مستشفيات غزة تواجه عواقب المجاعة والفيروسات «الغامضة».. وإعلام إسرائيلي: إنهاء الاستعدادات لإعادة فتح معبر رفح
في نشرة فلسطين اليوم:
ما زالت الطواقم الطبية في مستشفيات قطاع غزة عاجزة عن التعامل مع توافد أعداد من المرضى المصابين بفيروسات وصفت بالـ«غامضة»، تسببت بحالات وفاة يومية بين مختلف الفئات في الآونة الأخيرة، وفق ما قاله لـ«مدى مصر»، مدير مجمع الشفاء الطبي، في غربي مدينة غزة، محمد أبو سلمية.
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة مضت، خمسة قتلى، أحدهم سقط قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وانتُشل جثمانه بعده، في حين قضى الآخرون نتيجة خرق الاحتلال للاتفاق، فضلًا عن إصابة ستة، واعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم، بتصفية فلسطيني جنوبي القطاع، أمس، بعد عبوره «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع.
تواجه مدينة غزة أزمة عطش، عقب توقف ضخ المياه عبر خط «المنطار»، المغذي الرئيسي للمدينة، نتيجة الدمار الذي لحق به، والقيود الإسرائيلية على وصول الفرق الفنية لإصلاحه، حسبما قال مدير المشاريع في سلطة المياه الفلسطينية، سعدي علي.
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن انتهاء الاستعدادات لإعادة فتح معبر رفح البري أمام حركة الأفراد، على أن يُطلب من أي مسافر يدخل أو يخرج من قطاع غزة، الحصول على تصريح مصري، يليه إرسال الجانب المصري أسماء المسافرين إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك»، للموافقة الأمنية، فيما تجنبت الجهات الرسمية الفلسطينية والمصرية الإعلان عن تفاصيل آلية إعادة تشغيل المعبر وموعد بدء العمل فيه، عقب الموافقة الإسرائيلية على إعادة تشغيله.
قُتل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، قرب حاجز إسرائيلي بين مدينتي القدس المحتلة وبيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، بعد ساعات من إصابة شاب وشقيقته بالرصاص في مدينة طولكرم، شمالي الضفة، وبعد يوم من مقتل آخر في بلدة الظاهرية، جنوبي الضفة، عقب اندلاع مواجهات إثر اقتحام قوات الاحتلال للبلدة.
مع انتشار فيروسات مجهولة.. مستشفيات غزة تواجه عواقب المجاعة المميتة بلا أدوية ولا معدات تشخيص
بعد المجاعة الناتجة عن الحصار المضروب على أهالي غزة على مدار عامي عدوان إسرائيلي، وما صاحبها من انخفاض المناعة للكثيرين، ما زالت الطواقم الطبية في مستشفيات القطاع، عاجزة عن التعامل مع توافد أعداد هائلة من المرضى المصابين بفيروسات غامضة، تسببت بحالات وفاة يومية بين مختلف الفئات في الآونة الأخيرة، وفق ما أكد لـ«مدى مصر»، مدير مجمع الشفاء الطبي، في غربي مدينة غزة، محمد أبو سلمية، لافتًا إلى أن نقص التحاليل المخبرية والمعدات اللازمة للتشخيص، عرقلت جهود الكشف عن طبيعة تلك الفيروسات.
الأعراض التي ظهرت على المرضى شملت معظمها ارتفاعًا حادًا في درجات الحرارة، وآلامًا مبرحة في المفاصل، وصداعًا وقيئًا وإسهالًا، وسيلانًا في الأنف، وصولًا إلى التهابات رئوية حادة، في حين تمتد فترة الإصابة إلى أسبوعين، والتي فاقم آثارها سوء الأحوال الجوية، خاصة لدى نازحي الخيام.
أم محمد نعناع، التي أصيب طفلها ذو الخمس سنوات بارتفاع درجة حرارة جسمه المستمر، جلست أمام قسم الاستقبال في «الشفاء»، بانتظار حصول طفلها على فحص طبي للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، بعد تدهور حالته الصحية، التي لم يفلح الفحص الأول والعلاج الذي وصفه الأطباء بتحسينها، إلى أن وصل الابن إلى حالة «هزال عام وسعال شديد».
«في كل مرة أقف في طابور طويل بانتظار فحصه ومعرفة المرض الذي يعاني منه، فيما يقر الأطباء بعجزهم عن تشخيص حالته نتيجة نقص الإمكانيات»، تقول نعناع لـ«مدى مصر»، مُضيفة أن الأطباء، الذين وصفوا المضادات الحيوية لمقاومة الفيروس المجهول، رجحوا سبب تدهور حالة الطفل الصحية إلى «نقص المناعة الناجم عن سوء التغذية».
حالة نجل نعناع تشبه آلاف الحالات التي تكتظ بها مستشفيات غزة، دون تمكن من المختصين من تحديد أسباب واضحة لهذه الأمراض التي زاد انتشارها بشكل كبير في صفوف المواطنين، خاصة الأطفال في الآونة الأخيرة.
عصام الجمال، أحد المرضى الذين توجهوا بعد تدهور حالتهم الصحية، إلى مستشفى شهداء الأقصى، وسط مدينة دير البلح، في وسط القطاع، قال لـ«مدى مصر»، فيما يحمل بيده قسطرة طبية، إنه لا يعلم ما الذي حدث له على وجه التحديد، بيد أن الأمر بدأ قبل أيام باحتقان في الحلق وسعال بسيط، وانتهى بإغماءات وهبوط جعله غير قادر على الحركة دون مساعدة آخرين.
الجمال، الذي آلت حالته إلى الإصابة بالتهاب رئوي، حسبما أشار، بعد ارتفاع حرارة جسمه، ومعاناته من سعال شديد صاحبه آلام في المفاصل، أكد عجز الأطباء عن تشخيص مرضه، والذين لم يكن أمامهم سوى وصف المضادات الحيوية، أملًا بشفائه، بحسب تعبيره.
ولم تتمكن وزارة الصحة في غزة حتى اليوم من تحديد طبيعة الفيروس المسبب لهذه الحالات، نظرًا لنقص الأدوات المخبرية، التي دمّر الاحتلال 90% منها خلال حربه على المستشفيات، فيما يواصل منع دخولها إلى القطاع، وفق أبو سلمية، الذي أضاف أنه إلى جانب انخفاض المناعة، ساهم انتشار سوء التغذية، وعدم توفر مياه نظيفة، في انتشار الفيروس الغامض، فضلًا عن غياب 80% من الأدوية الأساسية عن صيدليات الوزارة، ما زاد من أعداد الوفيات بين المرضى.
مدير عام «صحة غزة»، منير البرش، قال إن الأعراض الناتجة عن الفيروسات التنفسية التي يصل بها المرضى يوميًا إلى المستشفيات، أشد من أعراض «كورونا»، مؤكدًا لـ«مدى مصر»، النقص الحاد في المخزون الدوائي في القطاع المحاصر، نتيجة الحظر الإسرائيلي على إدخال الأدوية بكميات كافية. وبينما تؤدي تلك الفيروسات إلى وفيات عديدة، لا يزال الأطفال والأمهات في غزة يعانون من سوء تغذية متزايد.
وإلى جانب نقص الأدوات والأجهزة المخبرية الذي ساهم في انتشار الأمراض غير المعروفة، تواجه المستشفيات المتبقية في مدن القطاع عجزًا كبيرًا في أدوية العناية المركزة والتخدير، وأقسام الطوارئ وغيرها، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مدير مركز المعلومات في «صحة غزة»، زاهر الوحيدي، مُحذرًا من توقف ما تبقى من المختبرات الطبية عن العمل خلال الأيام القادمة، في حين أصبحت قدرة الطواقم الطبية على تشخيص الأمراض وإجراء الفحوصات الأساسية، في أدنى مستوياتها.
وسط انهيار المنظومة الطبية وعجزها عن تلبية احتياجات سكان القطاع، ينتظر نحو 20 ألف مريض وجريح في غزة، السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج خارج القطاع، مع استمرار إغلاق المعابر، حسبما كشفت «صحة غزة»، أمس، وسط أزمة صحية عميقة نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية وخروج معظم الخدمات التخصصية داخل القطاع عن العمل، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية للمستشفيات، مما أدى إلى وفاة 1268 مريضًا، وهم على قوائم الانتظار منذ إغلاق معبر رفح البري في السابع من مايو 2024.
كانت «الصحة في غزة»، أعلنت، في أول أيام وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، خروج المستشفيات الرئيسية في شمالي القطاع وجنوبه عن الخدمة، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، الذي قتل كذلك 1701 كادرًا طبيًا، بينهم 320 طبيبًا، فيما تعمل الكوادر الطبية المتبقية في ظروف كارثية و مستنزفة، بعد عامين من العمل وسط الإبادة والنزوح المتكرر، في خسارة كبيرة تستدعي وقت كبير لتعويضها وإدخال عاجل للوفود الطبية، وتسريع وتيرة سفر المرضى والجرحى للعلاج بالخارج.
الجيش الإسرائيلي يعترف بتصفية فلسطيني عَبَر «الخط الأصفر».. و«أوتشا»: مليون نازح بحاجة ماسة للمأوى
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة مضت، خمسة قتلى، أحدهم سقط قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وانتُشل بعده، في حين قضى الآخرون نتيجة خرق الاحتلال للاتفاق، فضلًا عن إصابة ستة، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و667 قتيلًا، و171 ألفًا و343 مُصابًا.
واعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم، بتصفية فلسطيني جنوبي القطاع، أمس، بعد عبوره «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، وفق بنود المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وبينما يترقب نازحو الخيام تأثّر القطاع بمنخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة وعواصف رعدية ورياح شديدة، اليوم، حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، من استمرار تدهور الأوضاع «المزرية»، مُوضحًا أن أكثر من مليون إنسان في القطاع المنكوب بحاجة ماسة إلى دعم عاجل في مجال المأوى، في ظل الدمار الواسع الذي طال المناطق السكنية، والنقص الحاد في الإمكانيات الأساسية.
تواجه مدينة غزة، أزمة مياه خانقة، عقب توقف ضخ المياه عبر خط «المنطار»، المغذي الرئيسي للمدينة، نتيجة الدمار الذي لحق به، والقيود الإسرائيلية على وصول الفرق الفنية لإصلاحه، حسبما قال مدير المشاريع في سلطة المياه، سعدي علي، اليوم، مُحذرًا من انهيار كامل في القدرة على الصيانة، ولا سيما بعد نفاد مخزون قطع الغيار في السوق المحلي بشكل كلي، بما في ذلك المضخات والمواسير اللازمة لإعادة التأهيل.
إعلام إسرائيلي: إنهاء الاستعدادات لإعادة فتح معبر رفح.. و«حماس» تطالب بعدم وجود «عوائق إسرائيلية»
بينما تجنبت الجهات الرسمية الفلسطينية والمصرية الإعلان عن تفاصيل آلية إعادة تشغيل معبر رفح البري وموعد بدء العمل فيه، عقب الموافقة الإسرائيلية على إعادة العمل بالمعبر، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن انتهاء الاستعدادات لإعادة فتحه أمام حركة الأفراد، على أن يُطلب من أي مسافر يدخل أو يخرج من القطاع، الحصول على تصريح مصري، يليه إرسال الجانب المصري أسماء المسافرين إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك»، للموافقة الأمنية.
وخلافًا لما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن المغادرين من غزة عبر معبر رفح لن يخضعوا لتفتيش أمني إسرائيلي، وإنما سيجري ذلك بإشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، ومواطنين من غزة، يعملون نيابة عن السلطة الفلسطينية، في حين تشرف إسرائيل عن بعد على العملية، عبر تقنيات التعرف على الوجوه، للتأكد من أن المغادرين حاصلين على موافقة أمنية إسرائيلية على مغادرتهم القطاع.
على عكس المغادرة، سيكون الدخول إلى غزة عبر معبر رفح خاضعًا لآلية تفتيش إسرائيلية، وفق الإذاعة، التي أوضحت أن أي مسافر يدخل عبر المعبر سيصل إلى موقع تابع للجيش الإسرائيلي، حيث توجد أجهزة فحص وأجهزة كشف المعادن، بما في ذلك تقنيات التعرف على الوجوه، في حين لن يُسمح لهم بالوصول إلى مناطق ما وراء «الخط الأصفر»، الواقعة تحت سيطرة حركة حماس، إلا بعد اجتياز ذلك الموقع.
من جهتها، أكدت حركة حماس، اليوم، ضرورة فتح المعبر بالاتجاهين بشكل كامل، مع ضمان حرية الدخول والخروج من وإلى القطاع دون عوائق إسرائيلية، حسبما قال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، مؤكدًا استعداد الحركة لنقل حكم غزة الكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ولا سيما بعد «إتمام ملفات وتجهيز بروتوكولات، وتشكيل لجان، للإشراف على عملية تسليم الحكم».
وأمس، قال نتنياهو إن إسرائيل لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة، مؤكدًا احتفاظ الأولى بالسيطرة الأمنية «من نهر الأردن إلى البحر»، بما في ذلك قطاع غزة، كما شدد على أن تركيز إسرائيل خلال المرحلة المقبلة ينصب على نزع سلاح حركة حماس، ونزع السلاح من غزة وجعلها خالية من الأنفاق، وذلك بعد عودة جثمان آخر أسير إسرائيلي من القطاع.
قناة «القاهرة» الإخبارية، شبه الرسمية، نقلت، اليوم، عن وسائل إعلامية إسرائيلية لم تحددها، أن القوات الإسرائيلية تلقت تعليمات بالاستعداد لفتح المعبر الأحد المقبل، للسماح بدخول نحو 150 مسافرًا إلى غزة يوميًا، ومغادرة عدد أكبر.
كان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أعلن، الاثنين الماضي، موافقته على إعادة فتح معبر رفح «بشكل محدود» للمسافرين الفلسطينيين، بعد استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي كانت محتجزة في القطاع، على أن يقتصر العبور على «المشاة فقط» بعد إخضاعهم لتفتيش إسرائيلي كامل، فيما لم يعط تفاصيل إضافية عن آليات التنفيذ، في حين رجحت مصادر لـ«مدى مصر»، أنه حتى في حال فتح المعبر خلال الأيام المقبلة، فلن تتجاوز الخطوة إعادة تشغيل جزئية، في ظل إصرار إسرائيل على الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على الترتيبات الأمنية في المعبر.
قُتل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، قرب حاجز إسرائيلي يقع بين مدينتي القدس المحتلة، وبيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، حسبما قالت قناة «الأقصى»، بعد ساعات من إصابة شاب وشقيقته بالرصاص في مدينة طولكرم، شمالي الضفة، وبعد يوم من مقتل آخر في بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل، جنوبي الضفة، عقب اندلاع مواجهات إثر اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، أسفرت كذلك عن إصابة آخر بالرصاص الحي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن