تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

وقائع من «مجزرة الدقيق» في شمالي القطاع | وحدة إسرائيلية مسلحة تختطف مدير المستشفيات الميدانية في غزة

وقائع من «مجزرة الدقيق» في شمالي القطاع | وحدة إسرائيلية مسلحة تختطف مدير المستشفيات الميدانية في غزة
الدكتور مروان الهمص

قُتل 99 من منتظري المساعدات في قطاع غزة، أمس، بينهم 86 سقطوا أثناء انتظارهم وصول شاحنات الدقيق، من معبر زيكيم، في شمالي غربي القطاع، وخلال استلام مساعدات منها. ودخل سكان القطاع في المرحلة الخامسة من المجاعة وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، تزامنًا مع استمرار وصول حالات سوء التغذية ومضاعفاتها للمستشفيات، والذي تصاعد مع استمرار إغلاق المعابر للشهر الرابع، واتخذ وتيرة أعلى مع توالي شهور الحصار. 

اختطفت وحدة إسرائيلية مسلحة، اليوم، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور مروان الهمص، بعدما أطلقت الرصاص على سيارة إسعاف كان يستقلها برفقة ثلاثة أشخاص، قتل أحدهم، وهو صحفي، وأصيب اثنان بينهم سائق السيارة، بحسب بيانات حكومية.

فقد نحو 1200 فلسطيني في مدينة غزة بصرهم، كليًا أو جزئيًا، خلال الأسبوعين الماضيين، بسبب العدوان الإسرائيلي والحرمان من العلاج المناسب، حسبما صرح، اليوم، مدير مستشفى العيون في المدينة. بينما أعلن برنامج الأغذية العالمي، اليوم، أن نحو 90 ألف طفل وامرأة داخل القطاع يعانون من سوء التغذية الحاد.

قتل 134 فلسطينيًا، وأصيب 1155، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة، اليوم. وبين القصف المدفعي والجوي توغلت آليات عسكرية إسرائيلية داخل مدينة دير البلح بعد يومٍ من إصدار أوامر إخلاء لسكانها.

أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أمس، تعرض ثلاثة صحفيين لاعتداءات من قبل «عناصر أمنية تابعة لوحدة سَهم وجهاز المباحث العامة التابع لحركة حماس في غزة»، أثناء ممارسة عملهم الصحفي في محيط مستشفى ناصر بمحافظة خان يونس مطالبة بفتح تحقيق في الواقعة ومحاسبة العناصر المتورطة.

احتجزت السلطات البلجيكية، اليوم، جنديين إسرائيليين، وحققت معهما في تهم ارتكاب جرائم حرب في غزة، قبل أن تفرج عنهما، بحسب بيان من مؤسسة «هند رجب» أوضح أن التوقيف تم بناء على شكوى قدمتها هي والشبكة العالمية للعمل القانوني.

انطلقت، أمس، السفينة التضامنية «حنظلة» من ميناء جاليبولي الإيطالي، وعلى متنها 19 ناشطًا وصحفيين، في رحلتها التي تهدف لكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني على قطاع غزة.

«يا تاخد طحين.. يا تنطخ».. وقائع من «مجزرة الدقيق» في شمالي غزة

قُتل 99 من منتظري المساعدات في قطاع غزة، أمس، بينهم 86 سقطوا أثناء انتظارهم وصول شاحنات الدقيق، من معبر زيكيم، في شمالي غربي القطاع، وخلال استلام مساعدات منها، بينما قُتل الباقون في جنوبي القطاع، قرب مركز للتوزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية، شمالي مدينة رفح، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مدير وحدة المعلومات الصحية في وزارة الصحة بغزة، زاهر الوحيدي، اليوم، مُضيفًا أن حصيلة ضحايا المساعدات ارتفعت إلى 1021 قتيلًا، منذ بداية عمل «غزة الإنسانية» في 27 مايو الماضي.  

حمدي أبو سيدو، من سكان حي الشيخ رضوان، في غربي مدينة غزة، شهد على تجدد «مجازر الدقيق»، أمس، بعدما توجه مع أخويه، في السابعة صباحًا، إلى دوار «السودانية» الذي يبعد كيلومترات معدودة عن «زيكيم»، لانتظار وصول الشاحنات.

أبو سيدو الذي أشار إلى أنهم كانوا «يجرّون أقدامهم جرًا» طوال خمسة كيلومترات قطعوها من منزلهم، بسبب الجوع وعدم تناول الخبز لأربعة أيام، قال لـ«مدى مصر» إن إطلاق النار بدأ عند «السودانية» وزادت حدته قُرب المعبر، الذي أكد تعمّد قوات الاحتلال ترك الأهالي يقتربون منه «عشان يصير مجزرة».

«رحنا قبل هيك بس ما كانش في كمية الاستهداف المباشر»، يقول أبو سيدو عن ارتفاع مستوى الخطر أمس، مقارنة بالمرات السابقة التي توجه فيها لاستلام مساعدات غذائية من الشاحنات، مُضيفًا أن الاستهداف هذه المرة كان ممنهجًا ومقصودًا، واستمر الجنود في قتل وإصابة الأهالي منذ وصولهم المكان حتى عودتهم منه، «حاولنا نقدم، وكل ما نقدم يطخوا علينا، بعد شوية يهدا الطخ، نرجع نقدم». 

خلال الهروب «كل واحد في اتجاه» أملًا في النجاة من إطلاق النار، افترق أبو سيدو عن أخويه اللذين غابا وسط حشود الجوعى، بينما «ناس بتموت وبتنداس وأطفال بتوقع وبتروح بين الرجلين»، ذلك أن الحشود كانت «زي يوم حشر»، فيما تسبب رصاص الاحتلال في إيقاع العديد من القتلى والمصابين، حمّلتهم العربات التي تجرها حيوانات أكوامًا للعودة بهم بعد أن كانوا أمام خيارين: «يا تاخد طحين يا تنطخ»، حسبما قال. 

وسط هذا المشهد، بدأ قلق أبو سيدو يتزايد، خوفًا على أخويه، ما دفعه لتفقّد أحذية وملابس الضحايا الذين يصلون من جهة الشمال، ليتأكد من أنهما ليسا بينهم. «بين الزحمة هادي كلها تقعد تفقّد بالجثث وتسأل حالك هوا؟.. لا مش هوا».

بعد عودته إلى منزله ظهرًا، عقب معايشته القتل السريع للأهالي، وقراره «أن ينفد بروحه»، انتظر أبو سيدو ساعتين حتى وصل أخواه إلى المنزل، وأكدا استمرار استهداف الجوعى حتى بعد عودتهم، بينما لم يعد عدد من أبناء الجيران الذين قصدوا «زيكيم»، واستمر بحث الأهالي عنهم حتى ساعات متأخرة من الليل. «جارنا كان مفقود وفكروه أهله استشهد، قبل ما يرجع الساعة 10 بالليل، كان متحاصر ومتخبي بساتر» يقول أبو سيدو. 

أما عماد عيسى، فتوجه فجر أمس، لما بعد «السودانية»، انتظارًا لوصول الدقيق بعد أن «قهره جوع أبنائه»، ووصل منطقة «الواحة»، الأخطر على حياة الأهالي، والأقرب إلى «زيكيم»، حيث تتمركز قوات الاحتلال، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مُضيفًا أنه وجد الآلاف مثله بانتظار الشاحنات التي وصلت وتوقفت على بعد نحو مئتي متر من تمركز جنود الاحتلال في شمالي القطاع.

قبل لحظات من بدء إطلاق النار نحو الحشود الجائعة، سمح الجنود الإسرائيليون للأهالي بالوصول إلى الشاحنات، وما إن وصلوا حتى استهدفهم رصاص الدبابات وطائرات «كواد كابتر» وسط صراخ وعويل مئات الجرحى وذوي الضحايا، وفق ما قال عيسى.

من بين الأهالي الذين وصلوا «الواحة» كذلك تحت وطأة المجاعة، سعيًا للحصول على الدقيق، إسماعيل مسعود، الذي تقدم بعدما سمع جنود الاحتلال عبر مكبرات الصوت يأمرونهم بالتقدم مرفوعي الأيدي لأخذ الدقيق من الشاحنات، ورفع يديه كبقية المجوّعين الذين واصلوا التقدم، قبل أن يفاجئهم رصاص الاحتلال الكثيف، مُسقطًا العشرات بين قتيل وجريح في غضون لحظات، حسبما قال مسعود لـ«مدى مصر».

وعلى نفس المنوال، أدرك إسماعيل أبو دان، أنه وقع في «مصيدة موت» نصبها الاحتلال للأهالي الباحثين عن الدقيق، والذين حاصرهم جنود الاحتلال ليواجهوا الرصاص. «كنت رايح أدور على أكل لأولادي (..)» يقول أبو دان لـ«مدى مصر»، بعد نجاته بأعجوبة من الجنود الذين جمعوا عددًا من الأهالي في حفرة كبيرة قبل إطلاق النار نحوهم داخلها، فيما اختبأ أبو دان وراء تلة صغيرة على مقربة من الأهالي المحتجزين، وسمع صرخات استغاثاتهم، قبل أن يلوذ بالفرار عائدًا إلى مدينة غزة.

ونشر الجيش الإسرائيلي، أمس، مقطعًا مصورًا أظهر جنوده في شمالي القطاع، في لحظة امتناع عن إطلاق النار، بينما يحاول مئات المجوعين الاستيلاء على محتويات إحدى الشاحنات المصطفة في منطقة قريبة، وذلك بخلاف شهادات الناجين من المجزرة، التي أكدت استهداف الاحتلال للمجوعين، فضلًا عن تأكيد برنامج الأغذية العالمي، أمس، استهداف قوات الاحتلال للحشود الفلسطينية عقب إدخال قافلة من 25 شاحنة محملة بالدقيق، إلى شمالي القطاع.

ودخل سكان القطاع المحاصر في المرحلة الخامسة من المجاعة وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، حسبما قال مدير وحدة معلومات «صحة غزة»، لافتًا إلى استمرار وصول حالات سوء التغذية ومضاعفاتها للمستشفيات، والذي تصاعد مع استمرار إغلاق المعابر للشهر الرابع، واتخذ وتيرة أعلى مع توالي شهور الحصار، ولا سيما بين الأطفال دون سن الخامسة، إذ سُجلت نحو خمسة آلاف و500 إصابة في شهر مايو الماضي، ليزداد العدد إلى ستة آلاف و300 حالة في يونيو التالي، بينما تسجل مستشفيات القطاع إصابة نحو 120 يوميًا حاليًا، فضلًا عن الاحتمال الكبير لإصابة الأمهات والمرضعات وكبار السن.

الاحتلال يختطف متحدث «صحة غزة» ويقتل صحفيًا في خان يونس

اختطفت وحدة إسرائيلية مسلحة، اليوم، الدكتور مروان الهمص، مدير مستشفى أبو يوسف النجار والمكلف بإدارة ملف المستشفيات الميدانية، والمتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، حسبما أعلنت الوزارة، مُعتبرة أن العملية «سابقة خطيرة تمثل استهدافًا مباشرًا لصوت المرضى والجوعى والمعذبين في القطاع».

ووصف البيان اختطاف الهمص بـ«العمل الجبان»، الذي يعكس نية مبيتة لإسكات الحقيقة، وحجب معاناة شعب بأكمله يعيش أبشع كارثة صحية وإنسانية.

ووقعت عملية اختطاف الهمص قرب الثانية عشرة ظهرًا، حين تسللت مجموعة داخل سيارة حتى وصلت إلى منطقة «فش فريش» جنوبي خان يونس، قبل أن يترجلوا منها ويختطفوا الهمص وسط إطلاق الرصاص بشكل مكثف صوب المواطنين، وفقًا لما قاله شاهد عيان لـ«مدى مصر»، لافتًا إلى أن السيارة توجهت جنوبًا عبر شارع البحر المؤدي إلى مدينة رفح.

من جانبه أوضح المكتب الإعلامي الحكومي، في بيانٍ، أن الهمص اختطف «أثناء قيامه بمهام إنسانية وطبية اعتيادية متجهًا نحو المستشفى الميداني جنوب قطاع غزة»، بعدما أقدمت قوة إسرائيلية على إطلاق النار بشكل مباشر على سيارة الإسعاف التي كان يستقلها برفقة ثلاثة أشخاص، قتل أحدهم وأصيب اثنين بينهم سائق سيارة الإسعاف، فيما أشارت إذاعة الأقصى إلى أن القتيل هو الصحفي تامر الزعانين. 

تحذيرات من توقف «شهداء الأقصى».. و1200 فقدوا بصرهم خلال أسبوعين

يينما يعاني النازحون من الجوع وسوء التغذية، فضلًا عن استمرار سقوط مصابين يوميًا جراء القصف، يعاني القطاع الصحي في كامل قطاع غزة من تدهور شديد نتيجة نقص الوقود اللازم لتشغيل الكهرباء في المستشفيات ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

كان المكتب الإعلامي الحكومي حذر، أمس، من قرب توقف عمل مستشفى شهداء الأقصى «نتيجة نفاد الوقود بشكل كامل» وعدم استقبال أي حصص منه خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن توقفه «يُعرّض حياة مئات المرضى للخطر، خاصة الأطفال والخُدّج، ومرضى العناية المركزة ومرضى الكلى، والمرضى في الأقسام الحساسة بالمستشفى، كما يُهدد بتوقف الرعاية الصحية عن نحو نصف مليون مواطن في المحافظة الوسطى».

ونتيجة للحرب والحرمان من العلاج المناسب، فقد نحو 1200 فلسطيني في مدينة غزة بصرهم خلال الأسبوعين الماضيين،  كليًا أو جزئيًا، حسبما صرح، اليوم، مدير مستشفى العيون في المدينة، عبد السلام صباح، لإذاعة «صوت فلسطين»، موضحًا «أن نقص التغذية الحاد يؤدي إلى نقص الفيتامينات والمعادن ما يضعف الأعصاب البصرية ويزيد من احتمال ضعف وفقدان الرؤية تدريجيا، خاصة لمرضى السكري».

ويعاني نحو 90 ألف طفل وامرأة من سوء التغذية الحاد داخل القطاع، حسبما أعلن، اليوم، برنامج الأغذية العالمي، مُشددًا على أن الوضع الإنساني في غزة بلغ مرحلة «غير مسبوقة من التدهور»، حيث يموت الناس بسبب نقص الغذاء.

الجيش الإسرائيلي يقتل 5 في قصف محطة مياه.. ويتوغل في دير البلح

قُتل خمسة فلسطينيين، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة أسرة نازحة في منطقة المواصي، غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، والتي قالت إن خمسة آخرين، بينهم سيدة، قتلوا في قصفٍ استهدف محطة تحلية المياه وسط حي الرمال بمدينة غزة.

واستقبلت مستشفيات «صحة غزة»، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 134 قتيلًا، و1155 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 59 ألفًا و29 قتيلًا، و142 ألفًا و135 مُصابًا.

وبين القصف والقتل، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية داخل مدينة دير البلح وسط قصف مدفعي وجوي، وذلك بعد يومٍ من إصدار الجيش أوامر لسكان المدينة لإخلائها تجاه منطقة المواصي، فيما قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا»، اليوم، إن 88% من مناطق قطاع غزة باتت تخضع لأوامر الإخلاء الإسرائيلية.

أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بيانًا، أمس، أدانت فيه  تعرض ثلاثة صحفيين لاعتداءات من قبل «عناصر أمنية تابعة لوحدة سَهم وجهاز المباحث العامة التابع لحركة حماس»، أثناء ممارسة عملهم الصحفي في محيط مستشفى ناصر بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.

واعتبر البيان أن الاعتداء يمثل تعدى سافر على حرية الصحافة، و«يهدد سلامة الصحفيين الذين كانوا يغطون أوضاعًا إنسانية وصحية حرجة للنازحين والمصابين والشهداء»، كما طالب البيان بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الحادث، ومحاسبة العناصر المتورطة، واتخاذ إجراءات جدية لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، وضمان بيئة آمنة للعمل الصحفي في كل الأوقات.

أعلنت مؤسسة «هند رجب»، اليوم، أن السلطات البلجيكية احتجزت جنديين إسرائيليين، وحققت معهما في تهم ارتكاب جرائم حرب في غزة، قبل أن تفرج عنهما، مؤكدة أن هذه الخطوة اتخذت بناء على شكوى قدمتها المؤسسة والشبكة العالمية للعمل القانوني.

واحتُجز الجنديان أثناء حضورهما مهرجان «تومورولاند» في مدينة بوم، بحسب البيان الذي أوضح أن مكتب المدعي العام الفيدرالي البلجيكي أكد إجراء تحقيق جنائي معهما، بينما شددت المنظمة أن هذه الخطوة تمثل «تطور مهم» في وقت تلتزم فيه حكومات كثيرة الصمت، معتبرة أنه «يجب أن تُقابل الأدلة الموثوقة على الجرائم الدولية بإجراءات قانونية لا بتجاهل سياسي».

أعلن تحالف أسطول الحرية، اليوم، انطلاق السفينة «حنظلة» من ميناء جاليبولي الإيطالي، أمس، ووصولها المياه الدولية، وعلى متنها 19 ناشطًا وصحفيين، في رحلتها التي تهدف لكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني على قطاع غزة، بعد يوم من إعلان اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اشتباها في تعرض «حنظلة» لعملية تخريب قبل ساعات من موعد إبحارها، رجّح بيان اللجنة أن تكون مدبرة لإيقاف مهمة السفينة، وإن أكد أن طاقمها لن يستسلم وسيبحر «من أجل أطفال غزة ضد الحصار والجوع والمجازر وكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني، وإيصال المساعدات المُنقذة للحياة، وننشر الأمل».

رحلة «حنظلة»، التي كانت بداية انطلاقها من ميناء سرقوسة الإيطالي قبل أيام، تأتي بعد أسابيع من استيلاء القوات البحرية الإسرائيلية على سابقتها، السفينة «مادلين» التضامنية، واحتجاز 12 ناشطًا وسياسيًا كانوا على متنها، قبل ترحيلهم والتحفظ على السفينة.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن