تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إصابة صحفيين بـ«الجزيرة» في استهداف إسرائيلي مباشر | طلب جنوب إفريقي عاجل لـ«العدل الدولية» بسبب «جرائم رفح» 

إصابة صحفيين بـ«الجزيرة» في استهداف إسرائيلي مباشر | طلب جنوب إفريقي عاجل لـ«العدل الدولية» بسبب «جرائم رفح» 
Palestinians mourn their relatives who were killed in an Israeli bombing on the city of Rafah in the southern Gaza Strip. Israel is planning a ground offensive on Rafah, into which hundreds of thousands of civilians have fled Israeli bombardment.

رؤساء المخابرات في القاهرة لصياغة اتفاق هدنة.. ومستشار نتنياهو حاضر للمرة اﻷولى

في اليوم 130 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، استضافت القاهرة، اليوم، مباحثات بين مسؤولين أمنيين من مصر وإسرائيل وأمريكا وقطر، أملًا في التوصل لهدنة يتخللها افراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية مقابل إفراج إسرائيل عن معتقلين وسجناء فلسطينيين.

ويجلس على طاولة المباحثات كلاً من: رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ومدراء المخابرات اﻷمريكية والإسرائيلية والمصرية، ويليام بيرنز، وديفيد بارنيا، وعباس كامل، وأعلنت الرئاسة المصرية استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي كلًا من بيرنز وعبد الرحمن آل ثاني، بحضور كامل، دون إعلان إن كان التقى بارنيا أم لا، فيما قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن مستشار رئيس الوزراء للسياسة الخارجية، عوفير فالك، حضر المباحثات، للمرة اﻷولى. 

كان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، قال أمس، إن الاتفاق الجاري بلورته حاليًا يتضمن وقف القتال لستة أسابيع على الأقل، فيما نقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول مصري أن تقدمًا كبير نسبيًا تحقق في المفاوضات الجارية للتوصل إلى وقف إطلاق النار قبل انعقاد مباحثات القاهرة، وأن الاجتماع سيركز على صياغة مسودة نهائية لوقف إطلاق النار لستة أسابيع. 

بدوره، أكد دبلوماسي غربي في القاهرة للوكالة أن الاجتماع سيسد الفجوات المتبقية للوصول إلى اتفاق يُفضي إلى هدنة يتبعها مباحثات للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، فيما وصف مسؤول مصري مطلع المفاوضات لـ«BBC» بأنها «أمور فنية معقدة»، مرجحًا استمرار المباحثات للأحد المقبل.

«فرانس برس» نقلت عن مسؤولين في حركة حماس أنها والفصائل الأخرى منفتحين على مناقشة أي مبادرة تسفر عن وقف الحرب. فيما أشار مسؤول آخر من حماس إلى استعدادها لإعادة إرسال وفد إلى القاهرة برئاسة خليل الحية الذي كان فيها الأسبوع الماضي، حال حدث تقدم في المحادثات الحالية، بحسب شبكة «CNN».

تأتي المباحثات استكمالًا لمفاوضات باريس نهاية يناير الماضي، التي تمخضت عن اتفاق إطاري يتضمن تقليص الخلاف بشأن مدة وقف إطلاق النار المبدئي إلى نحو 30 يومًا، بعد أن اقترحت حماس في البداية هدنة لعدة أشهر، وهو الاتفاق الذي سلّمت حماس ردها عليه اﻷسبوع الماضي لكلٍ من قطر ومصر، واقترحت فيه وقفًا لإطلاق النار على ثلاث مراحل، بحسب وكالة «رويترز».

ومنذ السابع من أكتوبر لم تتوقف الحرب سوى سبعة أيام، بموجب اتفاق هدنة مؤقتة أفرجت المقاومة بموجبه عن 80 أسيرًا إسرائيليًا وبعض العمال التايلانديين، مقابل 240 فلسطينيًا من سجون الاحتلال.

طلب جنوب إفريقي عاجل لـ«العدل الدولية» للنظر في جرائم تل أبيب في رفح

تقدمت جنوب إفريقيا أمس، بطلب عاجل إلى محكمة العدل الدولية، للنظر في ما إذا كانت نوايا إسرائيل بتوسيع توغلها البري في مدينة رفح المكتظة بالنازحين، تتطلب استخدام المحكمة سلطتها لمنع مزيد من الانتهاكات لحقوق الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك بحسب بيان صدر اليوم عن رئاسة جنوب إفريقيا.

في طلبها، أشارت جنوب إفريقيا للهجوم الإسرائيلي على رفح أمس، والذي أدى بالفعل إلى مزيد من القتل والأذى والدمار على نطاق واسع، مشيرة إلى أنه يعد انتهاكًا خطيرًا لكل من اتفاقية منع الإبادة الجماعية وأمر المحكمة الصادر في 26 يناير الماضي، والذي أمر باتخاذ إسرائيل تدابير لمنع ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق أهالي غزة.

وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، عبّر أمس، عن قلقه تجاه القصف الإسرائيلي الكثيف على رفح، ونية جيش إسرائيل التوغل بريًا في المدينة، لافتًا إلى أن مكتبه يجري تحقيقًا مستمرًا، بهدف تقديم المسؤولين عن ارتكاب جرائم تنتهك نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية للعدالة.

وقال خان: «جميع الحروب لها قواعد، ولا يمكن تفسيرها على نحو يجردها من معانيها»، مضيفًا عبر منصة إكس، أنه لم يشهد أي تغيير ملحوظ في سلوك إسرائيل، وأنه «لا ينبغي لأولئك الذين لا يمتثلون للقانون أن يشتكوا لاحقًا» عندما يتخذ مكتبه إجراءً وفقًا لسلطته، مُتوعدًا بـ«محاسبة كل من يخالف القانون».

بوريل يدعو لإعادة النظر في الدعم العسكري الغربي لإسرائيل.. وكاتس: دعوة لمنع هزيمة حماس

طالب منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أمس، بتقليل الدعم العسكري لإسرائيل، في ظل العدد الكبير من الضحايا المدنيين في الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة.

وتطرق بوريل، خلال مؤتمر صحفي عقده في بروكسل، إلى تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأسبوع الماضي، التي اعتبر فيها أن «الرد الإسرائيلي على هجوم حماس على مستوطنات غلاف غزة كان مبالغًا فيه»، داعيًا لاتخاذ خطوات لمنع سقوط الضحايا من بين المدنيين، مثل: «إعادة التفكير في تزويد إسرائيل بالأسلحة».

وضرب منسق السياسة الخارجية، مثلًا بحكم محكمة الاستئناف الهولندية أمس، الذي أمر بمنع تصدير قطع غيار الطائرات المقاتلة إلى إسرائيل، نتيجة المخاوف من استخدامها في انتهاكات تل أبيب للقانون الدولي، والذي أعلنت الحكومة الهولندية، أمس، عزمها الطعن عليه أمام المحكمة العليا، معتبرة أن تحديد السياسة الخارجية من اختصاص الدولة، وليس المحكمة.

 من جانبه، رد وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، على تصريحات بوريل، قائلًا: «الدعوة لحجب الدعم العسكري عن إسرائيل، هي دعوة لمنع هزيمة حماس»، زاعمًا أن «إسرائيل تتصرف وفق قوانين الحرب الدولية، وتسمح لسكان غزة بالوصول إلى مناطق آمنة».

وفي سياق التسليح، ذكرت تقارير هندية، أن الهند سلمت إسرائيل قبل أيام، نحو 20 مسيرة من نوع «هيرمس 900» متعددة الاستخدامات القتالية والاستخبارية، ضمن مشروع مشترك بين شركتي الصناعات العسكرية «أداني» الهندية، و«إلبيت سيستمز» الإسرائيلية.

وتزيد تلك الخطوة من تورط الهند في الحرب الإسرائيلية على غزة، إذ تستخدم إسرائيل مسيرات «هيرمس» لتنفيذ هجمات على منازل المدنيين الفلسطينيين، إلى جانب الاستخدامات الاستخبارية، حسب تقرير نشره موقع «ميدل إيست إي» البريطاني، أمس.

وتعتبر الهند أكبر مشتري للمعدات العسكرية الإسرائيلية، بنسبة 49% من مجمل وارداتها، والتي بلغت قيمتها 15 مليار دولار، كما تشكّل صفقاتهما العسكرية عنصرًا أساسيًا في العلاقات بين البلدين.

مُسيرات الاحتلال تستهدف صحفيين بـ«الجزيرة».. والمدفعية تقصف معبر رفح  

قتل خمسة مواطنين وأصيب آخرون اليوم، نتيجة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، كما قتلت طفلة، وأصيب أربعة مواطنين، جراء قصف على حي البرازيل في رفح، جنوبي القطاع، بحسب ما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وتسبب تواصل القصف واستهداف المواطنين منذ أمس، في مناطق متفرقة شمالي القطاع وجنوبه، بمقتل 133 مواطنًا، وإصابة 162 آخرين، بحسب ما قالت اليوم، وزارة الصحة في غزة، ليرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 28 ألفًا و473 قتيلًا، و68 ألفًا و146 مصابًا.

وأصيب صحفيان بجروح خطيرة، اليوم، إثر قصف إسرائيلي استهدفهما في مدينة رفح، بحسب ما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فيما قالت قناة «الجزيرة»، إن المصابين هما: مراسلها في غزة الصحفي إسماعيل أبو عمر، إلى جانب المصور أحمد مطر، اللذان استهدفهما الاحتلال بشكل مباشر، خلال تغطيتهما نزوح المواطنين في شمال غرب المدينة، ما أسفر عن بتر ساق أبو عمر وإصابته بجروح أخرى بالغة.

هذا الاستهداف يأتي بعد يوم من إقرار الحكومة الإسرائيلية إغلاق مقر قناة «الجزيرة» في إسرائيل، بعد يوم من زعم متحدث جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أن صحفي الجزيرة محمد وشاح، قيادي في وحدة الصواريخ المضادة للدروع لكتائب القسام.

وفي أقصى جنوب مدينة رفح، أصيب عدد من المواطنين، بينهم طفلة، اليوم، نتيجة سقوط قذيفة إسرائيلية في صالة معبر رفح الخارجية، بحسب ما قالت قناة «الأقصى» عبر تليجرام.

ومع استمرار حصار مستشفى ناصر في غرب مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، لليوم 23، وتواصل القصف الإسرائيلي في محيطه، وثق طبيب فلسطيني، بتسجيل مصوّر، مقتل طفلة عمرها عشر سنوات، متأثرة بجروح أصيبت بها جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، نتيجة لانقطاع الكهرباء عن المستشفى.

وفي الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال إطلاق النار باتجاه المستشفى، ما تسبب بمقتل وإصابة عدد من المواطنين، حذّر المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، اليوم، في بيان، من كارثية الوضع داخل المستشفى نتيجة تكدس النفايات في أقسامها، وسط مخاوف من انتشار للأوبئة وكذلك تلوث جروح المرضى.

وقال القدرة إن مخزن الأجهزة الطبية بالمستشفى احترق بالكامل، جراء قصف على مدرسة مجاورة للمستشفى، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال التي تحاصر المستشفى، هدمت سوره الشمالي.

«القسام» تستهدف قوات الاحتلال في شرق خان يونس وتستولي على طائرة استطلاع

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، اشتباك عناصرها مع قوة مشاة إسرائيلية من مسافة صفر، في منطقة عبسان الكبيرة، شرق مدينة خان يونس، مؤكدة وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوة الإسرائيلية، فيما قالت الكتائب، إنها فجرت عبوة مضادة للأفراد في قوة أخرى تحصنت داخل أحد المنازل في المنطقة ذاتها.

واستهدفت عناصر «القسام»، ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة «الياسين 105»، في منطقة القرارة، شمال خان يونس، اليوم، فيما استهدفوا بقذيفة ثانية، قوات النجدة التي وصلت لإنقاذ جنود الاحتلال جراء الاستهداف الأول، بحسب ما قالت الكتائب.

وكشفت الكتائب عبر تليجرام، اليوم، عن استيلاء عناصرها على طائرة استطلاع إسرائيلية من نوع «سكاي لارك»، أثناء مهمة استخباراتية لها في حي الزيتون، شرق مدينة غزة.

وقال الناطق باسم «القسام» أبو عبيدة عبر تليجرام، أمس، إن ثلاثة من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى الكتائب، قتلوا متأثرين بإصابتهم نتيجة غارات الاحتلال على قطاع غزة، مُشيرًا إلى أن الأسرى الثلاثة من بين ثمانية أسرى أعلنت كتائب القسام إصابتهم في وقت سابق.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال، اليوم، مقتل ثلاثة من جنوده، بينهم قائد كتيبة، في معارك وقعت جنوب قطاع غزة أمس، ما رفع حصيلة قتلاه منذ بدء التوغل البري بالقطاع، في 27 أكتوبر الماضي، إلى 232 قتيلًا، و569 منذ السابع من أكتوبر الماضي.

الضفة: مقتل شاب وإصابة آخرين برصاص جنود الاحتلال والمستوطنين

 أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، مقتل شاب وإصابة آخر برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية.

وفي قرية ياسوف، أصيب مواطن، مساء اليوم، خلال هجوم للمستوطنين على القرية الواقعة شرق سلفيت، شمالي الضفة، فيما قالت «وفا»، نقلًا عن شهود عيان، إن المستوطنين أطلقوا الرصاص باتجاه منازل المواطنين ورشقوها بالحجارة، بحماية من جنود الاحتلال.

كما أصيب شاب وطفل برصاص مستوطنين، مساء أمس، خلال هجوم على قرية عصيرة القبلية، جنوب نابلس، شمال الضفة، بحسب ما قالت «وفا». وأضافت أن المستوطنين الذين هاجموا القرية وأطلقوا النار باتجاه المواطنين، أحرقوا كذلك مركبة لأحد المواطنين، واستهدفوا منازل آخرين بالزجاجات الحارقة.

وقصفت قوات الاحتلال، اليوم، منزلًا في قرية صير جنوب جنين، شمالي الضفة، بعدد من القنابل الحارقة وفقًا لـ«وفا»، ما أدى لاشتعال النيران في المنزل.

مقترح فرنسي لهدنة بين حزب الله وإسرائيل.. ونصر الله: «صواريخنا لن تتوقف» 

قدمت فرنسا، أمس، مقترحًا إلى الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية يقضي بانسحاب حزب الله اللبناني إلى مسافة 10 كيلومترات من الحدود، بهدف منع «نشوب صراع يهدد بالخروج عن نطاق السيطرة»، بحسب وثيقة المقترح التي اطلعت عليها وكالة «رويترز».

وأضافت «رويترز» أن المقترح يتضمن نشر 15 ألف جندي من الجيش اللبناني جنوب البلاد على حدود إسرائيل، في المنطقة التي يفترض أن ينسحب منها حزب الله، مع هدم جميع المنشآت القريبة من الحدود، وإزالة الأنظمة العسكرية مثل المنظومات المضادة للدبابات، مع إقرار تهدئة مدتها 10 أيام تنتهي بمفاوضات على ترسيم الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل، والمعلقة منذ عام 2000 حين انسحبت إسرائيل من لبنان ووضعت الأمم المتحدة حدودًا تحت مسمى «الخط الأزرق» بهدف وقف إطلاق النار، يشمل نقاطًا متنازع عليها.

وقال دبلوماسي غربي لـ«رويترز» إن الانسحاب إلى عشرة كيلومترًات سيضمن عدم وصول صواريخ حزب الله إلى شمال إسرائيل، فيما أكد النائب في حزب الله، حسن فضل الله، أن جماعته لن تناقش أي أمر له علاقة بالوضع في جنوب لبنان قبل وقف العدوان على غزة.

ولم يوضح فضل الله إن كان الحزب تلقى المقترح الفرنسي أم لا، فيما قال مسؤول إسرائيلي لـ«رويترز» إن حكومته تلقت الاقتراح وستناقشه.

من جانبه أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، اليوم، أن هجمات جماعته الصاروخية على إسرائيل لن تتوقف حتى تتوقف الحرب في غزة، معتبرًا أن هذه الهجمات هي مسؤولية وطنية بالدرجة الأولى، مهددًا في الوقت نفسه بتهجير المزيد من سكان شمال إسرائيل بسبب عمليات حزب الله.

وفي ميدان الحرب، أعلن الإسعاف الاسرائيلي، اليوم، إصابة إسرائيليين بجروح بالغة إثر سقوط صاروخ أطلقه حزب الله على مستوطنة كريات شمونة.

وقتل أمس، أربعة أشخاص بينهم مقاتلين من حزب الله جراء غارات إسرائيلية على عدة بلدات لبنانية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن