تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

وفد إسرائيلي في القاهرة لمتابعة المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة | بدء إجراءات بناء 974 وحدة استيطانية جنوبي القدس

وفد إسرائيلي في القاهرة لمتابعة المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة | بدء إجراءات بناء 974 وحدة استيطانية جنوبي القدس
  • قُتل فلسطينيان، اليوم، متأثران بإصابتهما، قبل يومين، برصاص الاحتلال في مدينتي رفح وخان يونس، جنوبي قطاع غزة، كما أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في بلدة خزاعة، شرقي خان يونس.
  • وصل وفد تفاوض إسرائيلي إلى القاهرة لبحث استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، فيما ينتظر انعقاد مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر «الكابينت» لتحديد صلاحيات الوفد في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق.
  • اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس واليوم، 25 فلسطينيًا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم أطفال، وأسرى سابقون، فيما قال منسق القوى الوطنية والإسلامية في مخيم جنين، راغب أبو دياك، إن الاحتلال هجّر قسرًا ما يزيد على 90% من أهالي المخيم، حيث نزح أكثر من 20 ألف فلسطيني وتوزعوا على أرجاء المدينة وقراها وبلداتها.
  • قتل الجيش الإسرائيلي، اليوم، القيادي في حركة حماس، محمد شاهين، بواسطة غارة شنتها مُسيرة استهدفت سيارة شاهين خلال سيرها في شارع بمدينة صيدا الواقعة في جنوبي لبنان، حسبما قال مصدران أمنيان لبنانيان لـ«مدى مصر».

 

مقتل فلسطينيين متأثرين بإصابتيهما برصاص الاحتلال في رفح وخان يونس 

قُتل فلسطينيان متأثران بإصابتيهما برصاص الاحتلال قبل يومين في مدينتي رفح وخان يونس، جنوبي قطاع غزة، حسبما قالت، اليوم، وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت نيرانها تجاه شاطئ بحر «خان يونس» و«رفح».

وأصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في بلدة خزاعة، شرقي خان يونس، اليوم، حسبما قالت إذاعة الأقصى. أما في شمالي القطاع، فأطلقت آليات الاحتلال المتمركزة في شرقي بلدة بيت حانون، اليوم، نيران رشاشاتها تجاه أراضي المواطنين في البلدة، حسبما ذكرت «وفا».

وزارة الصحة في غزة، أعلنت، اليوم، وصول جثث 13 قتيلًا، إلى جانب 16 مُصابًا، لمستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، وأوضحت أن تسعة من القتلى سقطوا قبل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وانتشلت جثامينهم بعده، فيما قُتل أربعة في خروقات الاحتلال للاتفاق، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 48 ألفًا و284 قتيلًا، و111 ألفًا و709 مُصابًا.

وفد إسرائيلي في القاهرة لمتابعة المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة.. و«الكابنيت» يجتمع لنقاش المرحلة الثانية

وصل وفد تفاوض إسرائيلي إلى القاهرة، اليوم، لبحث استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، حسبما قالت وكالة رويترز، في حين ينتظر الوفد الإسرائيلي عقد مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر «الكابينت» اجتماعه لتحديد صلاحيات الوفد، فيما يتعلق بمفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، حسبما قال موقع i24 الإسرائيلي.

وسيتناول اجتماع «الكابينت» افتتاح محادثات المرحلة الثانية من الصفقة مع «حماس»، ومطالب الحركة بالسماح بدخول الخيام والبيوت المتنقلة «الكرفانات» إلى القطاع، بعد يوم من مطالبة مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ببدء مفاوضات المرحلة الثانية، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.

تصريحات ويتكوف، أمس، جاءت بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، لإسرائيل، التي نقل خلالها رغبة الرئيس دونالد ترامب، بالدفع نحو استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار، قبل أن يغادر إلى السعودية، في أول جولة له بالشرق الأوسط، أكد خلالها التزامه بالعمل من أجل الإفراج عن كل الأسرى الإسرائيليين، بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية.

وقبل انعقاد اجتماع حكومته المصغرة، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وعوده بمنع السلطة الفلسطينية وحماس على حد سواء، من حكم القطاع المنكوب في «اليوم التالي» من انتهاء العدوان، لافتًا إلى تمسكه بخطة ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة، ولا سيما سيطرة الولايات المتحدة على القطاع، وتحويله لـ«ريفيرا الشرق الأوسط».

وطالبت «حماس»، أمس، الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، ببدء مفاوضات المرحلة الثانية والتدخل لوقف انتهاكات إسرائيل المتكررة، وإلزامها بتنفيذ البروتوكول الإنساني بجميع بنوده، ولا سيما السماح بدخول الكرفانات والآليات الثقيلة، التي وُعدت بها الحركة نهاية الأسبوع الماضي، ضمن بنود المرحلة الأولى من الاتفاق.

الاحتلال يعتقل 25 فلسطينيًا من الضفة.. ويطرح مناقصة لبناء 974 وحدة استيطانية جنوبي القدس 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس واليوم، 25 فلسطينيًا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم أطفال وأسرى سابقون، حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى، مُضيفة أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي الخليل ورام الله. 

ويواصل الاحتلال عدوانه على محافظتي جنين وطولكرم، شمالي الضفة، منذ أسابيع، والذي ترافقه عمليات اعتقال وتحقيق ميداني مستمرة، حيث وصلت حالات الاعتقال في جنين ومخيمها منذ بداية الاجتياح إلى 160، أما في طولكرم ومخيميها فقد بلغت حالات الاعتقال 130 على الأقل.

وهجر الاحتلال قسرًا ما يزيد على 90% من أهالي مخيم جنين، حيث نزح أكثر من 20 ألف فلسطيني وتوزعوا على أرجاء المحافظة وقراها وبلداتها، حسبما قال منسق القوى الوطنية والإسلامية في جنين، راغب أبو دياك، وأضاف أن الاحتلال دمر وعاث خرابًا في 470 منزلًا بشكل كامل وجزئي.

وصادقت محكمة إسرائيلية على قرار حكومة الاحتلال بتمديد إغلاق مكتب قناة الجزيرة في القدس المحتلة، وحظر عملها لشهرين آخرين، حسبما قالت القناة، اليوم، عبر منصة إكس.

وفي تصعيد للاستيطان بالضفة المحتلة، طرحت الحكومة الإسرائيلية مناقصة لبناء 974 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة إفرات، المقامة على أراضي جنوبي القدس، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، الذي أشار إلى أن الوحدات الاستيطانية التي تعتزم إسرائيل بنائها، ستوسع المستوطنة بنسبة 40% من مساحتها الحالية.

إسرائيل تغتال قيادي قسّامي في لبنان.. و«عون» متخوف من عدم التزام الاحتلال بالانسحاب الكامل غدًا 

قتل الجيش الإسرائيلي، اليوم، القيادي في حركة حماس، محمد شاهين، في غارة شنتها مُسيّرة استهدفت سيارته خلال سيرها في مدينة صيدا الواقعة في جنوبي لبنان، حسبما قال مصدران أمنيان لبنانيان لـ«مدى مصر».

ويشغل شاهين منصب قيادة العمليات العسكرية لحركة حماس في لبنان، بحسب المصدرين، اللذين أوضحا أن عملية الاغتيال جرت بالقرب من نقطة تفتيش تابعة للجيش اللبناني، ما دفعه إلى إقامة طوق أمني حول موقع الانفجار.

وظهرت السيارة مشتعلة بالكامل وحولها فرق الإطفاء كما تواجد الدفاع المدني في مكان الهجوم، وفقًا لصور حصل عليها «مدى مصر» للسيارة المستهدفة.  

الجيش الإسرائيلي، أعلن في بيانٍ بعد وقتٍ قصير من العملية، اغتيال شاهين في هجوم بمدينة صيدا، ووصفه بأنه «شغل منصب قائد مديرية العمليات في لبنان»، لافتًا إلى أن العملية نُفذت بالشراكة بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي «الشاباك».

وزعم الجيش الإسرائيلي أن شاهين كان متورطًا في تنفيذ هجمات على إسرائيل بتمويل وتوجيه من إيران، منوهًا إلى أنه «كان مصدرًا مهمًا للمعلومات في حماس كما شارك في إطلاق الصواريخ على إسرائيل».

وبالتزامن مع تواتر أخبار القصف الإسرائيلي في لبنان، غادر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، جلسة محاكمته بتهمة الفساد لنحو 20 دقيقة لإجراء «مشاورات أمنية عاجلة»، بحسب بيان لمكتب نتنياهو.

من جانبها، أكدت «حماس» مقتل شاهين «إثر عملية اغتيال نفّذتها طائرات الغدر الصهيونية على مدينة صيدا جنوب لبنان»، بحسب بيان للحركة دون توضيح المنصب الذي يشغله داخل الجناح العسكري للحركة «كتائب القسام»، مكتفيًا بذكر أنه «شغل عدة مواقع جهادية متقدمة».

ويأتي استهداف شاهين قبل يوم واحد من الانسحاب الإسرائيلي المتفق عليه من باقي قرى جنوب لبنان، والذي كان مقررًا في 26 يناير الماضي، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين حزب الله وإسرائيل في نوفمبر الماضي، قبل أن يمدد إلى 18 فبراير.

ولم تُعلن إسرائيل رسميًا عن امتثالها للقرار وسحب قواتها من جنوب لبنان، في الوقت الذي وافقت فيه اللجنة الأمريكية المشرفة على وقف إطلاق النار على إبقاء الجيش الإسرائيلي في خمسة قرى حدودية في جنوب لبنان حتى 28 فبراير، الأمر الذي أعلن الرئيس اللبناني، جوزيف عون، رفضه له.

وأعرب عون، اليوم، عن تخوفه من عدم التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل غدًا، وفقًا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية، مؤكدًا أن الردّ اللبناني سوف يكون من خلال موقف وطني موحّد وجامع.

وزعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، اكتشاف وتدمير نفق تابع لقوة الرضوان في حزب الله في منطقة جبل دوف الحدودية، ويبلغ طوله عشرات الأمتار ويضم غرف ومخازن سلاح.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن