تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تقصف وتحاصر مستشفيين في غزة.. وتنتظر «أسطول الصمود» بـ«وحدة صاعقة بحرية»

إسرائيل تقصف وتحاصر مستشفيين في غزة.. وتنتظر «أسطول الصمود» بـ«وحدة صاعقة بحرية»
abd_alqadr تصوير

بينما استقبلت مستشفيات قطاع غزة 50 قتيلًا و184 مصابًا خلال الـ24 ساعة الماضية، تستمر معاناة النازحين في الحصول على خيمة تأويهم، نتيجة تضرر المئات منها بفعل القصف المباشر أو العوامل الطبيعية، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي، الذي أوضح أن 125 ألف خيمة انهارت من أصل 135 ألفًا وسط تعنت إسرائيل في إدخال مواد الإغاثة.

أصيب ممرض فلسطيني، اليوم، برصاصة في رأسه في أثناء عمله داخل مجمع ناصر الطبي، في غربي مدينة خان يونس، أما في مدينة غزة فاستهدف القصف الإسرائيلي مستشفى الحلو ومجمع الشفاء الطبي، ما أسفر عن انقطاع الاتصال بالأطقم الطبية بداخلهم، في حين طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم، بإخلاء فوري لـ25 رضيعًا على الأقل في حاضنات داخل مستشفيات المدينة.

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، فيديو لهجوم شنه مقاتلوها على موقع عسكري إسرائيلي، وصفته بـ«المستحدث» في خان يونس، فيما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، تفاصيل هجومين شنهما مقاتلوها ضد الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة، السبت الماضي.

استهدفت المقاومة الفلسطينية، اليوم، قوة من المستعربين وعملاء الاحتلال، عبر تنفيذ كمينٍ لهم في محيط المستشفى الأردني جنوبي مدينة غزة، بعد يومٍ من هجوم مماثل على موقع تابع لـ«مرتزقة» شرقي مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة بعضهم واستسلام البعض الآخر، بحسب تصريحات مصدر في أمن المقاومة للتليفزيون العربي ووكالة «صفا».

قُتل جندي إسرائيلي، أمس، جراء عملية دهس بسيارة نفذها فلسطيني داخل مستوطنة في شمالي الضفة الغربية، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، الذي أفاد بأن الجندي أصيب أيضًا برصاص زملائه الذين أطلقوا النار على المنفذ وقتلوه في الحال.

ثلاثة أيام تفصل أسطول الصمود العالمي، المكون من 45 سفينة، عن الوصول إلى ساحل مدينة غزة، التي يستهدف كسر الحصار عنها، حسبما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، مُشيرة إلى إبحار الأسطول حاليًا في المياه الدولية أمام السواحل المصرية.

قُتل مواطن لبناني، وأصيب اثنين آخرين، اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف بلدتي سحمر وعيترون، جنوبي لبنان، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

القصف الإسرائيلي يقتل 33 فلسطينيًا.. و«الإعلامي الحكومي»: لا خيام في مناطق النزوح

قُتل 33 فلسطينيًا، اليوم، جراء قصف الاحتلال على أنحاء القطاع، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أوضحت أن من بين القتلى أربعة كانوا بين منتظري المساعدات الإنسانية في جنوب القطاع.

وخلال 24 ساعة مضت استقبلت مستشفيات القطاع 50 قتيلًا، و184 مصابًا، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، حسبما أعلنت وزارة الصحة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023 إلى 65 ألفًا و55 قتيلًا، و168ألفًا و346 مُصابًا.

وأوضحت الوزارة أن مستشفياتها استقبلت أيضًا خمسة قتلى و48 مصابًا من طالبي المساعدات أمام مراكز توزيع «غزة الإنسانية»، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، والمرفوضة أمميًا، ليرتفع عدد «شهداء لقمة العيش» الذين قتلوا أثناء انتظار المساعدات إلى ألفين و571 قتيلًا، فضلًا عن أكثر من 18 ألف و817 مصابًا.

وبينما يُجبر الاحتلال سكان مدينة غزة على النزوح قسرًا تجاه الجنوب، لا يجد النازحون خيامًا تؤويهم، في ظل تضرر المئات منها بفعل القصف المباشر أو العوامل الطبيعية، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي، الذي أوضح أن 125 ألف خيمة انهارت من أصل 135 ألفًا، بما يمثل 93% من إجمالي الخيام في مناطق النزوح، وسط تعنت إسرائيل في إدخال مواد الإغاثة، بينما يقيم من يحصل على خيمة على جوانب الطرق ومكبات النفايات «في بيئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة»، بحسب الإعلامي الحكومي، الذي أكد أن استمرار موجات النزوح من مدينة غزة جنوبًا يزيد الكثافة السكانية، خاصة في منطقة المواصي التي تضم نحو مليون نازح.

الاحتلال يصيب ممرضًا برصاصة في رأسه داخل «مجمع ناصر».. ويقصف ويحاصر «الحلو» و«الشفاء» 

أصيب ممرض فلسطيني، اليوم، برصاصة في رأسه في أثناء عمله داخل مجمع ناصر الطبي، في غربي مدينة خان يونس، حسبما أعلن المجمع في بيانٍ، واصفًا الاستهداف بـ«محاولة اغتيال واضحة للطواقم الطبية».

وشهد المجمع هجومين مماثلين خلال اليومين الماضيين، بما يُشير إلى أن ذلك يأتي «ضمن نمط ممنهج ومروع» وفق البيان، الذي أوضح أن رصاصة إسرائيلية قتلت أحد موظفي قسم النقل والمواصلات قبل ثلاثة أسابيع، بعدما استهدفت قلبه بشكل مباشر في أثناء عمله داخل المجمع.

ونفذ الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023 أكثر من 700 هجوم مباشر على مرافق الرعاية الصحية وكوادرها، كما قتل أكثر من 1600 كادر طبي ودمر 197 سيارة إسعاف، بحسب تصريحات لمدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، اليوم.

وأكد الثوابته على أن الاحتلال قصف، اليوم، مستشفى الحلو بمدينة غزة بقذيفتين، وقطع شبكة الإنترنت عنه، ما أسفر عن تعذر الوصول للمستشفى أو الخروج منه، ما اعتبره «تعمد لعزل المستشفى عن العالم الخارجي بهدف وقف الخدمة الطبية المقدمة للمدنيين بمدينة غزة».

وفي مدينة غزة أيضًا، انقطع الاتصال بالأطقم الطبية داخل مجمع الشفاء الطبي، عقب قصفه بواسطة طائرة مُسيرة، بحسب وزارة الصحة في غزة، اليوم، والتي نوهت إلى محاصرة 12 طفلاً حديثي الولادة داخل المجمع.

من جهتها، طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم، بإخلاء فوري لـ25 رضيعًا على الأقل موجودين في حاضنات داخل مستشفيات مدينة غزة، التي وصفها متحدث الوكالة الأممية، ريكاردو بيريز، بأنها «أصبحت ساحة قتال مجددًا».

وبين الاستهداف للمباني وقتل الكوادر الطبية، تعاني المستشفيات في قطاع غزة من توقف خدمات بنوك الدم «نتيجة الاستنزاف الشديد في الأصناف المخبرية الضرورية لنقل وفحص وحدات الدم ومكوناته» بحسب بيان صحة غزة، والتي أشارت إلى «نقص حاد في أرصدة وحدات الدم ومكوناته الأمر الذي يعيق التدخلات الطارئة للجرحى والمنقذة للحياة».

نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، فيديو لهجوم شنه مقاتلوها على موقع عسكري إسرائيلي وصف بـ«المستحدث» في خان يونس، والذين ظهروا خلال مراقبتهم للموقع، قبل خروجهم من فتحة نفق وسط منطقة مُدمرة، واقتحامهم الموقع الإسرائيلي والاشتباك من مسافة صفر مع جنود الاحتلال، قبل أن ينسحبوا، دون إعلان نتائج العملية.

من جانبها، نشرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، تفاصيل هجومين شنهما مقاتلوها ضد الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة، السبت الماضي.

واستُهدفت آلية عسكرية في الهجوم الأول، بصاروخ إسرائيلي مُعاد تدويره، في منطقة تل الهوا، وهو الحي الذي شهد الهجوم الثاني، باشتباك المقاومين مع قوة مشاة مستقلة سيارات جيب، فيما أكدت «السرايا» وقوع إصابات مباشرة.

المقاومة تهاجم تمركزات لـ«مرتزقة تابعين للاحتلال» في مدينة غزة 

استهدفت المقاومة الفلسطينية، اليوم، قوة من المستعربين وعملاء الاحتلال عبر تنفيذ كمينٍ لهم في محيط المستشفى الأردني جنوبي مدينة غزة، حسبما نقل التلفزيون العربي، عن مصدر في «أمن المقاومة»، أوضح أن «الاشتباكات جرت بالقنابل والأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أدى إلى مقتل وإصابة نحو خمسة من العملاء».

تصريحات مصدر المقاومة جاءت بعد ساعات من تصريحات أخرى نقلتها وكالة «صفا» أفاد فيها مصدر مماثل بتنفيذ هجوم، أمس، على موقع تابع لـ«مرتزقة»، شرقي مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة بعضهم واستسلام البعض الآخر، موضحًا أن الاحتلال «لم ينجح في إسناد المرتزقة لانشغاله بإجلاء جنودٍ مصابين تابعين له بفعل اشتباك آخر».

وأوضح المصدر أن «الاحتلال شكل عصابات مسلحة؛ لنشر الفوضى والفلتان في قطاع غزة، واتخاذها ذريعة للسطو على المساعدات الدولية واستهداف المؤسسات العاملة فيها»، مؤكدًا أن هذه العصابات «انخرطت سابقا في عمليات التهريب لسنوات طويلة؛ وتضم مجموعة من المتورطين في جرائم قتل وسرقة، وأشخاص تكفيريين».

و«تختبىء هذه العصابات في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال وتنشط بقرار منه، تشرف على عمليات سرقة المساعدات وإعادة بيعها بمبالغ مرتفعة جدا» وفقًا للمصدر.

كانت فصائل المقاومة في غزة نفّذت قبل أسبوعين «حكم إعدام» في ثلاثة عملاء للاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة، حسبما نقلت وكالة «صفا» الفلسطينية عن «مصدر في أمن المقاومة» دون تحديد إلى أي فصيل ينتمي، وإن أوضح أن أحد العملاء الثلاثة «ارتبط مع المخابرات الصهيونية خلال هذا العام وشارك بمهمات حساسة وخطيرة أضرت بالمقاومة».

قُتل جندي إسرائيلي، أمس، جراء عملية دهس نفذها فلسطيني داخل مستوطنة إسرائيلية في شمالي الضفة الغربية، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي، الذي أفاد بأن الجندي أصيب أيضًا برصاص زملائه، الذين أطلقوا النار على المنفذ وقتلوه في الحال.

عقب الهجوم شَنّ الاحتلال حملة عسكرية على مدينة نابل، التي ينتمي لها منفذ الهجوم، حيث أغلق مداخلها والطرق الواصلة بينها وبين القرى المحيطة، وهو ما تكرر أيضًا في مدينة قلقيلية القريبة منها.

أسطول الصمود يبحر أمام المياه المصرية مقتربًا من غزة.. ووحدة صاعقة إسرائيلية تنتظره

دخلت نحو 45 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي، مساء أمس، المياه الدولية قبالة السواحل المصرية، عند محافظة مرسى مطروح، حسبما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، مُشيرة إلى أن الأسطول يبعد عن مدينة غزة نحو 600 كيلومتر، وأن وصوله لها سيستغرق إبحارًا لمدة ثلاثة أيام.

وبينما أعلنت اللجنة عن إنطلاق ثمانية سفن إضافية من إيطاليا تجاه القطاع، أكدت مرافقة ثلاث قطع بحرية عسكرية للأسطول حاليًا، «متوقع تبعيتها لليونان وإيطاليا وإسبانيا» بحسب صفحة اللجنة على فيسبوك.

في المقابل قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، إن جيش الاحتلال يستعد للتصدي والسيطرة على الأسطول عبر وحدة صاعقة بحرية، كانت قد أجرت تدريبات ميدانية خلال الأيام الأخيرة «للسيطرة على السفن في عرض البحر، مع تقليل الأذى على المشاركين».

بالإضافة إلى سفن وقوارب الأسطول التي أشرفت على سواحل غزة المحتلة، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أمس، أن قاربًا يحمل أكثر من 100 إعلامي دولي وأطباء وأفراد من القطاعين الإعلامي والصحي سيبحر إلى غزة الأربعاء المقبل.

بحسب بيان اللجنة، تأتي هذه الخطوة بعد نحو عامين من منع الاحتلال الإسرائيلي دخول الصحفيين الأجانب، «ما خلق حالة حجب معلومات من الأكبر في العصر الحديث، كما تعرض الصحفيون الفلسطينيون لاستهداف إبادي قُتل على أثره 252 صحفي وصحفية منذ أكتوبر 2023»، في الوقت الذي «يشهد القطاع الصحي في غزة تفكيكاً واستهدافاً منهجيًا نتيجة ممارسات الاحتلال حيث قُتل واعتُقل العاملون الطبيون وتم تقييد دخول الإمدادات الطبية الدولية وقصفت المستشفيات».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن