تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

إسرائيل تجدد أوامر إخلاء مدينة غزة.. ونازحون مُشرّدون في وسط القطاع: «نُكابد الجوع» 

إسرائيل تجدد أوامر إخلاء مدينة غزة.. ونازحون مُشرّدون في وسط القطاع: «نُكابد الجوع» 
المصدر: وكالة الأناضول

بينما يواجه النازحون من مدينة غزة، إلى وسط وجنوبي القطاع، أزمة كبيرة في إيجاد المأوى، ويفترش بعضهم الطرقات، وسط ارتفاع أسعار الخيام واستئجار البيوت، ما يزال الجوع يداهم الأهالي وسط ارتفاع أسعار الغذاء وعدم توفره، في ظل منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال كميات كافية منه، فضلًا عن معاناة الأهالي من الفقر، الذي يمنعهم من شراء ما هو متوفر بأسواق القطاع من أصناف غذائية، تحتوي على البقوليات والمعلبات في معظمها.  

تعقد قيادة حركة حماس، اتصالات ومداولات بشأن آلية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، فيما لم تصل بعد للاتفاق على جداول زمنية لبدء خطوات المرحلة الأولى، في حين رحبت الفصائل الفلسطينية ودول عربية وإسلامية وغربية، برد الحركة على المقترح الأمريكي،  قبل أن يرحب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بإعلان ترامب وقف الحرب.

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 66 قتيلًا و265 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، بينما استمر القصف الإسرائيلي على شمال وجنوب القطاع، اليوم، ليسفر عن مقتل 29 فلسطينيًا على الأقل.

 سجّلت وزارة الصحة في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، حالتي وفاة لطفلين، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي وفيات الجوع وسوء التغذية إلى 459 قتيلًا، بينهم 154 طفلًا.

إسرائيل تجدد أوامر إخلاء مدينة غزة.. ونازحون مُشرّدون في وسط القطاع: «نُكابد الجوع»

منذ نحو أسبوعين، افترش عماد السيسي وأفراد أسرته الأربعة عشر، أرصفة مدينة دير البلح، بعد نزوحهم من مخيم الشاطئ، في غربي مدينة غزة، تحت تهديد القصف الإسرائيلي لمنطقتهم، وأوامر الإخلاء الإسرائيلية السارية على المدينة، دون أن يتمكن من الحصول على مأوى، سواء كان خيمة، لارتفاع أسعار الخيام، أو مركز إيواء، لازدحامها المسبق بالنازحين، أو حتى استئجار شقة سكنية، لارتفاع تكلفة الإيجار «المبالغ فيها»، حسبما قال لـ«مدى مصر». 

«من يوم ما طلعنا مش عارف أفوت الحمّام، هيك لما يكون الشارع هو بيتك، تروح على كافيه، يقلك ما في مية، تدق على بيوت الناس وانتا محرج ومكسور ما بدك إشي غير تقضي أبسط احتياجاتك الإنسانية»، يقول السيسي، مُضيفًا أن أفراد أسرته لم يتمكنوا من أخذ ملابسهم وأمتعتهم، فضلًا عن تركهم الأغطية والفُرَش والمستلزمات الشخصية، نتيجة لضيق الوقت قبل أن تبدأ القذائف بالسقوط على منازل منطقته وشوارعها: «كنا بس بدنا نهرب بأهالينا، بعد ما ودعنا كل ركن في البيت». 

السيسي، الذي كان يعمل في مصنع لإنتاج مواد التنظيف، كان يعيل أفراد أسرته، ومن بينهم والدته مريضة السكري والضغط والقلب، وشقيقه مبتور القدمين نتيجة إصابته في عدوان إسرائيلي سابق، قال إنه بسبب العدوان لم يعد لديه مصدر للدخل بعد فقدانه عمله، ما أدى لأزمة كبيرة في حصول أفراد أسرته وأطفاله على الغذاء، وسط شُح المساعدات، «ما بتاكل إلا لو معك مصاري». 

وتقطعت السبل بالسيسي خلال استمرار نزوحه دون الحصول على الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، بعدما «سائق الشاحنة رمانا بنص الطريق»، فيما كان مشرفون على توزيع الطعام لدى التكايا الخيرية في منطقة نزوحه، أخبروه أن الطعام مخصص لأهالي المنطقة وليس للنازحين، ما حال دون حصوله على أي وجبات طعام مجانية، إلا من مرات قليلة اضطر خلالها للانتظار بعد انتهاء التوزيع لأهالي المنطقة، ليأخذ مما تبقى لدى التكايا، وأضاف: «جوعان وخجلان أطلب من حد، تخيل تدفع 1200 دولار عشان تطلع من الموت وتعيش بالشارع».

بينما لم يجد السيسي خيمة تؤوي عائلته وأطفالهم، قالت أم أحمد كفينة لـ«مدى مصر»، إنها نزحت إلى خيمة نصبها زوجها في غربي مخيم النصيرات، في وسط القطاع، إلا أن الأسرة معدومة الدخل، تكابد الجوع بعد أيام من نزوحهم باللحظات الأخيرة، ونجاتهم من غارات إسرائيل، دون تمكنهم كذلك من اصطحاب أي من ممتلكاتهم، سوى أوراقهم الثبوتية، في حين أصيب ولدها برصاصة أطلقها الجيش الإسرائيلي في قدمه، بعد ذهابه إلى مركز توزيع مساعدات مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا، داخل محور نتساريم، للحصول على مساعدات غذائية، خلال سعي الأسرة لمواجهة أزمة الجوع.

«الخيمة حر شديد، في النهار، وبرد في الليل، الطهي على النار، الأكل بسيط جدًا، عدس ودمسة ومجدرة، أسعار الأكل غالية جدًا ومواد التنظيف باهظة وقليلة وشحيحة»، قالت كفينة، مُضيفة: «أغلب مصارينا راحت للشاحنات التي نقلتنا من مكان إلى مكان»، بعد نزوحها من بلدة بيت لاهيا، في شمالي القطاع، إلى مخيم الشاطئ، ومن «الشاطئ»، إلى «النصيرات».

مثل كفينة والسيسي، تعاني الشابة هديل البيطار، من الجوع، وسط آلامها جراء إصابتها بعد قصف إسرائيلي استهدف منزلها منذ الأيام الأولى للعدوان، دون الحصول على مسكنات للألم، ودون حصولها كذلك على طعامٍ مغذٍ، يساعدها على الشفاء، حتى أصبح «ظهرها للحائط»، في مواجهة «الفقر والجوع والحرب»، حسبما قالت لـ«مدى مصر».

أما أم أنس الشاعر، النازحة من مدينة رفح، في أقصى جنوبي القطاع، إلى مخيم المغازي، في وسط القطاع، فشبّهت نزوحها عن منزلها بـ«خروج الروح من الجسد»، لافتة لـ«مدى مصر»، إلى أن النازحون في منطقتها «مرميين بالطرقات والشوارع بدون مأوى»، يواجهون متاعب نقص أماكن الإيواء ونقص المتوفر من أصناف الغذاء، فيما «الغذاء قصة تانية وخاصة للي عنده أطفال (..) ما في أكل، والأسعار خيالية، كل الاعتماد على البقوليات والمعلبات، مش متذكرة آخر مرة أكلنا الخضراوات، ما بعرف شو بدي أعمل غدا وأغدي أطفالي». 

وألقت طائرات الاحتلال، اليوم، منشورات تأمر السكان بإخلاء مناطقهم والنزوح إلى جنوبي القطاع، في محيط مجمع الشفاء الطبي، في غربي مدينة غزة، حسبما قالت قناة الجزيرة، كما جدد الجيش الإسرائيلي، اليوم، أمره لأهالي مدينة غزة وشمالها، بإخلاء مناطقهم والنزوح إلى جنوبي القطاع، عبر شارع الرشيد الساحلي، حسبما أعلن المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس.

ونزح أكثر من 417 ألف شخص من شمالي وادي غزة،  نحو جنوبي الوادي في وسط وجنوب القطاع، منذ منتصف أغسطس الماضي، وذلك بسبب التصعيد العسكري والتوغل البري الإسرائيلي، وفق آخر إحصاء صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة. 

ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر القطاع، مانعة إدخال المواد الغذائية، باستثناء كميات ضئيلة لم توزع وفق آلية محددة، ما فاقم الأزمة الغذائية الحادة التي يعيشها جميع سكان القطاع، فيما بدأت السلطات الإسرائيلية في يوليو، بالسماح بدخول عدد محدود من شاحنات المساعدات إلى غزة، اعترض مدنيون جائعون معظمها، دون حصول بقية الأهالي على المساعدات، وسط استمرار ارتفاع أسعار الغذاء.

مصادر في «حماس»: الحركة جاهزة لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب.. ورفضت بعض شروطها 

تعقد قيادة حركة حماس، اتصالات ومداولات بشأن آلية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مصدر قيادي بالحركة، أضاف أنها لم تصل بعد للاتفاق على جداول زمنية لبدء خطوات المرحلة الأولى، لافتًا إلى أن الجدول الزمني يرتبط بوقف إسرائيل لإطلاق النار، فضلًا عن حركة الطيران الحربي والاستطلاعي، والانسحاب من بعض المناطق.

المصدر الذي رجّح عقد جولة المفاوضات المرتقبة في العاصمة المصرية القاهرة، والتي ستركز على المرحلة الأولى من خطة ترامب، أكد أن «حماس» جاهزة للتفاوض حول تفاصيل وآليات تنفيذ المرحلة، وتنفيذ خطواتها الواردة بالخطة، وقال إن حركته قبلت بصيغة تبادل الأسرى المعروضة دفعة واحدة، بشرط الوصول إلى وقف مستدام لإطلاق النار من خلال ضمانات حقيقية لذلك يقدمها الوسطاء، مُشيرًا إلى أن ساعة التنفيذ مرتبطة بالخطوة الأولى إسرائيليًا، وهي وقف إطلاق النار.

وما زالت بعض القضايا تخضع للمناقشة في أوساط قيادة «حماس»، مثل قضيتي انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، ونزع سلاح الحركة، وفقًا للمصدر، إلا أن بقاء الحكم في اليوم التالي للحرب سيبقى فلسطينيًا، حسبما اتفقت «حماس» مع الفصائل الفلسطينية، التي أجرت مشاوراتها معها قبل الرد على المقترح الأمريكي، وفق ما جاء في بيان الحركة، أمس. 

في ردّها على مقترح ترامب، وافقت «حماس» على بعض بنود الخطة التي تخص الحركة، فيما ظلت بنود أخرى دون حسم، ذلك أن مرجعيتها للشعب الفلسطيني، والفصائل، وهي جزء منها، فضلًا عن الحاجة إلى نقاش بعض البنود خلال المفاوضات المستقبلية، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مصدر في الحركة مقيم في لبنان، أوضح أن الهم الأكبر لدى المقاومة الفلسطينية هو «وقف شلال الدم والإبادة بحق شعبنا».

وبينما لم تحصل «حماس» على ضمانات بالتزام إسرائيل ببنود الخطة الأمريكية، وضعت الحركة تحفظاتها على بعض ما ورد بالخطة التي حصلت على «وعود» لتنفيذها، ومن بين تحفظات الحركة: رفض إدارة شؤون غزة أي طرف غير فلسطيني، فضلًا عن رفض إدارة أجنبية للقطاع، وضرورة تشكيل هيئة وطنية مستقلة لهذه المهمة، حسبما أكد مصدر الحركة في لبنان، مُضيفًا أن الحركة ربطت مسألة السلاح باستمرار الاحتلال، الذي طالما بقي موجودًا، سيقابله «مقاومة مسلحة».

وذكرت مصادر مصرية للتلفزيون «العربي»، اليوم، أن جولة مفاوضات ستُعقد في القاهرة، غدًا، بمشاركة المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، والوزير الإسرائيلي، رون ديرمر، ورئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك»، إلى جانب وفد أمني رفيع المستوى.

كان الرئيس ترامب، دعا إسرائيل إلى «التوقف الفوري» عن قصف غزة لضمان الإفراج السريع والآمن عن الأسرى، أمس، وذلك بعد إعلان حركة حماس استعدادها للإفراج عن جميع الأسرى لديها.

وقال ترامب على حسابه على منصة تروث سوشيال، إن حركة حماس «تبدو جاهزة للسلام الدائم»، مؤكدًا أن مناقشات جارية حول التفاصيل.

وفي بيان متأخر مساء الجمعة، أعلنت حركة حماس استعدادها للإفراج عن جميع الأسرى، أحياءً وأمواتًا، إذا سمحت الظروف الميدانية. كما جدّدت الحركة التزامها بتسليم إدارة غزة إلى هيئة فلسطينية من التكنوقراط المستقلين بتوافق وطني. وأكدت أن بقية بنود الخطة الأمريكية الخاصة بمستقبل القطاع يجب أن تُناقش في إطار وطني فلسطيني يشمل الحركة، وعلى أساس القوانين والمرجعيات الدولية.

ورحبت الفصائل الفلسطينية، برد حركة حماس على المقترح الأمريكي، في بيانات منفصلة، قبل أن يرحب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بإعلان الرئيس ترامب وقف الحرب في القطاع المحاصر، في حين أشادت دول عربية وإسلامية وغربية، بينها قطر ومصر وتركيا وباكستان، فضلًا عن فرنسا والمملكة المتحدة، بقبول حماس مقترح ترامب، وقرارها بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لديها.  

وكان ترامب قد عرض مطلع الأسبوع خطة لإنهاء الحرب والانتقال إلى مرحلة ما بعد الحرب، تنص على تشكيل «مجلس سلام» بإشراف دولي لإدارة غزة، مع استبعاد «حماس» من أي دور سياسي. كما منحت الخطة الحركة 72 ساعة لإطلاق سراح جميع «المحتجزين». كما تنص الخطة على نزع سلاح الحركة، دون اشتراط انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع.

حصيلة ضحايا الإبادة تتجاوز 67 ألف قتيل.. وإسرائيل مستمرة بقصف غزة وتجدد أوامر إخلائها

قُتل ستة فلسطينيين نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلين في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، اليوم، قبل مقتل آخر بقصف منزل في منطقة اليرموك، في وسط المدينة، كما قُتل طفلين بعد قصف خيمة نازحين في منطقة المواصي، في غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أما في وسط القطاع، فقُتلت طفلة جراء غارة شنّتها مروحية إسرائيلية في مخيم النصيرات، حسبما قالت إذاعة الأقصى، عبر تليجرام. 

وفيما ذكر التلفزيون العربي، أن عدوان الاحتلال، اليوم، أسفر عن مقتل 29 فلسطينيًا، استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 66 قتيلًا و265 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته ارتفعت إلى 67 ألفًا و74 قتيلًا، و169 ألفًا و430 مُصابًا، لافتة إلى إضافة عدد 720 قتيل لإحصائية الضحايا، بعد اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين.

وفي ما يبدو تبريرًا لاستمرار القصف الذي طالب بوقفه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إلى أن الغارات الأخيرة استهدفت «إزالة تهديدات» على قوات الاحتلال، فضلًا عن تحذير النازحين في جنوبي القطاع، من العودة إلى مناطقهم في شماله.

وبجانب إعلانها وقف عملية احتلال مدينة غزة في ضوء التطورات في مفاوضات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار،  قالت الإذاعة الإسرائيلية إن تواجد قوات الاحتلال في القطاع، سيبقى عند خطوط سيطرتها، دون تقدم أو تراجع، في حين أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن إيعاز «المستوى السياسي» بتخفيف العمليات الهجومية في غزة، استعدادًا للمرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء الحرب. 

 سجّلت وزارة الصحة في، غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، حالتي وفاة لطفلين، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي وفيات الجوع وسوء التغذية إلى 459 قتيلًأ، بينهم 154 طفلًا.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن