تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

10 قتلى في قصف إسرائيلي ثاني أيام العيد | تحقيق لـ«أسوشيتيد برس»: الغارات قضت على عائلات فلسطينية بأكملها خلال الحرب | نتنياهو يحل مجلس الحرب

10 قتلى في قصف إسرائيلي ثاني أيام العيد | تحقيق لـ«أسوشيتيد برس»: الغارات قضت على عائلات فلسطينية بأكملها خلال الحرب | نتنياهو يحل مجلس الحرب

مقتل 10 مواطنين وإصابة 73 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة.

نشرت وكالة أسوشيتيد برس، تحقيقًا حددت فيه ما لا يقل عن 60 عائلة فلسطينية قُتل منها العشرات في تفجيرات وقعت بين أكتوبر وديسمبر الماضيين.

حل رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مجلس الحرب المؤلف من ستة أعضاء، وذلك بعد أسبوع من استقالة الجنرال السابق، بيني جانتس، المنتمي لتيار الوسط من الحكومة.

أوضح المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ينس لاركيه، أن موظفي الوكالة لم يتمكنوا من استخدام طريق صلاح الدين بين شمال وجنوب القطاع، أمس، لإدخال المساعدات الإنسانية من معبر كرم أبو سالم، بسبب الفوضى في المنطقة.

بعد يوم من مقتل ثمانية جنود إسرائيليين، جراء العملية المركبة التي أعلنت عنها كتائب القسام في رفح، السبت، وإعلان جيش الاحتلال في اليوم التالي، مقتل جندي آخر، وإصابة ضابط احتياط بجروح خطيرة، قال قائد القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يارون فينكلمان، أمس، إن القتال في أقصى جنوب غزة سيستمر حتى هزيمة «حماس».

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خمسة فلسطينيين في رام الله ونابلس وقلقيلية.

10 قتلى في غارات إسرائيلية على قطاع غزة ثاني أيام العيد 

قُتل ثلاثة مواطنين بينهم سيدة، فجر اليوم الاثنين، فيما أصيب آخرون بجروح خطيرة، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، حسبما نقلت «وفا» عن مصادر طبية بالقطاع.

وأفاد الدفاع المدني في غزة، ليلة أمس، أن طواقمه انتشلت شهيدين من منطقة بئر كندا في حي تل السلطان غربي رفح، إثر قصف الاحتلال للمنطقة، فيما استهدف طيران الاحتلال الحربي منزلًا بمحيط المستشفى الميداني الإماراتي وسط رفح.

كما شن طيران الاحتلال غارة عنيفة على مدينة غزة، بالتزامن مع عدة غارات استهدفت محيط وادي غزة شمال غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم، مقتل 10 مواطنين وإصابة 73 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 37 ألفًا و347 قتيلًا، و85 ألفًا و372 مصابًا، أغلبهم من الأطفال والنساء.

«أسوشيتيد برس»: إسرائيل قضت على عائلات فلسطينية بأكملها خلال الحرب 

نشرت وكالة أسوشيتيد برس، اليوم، تحقيقًا حددت فيه ما لا يقل عن 60 عائلة فلسطينية قُتل منها العشرات -أحيانًا أربعة أجيال من نفس العائلة- في تفجيرات وقعت بين أكتوبر وديسمبر الماضيين، وهي الفترة الأكثر دموية وتدميرًا في الحرب، حسبما توصلت الوكالة في تحقيقها.

وقالت الوكالة إن إسرائيل قتلت عائلات فلسطينية بأكملها، وهي خسارة أشد من الدمار المادي والتشريد الجماعي.

تحقيق «أسوشييتد برس» شمل سجلات الضحايا الصادرة عن وزارة الصحة في غزة حتى مارس الماضي، وحسابات الشهود والناجين، وتحديد الموقع الجغرافي للضربات وتحليلها، والتشاور مع محققي الأسلحة، ومحللي البيانات المفتوحة والخبراء القانونيين.

وأثبتت الوكالة إصابة مبان سكنية وملاجئ كانت تضم عائلات من المدنيين، ولم يكن هناك بأي حال من الأحوال هدف عسكري واضح أو تحذير مباشر لمن هم بالداخل، وفي إحدى الحالات، قالت الأسرة إنها رفعت علمًا أبيض على المبنى الذي تسكنه في منطقة القتال.

ومن بين أكثر العائلات تضررًا عائلة المغربي التي قُتل منها أكثر من 70 شخصًا، نتيجة غارة جوية إسرائيلية واحدة في ديسمبر الماضي، وعائلة أبو النجاة التي قُتل منها أكثر من 50 شخصًا خلال غارات أكتوبر، بما في ذلك امرأتان حاملان على الأقل.

قتل العائلات عبر الأجيال هو جزء أساسي من قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل الآن أمام محكمة العدل الدولية.

وبشكل منفصل، يسعى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار أوامر اعتقال بحق اثنين من القادة الإسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل العمد للمدنيين.

نتنياهو يحل مجلس الحرب 

قال مسؤولون إسرائيليون إن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، حلّ مجلس الحرب المؤلف من ستة أعضاء، وذلك بعد أسبوع من استقالة الجنرال السابق، بيني جانتس، المنتمي لتيار الوسط من الحكومة، وفق ما نقلته «رويترز».

ومن المتوقع الآن أن يعقد نتنياهو المشاورات حول حرب غزة مع مجموعة صغيرة من الوزراء، بينهم وزير الدفاع يوآف غالانت، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، اللذان كانا ضمن أعضاء مجلس الحرب.

مجلس الحرب الذي تشكل بعد انضمام جانتس إلى نتنياهو في حكومة الطوارئ بعد بداية الحرب في أكتوبر، ضم أيضًا جادي أيزينكوت الذي ينتمي إلى حزب جانتس، ورئيس حزب شاس الديني أرييه درعي، بصفة مراقبين.

وكان جانتس قد طالب بتشكيل حكومة صغيرة كوسيلة لتهميش اليمينيين المتطرفين في حكومة نتنياهو، قبل أن يستقيل مع أيزينكوت من حكومة الطوارئ، الأسبوع الماضي، بسبب إحباطه من طريقة تعامل نتنياهو مع الحرب. 

ويقول منتقدو نتنياهو إن عملية صنع القرار في الحرب تأثرت بالقوميين المتطرفين في حكومته الذين يعارضون صفقة وقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، ويدعمون إعادة احتلال القطاع.

وتلقى رئيس الوزراء مطالبات من عضوين في ائتلاف الأحزاب القومية والدينية الحاكم بقيادته، وهما وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بضمهما إلى مجلس الحرب، وهي خطوة كان من شأنها مفاقمة التوتر مع شركاء دوليين بينهم الولايات المتحدة، وذلك قبل إعلانه قرار حل مجلس الحرب.

الأمم المتحدة: لم نستطع نقل المساعدات رغم وقف القتال بسبب الفوضى

قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ينس لاركيه، إن موظفي الوكالة لم يتمكنوا من استخدام طريق صلاح الدين بين شمال وجنوب القطاع، أمس، لإدخال المساعدات الإنسانية من معبر كرم أبو سالم، بسبب الفوضى في المنطقة، وذلك بعد يومين من إعلان الجيش الإسرائيلي «وقفًا تكتيكيًا» للقتال في أثناء فترة النهار على طول الطرق المؤدية من معبر كرم أبو سالم إلى طريق صلاح الدين، لمعالجة تراكم المساعدات التي تنتظر تسليمها إلى جانب غزة من المعبر.

وبينما ألقت الأمم المتحدة اللوم على إسرائيل، لفرضها إجراءات تفتيش طويلة وغير ضرورية على معبر كرم أبو سالم، ولفتت إلى أن القتال في غزة، إلى جانب العنف ونهب الشاحنات، أعاق جهود التوزيع، رد المتحدث باسم مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، شيمون فريدمان، إن الأمم المتحدة لم «تستفد بعد بشكل كامل» من تسهيل تدفق المساعدات إلى القطاع، وذلك خلال مؤتمر صحفي اليوم عند «كرم أبو سالم».

بعد كمائن المقاومة في رفح.. قائد إسرائيلي: القتال مستمر في رفح حتى هزيمة «حماس»

في لقاء مع القوات الإسرائيلية الموجودة برفح، قال قائد القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يارون فينكلمان، أمس، إن القتال في أقصى جنوب غزة سيستمر حتى هزيمة «حماس» هناك.

جاء اللقاء بعد يوم من العملية المركبة التي أعلنت عنها كتائب القسام في رفح، السبت، وأسفرت عن مقتل ثمانية جنود داخل مركبة هندسية قتالية مدرعة من طراز نمر، وإعلان جيش الاحتلال في اليوم التالي، مقتل جندي آخر، وإصابة ضابط احتياط يعمل كمحقق ميداني في الوحدة 504 التابعة لمديرية المخابرات بجروح خطيرة، فيما أصيب جنديان آخران بجروح متوسطة.

الاحتلال يعتقل 5 مواطنين في الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ثلاثة فلسطينيين من محافظة رام الله والبيرة بعد اقتحام منازلهم، حسبما نقلت «وفا» عن مصادر أمنية.

وفي غرب نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، شابًا من مخيم جنين في أثناء مروره على حاجز عسكري شمال غرب نابلس.

أما في مدينة قلقيلية، فقد اقتحمت قوات كبيرة من الاحتلال، المدينة فجرًا واعتقلت مواطنة، ونفذت عمليات مداهمة واسعة في العديد من الأحياء، واقتحمت محال تجارية وبنايات سكنية وفتشت عددًا من المنازل واعتدت على قاطنيها واحتجزت بعضهم وأجرت عمليات تحقيق ميدانية معهم.

وأوضحت مصادر لـ«وفا» أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن زياد داود بحي جعيدي بالمدينة، واعتقلت المواطنة دنيا داود، والدة الشاب طارق داود للضغط على نجلها لتسليم نفسه.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن