماء ومساعدات إغاثية ومستلزمات طبية، مشيرة إلى إدخال الاحتلال لـ40 شاحنة مساعدات إنسانية أخرى، عبر معبر كرم أبو سالم، جنوبي القطاع، بالإضافة إلى 44 شاحنة تجارية. 

حماس: لا بديل عن الوقف الشامل لإطلاق النار والانسحاب من القطاع.. وإسرائيل: «مطالب وهمية ومتطرفة»

أعلنت حركة حماس، اليوم، أنها أبلغت الوسطاء في المفاوضات التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، بأن الحركة متمسكة برؤيتها التي قدمتها لهم منتصف الشهر الجاري التي تطالب فيها بوقف إطلاق النار الشامل، وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع، وعودة النازحين، والتبادل «الحقيقي» للأسرى.

وأرجعت الحركة في بيانها فشل المفاوضات وعرقلة التوصل لاتفاق إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي وصف مطالب حماس بالوهمية والمتطرفة، بعدما رفض الاقتراح الأمريكي بزيادة عدد السجناء الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل مقابل إطلاق سراح الحركة 40 من الأسرى المحتجزين لديها، وفقًا لبيان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، اليوم، مؤكدًا أن بلاده ستواصل تدمير قدرات حماس العسكرية، وضمان عدم تشكيل غزة تهديدًا لإسرائيل في المستقبل، وإطلاق سراح الرهائن.

وكانت إسرائيل وافقت على مقترح قدمته الولايات المتحدة الأمريكية يتضمن الإفراج عن نحو 800 سجينًا فلسطيني منهم نحو 100 من كبار قادة المقاومة الذين يقضون عقوبة السجن مدى الحياة في إسرائيل، مقابل إفراج حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى عن 40 أسيرًا إسرائيليًا لديها.

وأغفل العرض الأمريكي أسباب تعقد الوصول إلى اتفاق، وأهمها خلافات حول عودة سكان شمالي غزة، وفترة وقف أعمال القتال، إذ تريد «حماس» وقفًا تامًا للحرب وانسحاب إسرائيل من القطاع، فيما تريد تل أبيب هدنة لستة أسابيع يستأنف عقبها القتال والعمليات العسكرية.

وعقّبت حركة حماس في بيانٍ، أمس، على المقترح الأمريكي، بأنها لا تعتبر الموقف الأمريكي وسيطًا بل شريكًا سياسيًا وعسكريًا في دعم الاحتلال، مرجعة تعطيل كل الاتفاقيات إلى الإدارة الأمريكية.

وتابع البيان أن الإشكالية الأساسية أن الاحتلال يرفض أن يعطي ضمانات للوسطاء في القضايا الأساسية حول حياة الناس في القطاع، مؤكدًا أن أولويات الحركة هي وقف العدوان وإدخال المساعدات وعودة النازحين وخطة إعمار واضحة وليس الاقتصار على الإفراج عن الأسرى كما يروج الاحتلال.  

ساندرز: إنكار «الخارجية الأمريكية» لانتهاكات تل أبيب أمر سخيف 

اعتبر عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، بيرني ساندرز، بيان الخارجية الأمريكية حول تقديم إسرائيل ضمانات باستخدام المساعدات العسكرية الأمريكية بما يتفق مع حقوق الإنسان «أمر سخيف»، موضحًا أن «موقف وزارة الخارجية يسخر من القانون الأمريكي والضمانات المقدمة للكونجرس». 

وقالت الخارجية الأمريكية، أمس، أن إسرائيل قدمت ضمانات مكتوبة تفيد باستخدامها المساعدات العسكرية الأمريكية بما يتفق مع حقوق الإنسان، الأمر الذي يدفع الولايات المتحدة للظن بعدم وجود دليل على انتهاك إسرائيل للقانون الإنساني الدولي «سواء في ما يتعلق بإدارة الحرب، أو بتقديم المساعدات الإنسانية».

وكان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، طلب فبراير الماضي، من كافة الدول التي تتلقى مساعدات عسكرية أمريكية تقديم أدلة موثوقة على استخدامها وفقًا للقانون الدولي. 

وعلى صعيد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، هاجمت إسرائيل خطة وضعتها أيرلندا وإسبانيا ومالطا وسلوفينيا للاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبرة الخطة «مكافأة للإرهاب»، حسب تعبير المتحدث باسم وزارة خارجيتها، ليور حيات، الذي هاجم رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على خلفية تصريحه بطرح الاعتراف بدولة فلسطين على البرلمان الإسباني بحلول نهاية ولايته عام 2027. 

سجون إسرائيل تنكل بالمرضى الفلسطينيين.. وجيش الاحتلال حول ضرب طفل: «ليست قيمنا»   

أدانت هيئة شؤون الأسرى معاناة 21 أسيرًا محتجزًا في عيادة سجن الرملة، حيث يتعمد «إهمال أوضاعِهم الصحية الصعبة»، وتمتنع العيادة عن تقديم العلاج اللازم لهم، ما أدى إلى تدهور وضعهم الصحي. وأشارت الهيئة في بيان صدر اليوم، إلى وجود أكثر من  800 أسير مريض، نحو 30 منهم مصابون بالسّرطان، فيما تعرض الجميع «للضرب والتعذيب والحرمان من الأدوية والعلاج والرعاية الصحية».

وذكر نادي الأسير أن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 30 فلسطينيًا من مدن وبلدات عدة من الضفة، بخلاف اعتقال عدد من عمال غزة من مخيم الجلزون لا يشملهم الإحصاء، ليرتفع عدد حالات الاعتقال في الضفة منذ السابع من أكتوبر إلى سبعة آلاف و800 حالة.

وصرح جيش الاحتلال لشبكة «CNN»، اليوم، بأن السلوك الذي ظهر في فيديو متداول يوثق اعتداء الجنود الإسرائيليين على طفل «لا يتوافق مع قيم الجيش، وهناك مراجعة جارية». 

وكان نشطاء تداولوا، أمس، فيديو يُظهر صفع جنود الاحتلال طفلًا داخل محل بقالة جنوب الخليل، ونزع قميصه وتمزيقه، بسبب صورة سلاح مرسومة على القميص. وكشف أحد نشطاء المقاومة لموقع «القدس العربي»، أن قوات من الشرطة والجيش الإسرائيلي اقتحمت البقالة، فجر اليوم، و«أخضعت صاحبها للتحقيق بعد نشره لفيديو الاعتداء».

«حزب الله» يستهدف قاعدة جوية إسرائيلية 

نفذ حزب الله 12 عملية على الحدود مع إسرائيل وفي الأراضي اللبنانية المحتلة، اليوم، وركزت الاستهدافات على المباني التي يتحصن بها الجنود، كما استهدفت قاعدة ‏ميرون الجوية بصواريخ موجهة، وذلك «ردًا على ‌‏اعتداء العدو الصهيوني على بلدة الصويري واستكمالا للرد على الاعتداء على مدينة بعلبك»، وفق ما أعلنه الحزب عبر قناته على تيليجرام.

واعترف جيش الاحتلال باستهداف القاعدة الجوية، إلا أنه أنكر وقوع أي إصابات أو تلفيات، كما اعترف باندلاع حريق بمنطقة مستوطنة أفيفيم، مسفرة عن أضرار في مصنع نبيذ، بعد سقوط ثلاثة صواريخ في المنطقة قادمة من لبنان، مشيرًا إلى أنه رد على مصادر الإطلاق.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن