+40 ألف قتيل في 313 يومًا.. والعدوان مستمر | مفاوضات بلا «حماس» في الدوحة | «القسام»: حارس الأسير الإسرائيلي قتله انتقامًا لطفليه
في نشرة غزة اليوم:
عباس يعلن في تركيا نيته التوجه إلى غزة.. ويطالب بتأمين وصوله.
مغادرة 11 طفلًا مريضًا بالسرطان إلى الأردن لتلقي العلاج، في خطوة أصبحت نادرة بعد احتلال القوات الإسرائيلية معبر رفح البري.
تجاوزت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على قطاع غزة اليوم 40 ألف قتيل.
«القسام»: الأسير الإسرائيلي قُتل برصاص أحد المكلفين بحراسة الأسرى بعد تلقيه خبر مقتل طفليه في إحدى مجازر الاحتلال.
بداية جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار في الدوحة بمشاركة رئيس المخابرات المصرية، ونظيريه الإسرائيلي والأمريكي في غياب «حماس».
مقتل مواطنين وإصابة سبعة بينهم طفلة في قصف إسرائيلي على مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، في الضفة الغربية المحتلة.
حزب الله يعلن استهداف مستوطنات وتمركزات لجنود الاحتلال، ردًا على قصف إسرائيل أحياء في الجنوب اللبناني.
عباس في أنقرة: «قررت التوجه إلى غزة».. ويطالب بتأمين وصوله
أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أنه قرر التوجه إلى قطاع غزة مع «جميع أعضاء القيادة الفلسطينية»، على أن يتوجه بعدها إلى القدس الشريف، داعيًا، في خطاب ألقاه أمام البرلمان التركي، زعماء العالم والأمين العام للأمم المتحدة إلى «تأمين وصول الوفد»، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
ولم يزر عباس قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس عليه في يونيو 2007، وانقسامها عن السلطة الفلسطينية.
كان عباس التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، في أنقرة وبحثا وقف إطلاق النار في غزة والسلام، بعد يومين من لقائه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في موسكو.
خلال كلمته في أنقرة، أشار عباس إلى محاولة إسرائيل تكريس «فصل قطاع غزة عن مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين، وعن الضفة الغربية والقدس»، مؤكدًا أن «دولة فلسطين هي صاحبة الولاية على قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها الأبدية، القدس الشريف». وشدد رئيس السلطة على الوحدة الفلسطينية في وجه ما يشار له مؤخرًا من سيناريوهات «اليوم التالي للعدوان».
وتناولت تقارير إخبارية في الأشهر الماضية معلومات نقلًا عن مصادر، حول خطط إدارة غزة بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي، تضمن بعضها الاستعانة بالسلطة الفلسطينية، ضمن جهات دولية أخرى، لإدارة القطاع الذي تدمره إسرائيل منذ أكثر من عشرة أشهر. سبق واعتبر عباس، في مايو الماضي، أن عملية طوفان الأقصى تمت بقرار فردي من «حماس»، وكانت مبررًا لإسرائيل في الهجوم على القطاع، منتقدًا رفض الحركة إنهاء الانقسام الفلسطيني، ما اعتبره يصب في المصلحة الإسرائيلية، وهي التصريحات التي أسفت لها حركة حماس.
محادثات بلا «حماس» في الدوحة.. و«أكسيوس»: نتنياهو منح مفاوضيه صلاحيات محدودة
بدأت، اليوم، في العاصمة القطرية الدوحة، جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، باجتماع مغلق ضم رؤساء المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والمصرية والقطرية، حسبما نقلت رويترز عن مصادر في الدوحة.
ولم ينضم مسؤولو «حماس» للجولة الجارية، بعدما اتهموا إسرائيل بالمماطلة، وطالبوا الوسطاء بوضع خطة لتنفيذ مقترح وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه، يوليو الماضي، بناءً على مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بدلًا من الانخراط في جولات جديدة من المفاوضات التي توفر الغطاء لعدوان الاحتلال.
ونقلت رويترز عن مسؤول قطري قوله إن الوسطاء يعتزمون التشاور مع فريق التفاوض التابع لـ«حماس» ومقره الدوحة بعد الاجتماع.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتمع أمس مع وزرائه ورؤساء الأجهزة الأمنية والمخابرات لأكثر من خمس ساعات، لمناقشة صلاحيات المفاوضين الإسرائيليين، حسبما نقل «أكسيوس» عن مصادر إسرائيلية مطلعة، أشارت إلى أن القيادات الأمنية أبلغت نتنياهو أن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق، وأن التأخير والإصرار على مواقف معينة في المفاوضات قد يكلف حياة الرهائن، فيما سمح نتنياهو بتوسيع طفيف في صلاحيات فريق المفاوضين، يجعل التفاوض ممكنًا، دون تأكيد على إمكانية إتمام اتفاق.
وبالتزامن مع استئناف المفاوضات، نظمت عائلات الأسرى، اليوم، مسيرات في تل أبيب والقدس، لحث الحكومة على التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين في غزة، محملين حكومة نتنياهو مسؤولية مقتل الرهائن، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».
«أبو عبيدة»: حارس الأسير الإسرائيلي قتله انتقامًا لمقتل طفليه في مجزرة
أعلن المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، اليوم، نتائج التحقيق في مقتل أسير إسرائيلي لديها، وإصابة اثنتين بجروح خطيرة، برصاص أحد المكلفين بحراسة الأسرى، موضحًا أن المجند المكلف بالحراسة تصرف بشكل انتقامي، خلافًا للتعليمات، بعد تلقيه خبر مقتل طفليه في إحدى المجازر التي ارتكبها الاحتلال، وأكد بيان «القسام» أن الكتائب ستشدد في تعليماتها، بعد تكرار الحادثة في حالتين حتى الآن.
وحمّل أبو عبيدة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له أسراه من مخاطر نتيجة كسر قواعد التعامل الإنساني والبشري، وممارسته للإبادة الوحشية ضد الشعب الفلسطيني، بحسب تعبيره، فيما نشرت «القسام» صورة لجثمان الأسير الإسرائيلي القتيل، مُرفقة بعبارة: «وحشيتكم باتت خطرًا داهمًا على أسراكم».
وطُرح مقتل الأسير الإسرائيلي على طاولة اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، مع الوفد المفاوض، قبل التوجه إلى قطر، حسبما نقلت «أكسيوس» عن مصادر إسرائيلية مطلعة على الاجتماع الذي قالت أجهزة المخابرات الإسرائيلية خلاله إنها لا تستطيع التحقق من دقة المعلومة، لكنها تشعر بقلق بالغ على حياة الرهائن، حسبما ذكر المسؤول الإسرائيلي الكبير.
وتحتفظ حركة حماس بنحو 121 أسيرًا منذ السابع من أكتوبر، نصفهم على الأقل قتلوا، بعدما أطلقت سراح 105 أسرى في صفقة تبادل، نوفمبر الماضي، بخلاف إفراجها عن خمسة آخرين لظروف إنسانية.
نقل 11 طفلًا مريضًا بالسرطان من غزة للأردن
غادر 11 طفلًا مريضًا بالسرطان ومرافقوهم، قطاع غزة، اليوم، عبر معبر كرم أبو سالم، لتلقي العلاج في مستشفى الحسين بالعاصمة الأردنية عمان، حسبما نقل موقع الأهرام أونلاين عن منظمة الصحة العالمية، في عملية أشرفت عليها المنظمة وجمعيتان أمريكيتان.
وغادر سبعة من الأطفال المرضى مستشفى ناصر في غرب مدينة خان يونس، في سيارة إسعاف، وحمل أتوبيس الباقين، ومعهم المرافقين الذين سمح بهم الاحتلال، وهم امرأة لكل طفل، تم فحصها أمنيًا، مسموح لها بحمل حقيبة ملابس صغيرة وموبايل وشاحن.
الطفلة المصابة بورم في الدماغ، مكة زعرب، قالت والدتها لصحيفة الحدث الفلسطينية، إن حالة الطفلة ذات العامين، تدهورت خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك بعد تشخيص إصابتها بالورم، ولا سيما بعد إجراء ثلاث عمليات جراحية متتالية، إلى أن نصح الأطباء بنقلها للعلاج في الخارج.
وتأمل والدة مكة بتحسن حالتها الصحية بعد تلقيها العلاج في عمّان، رغم قلقها البالغ لعدم تمكنها من السفر مع ابنتها، التي ستسافر رفقة جدتها.
سبق ونظمت «الصحة العالمية» عملية نقل 85 مريضًا ومصابًا من غزة إلى الإمارات العربية، في نهاية يوليو الماضي، لاستكمال علاجهم، 35 طفلًا و50 بالغًا، منهم 35 مريضًا بالسرطان، وذلك بعد نحو شهر من إشرافها على نقل أكثر من 20 طفلًا مريضًا بالسرطان، مع مرافقيهم إلى مصر، وفي المرتين كان الخروج من القطاع من خلال معبر كرم أبو سالم.
ومنذ مطلع مايو الماضي، توقف سفر ونقل المرضى والمصابين للعلاج خارج القطاع، مع احتلال معبر رفح، الذي رفضت مصر استئناف عمله حتى انسحاب إسرائيل منه، وإعادة تسليمه للجانب الفلسطيني، وإن سمحت بإرسال شاحنات المساعدات إلى معبر كرم أبو سالم.
تزامنًا مع خروج الأطفال الأحد عشر، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، وفاة أكثر من ألف طفل وجريح ومريض فلسطيني جراء سيطرة إسرائيل على معبر رفح غزة وإغلاقه منذ نحو 100 يوم، حسبما قال مدير المكتب، إسماعيل الثوابتة، في مؤتمر صحفي، مُضيفًا أن إسرائيل منعت نحو 25 ألفًا من المرضى والجرحى، من الخروج لتلقي العلاج.
وتوفيت أمس في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، الطفلة لينا الشيخ، نتيجة سوء التغذية ونقص العلاج، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
الاحتلال يقتل 40 فلسطينيًا في 24 ساعة.. وحصيلة الضحايا تتجاوز 40 ألفًا
قتل ستة مواطنين، اليوم، جراء استهداف القصف الإسرائيلي، منزلًا في جنوب مدينة غزة، شمالي القطاع، وبلدة بني سهيلا، في مدينة خان يونس، بالجنوب، حسبما ذكرت وكالة «وفا».
وقالت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، إن طواقمها في رفح انتشلت جثمان قتيل، فُقدت آثاره قبل أيام.
وارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على قطاع غزة، اليوم، إلى 40 ألفًا و5 قتلى، إلى جانب 92 ألفًا و401 مُصاب، حسبما أفادت وزارة الصحة في غزة، وأوضحت أن قصف الاحتلال في الـ24 ساعة الأخيرة، أسفر عن مقتل 40 مواطنًا، وإصابة 107 آخرين.
ميدانيًا، ووسط قذائف المدفعية وقصف الطائرات، توغلت الآليات الإسرائيلية بشكل محدود في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، انطلاقًا من محور «نتساريم»، في وسط القطاع.
بالمقابل، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، استهداف تحشدات قوات الاحتلال في موقع «مارس» العسكري، بصواريخ «رجوم»، بالإضافة إلى إطلاق طائرة انتحارية نحو قوات الاحتلال المتوغلة في شرق مدينة خان يونس.
مقتل مواطنين بقصف إسرائيلي في مخيم بلاطة بالضفة.. واعتقال 30 مواطنًا
أسفر قصف إسرائيلي على مخيم بلاطة، شرق مدينة نابلس، اليوم، عن مقتل مواطنين اثنين، وإصابة سبعة آخرين بينهم طفلة، وصفت حالة أحدهم بالخطيرة، حسبما أفادت وكالة «وفا»، وذلك وسط حملة مداهمات، نفذتها قوات الاحتلال في مدن وقرى الضفة الغربية، اليوم، فتشت خلالها عددًا من المنازل، واعتقلت نحو 30 مواطنًا، بينهم طالبة، وأسرى سابقون.
وقال بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظات: الخليل، ورام الله، وطولكرم، وبيت لحم، ونابلس، والقدس.
إصابات بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان.. وحزب الله يستهدف مستوطنات شمال إسرائيل
أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، اليوم، إصابة طفل بجروح جراء قصف إسرائيلي على أحياء بلدة قبريخا، في جنوب لبنان، فضلًا عن إصابة اثنين آخرين بالاختناق، جراء قصف الاحتلال بلدة الخيام بالقذائف الفسفورية.
وردًا على استهداف البلدات الجنوبية، أعلن حزب الله اللبناني، اليوم، استهداف مستوطنة شامير الإسرائيلية، للمرة الأولى منذ أكتوبر الماضي، وموقع المالكية، بصواريخ الكاتيوشا، كما أعلن عن تنفيذ هجوم بسرب من المسيرات الانقضاضية استهدف تموضع وتمركز ضباط وجنود الاحتلال في موقع خربة ماعر.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن