تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل توسّع اجتياح رفح وتكرر قصف النازحين.. وتسلم الوسطاء مقترح صفقة جديدة

إسرائيل توسّع اجتياح رفح وتكرر قصف النازحين.. وتسلم الوسطاء مقترح صفقة جديدة
An Israeli tank maneuvers, amid the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas, near the Israel-Gaza Border, in southern Israel, May 7, 2024. REUTERS/Amir Cohen

الجيش الإسرائيلي يستهدف نازحي رفح مجددًا.. ويدفع بلواء سادس لتوسيع الاجتياح

قتل الجيش الإسرائيلي 21 فلسطينيًا وأصاب 64 آخرين، بينهم عشرة بإصابات «بالغة الخطورة»، اليوم، حينما استهدف النازحين في منطقة مواصي رفح، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عبر تيليجرام، وذلك بعد يوم من «محرقة الخيام» التي استهدف خلالها النازحين في منطقة تل السلطان التي سبق وأعلنها «آمنة».

وأسفر العدوان الإسرائيلي على القطاع عن 46 قتيلًا و110 مصابين خلال الـ24 ساعة اﻷخيرة، رفعوا حصيلة الضحايا منذ 7 أكتوبر إلى 36 ألفًا و96 قتيلًا، ونحو 81 ألفًا و136 مصابًا، وفق إحصائيات الصحة، التي قالت إن ضحايا اﻷمس نتجوا عن خمسة استهدافات للعائلات في القطاع، مشيرة إلى وجود ضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وفي اليوم 235 للعدوان، أضافت «الصحة» أن استمرار توغل الاحتلال في رفح واستهدافه «المتعمد للعديد من المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية بالمحافظة»، أدى إلى خروج مستشفيات أبو يوسف النجار، ورفح الميداني (2)، والكويت التخصصي، والميداني الإندونيسي، وعيادتي أبو الوليد المركزية وتل السلطان عن الخدمة، وحذرت من أنه لم يتبق في محافظة رفح سوى مستشفى تل السلطان للولادة، الذي «يصارع من أجل البقاء والاستمرار في تقديم الخدمة للمرضى».

من جانبه، قال مدير مستشفى الكويت التخصصي، صهيب الهمص، أمس، إن خروج المستشفى عن الخدمة، ونقل طاقمه إلى مستشفى ميداني يجري تجهيزه في منطقة المواصي، جاء نتيجة الاستهدافات المتكررة لمحيط المستشفى، وآخرها استهداف بوابته الذي أدى إلى مقتل اثنين من طاقم المستشفى، فضلًا عن إصابة خمسة آخرين في استهداف سابق.

ودفع جيش الاحتلال أمس بلواء بيسلماح، الذي قاتل في معارك خان يونس ومواقع أخرى في القطاع، إلى رفح، ليصل عدد اﻷلوية العاملة بها إلى ستة، وفق ما نقلته صحيفة «القدس العربي» عن إذاعة جيش الاحتلال، التي أفادت أن ذلك «توسيع للعملية العسكرية»، التي بدأها الجيش في رفح، منذ 6 مايو الجاري.

جلسة أممية طارئة بعد «محرقة الخيام».. وأمريكا تقيّم

يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم، جلسة طارئة لبحث الأوضاع في رفح بناء على طلب قدمته الجزائر، بعد مقتل 45 فلسطينيًا في الحارة الإسرائيلية على خيام النازحين في تل السلطان، مساء الأحد، وذلك بالتزامن مع استمرار الإدانات الدولية للمحرقة، وإن لم توقف تلك الإدانات الجيش الإسرائيلي عن توسيع عملياته في رفح، أو إعادة قصف النازحين.

وفيما وصف العديد من قادة العالم المحرقة بأنها «مروعة وغير مقبولة»، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، الهجوم الإسرائيلي الذي قتل «عشرات المدنيين الأبرياء الباحثين عن مأوى في هذا الصراع المميت» كما وصف عبر موقع «X»، أمس، فيما قال نائبه، مارتين جريفيث في بيان، «سواء كان جريمة حرب أو خطأ مآسويًا، لا جدال أن ما حدث كان أكثر الفظائع قسوة». 

وسط تلك التنديدات، لا يزال البيت الأبيض يقيّم الاستهداف الإسرائيلي لخيام النازحين في المنطقة الآمنة، وما إن كان انتهك «الخطوط الحمراء» التي وضعتها الإدارة الأمريكية لإسرائيل، حسبما قال موقع «أكسيوس»، أمس. 

كان الرئيس جو بايدن هدد، قبل أسابيع، بتعليق مد إسرائيل ببعض الأسلحة الهجومية إذا دخلت المراكز السكانية في رفح، فيما نقل «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي أن البيت الأبيض بصدد تحديد ما حدث بالضبط من أجل تحديد ما إذا كانت الظروف تستدعي اتخاذ إجراء من عدمه.

ونقلت «CNN» عن مسؤول أمريكي أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية أنها استخدمت ذخيرة دقيقة لضرب هدف في رفح، لكن الانفجار الناجم عن الهجوم أشعل خزان وقود قريب، وتسبب في نشوب حريق اجتاح مخيمات النازحين.

بدورها، لا تزال السلطات الإسرائيلية تحقق في ملابسات الحادث، وفقًا لبيان جيش الاحتلال، أمس، الذي أعرب فيه عن «الأسف» لمقتل أي مدني خلال الهجوم. 

تل أبيب تسلم الوسطاء مقترحها لصفقة تبادل الأسرى.. وأمواج غزة تجرف الرصيف الأمريكي

قالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، إن إسرائيل ستسلم الوسطاء، مقترحها لصفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، اليوم، بالقاهرة، فيما لا تزال قيادات «حماس» تؤكد على أن الصفقة لن تتحقق دون إنهاء الحرب على غزة، والانسحاب الكامل من القطاع.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، اليوم، عن مسؤول في فريق التفاوض قوله إن «نقطة الخلاف الرئيسية بشأن صفقة تبادل الأسرى لا تزال إنهاء الحرب».

وبينما لا تزال نقطة الخلاف في التفاوض صامدة، جرفت أمواج البحر العاتية جزءًا من الرصيف الذي أعدته الولايات المتحدة قبالة سواحل غزة لإدخال المساعدات عبره، وذلك بعد يومين من جنوح أربع سفن أمريكية على سواحل مدينة أسدود بسبب سوء الطقس.  

«هآرتس» تكشف عن مقتل معتقلين من غزة في المعسكرات الإسرائيلية

كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن تحقيقٍ يجريه قسم التحقيق الجنائي في الشرطة العسكرية حول وفاة معتقلين اثنين من غزة نتيجة الإهمال الطبي في معتقل سدي تيمان الإسرائيلي، التابع للقيادة الجنوبية العسكرية، وذلك بعد تعرضهما للضرب.

وقال مصدران تحدثا مع الصحيفة، إن الرجلين اعتقلا في خان يونس، مارس الماضي، واستجوبت الشرطة العسكرية عددًا من جنود سلاح الهندسة بعد مقتلهما، لكن لم يتم توقيف أيهم.

واعترف الجيش أن المعتقلين كانا على قيد الحياة أثناء نقلهما على متن شاحنة، لكنهما ماتا بعد وصولهما إلى المعتقل، كما زعم الجنود أن المعتقلين ربما لقيا حتفهما نتيجة وعورة الرحلة، «لكن الأدلة التي جمعت تتناقض مع ذلك، ويشتبه أنهما ماتا نتيجة الضرب في الطريق»، حسب «هآرتس». 

وأوضح مصدر طبي للصحيفة، أن معتقل سدي تيمان «حاضنة للأمراض»، مشيرًا إلى أن اثنين على الأقل من السجناء ماتا بسبب الأمراض والالتهابات التي تطورت هناك، فضلا عن نقص الرعاية الطبية. 

ونشرت «هآرتس» قبل أشهر عن مقتل 35 معتقلًا من غزة في معسكرات الاعتقال، ورغم أن الشرطة العسكرية الإسرائيلية فتحت تحقيقات في 70 حالة انتهاك بمعسكرات الاعتقال، إلا أنها لم توقف أي جندي في أي من الحالات. 

الاحتلال يبتر ساقي أسيرة أصيبت أثناء اعتقالها.. ويستمر في مداهمات الضفة

كشف نادي الأسير الفلسطيني، أمس، عن خضوع المعتقلة، وفاء زهدي جرار، لعملية جراحية لبتر أجزاء كبيرة من رجليها، جرّاء تعرضها لإصابة بعدما اعتقلتها قوات الاحتلال قبل أسبوع، خلال اجتياحها محافظة جنين، مضيفًا أن الاحتلال يماطل في تزويد محامي المعتقلة وأسرتها بتقرير طبيّ مفصل وواضح عن حالتها، منذ دخولها المستشفى.  

سبق وخضعت جرار لعملية جراحية بإحدى رجليها في اليوم التالي لاعتقالها. ولاحقًا أوضح الأطباء لمحاميها أنها تُعاني من عدة إصابات أخرى في جسدها، ومنها كسر في إحدى فقرات العمود الفقري.

واستمرارًا لتصعيدها خلال الأيام الأخيرة، داهمت قوات الاحتلال، اليوم، مخيمات الضفة في مختلف محافظاتها، ما دفع الأهالي لمواجهتها في بعض المناطق، كما دارت عدة اشتباكات في مخيم بلاطة، وفجر مقاومون جرافة للاحتلال بعبوة ناسفة، في نابلس.

وأشارت هيئة شؤون الأسرى إلى أن حصيلة حالات الاعتقال في الضفة بلغت ثمانية آلاف و910 حالات، منذ السابع من أكتوبر، بعدما اعتقل الاحتلال 22 فلسطينيًا على الأقل، منذ أمس، بينهم طفل.

إسرائيل تعترض مسيرات حزب الله وميليشيا عراقية.. وتقلص عدد ميليشيا سكان مستوطنات الشمال

قال حزب الله اللبناني، اليوم، إنه شن هجومًا مركزًا بالصواريخ الموجهة وقذائف المدفعية على موقع راميا، شمالي إسرائيل، كما استهدف حشودًا عسكرية في محيط موقع السماقة بقذائف المدفعية‏، حسبما أعلن عبر تيليجرام.

في المقابل، رد جيش الاحتلال بقصف قريتين جنوبي لبنان، زاعمًا أنه استهدف مستودعات أسلحة ومباني للحزب، وذلك بعدما زعم أن الدفاعات الإسرائيلية الجوية اعترضت مسيرة أطلقت من لبنان، أمس، ورصدت أخرى سقطت في منطقة الجليل الغربي، ما أدى لتفعيل صفارات الإنذار.

كما أعلن جيش الاحتلال اعتراض الدفاعات الإسرائيلية مسيرتين قادمتين من ناحية الشرق، أمس، وبحسب «القدس العربي»، تبنت ميليشيا عراقية مدعومة من إيران الهجوم.

في الوقت نفسه، قلص جيش الاحتلال المليشيا المحلية المشكلة من سكان المستوطنات الحدودية مع لبنان، والتي لم تخل بعد، بحسب «يديعوت أحرونوت»، وهي الخطوة التي بررها مسؤولون في الجيش بـ«توفير الأموال»، لافتين إلى أن هذه المستوطنات «لم تعد تحتاج قوات محلية».

وقال مسؤولو المستوطنات للصحيفة أن القرار «اتخذ من جانب واحد دون مشاركة رؤساء السلطات»، الأمر الذي يؤدي إلى تعميق «عدم الثقة» لدى السكان في جيشهم، الذي يتخذ قرارات يكون «ثمنها باهظًا»، بحسب رئيس المجلس الإقليمي في الجليل الأعلى، غيورا زالتس.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن