تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

21 قتيلًا في قصف إسرائيلي لمدرسة نازحين جنوب غزة | ارتفاع ضحايا استهداف جنوب بيروت إلى 37 قتيلًا.. وإسرائيل: فككنا سلسلة القيادة العسكرية لـ«حزب الله»

21 قتيلًا في قصف إسرائيلي لمدرسة نازحين جنوب غزة | ارتفاع ضحايا استهداف جنوب بيروت إلى 37 قتيلًا.. وإسرائيل: فككنا سلسلة القيادة العسكرية لـ«حزب الله»

قتل الجيش الإسرائيلي 21 فلسطينيًا على الأقل، 19 منهم أطفال ونساء، وأصاب 30، بعدما قصف مدرسة «الفلاح» التي تؤوي نازحين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

ارتفعت حصيلة الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية إلى 37 قتيلًا، فيما قالت إسرائيل إنها بعملية الأمس فككت سلسلة القيادة العسكرية لحزب الله اللبناني بشكل شبه كامل.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، اليوم والأمس، 20 فلسطينيًا على الأقل من الضّفة الغربية، بينهم أسرى سابقين، وفق بيان نادي الأسير الفلسطيني.

21 قتيلًا في قصف إسرائيلي لمدرسة نازحين.. و5 في استهداف مخزن لـ«الصحة»

قتل الجيش الإسرائيلي 21 فلسطينيًا على الأقل، وأصاب 30، بعدما قصف مدرسة «الفلاح» التي تؤوي نازحين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، كما قتل خمسة من موظفي وزارة الصحة في غارة استهدفت مخزنًا للوزارة جنوبي القطاع، بحسب  قناة «القاهرة» الإخبارية.

وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» قالت إن 19 من ضحايا قصف «الفلاح» كانوا أطفالًا ونساء، ومن بينهم جنين في بطن أمه، في حين نشرت عن سقوط أربعة قتلى في قصف آخر وسط القطاع، وقتيل في قصف منزل في خان يونس.

«الصحة» من جانبها أعلنت عن ارتكاب قوات الاحتلال 12 مجزرة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، سقط فيها 119 قتيلًا، واستقبلت المستشفيات 209 مصابين، مع استمرار وجود ضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

بحسب الوزارة، ارتفع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع في يومها الـ351، إلى 41 ألفًا و391 قتيلًا، وقاربت أعداد الجرحى والمصابين نحو 95 ألفًا و800 جريح.

ميدانيًا، أعلن جيش الاحتلال قتله ضابط في استخبارات حركة «حماس»، يُدعى محمد منصور، وصفه بأنه «مصدر عام للمعرفة التكنولوجية لحماس»، بحسب «تايمز أوف إسرائيل»، فيما استمر وجود الفرقة «162» في رفح، مع نشر لواءين احتياطيين، الخامس والرابع عشر، بممر «نتساريم» وسط القطاع ضمن عمل الفرقة 252.

في المقابل، استولى مُقاتلو كتائب القسام، الذراع العسكرية لـ «حماس»، اليوم، على آليات عسكرية مفخخة ومُسيّرات بالمنطقة الشرقية برفح، بحسب مقاطع فيديو على «تيليجرام»، فيما استهدفت الكتائب، أمس، دبابة «ميركافا» وجرافة عسكرية، بقذائف «الياسين 105» شرق رفح جنوبي القطاع.

ارتفاع ضحايا استهداف جنوب بيروت إلى 37 قتيلًا.. وإسرائيل: فككنا سلسلة القيادة العسكرية لـ«حزب الله»

ارتفعت حصيلة الغارة الإسرائيلية على المنزل السكني في ضاحية بيروت الجنوبية، أمس، إلى 37 قتيلًا، فيما قالت إسرائيل إنها بعملية الأمس فككت سلسلة القيادة العسكرية لحزب الله اللبناني بشكل شبه كامل.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد القتلى إلى 37، بحسب أحدث بيانات نقلتها الوكالة الوطنية للإعلام، بعد ساعات من إعلان الوزير، فراس أبيض، في مؤتمر صحفي صباح اليوم أن عدد الضحايا بلغ 31 قتيلًا من بينهم ثلاثة أطفال بأعمار أقل من عشر سنوات، وسبعة نساء، و68 مُصابًا.

«الصحة» أشارت إلى استمرار أعمال رفع الأنقاض، وذلك بعدما قال وزير الأشغال، على حمية، إن 23 شخصًا لا يزالون مفقودين تحت أنقاض المنزلين الذين قصفتهما إسرائيل مستهدفة القيادي في حزب الله، إبراهيم عقيل، فقتلته هو و15 من مقاتلي الحزب.

ونعى حزب الله عقيل، قائد وحدة الرضوان، و15 من مرافقيه، كان منهم مسؤول وحدة التدريب المركزي، أحمد وهبي، الذي قاد العمليات العسكرية لقوة الرضوان منذ 7 أكتوبر وحتى مطلع 2024، بحسب نعي الحزب على تليجرام.

مصدر أمني قريب من «حزب الله»، لم يرد ذكر اسمه، قال لـ «مدى مصر» إن عقيل كان يتلقى العلاج بعد حادثتي تفجير «البيجر» وأجهزة اللاسلكي، الثلاثاء والأربعاء الماضيين، لكنه اُضطر للخروج من المستشفى إلى اجتماع طارئ مع قادة الحزب بمنطقة «الجاموس»، وبعد دخول المبنى توجه إلى الطابق الثاني تحت الأرض، ليُقصف المبنى بعد سبعة دقائق فقط، إلى جانب مبنى آخر.

الجيش الإسرائيلي أعلن اليوم أنه بمقتل عقيل فكك سلسلة القيادة العسكرية لحزب الله بشكل شبه كامل، بعدما أقصى 12 من القيادات، حسبما كتب عبر إكس، مع صورة ضمت عقيل ووهبي، وفؤاد شكر، الذي قتله الاحتلال في أغسطس الماضي، ومحمد ناصر ووسام الطويل وطالب سامي، الذين اغتالتهم إسرائيل.

وضمت القائمة من القيادات الذين تستهدفهم إسرائيل، إلى جانب الأمين العام للحزب، حسن نصر الله، كلًا من: علي كركي، قائد الجبهة الجنوبية، الذي قالت «يورو نيوز» إن نصر الله عينه بدلًا من شكر، ومعه أبو علي رضا، قائد وحدة بدر، بحسب البيان الإسرائيلي، الذي تضمن صورًا لمقاتلي الحزب الذين قُتلوا مع عقيل في استهداف الأمس.

واستهدفت إسرائيل، مساء أمس، مبنًا سكنيًا بالضاحية الجنوبية ببيروت، بطائرة حربية «F-35» أطلقت عليه أربعة صواريخ بالتزامن مع اجتماع مجموعة من قادة وحدة النخبة «الرضوان» أسفل المبنى، وذلك بعد يومين من تفجيرات متزامنة لأجهزة التواصل اللاسلكي «البيجرز» و«ووكي توكي»، راح ضحيتها 70 قتيلًا، فيما لا يزال 777 مُصابًا بالمستشفيات، بجانب 152 في حالة حرجة داخل العناية المُركزة، حسبما أعلن وزير الصحة في مؤتمره.

كان المفوض السامي لحقوق الإنسان طالب، أمس، خلال جلسة لمجلس الأمن بإجراء تحقيق مستقل وشامل وشفاف في ملابسات تفجيرات أجهزة الاتصال، ومحاسبة من أمروا بها ومن نفذوها، لما فيها من خرق للقانون الدولي، وصولًا لاعتبارها جرائم حرب، باعتبارها أعمال عنف تستهدف إثارة رعب المدنيين، وهي الهجمات التي لم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عنها رسميًا.

وبعد يوم من الضربة التي أوقعت قيادات عسكرية فيه، أعلن «حزب الله»، اليوم، عن استهدافه كتيبة استطلاع 631 التابعة للواء «جولاني»، والقاعدة الأساسية للدفاع الجوي الصاروخي، التابعتين لقيادة المنطقة الشمالية الإسرائيلية، بصواريخ «الكاتيوشا»، فيما دوت صافرات الإنذار بعدد من المناطق المُحتلة بالشمال، الجليل الأعلى و المنارة وكريات شمونة والجولان، جراء توجيه رشقات صاروخية من المقاومة بجنوب لبنان، بينما أغلقت إسرائيل المجال الجوي الشمالي أمام حركة الطيران المدني.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال عن استهداف طائراته المُسيّرة نحو مئة هدف بجنوب لبنان، فيما ألقت المُسيّرات، اليوم، قنابل حارقة على مناطق جنوبي لبنان ما أشعل الحرائق ببلدات «القليلة» و«الحنية» حسبما نقلت شبكة «القدس» الاخبارية. 

20 معتقلًا في الضفة وتشديدات في الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، اليوم والأمس، 20 فلسطينيًا على الأقل من الضّفة الغربية، بينهم أسرى سابقين، وفق بيان نادي الأسير الفلسطيني، الذي قال إن الاعتقالات جرت في الخليل، وجنين، وقلقيلية، والقدس، ما رفع عدد المعتقلين من الضفة إلى أكثر من عشرة آلاف و800  معتقل، منذ 7 أكتوبر، بحسب البيان.

واقتحمت قوات الاحتلال اليوم مدينة جنين، وداهمت عددًا من المنازل، واعتقلت شابًا، حسبما نقلت «وفا»، كما اقتحمت بلدة سعير شرق محافظة الخليل، فيما شددت الإجراءات العسكرية على مداخل بلدات ومخيمات المحافظة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن