إسرائيل تقصف مدرستين تؤويان نازحين ومطعمًا وسوقًا شعبيًا | «القسّام» توقِع قوات إسرائيلية في «أبواب الجحيم» برفح وفي حقل ألغام بخان يونس
قُتل 15 فلسطينيًا إثر غارتين إسرائيليتين استهدفتا مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، تبعهما استهداف مطعم وسوق شعبي في غرب المدينة، قُتل فيه 32 فلسطينيًا، وذلك بعد يوم من حادثَي قصفٍ منفصلين استهدفا مركز إيواء نازحين داخل مدرسة أبو هميسة في مخيم البريج، وأسفرا عن مقتل 33 فلسطينيًا.
قالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إنها فجّرت حقل ألغام في آليات إسرائيلية شرقي مدينة خان يونس، قبل أن تستهدفها بعدد من قذائف الهاون، كما أعلنت عن سلسلة عمليات استهدفت قوات الاحتلال في مدينة رفح، تضمنت إيقاع قوة في كمين، واستهداف أخرى تحصنت في منزل، قبل الإجهاز على أفرادها من مسافة صفر.
حذرت منظمة الصحة العالمية من خطر الموت الذي يهدد أطفال غزة المصابين بسوء التغذية الحاد، دون تمكنهم من الحصول على العلاج، نتيجة صعوبة الوصول لمراكز العلاج أو النزوح المتكرر، فيما قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إن التجويع المتعمد بدوافع سياسية في غزة، يعبّر عن «قسوة مطلقة»، متهمة إسرائيل بانتهاج سياسة تجويع متعمدة بحق سكان القطاع.
إصابة ثلاثة إسرائيليين، اليوم، في عمليتي إطلاق نار ودهس، في شمالي الضفة الغربية وجنوبها، حسبما قالت وسائل إعلام إسرائيلية.
استهدفت غارة إسرائيلية، اليوم، سيارة في مدينة صيدا، في جنوبي لبنان، ما أدى لمقتل شخص، في حين قال الجيش الإسرائيلي، إنه نفذ عملية اغتيال لمسؤول العمليات بحركة حماس في القطاع الغربي في جنوبي لبنان، باستهداف سيارته.
استهداف متتالي لزيادة عدد الضحايا.. إسرائيل تقتل العشرات في قصف مدرستين تؤويان نازحين ومطعمًا وسوقًا شعبيًا
قتل 15 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة الكرامة، التي تؤوي نازحين في حي التفاح، في شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني بغزة، قبل أن تقصف قوات الاحتلال المدرسة نفسها مرة أخرى، فتقتل الصحفي نور الدين عبده، الذي كان يغطي الاستهداف الأول، حسبما قال مراسل قناة الجزيرة، أنس الشريف.
بعد ساعات من قصف المدرسة في حي التفاح، قصفت قوات الاحتلال مطعمًا وسوقًا شعبيًا، في حي الرمال، في غربي مدينة غزة، ما أدى لمقتل 32 فلسطينيًا، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قالت قناة الجزيرة، إن 92 قتيلًا سقطوا، اليوم، إثر غارات الاحتلال في مختلف أنحاء القطاع.
بعد مقتل نور الدين عبده في استهداف مدرسة إيواء النازحين، قُتل الصحفي، يحيى صبيح، في القصف الإسرائيلي الذي استهدف المطعم والسوق في حي التفاح، وذلك بعد ساعات من ولادة ابنته، صباح اليوم. مقتل عبده وصبيح رفع عدد الصحفيين الذين قتلتهم إسرائيل، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 214، حسبما قال «الإعلامي الحكومي».
قصف «الكرامة»، اليوم، جاء تكرارًا لاستهداف الاحتلال، أمس، مركز إيواء نازحين داخل مدرسة أبو هميسة، في مخيم البريج، وسط القطاع، مرتين متتاليتين، أسفرتا عن مقتل 33 فلسطينيًا وإصابة 73، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، مُضيفًا أن قصف المدرستين، أمس واليوم، رفع عدد مراكز الإيواء التي قصفها الاحتلال منذ بداية العدوان، إلى 235 مركزًا.
كان قصف الفصول الدراسية والخيام في ساحة «أبو هميسة» أدى إلى تطاير أشلاء بعض القتلى من النازحين الذين تؤويهم المدرسة، والتي جُمعت لاحقًا في أكياس، حسبما قال لـ«مدى مصر»، شهود عيان على المجزرة، لفتوا إلى زيادة أعداد القتلى نظرًا لأن القصف الثاني استهدف المدرسة خلال انتشال ضحايا القصف الأول، الذي جاء بعد تهديد إسرائيلي بقصف منزل مجاور.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، أمس، إنه استهدف مركز قيادة وسيطرة لحركة حماس في وسط القطاع، بزعم استخدامه لـ«تخزين أسلحة مخصصة لتنفيذ هجمات إرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي»، وهو الادعاء الذي يكرره بعد كل مجازره، مثلما كرر زعمه باتخاذ «خطوات للحد من خطر إلحاق الضرر بالمدنيين غير المتورطين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة، ومراقبة جوية، ومعلومات استخباراتية إضافية».
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 38 قتيلًا و145 مُصابًا، حسبما قالت الوزارة، اليوم، مشيرة لارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 52 ألفًا و653 قتيلًا، و118 ألفًا و897 مُصابًا.
«القسّام» تستدرج قوة إسرائيلية لـ«أبواب الجحيم» في رفح.. وتفجّر حقل ألغام في آليات عسكرية في خان يونس
قالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إنها فجّرت حقل ألغام في آليات إسرائيلية في شرقي مدينة خان يونس، قبل أن تستهدفها بعدد من قذائف الهاون، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال، فضلًا عن رصد سحب آلية إسرائيلية مدمرة وهبوط طائرات مروحية لإخلاء القوات المستهدفة.
وفي وقت لاحق، أعلنت «القسّام» عن سلسلة عمليات استهدفت قوات الاحتلال في مدينة رفح، أقصى جنوبي القطاع، تحت اسم «أبواب الجحيم»، تمكنت خلالها من استدراج قوة إسرائيلية من عشرة جنود وكلبين عسكريين إلى كمين جهّز مسبقًا بعدد من العبوات الناسفة، في حين استمرت الاشتباكات بين عناصر المقاومة وقوات الاحتلال بعد وقوعها في الكمين.
وتمكن عناصر «القسّام» كذلك من استهداف قوة إسرائيلية تحصنت داخل أحد المنازل، في شرقي رفح، بقذيفتي «TBG»، حسبما قالت الكتائب، في بيان، مؤكدة تقدم عناصرها صوب المنزل المستهدف، وإجهازهم من مسافة صفر على من تبقى من أفراد القوة.
«الصحة العالمية» قلقة من تفشي الإسهال بين أطفال غزة المهددين بالموت جوعًا.. و«أونروا»: التجويع بدوافع سياسية «قسوة مطلقة»
حذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم، من خطر الموت الذي يهدد أطفال غزة المصابين بسوء التغذية الحاد، دون تمكنهم من الحصول على العلاج، نتيجة صعوبة الوصول لمراكز العلاج أو النزوح المتكرر، لافتة، في بيان، إلى تسجيل نحو عشرة آلاف طفل بسوء التغذية منذ بداية العام، بينهم نحو 1400 يعانون سوء التغذية الحاد.
وعبّرت المنظمة الأممية عن قلقها من انتشار الإسهال المائي الحاد بين أطفال القطاع، والذي يشكل تهديدًا قاتلًا للأطفال الذين يعانون أصلًا سوء التغذية، بسبب تدهور البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في القطاع.
من جهتها، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، إن التجويع المتعمد بدوافع سياسية في غزة، يعبّر عن «قسوة مطلقة»، متهمة إسرائيل بانتهاج سياسة تجويع متعمدة بحق سكان القطاع، في حين لا يمكن معالجة التجويع من خلال استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح، في إشارة للآلية الإسرائيلية المعلنة لتوزيع المساعدات، والتي قالت إنها «بعيدة كل البعد عن الاستجابة للجوع الكارثي القائم».
ومنذ مطلع مارس الماضي، فرضت إسرائيل حصارًا مشددًا على القطاع، أدى إلى تفاقم أزمة الغذاء وتوقف مخابز القطاع عن العمل بعد نفاد مخزونات الدقيق لدى «أونروا»، بالتوازي مع ارتفاع أسعار المتوافر من السلع الغذائية في أسواق القطاع لأكثر من 500%، بالمقارنة بأسعارها قبل انهيار وقف إطلاق النار، حسبما قالت في وقت سابق، غرفة تجارة وصناعة غزة
أصيب إسرائيليان بعملية إطلاق نار، اليوم، قرب حاجز ريحان العسكري، في شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت القناة 12 الإسرائيلية، مُضيفة أن طائرة مروحية نقلت المصابين إثر إصابتهما بجروح متوسطة، فيما قالت القناة 14 إن منفذ العملية الذي وصل إلى المكان مستقلًا سيارة، انسحب بعد إطلاق النار نحو سيارة إسرائيلية.
بعد وقت قصير من عملية إطلاق النار، أصيب إسرائيلي في عملية دهس وطعن، نفذها فلسطيني في مدينة الخليل، في جنوبي الضفة الغربية، حسبما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، اغتياله مسؤول العمليات بحركة حماس في القطاع الغربي في جنوبي لبنان، باستهداف سيارته في مدينة صيدا، وفي حين أكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخص في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت السيارة في صيدا، أعلنت «حماس»، المستهدف كان خالد أحمد الأحمد، أحد مسؤولي جناحها العسكري في جنوبي لبنان، والذي قتلته الغارة أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في صيدا.
ولم تتوقف الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وضاحية بيروت الجنوبية أحيانًا، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، في نهاية نوفمبر الماضي، ما أدى لمقتل العشرات من قيادات وعناصر الحزب.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن