الاحتلال يتوغل في أطراف «غزة» بالروبوتات المفخخة وتحت القصف
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على أحياء عدة في مدينة غزة، بينها «الصفطاوي» في شمالي المدينة، الذي توغلت فيه الآليات لوضع «روبوتات مفخخة» يتم تفجيرها بالتزامن مع القصف المدفعي والجوي، فضلًا عن استمرار عمليات القصف والتوغل في حيي الزيتون والصبرة، جنوبًا، بالتوازي مع غارات إسرائيلية قاتلة، استهدفت منازل وخيام نازحين في شمال وجنوب القطاع، حيث قُتل أيضًا منتظري مساعدات قرب مراكز مؤسسة غزة الإنسانية.
قُتل مُصوّر تليفزيون «فلسطين»، الصحفي خالد المدهون، أمس، بعد إصابة مباشرة برصاص الجيش الإسرائيلي في شمالي القطاع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُؤكدة مقتله أثناء تأدية واجبه المهني في تغطية الأحداث، ليرتفع عدد القتلى من صحفيي القطاع، نتيجة عدوان إسرائيل، إلى 240، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
سجّلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، مقتل ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، حسبما أعلنت وزارة الصحة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا الجوع ارتفعت إلى 289 قتيلًا، بينهم نحو 115 طفلًا.
بات نظام التعليم في قطاع غزة، على شفا انهيار كامل، بعد تضرر مباني كل المدارس تقريبًا، نتيجة الحرب، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية الحديثة إن أكثر من تسع من كل عشر مدارس بحاجة إلى إعادة بناء كاملة، أو إصلاحات كبيرة لتعود إلى العمل، حسبما قالت، اليوم، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».
قال نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، اليوم، إن «رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رفع سقف مطالبه، بعد موافقة حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي قدمه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف»، بعد يوم من مصادقة نتنياهو، على مغادرة وفد إسرائيلي لإجراء محادثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع «حماس».
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، إن المستشفى الأوروبي في مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، لا يمكن أن يكون بديلًا عن مستشفيات شمالي القطاع، عقب أنباء أوردتها إذاعة الجيش الإسرائيلي، قالت، إن فرقًا محلية وأخرى تابعة لمنظمات دولية، تعمل على تجهيز المستشفى، لإعادة تشغيله ليعمل بديلًا عن مستشفيات مدينة غزة، وتقديم خدماته الطبية للنازحين من المدينة، في إطار التحضيرات الجارية للعمليات العسكرية المرتقبة.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استهداف مناطق في العاصمة اليمنية صنعاء، من بينها المجمع العسكري الذي يقع فيه القصر الرئاسي، إضافة إلى محطتين للطاقة وموقع لتخزين الوقود، بحسب بيان نقله موقع تايمز أوف إسرائيل، فيما أفادت وكالة سبأ اليمنية، بمقتل شخصين وإصابة 35، في حصيلة غير نهائية للقصف الإسرائيلي.
قصف وروبوتات مفخخة.. الاحتلال يتوغل في «الصفطاوي» و«جباليا» واستهداف «الزيتون» و«الصبرة» مستمر
وصل الجيش الإسرائيلي الليل بالنهار، مستمرًا في قصفه الجوي والمدفعي لشوارع وبنايات حي الصفطاوي، الواقع بين مدينة غزة وشمالها، في شمالي القطاع، فضلًا عن إطلاق الرصاص من مُسيّرات «كواد كابتر»، حسبما قال لـ«مدى مصر» أحد سكان الحي، ومصوّر وكالة الأنباء الفرنسية، بشار طالب، اليوم، مُضيفًا أن آليات الاحتلال المتمركزة في شرقي بلدة جباليا توغلت عدة مرات في مركز الحي، لوضع «روبوتات مفخخة»، بهدف تفجيرها وسط المنازل بعد انسحابها مرة أخرى.
طالب، الذي لم ينزح عن «الصفطاوي» حتى اللحظة، أضاف أن أعدادًا قليلة من أهالي الحي نزحت نحو جنوبي القطاع، تحسبًا من توغل كبير لآليات وجنود الاحتلال، فيما لم ينزح العدد الأكبر من سكان الحي رغم أوامر الإخلاء والقصف الإسرائيلي، نتيجة عدم توفر أماكن لنزوحهم، فضلًا عن غياب وسائل المواصلات ومواد المأوى، لافتًا إلى أن «الناس بتلف بالشوارع مش عارفة وين تروح»، في إشارة للأهالي «المتهالكة أجسادهم»، والذين نزحوا عن مساكنهم، دون «مقدرة صحية أو مالية».
معتز عرفة، وهو شاهد آخر من «الصفطاوي»، قال لـ«مدى مصر» إن شظايا «تفجير الروبوتات» وصلت إلى مسافات بعيدة عن مواقع التفجير، معتبرًا أن تقدم جيبات عسكرية إلى عمق الحي، يعكس تطورًا خطيرًا في عمليات الجيش الإسرائيلي في المنطقة، التي لم يتوغل فيها إلا في بدايات العدوان على القطاع.
بالتزامن، ارتفعت وتيرة استهداف جيش الاحتلال للمباني والمواطنين في حيي الصبرة والزيتون، في جنوبي شرق مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، حسبما قال شهود عيان من المنطقة لـ«مدى مصر»، تزامنًا مع توغل آليات الاحتلال العسكرية، التي وصلت إلى وسط «الصبرة»، في حين أفاد شهود من بلدة جباليا، أن البلدة شهدت تفجير «روبوتات مفخخة» بين المنازل وفي الشوارع، إلى جانب القصف الجوي والمدفعي المستمر.
محمد منصور، أحد سكان «جباليا» الذين نزحوا عنها، فيما ظل عدد من أفراد عائلته محاصرين داخلها، قال لـ«مدى مصر»، إن أصوات الانفجارات لم تتوقف للحظة طوال ليلة أمس، نتيجة غارات القوات الإسرائيلية على البلدة، التي ما زال عدد كبير من أهلها محاصر داخلها، ولا يمكنهم الخروج لكثافة القصف، وسط انقطاع الاتصالات.
أما في «الصبرة»، فقال لـ«مدى مصر»، أحمد أبو شريعة، إن آليات الاحتلال العسكرية تقدمت بوتيرة بطيئة إلى أن وصلت إلى وسط الحي، تزامنًا مع قصف مدفعي متواصل استهدف بناياته السكنية، ما تسبب بمقتل أعداد غير محددة من الأهالي، دون أن تتمكن طواقم الإنقاذ من انتشالهم، نظرًا للقصف الكثيف.
ولا تتوفر مساحات آمنة لنزوح السكان في جنوبي القطاع، مع سيطرة الجيش الإسرائيلي على ما نسبته 77% من مساحة القطاع، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، مُضيفًا أن عشرة آلاف خيمة فقط دخلت القطاع منذ إعلان جيش الاحتلال نيته إدخال مواد المأوى، أي ما يعادل نحو 4% من احتياجات الأهالي، البالغة نحو 250 ألف خيمة، في حين تفاقم العراقيل التي يفرضها الاحتلال معاناة مئات آلاف النازحين، وتهدد حياتهم.
وقُتل عشرة فلسطينيين، بينهم طفلان، اليوم، نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية خيام نازحين، في غربي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، ومنازل في «الصبرة»، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بعد أن ذكرت أن ثلاثة قتلوا في حي الشيخ رضوان وبلدة جباليا، نتيجة القصف الإسرائيلي، إضافة لمقتل خمسة، صباحًا، نتيجة قصف مدرسة في «الزيتون»، واستهداف منتظري المساعدات، قرب مراكز توزيع مساعدات تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، في شمالي مدينة رفح، جنوبي القطاع، وفي وسطه، داخل محور «نتساريم».
واستقبلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 64 قتيلًا، و278 مُصابًا، نتيجة رصاص وقصف الاحتلال، حسبما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 62 ألفًا و686 قتيلًا، و157 ألفًا و951 مُصابًا.
مقتل مصور تليفزيون «فلسطين» يرفع حصيلة الصحفيين القتلى في غزة إلى 240
قُتل مُصوّر تليفزيون «فلسطين»، الصحفي خالد المدهون، أمس، بعد إصابة مباشرة برصاص الجيش الإسرائيلي في شمالي القطاع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُؤكدة مقتله خلال تأديته واجبه المهني في تغطية الأحداث، ليرتفع عدد القتلى من صحفيي القطاع، نتيجة عدوان إسرائيل، إلى 240، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، مُحملًا الاحتلال والإدارة الأمريكية، وعدد من الدول، بينها المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، «المسؤولية الكاملة عن الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين».
وشهد الشهر الجاري، استهدافًا إسرائيليًا متصاعدًا للصحفيين في قطاع غزة، فقتل جيش الاحتلال مراسلا قناة الجزيرة، أنس الشريف، ومحمد قريقع، إلى جانب أربعة صحفيين آخرين، في استهداف لخيمة صحفيين في العاشر من أغسطس، قبل أن يستهدف الصحفي بجريدة الرسالة، إسلام الكومي، الأسبوع الماضي، وسط مزاعم إسرائيلية مكررة حول انتماء عدد من الصحفيين المستهدفين لفصائل المقاومة.
8 قتلى نتيجة المجاعة خلال 24 ساعة.. و«يونيسيف»: تداعيات سوء التغذية على الأطفال ستستمر سنوات
سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، مقتل ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، حسبما أعلنت وزارة الصحة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا الجوع ارتفعت إلى 289 قتيلًا، بينهم نحو 115 طفلًا.
متحدث منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، كاظم أبو خلف، توقع ارتفاع أعداد المتوفين من الأطفال والبالغين، نتيجة سوء التغذية في القطاع المحاصر، حسبما قال لقناة الجزيرة، اليوم، محذرًا من تداعيات سوء التغذية على أطفال غزة، التي ستستمر سنوات طويلة، قبل أن يشير إلى عدم وجود مؤشرات على تحسن الأوضاع الإنسانية في القطاع، رغم إعلان «المجاعة».
كان التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، أعلن، الجمعة الماضي، دخول محافظة غزة في مرحلة المجاعة، مع توقع تمددها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر المقبل.
وأغلقت إسرائيل جميع معابر القطاع، منذ الثاني من مارس الماضي، مانعة إدخال المواد الغذائية، باستثناء كميات ضئيلة لم توزع وفق آلية محددة، ما فاقم الأزمة الغذائية الحادة التي يعيشها سكان القطاع كافة، فيما بدأت السلطات الإسرائيلية قبل أسابيع، بالسماح بدخول عدد محدود من شاحنات المساعدات إلى غزة، وسط استهداف مستمر لسائقيها وقوات تأمينها ومنتظريها.
بات نظام التعليم في قطاع غزة على شفا الانهيار الكامل نتيجة الحرب، بعد تضرر كل مباني المدارس تقريبًا، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية الحديثة أن أكثر من تسعة من كل عشرة مدارس بحاجة إلى إعادة بناء كاملة، أو أعمال كبيرة لتصبح صالحة للعمل مرة أخرى، حسبما قالت، اليوم، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، مُطالبة بحماية المدارس في جميع الأوقات.
مزيد من التفاصيل حول انهيار التعليم في القطاع المنكوب، في تقرير «مدى مصر»: «بين القذائف والأقلام.. صراع آخر يخوضه طُلاب غزة لأجل التعليم»، المنشور مطلع الشهر الجاري، والذي سلط الضوء على معاناة أطفال القطاع وذويهم في محاولات الحصول على خدمات التعليم، تحت وطأة الحرب والحصار وتوقف العملية التعليمية الرسمية.
نتنياهو يسمح لوفد التفاوض بإجراء محادثات «بلا موعد ولا موقع».. والشيخ: رَفًع سقف مطالبه
قال نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، اليوم، إن «رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رفع سقف مطالبه، بعد موافقة حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي قدمه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف».
وصادق نتنياهو، أمس، على مغادرة وفد إسرائيلي للتفاوض حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع «حماس»، حسبما قالت القناة 13 الإسرائيلية، مُضيفة أنه «لا يوجد بعد موعد ولا موقع محدد للمفاوضات»، وذلك بعد يومين من إعلان نتنياهو، استئناف المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة بـ«شروط مقبولة إسرائيليًا»، حسبما قال، في أول رد على مقترح الوسطاء، مصر وقطر، لوقف إطلاق النار المؤقت، الذي قبلته الحركة الاثنين الماضي.
كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال، الجمعة الماضي، إن عدد الأسرى الإسرائيليين الذين لا يزالون على قيد الحياة لدى «حماس»، على الأرجح أقل من 20، من أصل 50 تحتجزهم الحركة، وهو ما أثار حفيظة عائلات الأسرى في تل أبيب، الذين حددوا الثلاثاء المقبل، موعدًا لخروج تظاهرات احتجاجية، من أجل الضغط على حكومتهم لإبرام صفقة تبادل أسرى، وفقًا للقناة الإسرائيلية.
وأعلنت «حماس» موافقتها على مقترح الهدنة، الذي ينص على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وتبادل جزئي للأسرى، فيما أكدت أطراف مختلفة لصحيفة الشرق الأوسط السعودية، أن المقترح الجديد لا يختلف كثيرًا عن المقترح الذي طرحه ويتكوف قبل أشهر قليلة، وعدَّله الوسطاء عدة مرات أملًا في قبوله من الطرفين.
إذاعة إسرائيلية: ترميم «الأوروبي» في خان يونس لخدمة النازحين من غزة.. و«الإعلامي الحكومي»: ليس بديلًا عن مستشفيات «الشمال»
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، إن المستشفى الأوروبي في مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، لا يمكن أن يكون بديلًا عن مستشفيات شمال القطاع، التي تلقت أوامر إخلاء من الجيش الإسرائيلي تمهيدًا لاحتلال مدينة غزة، مُضيفًا أن الاحتلال دمر المنظومة الصحية في شمالي القطاع، ما أدى لتعطل المستشفيات عن العمل بكامل طاقتها، ومؤكدًا «رفضه القاطع لأي خطوة لنقل المستشفيات أو إفراغ المدينة من خدماتها الصحية».
ويحتاج المستشفى الأوروبي أكثر من ستة أشهر من العمل المتواصل لإعادة تأهيله بعد تدميره، بما يشمل البنية التحتية والمعدات والكادر الطبي، حسبما أضاف «الإعلامي الحكومي» في بيان، تعقيبًا على إعلان إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تحضيرات لتجهيز المستشفى كبديل عن مستشفيات شمالي القطاع.
من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة، أمس، إنها لن تقبل على إخلاء أي مستشفى في شمالي القطاع، فيما تعمل على إعادة ترميم وتشغيل كافة المرافق الصحية التي يمكن إعادة تشغيلها، ولو جزئيًا، في محاولة لتقديم ما يمكن تقديمه للمرضى والجرحى.
ولفتت الوزارة إلى أن التقييم الأولى لـ«الأوروبي»، أظهر دمارًا كبيرًا في البنية التحتية وأنظمة العمل، ولا سيما شبكة الصرف الصحي الداخلية و الخارجية، وكذلك شبكة المياه، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالمباني والتجهيزات، فضلًا عن شبكة الكهرباء و الأكسجين.
ووضعت «صحة غزة»، خطة تستغرق شهرين من العمل، في حال توفرت الإمكانيات والموارد المختلفة لتشغيل أولي عاجل، بتكلفة قدرتها بـ1.3 مليون دولار، فيما يستغرق تشغيل المستشفى بشكل كامل، نحو ستة أشهر، بتكلفة تقدر بنحو ثلاثة ملايين دولار، حسبما قالت في بيان.
كانت إذاعة الجيش الإسرائيلي، قالت، أمس، إن فرقًا محلية وأخرى تابعة لمنظمات دولية، تعمل على تجهيز المستشفى الأوروبي، لإعادة تشغيله خلال وقت قصير، ليعمل بديلًا عن مستشفيات مدينة غزة، وتقديم خدماته الطبية للنازحين من المدينة، في إطار التحضيرات الجارية للعمليات العسكرية المرتقبة.
وتوقعت الإذاعة الإسرائيلية، وفق ما ذكرت وسائل إعلامية فلسطينية، تخصيص طرق للوصول إلى المستشفى، يجري العمل على فتحها من منطقة المواصي، في غربي خان يونس.
كانت «الصحة في غزة»، قالت، الخميس الماضي، إنها رفضت أمرًا إسرائيليًا بنقل موارد النظام الصحي من مدينة غزة إلى جنوب القطاع، مُحذرة من أن هذه الخطوة تحرم أكثر من مليون إنسان حق العلاج، فيما سبق وأكد مصدر طبي في القطاع لـ«مدى مصر»، عدم صدور أي أوامر بإخلاء المستشفيات والنزوح نحو الجنوب «حتى هذه اللحظة»، مضيفًا: «كل ما هنالك أن طبيبًا تلقى اتصالًا يطلب من الجهات الصحية فقط وضع خطة لنقل المعدات والأجهزة الطبية، ولم يتضمّن أي طلب بالإخلاء الفوري، ولا حتى منح مهلة زمنية لذلك».
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استهداف مناطق في العاصمة اليمنية صنعاء، من بينها المجمع العسكري الذي يقع فيه القصر الرئاسي، إضافة إلى محطتين للطاقة وموقع لتخزين الوقود، بحسب بيان نقله موقع تايمز أوف إسرائيل، فيما أفادت وكالة سبأ اليمنية، بمقتل شخصين وإصابة 35، في حصيلة غير نهائية للقصف الإسرائيلي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن