«وول ستريت جورنال»: استئناف مباحثات الهدنة في القاهرة قريبًَا | جنود الاحتلال: «سرّحونا دون أن نحسم شيئًا»
«وول ستريت جورنال»: استئناف مباحثات الهدنة في القاهرة قريبًَا
قالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، إن حركة حماس وإسرائيل يستعدان لاستئناف المفاوضات بالقاهرة، خلال اﻷيام المقبلة، بوساطة قطرية-مصرية، على أمل الوصول لاتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 90 يومًا، تُسلم خلالها «حماس» الأسرى لديها، فيما تُفرج إسرائيل عن الأسرى الفلسطينيين في سجونها.
وبحسب المصادر التي نقلت عنها الصحيفة اﻷمريكية، تشمل الخطة الجديدة ثلاث مراحل، الأولى إطلاق سراح الأسرى المدنيين لدى «حماس»، نظير الإفراج عن مئات الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مع انسحاب جيش الاحتلال من مدن وبلدات غزة، ومنع تحليق طائرات الاستطلاع في سماء القطاع، ومضاعفة المساعدات التي يستقبلها السكان. وفي الثانية تُطلق «حماس» سراح المجندات وتُسلم جثث القتلى الإسرائيليين مقابل مزيد من الأسرى الفلسطينيين. وفي المرحلة الثالثة والأخيرة يُفرجُ عن الجنود الإسرائيليين في سن القتال، ويعيد جيش الاحتلال الانتشار خارج حدود غزة.
وتشمل الخطة كذلك، بحسب الصحيفة الأمريكية، إنشاء صندوق دولي لإعادة إعمار غزة، وضمانات أمنية لقادة «حماس»، وبدء إجراء محادثات لوقف إطلاق نار دائم، وتطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل، خاصة السعودية، وإعادة إحياء ملف إقامة دولة فلسطينية.
وتوقفت المفاوضات، منذ نوفمبر الماضي، بعد رفض إسرائيل مشاركة «حماس» أو السلطة الفلسطينية في إدارة غزة، بينما رفضت «حماس» التخلي عن سلاحها، إضافة إلى عدم رضاها عما حصلت عليه في الهدنة السابقة، التي أُفرج بمقتضاها عن عدد من الأسرى لدى الجانبين، وأعادت إسرائيل اعتقال بعضهم، فيما لم تصل المساعدات إلى القطاع بالكم المتفق عليه.
ورفض عدد من دول الخليج، نوفمبر الماضي، المشاركة في تمويل إعمار غزة، ما لم يكن هناك مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية، بحسب «بي بي سي»، فيما قال وزير الخارجية السعودي، في مقابلة مع شبكة CNN، قبل يومين، إنه دون عملية لا رجعة فيها لإنشاء دولة فلسطينية لن تُطبع العلاقات مع إسرائيل.
وقبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم، بمشاركة وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، ونظيره الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، ووزراء خارجية مصر والأردن والسعودية وأمين الجامعة العربية، طرح الاتحاد على أعضائه ورقة تتضمن خريطة سلام بين إسرائيل وفلسطين، اقترحت عقد مؤتمر للسلام لبحث إمكانية إقامة دولة فلسطينية جنبًا إلى جنب مع إسرائيل.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اعتبر في خطابه، أمس، أن الإسرائيلين لن يتمكنوا من العيش بأمان إن وافق على وقف الحرب مقابل إطلاق سراح الأسرى لدى «حماس»، مؤكدًا: «لست مستعدًا لقبول تلك الضربة القاتلة لأمن إسرائيل». وهو ما سبق وقاله للرئيس الأمريكي، جو بايدن، السبت الماضي، في مكالمة تليفونية، أصر خلالها على ضرورة احتفاظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على غزة.
حصار «مجمع ناصر» يُجبر الفلسطينيين على دفن موتاهم في ساحة المستشفى
استغاث الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، من حصار جيش الاحتلال لطواقم الإسعاف في خان يونس، جنوب القطاع، و«استهداف كل من يحاول التنقل في المنطقة»، الأمر الذي أعاق طواقمه عن الوصول إلى الجرحى في المنطقة التي استهدفها جيش الاحتلال بقصفٍ مكثف، منذ يوم أمس.
فيما فقد «الهلال» بشكلٍ كامل التواصل مع الطواقم في مستشفى الأمل التابع للجمعية في خان يونس، صباح اليوم، نتيجة حصاره بدبابات جيش الاحتلال.
وقصف جيش الاحتلال، اليوم، أربعة مخيمات لجوء، غرب خان يونس، ما وصفته وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة بـ«المجزرة». مضيفة أن «عشرات الشهداء والجرحى لا زالوا في الأماكن المستهدفة والطرقات».
ومثلما حاصرت قوات الاحتلال مستشفى الأمل، استمرت في حصارها لمجمع ناصر الطبي، ما اضطر المواطنين إلى «دفن 40 شهيدًا في مقبرة جماعية بساحة المجمع»، في ظل زيادة أعداد «الإصابات الخطيرة»، التي فاقت «القدرة الاستيعابية لغرف العمليات والعناية المركزة بمجمع ناصر»، حسبما أشارت وزارة الصحة الفلسطينية.
فيما قال جيش الاحتلال، اليوم، إنه أدار عمليات في منطقة القصبة بخان يونس، أسفرت عن مقتل العشرات ممن وصفهم بـ«الإرهابيين»، بعد يومٍ من إعلانه العثور على نفق في المدينة نفسها، استخدم لفترة في إيواء الأسرى لدى «حماس».
ووفق إحصائيات الصحة الفلسطينية، اليوم، ارتكب الاحتلال، خلال الـ24 ساعة الماضية، 20 مجزرة بحق الفلسطينيين في القطاع، قتلت 190 فلسطينيًا، وأصابت 340 آخرين، ليرتفع عدد القتلى إلى نحو 25 ألف و295، بالإضافة إلى حوالي 63 ألف مصاب.
وزاد من صعوبة الوضع الإنساني في غزة، انقطاع الاتصالات عن القطاع لليوم السابع، بحسب «أونروا»، التي حذّرت، اليوم، من تأثير ذلك على قدرة طواقم الإسعاف والدفاع المدني على أداء عملهم.
وقالت مديرة عمليات «أونروا» بغزة، جوليت توما، لـ«نيويورك تايمز»، أمس، إن شمال غزة لم يصله ما يكفي من شاحنات المساعدات منذ بدء الحرب، بسبب «التأخير عند نقطة تفتيش إسرائيلية في المنطقة الوسطى من غزة».
المقاومة تستفيد من المسيرات الإسرائيلية «المأسورة».. وجنود الاحتلال: «سرّحونا دون أن نحسم شيئًا»
استنكر جيش الاحتلال، اليوم، ما قام به جنود احتياط، في فيديو متداول، أثناء انسحاب وحدتهم من قطاع غزة، بتعليق لافتات على السيارات العسكرية، كُتب عليها «سرحونا دون أن نحسم شيئًا»، وأكد الجيش أن «التصرفات التي تظهر في الفيديو ضد الأوامر، وليس لها مكان في الجيش الإسرائيلي»، كما فتح تحقيقًا في الواقعة.
وكرد فعل على سحب جيش الاحتلال العديد من ألويته في قطاع غزة، وقّع نحو 100 ضابط احتياط خدموا في الحرب الجارية بغزة، عريضة أرسلوها إلى مجلس الحرب، اليوم، ترفض القبول بعودة سكان شمال غزة، إلا قبل القضاء التام على «حماس» والإفراج عن الأسرى لديها.
وأعلن جيش الاحتلال في بيانٍ مقتضب، اليوم، تأكده من مقتل أحد جنوده كان في عداد المختطفين داخل قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، فيما لا تزال جثته محتجزة داخل القطاع، ليصل عدد قتلى جنود الاحتلال إلى 532 منذ «طوفان الأقصى»، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 2672 مصابًا بينهم نحو 1100 مصاب بجروحٍ صنفها الاحتلال بين متوسطة وخطيرة.
ودارت جميع اشتباكات كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، في منطقة خان يونس، حيث دمرت «القسّام» دبابة، واستهدفت ثلاث دبابات وجرافة عسكرية بقذيفة «الياسين 105» و«تاندوم»، غرب المدينة، وأكدت اشتعال النيران في إحدى الدبابات، بخلاف استهدافها قوة راجلة بقذيفة مضادة للأفراد، حسبما ذكرت على قناتها عبر تيليجرام.
وشاركت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في الاشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع، وفق بياناتها على تيليجرام، اليوم. كما استهدفت آلية عسكرية بقذيفة«RPG»، وسط المدينة، وقصف عناصرها تجمعات جنود وآليات الجيش الإسرائيلي بقذائف الهاون.
وفي خان يونس أيضًا، نشرت سرايا القدس في أحد بياناتها مشاهد من عملية أطلقت عليها «الاستحكام المدفعي»، قصفت خلالها تجمعات جنود وآليات جيش الاحتلال، وذلك بناءً على «معلومات مهمة» استخلصتها من إحدى المسيرات الإسرائيلية، التي سيطرت عليها السرايا، وفق بيانها.
كذلك قصفت السرايا تمركزات لجيش الاحتلال شرق حي الزيتون بمدينة غزة، شمال القطاع، واستهدفت بصاروخ «بدر 1» حشدًا عسكريًا شرق مخيم المغازي، وسط القطاع.
وفي جباليا، شمال القطاع، استهدفت السرايا مجموعة من الجنود داخل خيام نُصبت في محيط المقبرة الشرقية، بالأسلحة الرشاشة. واشتركت سرايا القدس وكتائب القسّام في قصف خط إمداد، شرق جباليا، بقذائف الهاون، وفق ما جاء في بياناتٍ لهما.
القبض على خلية إسرائيلية تُتاجر في تصاريح العمل للفلسطينيين.. وأهالي اﻷسرى يقتحمون الكنيست
اقتحم أهالي الأسرى الإسرائيليين اجتماعًا للجنة المالية في الكنيست، اليوم، احتجاجًا على تعطيل صفقة تبادل الأسرى، واشتبكوا بالأيدي مع أمن الكنيست، وذلك بعد يوم من بدء بعض الأهالي اعتصامًا مفتوحًا، أمام مقر إقامة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في القدس الغربية.
من جانبه، قال حزب العمل، اليوم، إنه سيقدم مقترحًا في الكنيست لسحب الثقة من حكومة نتنياهو، لعجزها عن استعادة الأسرى.
بعيدًا عن ملف اﻷسرى، داهمت شرطة الاحتلال، اليوم، منازل 14 إسرائيليًا متهمين في قضية اتجار بتصاريح العمل للفلسطينيين، في الداخل الإسرائيلي، وقالت التحقيقات الأولية إن بين المتهمين ضباط جيش وشرطة، على رأسهم متهم استخرج تصريحات للفلسطينيين عن طريق ابنه الضابط في معبر افرايم العسكري، جنوب طولكرم، إحدى أكثر محافظات الضفة اشتعالًا.
«شؤون اﻷسرى»: الاحتلال احتجز الأسيرات في زنازين يغمرها الصرف الصحي
نشرت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، تفاصيل حول وضع الأسيرة سهام أبو عياش، التي اقتيدت من منزلها بالخليل، نهاية الشهر الماضي، إلى معسكر قريب من الجيش، ولم يعرف مكان تواجدها منذ ذلك الحين.
وقالت محامية الأسيرة للهيئة إن الاحتلال نقل أبو عياش من منزلها مقيدة اليدين معصوبة العينين إلى أحد معسكرات الجيش، ثم نُقلت للتحقيق بعدما تم تفتيشها عارية، قبل احتجازها في زنزانة ضيقة غارقة بالمياه العادمة (الصرف الصحي) في سجن الشارون، الذي تتعمد سجاناته إهانة وإذلال الأسيرات، وتلى ذلك نقلها إلى سجن الدامون، لتكون ضمن 87 أسيرة فيه، 54 منهن من قطاع غزة، و11 من الداخل الإسرائيلي، وثلاث أسيرات من القدس، و19 أسيرة من الضفة.
وذكرت الهيئة في بيانٍ لاحق، وقائع مماثلة حدثت مع عضوة المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الأسيرة خالدة جرار، التي اعتقلت من مدينة رام الله، نهاية الشهر الماضي.
وارتفع عدد حالات الاعتقال إلى نحو ستة آلاف و195 حالة، بعد اعتقال 25 فلسطينيًا من مدن الضفة الغربية، منذ مساء أمس. ولا تشمل الأرقام أعداد المعتقلين من غزة ومن عمالها بالداخل الإسرائيلي، الذين هربوا إلى الضفة بعد الحرب على القطاع، بسبب عدم إفصاح الاحتلال عن بياناتهم أو أسمائهم، فضلًا عن أماكن احتجازهم، حسبما أعلنت الهيئة في بياناتٍ سابقة.
حزب الله يستهدف مستوطنات الشمال ردًا على قصف قرى جنوب لبنان
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هاجاري، اليوم، عن تنفيذ غارتين على بلدات جنوب لبنان، وزعم أن الاستهداف قُصد منه تفكيك البنية التحتية لحزب الله اللبناني.
ورد الحزب على ما اعتبره استهدافًا للمدنيين في قرى لبنان الجنوبية، باستهداف منزل في مستوطنة أفيفيم بالصواريخ، حسبما جاء على قناته عبر تيليجرام، اليوم.
كما قصف الحزب بالصواريخ موقع رويسة القرن وموقع السماقة، في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، وكذلك موقع حدب البستان، وثكنة بيرانيت. بخلاف استهداف قوة إسرائيلية في محيط ثكنة زرعيت، وحشد عسكري في مرتفع أبو دجاج، وآخر في محيط موقع الراهب بأسلحة وصفها الحزب بـ«المناسبة».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن