تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

23 قتيلًا في غزة خلال 24 ساعة.. و«حماس» تؤكد التزامها بوقف إطلاق النار رغم 497 خرقًا إسرائيليًا

23 قتيلًا في غزة خلال 24 ساعة.. و«حماس» تؤكد التزامها بوقف إطلاق النار رغم 497 خرقًا إسرائيليًا
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»

استقبلت مستشفيات قطاع غزة 23 قتيلًا، و83 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، بعد يوم من سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت القطاع، بزعم الرد على خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

حذّرت مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، من تداعيات منخفض جوي يتأثر به القطاع خلال الساعات المقبلة، ومن المتوقع أن يجلب أمطارًا غزيرة ورياحًا شديدة على مختلف مناطق القطاع، ما يفاقم معاناة آلاف الأسر النازحة التي تقيم في خيام ومراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية.

وصل وفد حركة حماس إلى القاهرة، اليوم، لنقاش الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وكيفية الانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في القطاع، حسبما نقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، اليوم، عن مصدر أمني مصري وآخر من «حماس».

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، تصفية واعتقال 17 مقاومًا فلسطينيًا خرجوا من الأنفاق في شرقي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد «مطاردة استمرت 24 ساعة»، أدت لمقتل 11 مقاومًا، واعتقال الستة المتبقين، قبل نقلهم للتحقيق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك». 

قُتل لبناني، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية في بلدة عيتا الشعب، جنوب لبنان، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، تزامنًا مع مقتل آخر إثر غارة مماثلة على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت القيادي العسكري البارز في تنظيم حزب الله، أبو علي الطبطبائي.

«الإعلامي الحكومي»: الاحتلال ارتكب 497 خرقًا لوقف إطلاق النار.. و«حماس» تؤكد التزامها بالاتفاق

قُتل طفل فلسطيني، وأصيب أربعة، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منطقة شاطئ رفح، في جنوبي قطاع غزة، حسبما قالت قناة الجزيرة، في حين واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف مبانٍ ومنازل نزح سكانها، في المناطق الشرقية لمدن القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مشيرة إلى استمرار القصف المدفعي في شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، وفي وسطه، شرقي مخيم البريج.

واستقبلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 23 قتيلًا، و83 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 69 ألفًا و756 قتيلًا، و170 ألفًا و946 مُصابًا. 

كانت قوات الاحتلال شنّت سلسلة غارات جوية في أنحاء مختلفة من شمالي القطاع وجنوبه، أمس، مستهدفة عدة منازل وسيارة مدنية، ما أسفر عن مقتل 24 شخصًا، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن جثث تسعة من ضحايا القصف وصلت مستشفى الشفاء، في غربي مدينة غزة، شمالي القطاع، فضلًا عن وصول 15 جثة إلى مستشفيي العودة وشهداء الأقصى، في وسط القطاع.

أحد المنازل المستهدفة في مخيم النصيرات، وسط القطاع، أمس، يعود لعبد الرحيم أبو أمونة، أحد ضحايا العدوان الذي سلّم الاحتلال جثته الشهر الماضي، ضمن عدد من الجثث كانت محتجزة لديه، وتعرف عليها أهله بصعوبة نتيجة ما ظهر عليها من علامات تنكيل، حسبما قال لـ«مدى مصر»، شاهد عيان في المُخيم، أكد أن استهداف الاحتلال الأخير قتل ثلاثة من العائلة.

أما عماد خطاب، أحد سكان مدينة دير البلح، في وسط القطاع، فقال لـ«مدى مصر»، إن الاحتلال استهدف منزلًا في منطقة سكنه المكتظة بالسكان والنازحين، أمس، ما أحدث انفجارًا قويًا في المكان، وأسفر عن إصابة «كل من كان في المنطقة» نتيجة تطاير الشظايا، حسبما أوضح، مُضيفًا أن عددًا من الأطفال كانوا من بين المصابين. 

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، اغتيال خمسة مسؤولين في حركة حماس، بزعم الرد على خرق الحركة لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر إرسال مسلحين إلى مناطق السيطرة الإسرائيلية، الأمر الذي نفاه لـ«مدى مصر» مصدر من الحركة، اليوم، وأكد التزام «حماس» بالاتفاق، الذي يهدف الاحتلال لخلق الذرائع لخرقه.

وقال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق أهالي غزة، ونسف ما تبقى من منازلهم، مقابل التزام الحركة الكامل باتفاق شرم الشيخ، داعيًا «كل الأطراف المشاركة في اجتماع شرم الشيخ للوقوف إلى مسؤولياتهم بإلزام الاحتلال بمتطلبات اتفاق وقف الحرب».

وطالب عضو المكتب السياسي في «حماس»، عزت الرشق، أمس، الوسطاء والإدارة الأمريكية بالضغط على إسرائيل لكشف هوية المسلح الذي تدعي تل أبيب أن الحركة أرسلته لإطلاق النار على قواتها داخل القطاع، مؤكدًا بدوره أن الاحتلال يختلق الذرائع للتهرب من اتفاق وقف إطلاق النار، والعودة إلى حرب الإبادة.

وزعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه اغتال، أمس، رئيس قسم الإمداد والتسليح في ركن الإنتاج في كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، علاء الحديدي، مُشيرًا إلى دوره في نقل الوسائل القتالية خلال الحرب، لاستخدامها في القتال ضد قوات الاحتلال.

وارتكب الاحتلال نحو 497 خرقًا موثّقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ توقيعه في 10 أكتوبر الماضي، فيما أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن مقتل 342 فلسطينيًا، وإصابة 875، حسبما قال، أمس، المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مُضيفًا أن الخروقات تنوعت بين عمليات القصف وإطلاق النار المباشر على الأهالي والمنازل وخيام النازحين، وتوغل آليات الاحتلال متجاوزة «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، فضلًا عن نسف المنازل والمنشآت المدنية.

حذّرت مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، من تداعيات منخفض جوي يتأثر به القطاع خلال الساعات المقبلة، من المتوقع أن يجلب أمطارًا غزيرة ورياحًا شديدة على مختلف مناطق القطاع، ما يفاقم معاناة آلاف الأسر النازحة التي تقيم في خيام ومراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية، في وقت لا يزال فيه السكان يعيشون آثار الحرب وانعدام مقومات الحياة الأساسية.

وفد من «حماس» في القاهرة لمناقشة الخروقات الإسرائيلية والمرحلة الثانية من اتفاق غزة

وصل وفد حركة حماس إلى القاهرة، اليوم، لنقاش الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وكيفية الانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في القطاع، حسبما نقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، اليوم، عن مصدر أمني مصري وآخر من الحركة.

وعبّرت «حماس» للوسطاء، أمس، عن غضبها من استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، رغم التزامها والتزام الفصائل الفلسطينية ببنود اتفاق وقف إطلاق النار القائم، حسبما قال مصدر قيادي بالحركة لقناة الجزيرة، أضاف أن «حماس» أبلغت الوسطاء بضرورة التدخل الفوري للحيلولة دون انهيار الاتفاق، وفق ما يريد الاحتلال، مُطالبة بإلزام إسرائيل بتنفيذ ما جرى التوافق عليه.

كان التصعيد الإسرائيلي في غزة أضاف مزيدًا من الأسباب لجعل وقف إطلاق النار هشًا، رغم حرص الأطراف الدولية على بقائه صامدًا، حسبما سبق وقال لـ«مدى مصر»، المحلل السياسي من غزة، شرحبيل الغريب، موضحًا أن «الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، تأتي بتنسيق مع غرفة العمليات الأمريكية في إسرائيل».

وأدى غياب اتفاق سياسي شامل، وتضارب الأجندات لدى الأطراف الدولية، التي يحمل كل منها وجهة نظر مختلفة، فضلًا عن استمرار الخروقات الإسرائيلية، إلى إضعاف وقف إطلاق النار، حسبما أضاف الغريب، مشيرًا إلى استمرار الكارثة الإنسانية واستمرار الحصار، وسياسة التنقيط المتبعة في إدخال الطعام والشراب والملبس والوقود، إلى جانب تعليق إعادة الإعمار والإغاثة الحقيقية، وإدخال عوامل الإسناد للناس.

كما زاد ضعف الموقف الفلسطيني، واستمرار الانقسام السياسي من إضعاف وقف إطلاق النار، وفق الغريب، أما على الجانب الإسرائيلي، فتلعب الصراعات الداخلية دورًا في إضعاف الاتفاق، تبعًا لكيفية النظر له من قبل الأطراف الإسرائيلية المختلفة.

الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية واعتقال 17 من «مقاومي الأنفاق» في رفح

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، تصفية واعتقال 17 مقاومًا فلسطينيًا خرجوا من الأنفاق في شرقي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، وذلك بعد «مطاردة استمرت 24 ساعة»، أدت لمقتل 11 مقاومًا، واعتقال الستة المتبقين، قبل نقلهم للتحقيق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك»، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي. 

كان مصدر في حركة حماس قال لـ«مدى مصر» إن الحركة لا تعلم العدد الحقيقي لمن تبقى من عناصر المقاومة، داخل الأنفاق خلف «الخط الأصفر»، وذلك نتيجة انقطاع الاتصال مع هؤلاء العناصر منذ أشهر، فيما كشف المصدر عن سعي «حماس» إلى الوصول لصفقة بهذا الشأن، تشمل توفير ممر آمن لتأمين خروجهم من مناطق الاحتلال، دون اعتقالهم أو استهدافهم.

ولم تسفر جهود الوساطة بشأن أزمة مقاتلي «حماس» العالقين خلف «الخط الأصفر»، عن أي نتائج، وذلك بعد مرور نحو أسبوعين على إعلان موقع أكسيوس الأمريكي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، قدمت لإسرائيل اقتراحًا يقضي بتسليم مسلحي «حماس» أنفسهم وأسلحتهم لطرف ثالث، مقابل العفو عنهم، شريطة ألا يعودوا إلى النشاط العسكري، ونقلهم إلى مناطق تحت سيطرة «حماس»، فضلًا عن تدمير الأنفاق.

غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.. والاحتلال يزعم استهدافها «رئيس أركان حزب الله»

قُتل لبناني، وأصيب 21، اليوم، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، تزامنًا مع مقتل آخر، نتيجة غارة مماثلة في بلدة عيتا الشعب، في جنوبي البلاد.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن المستهدف في الضاحية الجنوبية، هو القيادي العسكري البارز في تنظيم حزب الله اللبناني، أبو علي الطبطبائي، الذي وصفته الإذاعة بـ«الرجل الثاني» في الحزب بعد الأمين العام، الشيخ نعيم قاسم.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، ​بنيامين نتنياهو​، اليوم، أن الجيش الإسرائيلي نفذ هجومًا في بيروت استهدف رئيس أركان ​«حزب الله»​، الذي دفع باتجاه تعاظم قدرات الحزب، لافتًا إلى نتنياهو​ أمر بتنفيذ الهجوم بناء على توصية وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن