إسرائيل تقتل نازحًا في خان يونس وتعتقل 15 فلسطينية في الضفة.. وتأخير تشغيل معبر رفح
قُتل فلسطيني، اليوم، نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، فيما أصيب اثنان بالرصاص في خان يونس، وسيدة في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، أمس، وواصلت قوات الاحتلال قصف المناطق الشرقية من القطاع، فيما أعلنت تصفية فلسطيني في شمال القطاع، الاثنين الماضي، بزعم قيادته لواء القوة البحرية التابع لحماس.
أخّرت السلطات الإسرائيلية فتح معبر رفح، الذي سبق وأعلنت أنها ستعيد تشغيله اليوم، بحسب مسؤول في مكتب الاتحاد الأوروبي بالقدس، أكد عدم توجه بعثة المراقبة الدولية إلى المعبر بعد، ورغم ترجيحه إعادة عمل المعبر غدًا، نفى المسؤول الإعلامي بـ«الهلال الأحمر الفلسطيني» تلقي أي تعليمات من منظمة الصحة العالمية لبدء نقل الجرحى والمرضى من المستشفى الميداني بخان يونس إلى الجانب المصري.
أعلن الجيش الإسرائيلي تعليق إدخال المساعدات الإنسانية التي تنقلها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» من مصر إلى قطاع غزة، بعد مزاعم بإحباط «محاولة تهريب تبغ ومواد تحتوي على النيكوتين ضمن الشحنات»، بينما أعلنت «يونيسيف»، فتح تحقيق في شبهة تهريب منتجات تبغ ضمن مساعداتها إلى غزة، حسبما ذكرت وكالة «فرانس برس».
في حملة غير مسبوقة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، نحو 15 فلسطينية في مدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية، أغلبيتهن زوجات أسرى معتقلين وسابقين، وأمهات ضحايا قتلهم جيش الاحتلال، في حين أصيب فلسطينية، اليوم، إثر كمين نفذته مجموعة مستوطنين قرب بلدة بيت عقربا، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة.
قُتل 12 لبنانيًا في بيروت، اليوم، نتيجة غارات نفذتها طائرات إسرائيلية حسبما قالت وزارة الصحة اللبنانية، بعد يوم من إعلانها أن حصيلة ضحايا الغارات المستمرة منذ 2 مارس الجاري، ارتفعت إلى 912 قتيلًا، في حين نشرت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم، إفادات متواصلة عن سقوط ضحايا نتيجة القصف في بلدات ومدن جنوبي البلاد.
إسرائيل تقتل نازحًا في خان يونس ضمن انتهاكاتها لاتفاق «لم يتبق منه سوى الاسم»
قُتل فلسطيني، اليوم، نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، ضمن خروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لوقف إطلاق النار، والتي أسفرت كذلك عن إصابة اثنين بطلقات نارية في القدم بخان يونس، وسيدة بجروح خطيرة، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، أمس، حسبما قالت بوابة «الهدف» الإخبارية وجريدة «الأيام» الفلسطينية.
واستقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، أربعة قتلى و14 مُصابًا، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و253 قتيلًا، و171 ألفًا و912 مُصابًا، بحسب وزارة الصحة في غزة، اليوم.
وواصلت قوات الاحتلال قصف المناطق الشرقية من القطاع، وفق «الأيام»، التي أشارت في تقرير، اليوم، إلى تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار، والعودة التدريجية إلى التصعيد ضد غزة، وذلك عبر انتهاك ثلاثة بنود نص عليها الاتفاق، بعدم وقفه إطلاق النار، ومنعه إدخال احتياجات السكان من البضائع والمساعدات، فضلًا عن تجميده المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل انسحابًا إسرائيليًا من مناطق واسعة تسيطر عليها قوات الاحتلال، وتقدر بأكثر من 59% من مساحة القطاع.
تقرير «الأيام» نقل عن سكان من القطاع أن ما يحدث هو «عودة تدريجية للحرب»، فالغارات تُشن في قلب المناطق السكنية دون تبرير، وبشكل متقارب، مستهدفة مركبات للشرطة ومارة وخيامًا ومنازل، وذلك بعد أن كانت متباعدة، وتتزامن مع محاولة الاحتلال خلق ذرائع لها، سواء عبر الادعاء بوقوع إطلاق نار باتجاه قواته، أو زعم خروج مقاومين من أنفاق جنوب وشمال القطاع.
وعلى صعيد الوضع الإنساني، أكدت الصحيفة نقلًا عن شهادات مواطنين، تصاعد مخاوف الأهالي في غزة من عودة المجاعة نتيجة إغلاق المعابر، وعدم موافقة إسرائيل على إدخال الكميات الكافية من البضائع والمساعدات الإنسانية لتلبية احتياجات الأهالي، بعد مرور نحو خمسة أشهر على سريان «وقف إطلاق النار»، الذي «لم يتبق منه سوى الاسم»، بحسب وصف أحد المواطنين للصحيفة.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، تصفية فلسطيني في شمال القطاع، الاثنين الماضي، بزعم قيادته لواء القوة البحرية التابع لحركة حماس، وادعى بيان للمتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، مسؤولية «قائد بحرية حماس» عن تشغيل وتدريب عناصر القوة وتعزيز قدراتها القتالية، وعمله على إعادة تأهيل قدراتها، والتخطيط لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة داخل القطاع في المدى القريب.
في المقابل، حذر، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، من المخاطر المتزايدة التي يتعرض لها المدنيون في غزة في ظل التقارير المستمرة عن الغارات والقصف الإسرائيلي على المناطق السكنية، مُجددًا التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بموجب القانون الدولي الإنساني.
الاحتلال يؤخر تشغيل معبر رفح.. البعثة الأوروبية لم تصل ولا «إشارات» لإجلاء المرضى
«أخّرت» السلطات الإسرائيلية إعادة تشغيل معبر رفح، التي كان مقررًا لها اليوم، حسبما قال مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي بالقدس، شادي عثمان، لـ«مدى مصر»، اليوم، مرجحًا أن يعاد تشغيل المعبر غدًا الخميس.
بحسب عثمان، لم تتوجه بعثة وحدة دعم العمليات الحدودية في الاتحاد الأوروبي إلى المعبر بعد، لمتابعة مهامها في مراقبة تشغيله لمغادرة المرضى والجرحى وعودة الفلسطينيين العالقين في مصر، في حين قال المسؤول الإعلامي في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، لـ«مدى مصر»، إن جمعيته بدورها لم تتلق أي إشارات أو تعليمات من منظمة الصحة العالمية لنقل مرضى وجرحى من قطاع غزة إلى الجانب المصري من المعبر.
وتتولى «الهلال الفلسطيني» مسؤولية نقل المرضى والجرحى المقرر إجلاؤهم طبيًا إلى الجانب المصري من المعبر، انطلاقًا من مستشفى ميداني تديره في غرب مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، في حين تتولى «الصحة العالمية»، التنسيق للحصول على الموافقة الأمنية الإسرائيلية على قوائم المرضى والجرحى ومرافقيهم، قبل أن توزع قوائم المسافرين الذين توافق إسرائيل على سفرهم إلى «الهلال الفلسطيني».
كانت وحدة دعم العمليات الحدودية في الاتحاد الأوروبي، أعلنت قبل نحو أسبوعين، تعليق أنشطتها في معبر رفح، في ضوء إعلان حالة الطوارئ في إسرائيل، وإغلاق المعبر بقرار من الاحتلال في ظل الحرب مع إيران، وأكدت الوحدة الأوروبية وقتها استعدادها لاستئناف عملياتها الحدودية بالكامل حالما يسمح الوضع الأمني بذلك.
وبعد نحو 17 يومًا من إغلاقه، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد الماضي، إعادة فتح المعبر، اليوم، أمام سفر الأفراد بشكل محدود وفق آلية تشغيله قبل إغلاقه بالتنسيق مع مصر، ومع الالتزام بالقيود الأمنية المطلوبة، لا سيما الحصول على موافقة أمنية مسبقة تحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن خضوع المسافرين لتفتيش إضافي في نقطة «ريغافيم»، الواقعة ضمن مناطق سيطرة الاحتلال في مدينة رفح الفلسطينية.
وكان المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اعتبر الأسبوع الماضي أن استمرار إغلاق المعبر تحت حجج أمنية واهية وأكاذيب، يمثل انتهاكًا خطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتراجعًا عن التعهدات المقدمة للوسطاء، مُضيفًا أنه يؤكد نية إسرائيل تشديد حصار القطاع، الأمر الذي قد يتسبب في وفاة العشرات نتيجة الحرمان من العلاج المناسب خارج غزة.
وأُعيد تشغيل معبر رفح مطلع فبراير الماضي لسفر عشرات المغادرين والعائدين، فيما تمكنت منظمة الصحة العالمية من إجلاء 325 مريضًا يرافقهم 650 شخصًا من القطاع، منذ إعادة تشغيل المعبر حتى إغلاقه على خلفية التوتر الأمني الناتج عن اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، في 28 من الشهر ذاته، حسبما سبق وقال لـ«مدى مصر» مدير وحدة المعلومات في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي، في حين ينتظر نحو 18 ألفًا و500 مريض وجريح، الإجلاء الطبي لتلقي العلاج خارج القطاع، وفق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك.
أعلن الجيش الإسرائيلي تعليق إدخال المساعدات الإنسانية التي تنقلها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» من مصر إلى قطاع غزة، بعد مزاعم بإحباط «محاولة تهريب تبغ ومواد تحتوي على النيكوتين ضمن الشحنات»، بينما أعلنت «يونيسيف»، اليوم، فتح تحقيق في شبهة تهريب منتجات تبغ ضمن مساعداتها إلى غزة، حسبما ذكرت وكالة «فرانس برس».
حملة اعتقالات في قلقيلية تستهدف 15 فلسطينية.. وإصابة سيدة في نابلس بعد هجوم للمستوطنين
في حملة غير مسبوقة من حيث العدد والفئة المستهدفة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، نحو 15 فلسطينية في مدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية، أغلبيتهن زوجات أسرى معتقلين وسابقين، وأمهات ضحايا قتلهم جيش الاحتلال، حسبما قال بيان لجمعية نادي الأسير الفلسطيني، اليوم.
قبل الحملة الأخيرة، بلغ عدد الأسيرات في سجون الاحتلال نحو 74، يواجهن ظروفًا قاسية ومأساوية، تشمل التعذيب والتنكيل وعمليات الإذلال اليومية، وحرمانهن من أبسط الحقوق الأساسية، بما في ذلك العلاج، إضافة إلى جريمة التجويع؛ بحسب «نادي الأسير»، الذي قال إن الأسيرات يتعرضن لعمليات قمع تنفذها وحدات خاصة، ويخضعن للتفتيش العاري المتكرر، خاصة خلال فترة التحقيق، بحسب البيان.
وجاء اعتقال الأسيرات الـ15، اليوم، وسط حملة اعتقالات ومداهمات أسفرت عن اعتقال فلسطينيين عدة، وتركزت في مدن: رام الله وطوباس وسلفيت وجنين، في وسط الضفة وشمالها، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، بينما تزامنت مع منع سلطات الاحتلال الأطقم القانونية، من زيارة الأسرى، إلى جانب منع عائلات الأسرى من زيارة أبنائها، فضلًا عن منع زيارات منظمة الصليب الأحمر الدولية، وفق «نادي الأسير».
بخلاف الاعتقالات، أصيبت فلسطينية، اليوم، إثر هجوم نفذته مجموعة مستوطنين قرب بلدة بيت عقربا، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، موضحًا أن المستوطنين، الذين كمنوا للفلسطينية المصابة في محيط مدخل البلدة، هاجموها برش غاز الفلفل في وجهها، ما أدى إلى إصابتها الحادة بالاختناق والتهيج الشديد في الجهاز التنفسي والعين.
وتتعرض بلدات جنوب نابلس، عقربا وبيتا ودوما، بشكل متصاعد لهجمات استيطانية شرسة وتوسعية، تحت حماية جيش الاحتلال ودعم الحكومة الإسرائيلية، حسبما أكد «الفلسطيني للإعلام»، مشيرًا إلى تركز اعتداءات المستوطنين في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، حيث يسعى المستوطنون من خلال الترهيب الجسدي، وإغلاق الطرق، والاعتداء على المزارعين، إلى فرض واقع جغرافي جديد يضيق الخناق على الوجود الفلسطيني الأصيل في تلك المناطق.
الغارات على بيروت تقتل 12 لبنانيًا.. والقصف الإسرائيلي يستهدف جسور الجنوب
قُتل 12 لبنانيًا وأصيب 41، في العاصمة بيروت، اليوم، نتيجة غارات عدة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق: زقاق البلاط والبسطا التحتا والباشورة، حسبما قالت وزارة الصحة اللبنانية، بعد يوم من إعلانها أن حصيلة ضحايا الغارات المستمرة منذ 2 مارس الجاري، ارتفعت إلى 912 قتيلًا، و2221 مُصابًا.
ونشرت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم، إفادات متواصلة عن سقوط ضحايا نتيجة القصف الإسرائيلي في بلدات ومدن جنوبي البلاد، الذي شمل غارة قتلت اثنين في بلدة دير الزهراني، قضاء النبطية، فضلًا عن مقتل آخرين في بلدة خربة سلم، وأربعة سوريين في بلدة جبشيت، وكلتاهما في قضاء بنت جبيل.
كما تجددت الغارات على مدينة صيدا، جنوبي لبنان، اليوم، إذ استهدف الطيران الإسرائيلي سيارة بأربعة صواريخ، ما أدى إلى سقوط قتلى، عُرف منهم موظف في هيئة الدفاع المدني، حسبما قالت صحيفة «المدن» اللبنانية، مُشيرة إلى شن غارات إضافية في شمالي البلاد، حيث تعرضت مدينة بعلبك لقصف أسفر عن مقتل أربعة لبنانيين، وإصابة سبعة بجروح.
وركزت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها على الجسور في الجنوب، حيث قُصفت العبارة الاحتياطية التي تمر فوق نهر الليطاني، فضلًا عن استهداف جسر داخلي في منطقة القاسمية، بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عزمه قصف الجسور والطرق على نهر الليطاني، اليوم، لتعطيل ما زعم أنها طرق لنقل وسائل قتالية يستخدمها «حزب الله».
كما أصدر الجيش الإسرائيلي أمرًا بإخلاء مناطق واسعة في مدينة صور، جنوبًا، مستهدفًا المخيمات والأحياء المحيطة بها، أمس، حسبما قال بيان لأدرعي عبر منصة إكس، مرفقًا خريطة حددت باللون الأحمر المناطق التي طالب سكانها بإخلاء منازلهم والانتقال إلى مناطق شمال نهر الزهراني، محذرًا من أن «أي تحرك» جنوبه يعرض حياة سكان المنطقة للخطر.
وأمس، أفاد الجيش اللبناني بمقتل جنديين جراء غارة إسرائيلية استهدفتهما في أثناء تنقلهما بدراجة نارية على طريق زبدين بمحافظة النبطية، بعد ساعات من إعلانه مقتل ثالث وإصابة أربعة، نتيجة غارة مماثلة في منطقة قعقعية الجسر، قضاء النبطية، جنوبي لبنان.
من جهته، أطلق حزب الله صاروخًا طويل المدى نحو إسرائيل، حسبما قالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، فيما أعلن الحزب عن قصف 11 مستوطنة إسرائيلية ضمن عملية أطلق عليها اسم «خيبر 1»، وفقًا لقناة الجزيرة، التي نقلت عن وسائل إعلام إسرائيلية، أن 50 صاروخًا أطلقت من لبنان، تزامنًا مع إطلاق صفارات الإنذار في مناطق واسعة في مستوطنات شمالي إسرائيل.
أما قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، فاعتبرت أن التبادل الكثيف لإطلاق النار، والزيادة في وجود القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، تطورات تبعث على القلق البالغ، الذي يثيره أيضًا تجدد ما يُسمّى بـ«أوامر الإخلاء» الصادرة عن أطراف النزاع، والتي «تؤثر في المدنيين على جانبي الخط الأزرق»، بحسب بيانها، اليوم.
وتجدد العدوان على لبنان، بعد أيام من شن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران، وذلك عقب إطلاق حزب الله عدد من الصواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، 2 مارس الجاري، للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، والذي قتلت الخروقات الإسرائيلية منذ إعلانه، وحتى تجدد العدوان الموسع، نحو 347 شخصًا في لبنان، وأصابت 1102، بحسب بيان نشرته، مع تجدد العدوان، وزارة الصحة اللبنانية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن