تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تستهدف فروع «القرض الحسن» اللبنانية وسط تواصل الاعتداءات

إسرائيل تستهدف فروع «القرض الحسن» اللبنانية وسط تواصل الاعتداءات

استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية، أمس، عددًا من فروع مؤسسة «القرض الحسن»، وذلك بعدما نشر جيش الاحتلال تحذيرًا، ليلة أمس، يدعو فيه اللبنانيين إلى الابتعاد عن فروع المؤسسة، وهو ما دفع عددًا من سكان المنازل المجاورة لفروعها المنتشرة داخل العديد من المناطق السكنية المكتظة، إلى إخلاء منازلهم سريعًا.

من جانبها، وفي بيان متداول، طمأنت المؤسسة المالية التابعة لحزب الله، عملاءها على مدخراتهم بعد استهداف 11 فرعًا حتى الآن من أصل 31 فرعًا بلبنان.

وتخدم المؤسسة التي أنشأها الحزب عام 1983، بعد عام من بدء الغزو الإسرائيلي للبنان، بهدف مساعدة الفقراء اللبنانيين، مئات آلاف اللبنانيين عبر قروض ميسرة، في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعصف بلبنان طوال الأعوام الماضية. وتُعد أكبر مؤسسة إقراض غير بنكية في لبنان، وسبق أن استهدفتها إسرائيل عام 2006، إلا أن معظم المودعين تمكنوا من استعادة مدخراتهم لاحقًا. وفي العام التالي، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات عليها.

إحدى المودعات من بيروت قالت لـ«مدى مصر»، مشترطة عدم ذكر اسمها، إنها سحبت كل أموالها أواخر سبتمبر الماضي، بعد مخاوف من استهداف المؤسسة التي أغلقت أبوابها نهاية الشهر نفسه، إلا أنها تعرف آخرين لم يسحبوا أموالهم بعد.

وتسببت غارة إسرائيلية على منزل بمدينة بعلبك، فجر اليوم، في مقتل ست نساء وأطفال من عائلة واحدة، وإصابة ثمانية آخرين، حسبما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.

من جانبه، أعلن الجيش اللبناني في بيان صباح اليوم، مقتل ثلاثة من عناصره إثر «استهداف العدو الإسرائيلي آلية عسكرية في منطقة عين إبل» بمحافظة النبطية الجنوبية. فيما قالت قوات حفظ السلام الأممية «يونيفيل»، مساء أمس، إن جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي هدمت برج مراقبة وسياج يحيط بموقع للأمم المتحدة في مروحين بجنوب لبنان.

ومع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان، نقل موقع «أكسيوس» عن مصادر إسرائيلية وأمريكية أن إسرائيل سلمت الولايات المتحدة قبل أيام شروطها لوقف الاعتداءات والقبول بوساطة دبلوماسية تسمح بعودة كل من سكان الشريط الحدودي على الجانبين إلى بلداتهم.

واشترطت إسرائيل اشتراكها في «التطبيق الفعّال» للتأكد من أن حزب الله لن يعيد تأسيس بنيته العسكرية في الجنوب اللبناني، وأن تتمتع قواتها الجوية بحرية العمل في المجال الجوي اللبناني.

الشروط الإسرائيلية حملتها رسالة من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تسلّمها الدبلوماسي الأمريكي الإسرائيلي ومبعوث الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى لبنان، آموس هوكشتاين، والذي يزور بيروت اليوم، حسبما أوضح الموقع. 

في المقابل، قال رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، في تصريحات تلفزيونية، أمس، إن زيارة هوكشتاين تمثل «الفرصة الأخيرة لأمريكا للوصول إلى حل في بلاده».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن