تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

57 قتيلًا حصيلة اليوم من مجازر إسرائيل قرب مراكز «غزة الإنسانية» | سموتريتش يفرض عقوبات على البنوك الفلسطينية | محكمة إسرائيلية تقرر استمرار احتجاز نشطاء «مادلين» حتى ترحيلهم

57 قتيلًا حصيلة اليوم من مجازر إسرائيل قرب مراكز «غزة الإنسانية» | سموتريتش يفرض عقوبات على البنوك الفلسطينية | محكمة إسرائيلية تقرر استمرار احتجاز نشطاء «مادلين» حتى ترحيلهم
مشاهد بعد مجزرة عند نقطة توزيع مساعدات تابعة لمؤسسة غزة الإنسانية.. في محور نتساريم تصوير: أنس الشريف

قُتل 57 فلسطينيًا، وأصيب نحو 363، اليوم، برصاص الجيش الإسرائيلي، الذي استهدف الآلاف من منتظري المساعدات قرب مراكز للتوزيع تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، في غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وفي وسطه، داخل محور «نتساريم».

قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 123 قتيلًا، و474 مصابًا إثر العدوان الإسرائيلي الذي استهدف خيام نازحين ومنازل وتجمعات مواطنين، فيما ادعى الجيش الإسرائيلي، مهاجمة قواته عشرات الأهداف العسكرية في أنحاء القطاع، من بينها استهداف موقع لإنتاج الأسلحة، ومباني عسكرية وشقق عملياتية ونقاط استطلاع وقنص، إلى جانب أنفاق وبنى تحتية أخرى للمقاومة. 

نجحت منظمة الصحة العالمية، لأول مرة منذ استئناف العدوان على غزة في منتصف مارس الماضي، في إجلاء نحو 30 طفلًا مريضًا ومصابًا من القطاع المحاصر، إلى مستشفيات أردنية وإيطالية لتلقي العلاج المناسب.

قتلت القوات الإسرائيلية، مساء أمس، مواطنًا واحتجزت جثمانه، في بلدة طمون، بمدينة طوباس، شمال الضفة الغربية، بعد ساعات من اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس، شمالي الضفة، وقتلها شقيقين، وإصابتها سبعة بالرصاص الحي.

أمر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أمس، بإلغاء قرار إسرائيلي يسمح باتصال البنوك الإسرائيلية بالبنوك الفلسطينية، وذلك «على خلفية حملة نزع الشرعية التي تقودها السلطة الفلسطينية ضد دولة إسرائيل في جميع أنحاء العالم»، فيما قالت سلطة النقد الفلسطينية إن قطع العلاقة المصرفية مع البنوك الفلسطينية ينذر بوقف توريد السلع الأساسية للسوق الفلسطيني.

قررت المحكمة الإسرائيلية التابعة لقسم الاحتجاز في الرملة، إبقاء ثمانية من النشطاء الدوليين، رهن الاحتجاز حتى ترحيلهم، والذين كانوا على متن سفينة «مادلين»، وذلك بعد رفض الطعون القانونية التي تقدم بها مركز عدالة الحقوقي، الذي قال إن القانون الذي تستند إليه المحكمة في قرارها، وهو «الدخول غير القانوني إلى إسرائيل»، لا ينطبق على حالة النشطاء.

قالت القوات المسلحة اليمنية، التابعة لجماعة أنصار الله الحوثي، إنها استهدفت، أمس، مطار بن جوريون في وسط إسرائيل، بصاروخين باليستيين، كاشفة عن إصابة أحدهما للمطار بشكل مباشر، بعد فشل منظومات الاعتراض الإسرائيلية في التصدي له.

57 قتيلًا حصيلة اليوم من مجازر إسرائيل قرب مراكز «غزة الإنسانية».. وأسعار الغذاء الشحيح تفاقم أزمة الجوع

قُتل 57 فلسطينيًا، وأصيب نحو 363، اليوم، برصاص الجيش الإسرائيلي، الذي استهدف الآلاف من منتظري المساعدات قرب مراكز للتوزيع تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، في غرب مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وفي محور «نتساريم»، وسط القطاع، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، مضيفة أن حصيلة مجازر «لقمة العيش» ارتفعت إلى نحو 224 قتيلًا، وألف و858 مُصابًا، منذ بدء عمل مراكز «غزة الإنسانية»، قبل نحو أسبوعين.

النازح من بلدة بيت لاهيا، محمد حمودة، قصد مركز توزيع «نتساريم»، منذ عصر أمس، من أجل الحصول على معونات غذائية بعد نفاد الطعام في خيمته، إلا أنه وحتى عودته صباح اليوم لم يحصل على أي معونات، إذ لم يفتح مركز التوزيع أبوابه لمنتظري المساعدات إلا لمدة 20 دقيقة، قبل أن تستهدف القوات الإسرائيلية حشود الجوعى، وتسقط بينهم عشرات القتلى والجرحى، «رُحت فاضي، شُفت الموت، وروحت فاضي»، حسبما قال.

«الناس زي يوم الحشر»، يقول حمودة لـ«مدى مصر»، مُضيفًا أن جنود الاحتلال استخدموا خلال ساعات الفجر طائرات «كواد كابتر» التي أطلقت رصاصها وقنابلها لساعات متواصلة، إضافة إلى إطلاق القذائف من الدبابات المتوغلة، لإبعاد منتظري المساعدات عن محيط المركز، مؤكدًا بقاء عدد من القتلى في أماكن مصرعهم، لصعوبة وصول الأهالي مجددًا إلى المكان.

بدوره، توجه خالد نبيل إلى «نتساريم» أملًا في الحصول على بعض المعونات الغذائية لسد احتياجات عائلته الجائعة، وقال لـ«مدى مصر» إنه كان شاهدًا على «ناس بتتصاوب وبتموت والناس بتدوس عليها وبتكمل جراي»، هربًا من الرصاص والقذائف بعد تبدد أملهم بالوصول إلى «حلبة نتساريم»، كما وصف مركز توزيع المساعدات. 

خلال المجزرة، ظل نبيل منبطحًا لنحو ساعتين خلف ساتر رملي في أرض مجاورة، قبل أن يتمكن من العودة إلى مكان إقامته في منزله المدمر، بمخيم المغازي، وسط القطاع، بعد ساعات من الركض والاختباء، «ما كنتش بدي أموت وما كنتش بدي أعيش، شتمت كل إشي وقعدت أعيّط»، أضاف نبيل.

أما محمود نشوان، أحد شهود العيان على المجزرة المرافقة لعملية توزيع المساعدات في «نتساريم»، فقال إن العناصر الأمنية المسؤولة عن توزيع الطرود الغذائية، سمحت لعدد محدود من الأهالي بالوصول إلى داخل المركز، قبل إغلاقه مرة أخرى، مُضيفًا لـ«مدى مصر»، أن دبابات الاحتلال تقدمت إلى مناطق قريبة من منتظري المساعدات، قبل أن تطلق النار صوب المواطنين الذين رغم تراجعهم، لم تتوقف الآليات العسكرية الإسرائيلية عن استهدافهم.

كانت مؤسسة غزة الإنسانية أعلنت، أمس، عزمها افتتاح مركز «نتساريم»، ابتداءً من السادسة صباحًا، اليوم، لتقديم طرود غذائية، ما دفع الأهالي للتوجه إلى المركز للحصول على الغذاء، رغم تكرار المجازر الإسرائيلية قرب مراكز توزيع المساعدات، قبل أن تعلن المؤسسة المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، في الثالثة فجرًا، إغلاق المركز «بعد الانتهاء من توزيع الطرود الغذائية»، حسبما قالت عبر فيسبوك.

وأنكر الجيش الإسرائيلي، اليوم، علمه بإطلاق جنوده النار نحو الفلسطينيين في «نتساريم»، رغم اعترافه في بيان أن قواته أطلقت «طلقات تحذيرية تجاه مشتبه بهم كانوا يتقدمون وشكلوا تهديدًا»، مشيرًا إلى أن مركز التوزيع يقع في «منطقة قتال نشطة».

وعلى غرار مركز «نتساريم»، توجه الآلاف إلى مراكز التوزيع في غربي مدينة رفح، إلا أن التزاحم لم يسمح للكثيرين بالوصول إليها، فضلًا عن عدم معرفتهم إذا ما كانت قد فتحت أبوابها أم لا، قبل أن يشاهدوا عشرات يحملون كراتين المساعدات يخرجون من مسار الوصول إلى المركز، في حين أطلقت آليات الاحتلال النيران تجاه تجمعات المواطنين، لتصيب العشرات بالأجزاء العلوية من أجسادهم، وتفرّق الحشود المجتمعة، حسبما قال لـ«مدى مصر» شهود عيان ممن توجهوا لاستلام مساعدات في رفح.

ويعاني أهالي القطاع أزمة جوع فاقت صعوبتها أزمات نقص الغذاء التي واجهتهم خلال شهور العدوان الماضية، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، النازحة في وسط القطاع، قمر محمد، مُضيفة أن «اللي كان عندُه مخزون من الأكل بلّش يخلّص»، مثل أسرتها التي نفد ما لديها من معلبات غذائية مع استمرار الحصار الإسرائيلي، وسط ارتفاع أسعار الغذاء المتوافر بالأسواق، والذي «ما بقدر عليه المواطن الطبيعي»، فيما نفدت منذ أسابيع المواد الأساسية مثل الدقيق والسكر والزيت، و«المطلوبة لكل بيت»، فضلًا عن غياب اللحوم والدواجن، و«الوضع أصعب من اللي بنحكيه بكثير».

وتداول ناشطون في غزة عبر منصات التواصل الاجتماعي، اليوم، قائمة بأسعار المواد الغذائية في أسواق القطاع، أشارت إلى ارتفاع غير مسبوق بأسعارها، إذ بلغ سعر لتر زيت القلي نحو 90 شيكلًا، وأقل منه بقليل لكيلو الدقيق، فيما وصل سعر كيلو السكر نحو 220، وتراوحت أسعار أصناف الخضراوات، والتي غاب عدد منها، ما بين 50 إلى 100 شيكل.

ويتعمد الاحتلال الإسرائيلي خلق فوضى شاملة في القطاع، بتكريس سياسة التجويع واستهداف وقتل المجوعين بشكلٍ مقصود وعشوائي قرب مراكز توزيع المساعدات، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، مُضيفًا أن استهداف الباحثين عن الغذاء يؤكد استخدام إسرائيل الجوع كسلاح حرب، عبر توصيل عدد قليل من شاحنات المساعدات، التي تتعرض للسطو المنظم من العصابات المسلحة التي يدعمها الاحتلال بهدف إشعال الفوضى الميدانية.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، إن نظام توزيع المساعدات الجديد «لا يهدف إلى معالجة الجوع الذي تسببت به تل أبيب»، مشيرة إلى «النظام المهين يواصل إجبار آلاف الجياع والمحتاجين للمساعدة على السير لعشرات الكيلومترات، مستثنيًا الفئات الأشد ضعفًا ومن يعيشون في مناطق بعيدة»، مؤكدة أن تسليم المساعدات بأمان وعلى نطاق واسع، لا يمكن أن يتحقق إلى من خلال الأمم المتحدة.

العدوان الإسرائيلي يقتل 123 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. و«القسام» تقنص جنديًا شرق خان يونس

قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 123 قتيلًا، و474 مصابًا إثر العدوان الإسرائيلي الذي استهدف خيام نازحين ومنازل وتجمعات مواطنين، ما زاد حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 55 ألفًا و104 قتلى، و127 ألفًا و394 مُصابًا. 

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مهاجمة قواته جوًا وبرًا، عشرات الأهداف العسكرية في أنحاء القطاع، في إطار عملية «عربات جدعون»، من بينها استهداف موقع لإنتاج الأسلحة، ومباني عسكرية وشقق عملياتية ونقاط استطلاع وقنص، شكلت تهديدًا على القوات المتوغلة في القطاع، إلى جانب أنفاق وبنى تحتية أخرى للمقاومة. 

بدورها، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، قنص جندي إسرائيلي باستخدام بندقية «الغول»، في شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، مشيرة إلى رصد عناصرها هبوط الطيران المروحي لإجلاء الجندي المستهدف.

نجحت منظمة الصحة العالمية، لأول مرة منذ استئناف العدوان على غزة في منتصف مارس الماضي، في إجلاء نحو 30 طفلًا مريضًا ومصابًا من القطاع المحاصر، إلى مستشفيات أردنية وإيطالية لتلقي العلاج المناسب، حسبما قالت وسائل إعلامية فلسطينية، اليوم، مشيرة إلى تأجيل إجلاء عدد آخر من الأطفال المرضى والمصابين حتى إشعار آخر، كان من المقرر سفرهم اليوم.

الاحتلال يقتل فلسطينيًا في طوباس وشقيقين في نابلس.. ومنظمة التحرير: جريمة حرب مكتملة الأركان

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مواطنًا واحتجزت جثمانه، في بلدة طمون، جنوب مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت، اليوم، وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مضيفة أن قوات الاحتلال أعاقت عمل الطواقم الطبية التي كانت في البلدة، ومنعتها من الاقتراب من جثمان القتيل لنقله إلى المستشفى، خلال اقتحامها للبلدة الذي استمر عدة ساعات، وتضمن مداهمة منازل واحتجاز مواطنين. 

مقتل المواطن في طمّون، جاء عقب اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس، في شمالي الضفة، أمس، والذي أسفر عن مقتل شقيقين، وإصابة سبعة بالرصاص الحي، فضلًا عن اعتدائها على آخرين بالضرب، فيما أصيبت رضيعة بالاختناق جراء قنابل الغاز التي أطلقها الجنود الإسرائيليون، ما استلزم نقلها لتلقي العلاج في المستشفى. 

منظمة التحرير الفلسطينية من جانبها قالت إن ما ارتكبته قوات الاحتلال من إعدامات ميدانية بحق مدنيين عزل في نابلس، يعد جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف وكل المواثيق والاتفاقيات التي تكفل حماية المدنيين، حسبما جاء في بيان، أمس، أصدرته دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في المنظمة.

سموتريتش يفرض عقوبات على البنوك الفلسطينية.. و«النقد»: تنذر بوقف توريد السلع للسوق الفلسطيني

ردًا على قرار خمس دول غربية بفرض عقوبات عليه، أمر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أمس، بإلغاء قرار إسرائيلي يسمح باتصال البنوك الإسرائيلية بالبنوك الفلسطينية، وذلك «على خلفية حملة نزع الشرعية التي تقودها السلطة الفلسطينية ضد دولة إسرائيل في جميع أنحاء العالم»، حسبما قال، اليوم، موقع تايمز أوف إسرائيل.

كانت المملكة المتحدة، أصدرت، أمس، عقوبات فورية بحق الوزيرين اليمينيين الإسرائيليين، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، بشخصيهما، لتحريضهما المتكرر على العنف ضد المدنيين الفلسطينيين، بحسب بيان الخارجية البريطانية، وهي العقوبات التي أقرتها أيضًا أستراليا وكندا ونيوزيلندا والنرويج، وشملت تجميد الأرصدة، والمنع من دخول المملكة المتحدة.

وقالت سلطة النقد الفلسطينية إنها تتابع ردود الفعل على التهديدات الإسرائيلية بقطع العلاقة المصرفية مع البنوك الفلسطينية، محذرة من أن قطع العلاقة ينذر بوقف توريد السلع الأساسية للسوق الفلسطيني، كما أوضحت في بيان، أنها تعمل منذ فترة للحفاظ على العلاقة المصرفية المراسلة لضمان عمليات التبادل التجاري وتسديد أثمان السلع والخدمات، وعلى رأسها المواد الغذائية والكهرباء والماء والمحروقات، علمًا بأن المصارف الفلسطينية تعمل كوسيط مالي، في تنفيذ عملية شراء تلك السلع والخدمات، كما ورد في البيان.

محكمة إسرائيلية تقرر استمرار احتجاز نشطاء «مادلين» حتى ترحيلهم

قررت المحكمة الإسرائيلية التابعة لقسم الاحتجاز في الرملة، اليوم، إبقاء ثمانية من النشطاء الدوليين، رهن الاحتجاز حتى ترحيلهم، والذين كانوا على متن سفينة «مادلين»، الساعية إلى كسر حصار غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك بعد رفض الطعون القانونية التي تقدم بها مركز عدالة الحقوقي. 

«عدالة» قال في بيان، اليوم، إن القانون الذي تستند إليه المحكمة في قرارها، وهو «الدخول غير القانوني إلى إسرائيل»، لا ينطبق على حالة النشطاء، الذين كانت خططهم الانطلاق من صقلية، والوصول إلى المياه الإقليمية لقطاع غزة والمعترف بها كجزء من أراضي دولة فلسطين.

كانت السلطات الإسرائيلية رحّلت أربعة من بين 12 ناشطًا اعتقلوا على متن السفينة «مادلين»، فيما رفض ثمانية نشطاء، من بينهم عضوة في البرلمان الأوروبي، التوقيع على مذكرة الترحيل من إسرائيل، في حين أعلنت الخارجية الإسرائيلية أن من رفض التوقيع على مذكرة الترحيل سيُحال إلى جهة قضائية وفقًا للقانون الإسرائيلي للموافقة على ترحيله.

وداهمت البحرية الإسرائيلية السفينة «مادلين» التابعة لتحالف أسطول الحرية قرب ساحل القطاع، بعد أيام من رحلة إبحار بدأت من كاتانيا في صقلية، مطلع يونيو الجاري، وعلى متنها مع النشطاء كميات محدودة من الإغاثة تشمل حليب أطفال، ومعدات طبية، وأغذية جافة، وفلاتر مياه. 

قالت القوات المسلحة اليمنية، التابعة لجماعة أنصار الله الحوثي، اليوم، إنها استهدفت أمس مطار بن جوريون في وسط إسرائيل، بصاروخين باليستيين، كاشفة عن إصابة أحدهما للمطار بشكل مباشر، بعد فشل منظومات الاعتراض الإسرائيلية في التصدي له. وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن صافرات الإنذار دوّت في عدة مناطق في البلاد، بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن